وجد بخوف: مهران انت عايز ايه. مهران بخبث: انا انا مش عايز حاجة. وجد بصويت: فهد. مهران بضحك: مش موجود. فهد في الشركة ولو هنا مش هيسمعك. وجد حاولت تبعده عنها بس كانت ضعيفة ومهران بيحاول يقرب منها. وجد زقته وكانت هاتجري بس مهران شدها ورماها على السرير وقرب منها. كان فيه كاميرا بتصور. وجد جت لها قوة وزقت مهران بقوة وقامت وجابت فازة وضربته بيها وطلعت تجري على الأوضة بتاعتها وقعدت تعيط.
وبعد وقت دخل فهد وشافها بتعيط بس مقربش منها. دخل خد شاور وخرج وقال بقسوة: قومي يلا حضري الغداء. وجد قامت وهي بتصرخ فيه وبتقول: إيه يا شيخة خاليكي عندك رحمة شوية، كنت هاموت كذا مرة وأنت مش بتحس وشايفني تعبانة وبعيط وأنت مش هنا، إيه مش بني آدم؟ فهد: اه يا بنت الـ... أنتِ بتقولي الكلام دا ليا أنا؟ طب تعالي بقى. ونزل فيها ضرب. وجد بقهرة: ها تندم يا فهد، ها تندم.
وسبته وخرجت. نزلت حضرت الأكل وكانت بتبص لمهران بقرف بعد ما حطت الأكل. سبتهم وطلعت. مهران: يا فهد عايزك بعد الأكل. فهد: تمام. وبعد الأكل مهران وفهد دخلوا غرفة المكتب. مهران بخبث: بص الفيديو ده. فهد مسك الفون وبيشوف الفيديو وهو كله غضب. دا كان الفيديو اللي مهران صوره بس طبعاً مكنش موجود اللقطة اللي وجد ضربت مهران فيها. فهد بغضب: أما أوريكم يا كلاب. وطلع يجري لوجد ودخل بغضب. وأول ما شاف وجد نزل فيها ضرب.
وجد هربت منه وكانت هاتخرج بس الباب كان مقفول بالمفتاح. وجد جريت على الحمام وقفلت عليها. بس فهد كسر الباب ومسكها وفضل يضرب فيها وهو بيقول: بتخونيني يا بنت الـ... وجد بدموع: والله ما خنتك. فهد بغضب: أنا شوفت الفيديو بعيني. وجد بتقاوم لحد ما فلّت منه وجريت على البلكونة ومسكت في السور. فهد بغضب: تعالي هنا ولا هأرميكي من البلكونة.
وجد بغضب وقوة وضعف: ارميني، موتني بقى، كفاية بقى ذل وخوف وعذاب. طفلة مش كملت العشر سنين تتعرض لاغتصاب من مين؟
من أبو حبيبها، وغصب عنها موتته وهربت وفضلت عايشة في كابوس وكل يوم تحلم بالجريمة. طفلة مش عاشت طفولتها وكبرت ودخلت جامعة بتعب ومجهود وحبت الدكتور بتاعها اللي اتجوزها عشان ينتقم منها. وكانت ها ترفض الجواز واللي يحصل يحصل، بس فكرت وقالت ما أكيد الواد طالع لأبوه مش محترم ووافقت على الذل والضرب. وبعدي كل حاجة بعدي ذلك ليا، كان نفسي تكون أماني لو حصلت معايا حاجة أقولك منك لله يا فهد. حتى ابن عمك استغل غيابك وأن الأوضة بعيدة وحاول معايا، بس بسبب أن ربنا معايا محصلش حاجة. وأنت جاي تضربني ليه؟
عشان حتة فيديو؟ روح شوف باقي الفيديو ولو لقيت أن أنا اللي غلط حقك تموتني. فهد كان واقف مصدوم من كمية الحقائق اللي اتواجه بيها. فضل يقرب منها ووجد ترجع لحد ما اتخبطت في السور. بس هي فضلت ترجع من الخوف من فهد لحد ما وقعت من البلكونة على البلاط. فهد انصدم وباصص عليها. ما شافش حاجة غير الدم. (منك لله يا فهد أشوف فيك يوم) يا ترى إيه اللي ها يحصل وإيه اللي ها يحصل لـ وجد؟ كل دا البارت اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!