الفصل 7 | من 8 فصل

رواية انتقام المراد الفصل السابع 7 - بقلم كيان متمردة

المشاهدات
22
كلمة
2,690
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بيدخل الأوضة بيتصدم من المنظر اللي شافه. وهو بيقول بصدمة وقلق: "مسك! بيجري عليها بخوف وهي واقعة عالأرض ومش حاسة بأي شيء حواليها. مراد بيشيلها وبيحطها عالسرير بخوف، وهو بيحاول يفوق فيها ولكن هي مش بتفوق نهائي. بيحسب بخوف وبيمسك موبايله وهو بيتصل على الدكتور. وبعد ما بيتصل على الدكتور، بيبص على لبسها. بيلاقيها لسة زي ما هي بالبورنس. بيقوم بسرعة يدخل أوضة أخته وبيطلع منها أسدال وبيخرج.

وهو بيروح الأوضة وبيلاقيها زي ما هي. بيغمض عيونه وهو بيحاول يلبسها الأسدال. وبعد صعوبة، بيكون مراد لبسها الأسدال. بيقع جنبها على السرير وهو ماسك إيدها بقلق. وبعد شوية، جرس الباب بيرن. بيقوم مراد يفتح. "خير يا مراد." "مش عارف يا ياسين. مسك لاقيتها واقعة ومبتردش نهائي." "طب اهدا وخليني أشوفها الأول." مراد بياخده وبيدخله الأوضة، وبيبدأ ياسين يكشف على مسك. ومراد واقف جنبه. "متقلقش يا مراد، هي هتبقى كويسة."

"هي إيه اللي حصلها ومفقتش ليه؟ "هي بس ضغطها واطي وكمان بقالها يومين من غير أكل، وواضح إن عندها أنيميا. هي شوية وهتفوق وأنا هركبلها محلول عشان ظبط الضغط وقلة الأكل دي. وهي شوية وهتبقى كويسة، بس أهم حاجة تهتم بصحتها وأكلها وهكتبلها شوية أدوية تمشي عليهم." مراد بيهز دماغه لياسين وهو ماسك إيدها وباصصلها بحزن. هو عارف إن حصلها كدا بسببه. ياسين بيلمحه وهو ماسك إيدها، والحزن والقلق باينين في عيونه.

ياسين بيخلص وبيقوم، ومراد بيقوم معاه وبيخرجوا لصالون. ومراد بيصمم إن ياسين يقعد معاه شوية، هو صديقه وأقرب حد ليه. وياسين بيقعد مع مراد. "لسه مش عاوز تعترف؟ "أعترف بإيه يا ياسين؟ أنا خلاص دمرت كل حاجة." "لسه يا مراد، لسه في إيدك تصلح كل حاجة." "مش عارف، هي مستحيل تسامحني." "مراد، أنت حبيتها صح؟

"مش عارف، مش عارف يا ياسين. أنا حاسس إني تايهة. كنت فاكر إني هبقى مبسوط لما انتقم منها، بس بالعكس أنا حاسس إني اتوجعت بدالها." "أنت حبيتها يا مراد، وده واضح جداً." "حتى لو حبيتها، أنا ضيعتها خلاص. مسك مش هتسامحني نهائي." "هي ملهاش ذنب تتحاسب على حاجة هي معملتهاش." "جاسم رجع مصر؟ "رجع؟ طب وبعدين ناوي تعمل إيه؟ "مش عارف. أنا لما شوفته كنت عاوز أقتله بس مقدرتش." "أنت شوفته؟ مراد بيهز راسه بنعم.

"أنت لازم تحكيلي كل حاجة." مراد بيبدأ يحكي كل حاجة حصلت لياسين، وياسين بيسمعه بتركيز. "أنا حاسس إن جاسم ده وراه حكاية إحنا منعرفهاش." "قصدك إيه؟ "قصدي إن الموضوع وراه لغز يا مراد. ومعنى اللي أنت حكيته إن جاسم ده وراه موضوع، لازم تفهمه. وعشان ده يحصل، لازم تديه فرصة إنك تسمعه. الموضوع من يوم ما حصل وهو فيه لغز كبير يا مراد." "مش قادر. أنا حاسس إني هتجنن ووقعت بين نارين."

"لازم تحسبها صح يا صاحبي. بلاش نار الانتقام تعميك وتخليك تخسر كل حاجة وترجع تندم، لأن الندم مش هيفيد بحاجة. الندم بيقتل يا صاحبي، واسألني أنا أكتر واحد مجرب." وهنا ياسين نبرته بتتحول لحزن. "انسى يا ياسين. انسى خلاص، وادعيلها بالرحمة." "مش قادر. وحشتني أوي." مراد وهو بيتفهم حالته وبيقول بمشاكسة: "خلاص بقى يا عم، أنت ناوي تقلبها غم؟ ده أنا عريس حتى! "عريس إيه؟ ده أنت فضحتنا خالص." "يااااااااااااااااسسسسين!

"خلاص يعم بهزر. أنا هلحق أمشي قبل ما تتحول." مراد بيودع ياسين وبيدخل الأوضة. بيلاقيها نايمة زي ما هي. بيبوح عليه وبيقع جنبه وهو بيتأمل ملامحها الجميلة اللي شبه الملاك. ولا شعرها اللي متعرفش تحدد لونه أحمر من بني، وكان شكله حلو أوي وهو مبلول كدا. بيمشي مراد إيده على شعرها بحنية لأول مرة. وبيمسك خصل شعرها وبيقرّبها من أنفه وهو بيغمض عيونه وبيستنشق ريحة شعرها اللي كان برائحة المسك مثل اسمها.

وبيفضل مراد مغمض عيونه لدقيقة وهو مستمتع. وبيميل بجسمه عليها وكان قريب أوي أوي منها. وبيبدأ يمشي إيده على خدودها وعيونها وشفايفها اللي زي الورد. وبيقرب عليها مراد أكتر وهو بيطبع أول بوسة على جبينها. وبينزل على خدودها. وبيرفع وشه شوية وهو بيبص لشفايفها. وبيقرب عليها بحنية وبيطبع بوسة رقيقة على شفايفها بحب. وهو بيبعد عنها بصعوبة ليمنع نفسه عنها. وبينام جنبها وهو بيسحبها براحة جداً لداخل أحضانه.

وبيدفن وشه داخل عنقها وبيضمها ليه كأنه عاوز يدخلها جوه ضلوعه. وبيتمنى لو الزمن يوقف بيهم وهي داخل أحضانه. وبيقوم عيونه وهو بيروح في نوم عميق. ياسين كان سايق عربيته، ولكن فجأة بيلاقيها بتخرج من العدم وهي بتجري قدام عربيته. وياسين بيوقف بسرعة وهو بيدوس فرامل. العربية بتعمل صوت احتكاك قوي جداً فالأرض وهي بتقع قدامه. ولا تحس بأي شيء. ياسين بيوقف العربية بصدمة وبيفتح الباب وهو بينزل بسرعة وقلق.

وبيلقاها مفروشة عالأرض ولا تحس بأي شيء، فاقدة الوعي. ياسين بيقرب عليها وبيحاول يفوقها وهو بيقول بقلق: "يا آنسة، يا آنسة ردي عليا." ولكن لا حياة لمن تنادي. وبيبص ياسين حواليه بيلاقي الطريق فاضي وضلمة. بيبقى مش عارف يتصرف إزاي. بيشيلها ياسين وهو بيحطها جوه العربية. ومش عارف يتصرف إزاي، ومافيش معاها أي حاجة أو شنطة أو موبايل أو أي حاجة. بيقرر ياخدها على بيته ويفوقها ويعرف حكايتها. وبقول بتنهيدة: "هو شكله يوم مش معدي."

يأتي الصباح على أبطالنا بيوم جديد وأحداث جديدة ستغير حياتهم رأس على عقب. مسك بتفتح عيونها بصداع شديد وبتحس بتقل عليها. وأنفاس ساخنة بتضرب في عنقها. بتبص مسك جمبها بتلاقي مراد نايم جمبها ودافن وشه في عنقها ولفف إيده حوالين وسطها. بتبرق بصدمة وبتبص على لبسها. بتلاقي نفسها بأسدال. وبتحاول تفتكر أي حاجة حصلت. آخر حاجة فاكراها إنها كانت بتعيط. وبعد نوبة عياط دامت لمدة طويلة، قامت عشان تغسل وشها.

حست بدوخة وبعدها محستش بحاجة. بس الأسدال هي مكنتش لابسه كدا. وهنا بتحاول تستوعب إن مراد هو اللي غيرلها ملابسها. وهنا صدمتها بتتحول لغضب. وبدون سابق إنذار، بتقوم مسك بغضب وهي بتزق مراد بكل غضب وقوة. بيقع مراد عالأرض اللي بيصرخ من الألم. ظهره وبيقوم بيبص حواليه بخضة. بيلاقي نفسه عالأرض وهي واقفة بغضب. "في حد يصحّي حد كده؟ "أنت إزاي تنام جنبي وتلمسني؟ وكمان مين اللي غيرالي هدومي؟ "هيكون مين يعني؟

حضرتك أغمي عليكي وكان لازم الدكتور يكشف عليكي. هيكشف عليكي بالبورنس؟ أكيد كان لازم ألبسك الأسدال." "ومن إمتى الحنية دي؟ كنت سبتني أموت أحسن، على الأقل كنت هرتاح منك، وأهو أنت كمان ترتاح ويتحقق هدفكم." مراد بيمسح على وشه بغضب وبيحاول يهدأ ومبيردش عليها وبيسيبها وبيخرج من الأوضة. مسك بتبص لأثره بغضب وبتقفل الباب وراها بعصبية لدرجة الباب بيعمل صوت قوي. مراد بيبص للباب بصدمة وغضب وهو بيجز على سنانه.

مسك، غضبها كله بيتحول لدموع. دموعها بتنزل، بتمسح دموعها بقسوة وهي بتقول: "هنسّاك يا مراد، هنسّاك وأشيلك من قلبي زي ما حبيتك، هخرجك من قلبي." وبتبص مسك حواليها. بتلاقي موبايل مراد. بتمسكه وهي بتطلب رقم ما. وبعد شوية بيجيلها الرد وبتقول ببرود: "ابعتولي لبسي وحاجتي على العنوان ده _." وبتقفل مسك وهي بتقعد على السرير وبتفكر في شيء ما. مراد كان قاعد في الصالون وهو بيدخن بشراسة وبيفكر في كلام ياسين.

ولكن بيلاقي جرس الباب بيرن. بيقوم مراد يفتح الباب باستغراب. وبيلقاها واحدة لابسة لبس أنيق ومعاها اتنين جاردات. وبيدخلوا شنط كتير جداً. "أنتوا مين؟ "دي حاجات مسك هانم وهي طلبت نجبهاله." مسك هنا بتسمع صوتهم وبتخرج وهي بالأسدال. وبيبصلها باستغراب. وبتشاور مسك على الأوضة وهي بتقول: "دخلوا الشنط هنا." بينفذوا الكلام بدون ولا حرف. مراد واقف مكانه في الصالون وبيبص لهم ببرود. وبستنى لحد ما يمشوا وبيقول: "ممكن أفهم إيه ده؟

"أظن شيء ميخصكش، وياريت تخليك في حالك." "مسك، بلاش تعصبيني." "مبتردش وبتسيبه وبتدخل الأوضة. وبتبدأ تفتح الشنط وبتطلع لبسها وبتدخل تاخد شاور." مراد برا هيولع من الغضب ومن أسلوبها. وبيدخل الأوضة وبيتصدم. الشنط كلها مفتوحة وتقريباً الأوضة اتملت لبس. مسك بتخرج وهي بالبورنس وبتلاقيه فالأوضة. بتبصله ببرود وبتقول: "اخرج برا عشان بلبس." مراد بيبصلها ومبيتكلمش وبيسبها وبيخرج. مسك بتبدأ تشوف هي هتلبس إيه.

وبتخرج طقم كلاسيك وهو عبارة عن بدلة لونها أسود. وبتلبس هيلز بكعب عالي أسود. وبتمسك هاتفها وبتبدأ تتصل على رقمه. كان نايم بعمق. ولكن بيلاقي هاتفه بيرن. بيمسك الموبايل أول ما بيشوف المتصل بيرد بسرعة وقلق: "مسك حبيبتي، فيكي حاجة؟ انتي كويسة؟ "اهدأ يا جاسم، أنا كويسة. أنا لازم أقابلك دلوقتي." "براحة، حاضر. هشوفك فين؟ "أنا بلبس دلوقتي، بعد ساعة هشوفك في _." "حاضر، يحبيبتي. هقوم ألبس وأجيلك." وبيقفل جاسم الهاتف.

وبيبص جمبه بيلاقي صورتها. بياخد الصورة وهو بيبوسها وبيقول: "صباح الخير يا حبيبتي. تعرفي أنا رايح أقابل مسك دلوقتي؟ أنا عارف هي عاوزة تشوفني ليه، بس تعرفي المرة دي أنا قررت أحكيلها كل حاجة. هحكيلها كل حاجة وهقولها عليكي." بيتنهد جاسم وهو بيحط الصورة داخل محفظته، فهي لا تفارقه أبداً. وبيقوم وهو بيبدأ يجهز نفسه. مسك بتكون جهزت ولبست.

وبترفع شعرها على شكل ديل حصان وبتحط ملمع شفايف فقط وكحل ليرسم عيونها الحادة الرمادي اللي بتقلب أزرق. كانت ساحرة. هي لا تحتاج لأي ميكب. بتاخد شنطتها ومفتاح عربيتها وهاتفها. وبفتح الباب وبتلاقيه في وشه. مراد بيبصلها بانبهار. هي كانت جميلة جداً وأنيقة. ولكن بيعقد حاجبيه باستفهام وبيقول بسؤال: "بس انتي رايحة فين؟ "أظن ده ميخصكش، وياريت كل واحد فينا يخلي باله من حاله ونتعامل على الأساس ده."

"مسك، بلاش تعصبيني. أنتِ رايحة فين دلوقتي ولبسة كده ليه؟ "تحب أقولك تاني، ميخصكش." وبتتجاهله مسك وهي بتخطاه. ولكن بيوقفها قبضة مراد اللي مسكها من دراعها بغضب. وهو بيقول بصوت عالي غاضب: "استني عندك! أنتِ ناسيه إني جوزك ولا إيه؟ لا فوقي! "لا مش ناسيه، بس أنت ناسي إنك جوزي على الورق ولفترة معينة وهنطلق. وعشان أريح فضولك ده، أنا رايحة أشوف جاسم." وبتشيل مسك إيد مراد من على دراعها وبتسيبه وبتمشي وهي بتخرج ببرود.

مراد بيبص لأثرها بغضب. هو مش عارف يتعامل معاها إزاي وبيحاول يتماسك أعصابه معاها على قد ما يقدر. وبيدخل الأوضة بغضب وهو بيمسك هاتفه وبيكلم شخص ما. مسك في عربيتها وكانت سايقة. وبتمسك هاتفها وهي بتتصل على جاسم. "أيوه يا مسك، أنا في الطريق وقربت أوصل أهو. خلاص كلها دقيقتين وابقا قدام المكان." "وأنا كمان بركن أهو، هستناك ندخل سوا." وبتقفل مسك مع جاسم وهي بتركن عربيتها وبتفضل واقفة مستنية جاسم. كانت بتصرخ بخوف وهي نايمة.

وهو بيقرب منها وبيحاول يصحيها من كابوسها اللي كانت بتحلم بيه. "يا آنسة، اصحي، اصحي." بتقوم بفزع وهي بتقول بصراخ: "ابعدوا عني! وبتفتح عيونها بتلاقيه في وشها. بتقول بخضة: "أنت مين؟ "أنا اللي أنقذتك امبارح. أنتِ اللي مين وحكايتك إيه؟ وكنتي بتجري من مين؟ وعمالة تحلمي بكوابيس كل شوية." بخوف وبتحاول تقوم بسرعة. ولكن بتحس بدوخة وكانت هتقع. ولكن بيمسكها ياسين بسرعة وهو بيسندها قبل ما تقع. وهنا بيسمعوا صوت هبد قوي وتكسير.

وهنا هي بتبدأ ترتجف بخوف وبتتكلبش في ياسين وبتقول: "هما جم! "هما مين؟ في إيه؟ "ومسكاني كده ليه؟ ابعدي خليني أشوف فيه إيه برا." الباب بيتكسر. وهنا مبيلحقش ياسين يخلص جملته وبيلاقي مجموعة من الرجال اللي لابسين لبس صعيدي وشكلهم زي التيّران وشكلهم يخوف وماسكين السلاح. "أنتوا مين وإزاي تدخلوا هنا؟ "إحنا اللي هناخد روحك أنت والفاجرة اللي هربت وجبتلنا العار." "أنت بتقول إيه يا راجل أنت؟ أنت اتجننت؟

تاخد روح مين وإزاي تدخلوا بالهمجية دي؟ هطلب لكم البوليس حالا." ولسه ياسين هيتحرك خطوة بيلاقي رصاصة اتضربت وصوت صرخة قوية بيصدح في المكان. ووو. مسك ركنت ونزلت من العربية وهي ساندة عليها واقفة مستنية جاسم. وبعد دقيقتين بيوصل جاسم وهو بيركن عربيته وبينزل منها. وهو لسه هيعدي الطريق لمسك اللي بتبصله وبتتبسم. ولكن هنا ابتسامته بتتحول لصدمة مع صوت الرصاصة اللي بيصدح في المكان. ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...