انتفض الاثنان من السرير وقد كانا بوضع فاضح. أسرعت زوجة أخيها لتكتم فم ورد وتتوسلها بأن تصمت، أما الآخر ارتدى ثيابه بسرعة. لكن ورد دفعتها بعيدًا. ورد بغضب وصدمة: اسكت إيه يامرات أخوي. عارفة انتِ إيه دلوقتي، انتِ زانية. الله يتحرقك يابعيدة. لتلتفت وهي تهدد: والله لأقول لأخوي ييجي يشوف مراته اللي مش عارفة جايبها من أنهي داهية بتعمل إيه. عفاف: أبوس إيدك استري عليا الله يسترك، متفضحنيش.
ورد وهي تتجه إلى غرفتها تحمل هاتفها لتهاتف أخيها والأخرى تتوسلها لتقول بحدة: ما فكرتيش في الفضيحة ليه وإنتي بتعملي كده، جايبة راجل غريب بيت جوزك وبأرضه بتخونيه. لتشعر بضربة قوية على رأسها أفقدتها الوعي. عفاف: يامصيبتي، انت عملت إيه. الشاب انس: عايزني أعمل إيه، أسيبها تفضحنا. عفاف بتوتر وخوف: طب... طب هنعمل إيه في المصيبة دي. انس: متخافيش، أنا هتصرف. في مكان آخر، في الطريق إلى قنا. عدي: طلقتها ليه دي كمان.
حاتم: بتدلع زيادة وأنا ماليش خلق للدلع الماسخ. عدي بصدمة: لا يا شيخ، قول كلام غير ده. طلقت مراتك عشان بتدلع. حاتم: يوووه ياعدي، إحنا مش هنخلص النهاردة. مطلقتها وخلاص. عدي: لا مش هنخلص يا خوي. لو مش عشانك عشان البت اللي بتتمرمط معاك دي. حاتم: مالها بتي. أنا واخدها معايا في كل حتة بروحها، ومش مخليها تحتاج حاجة. عدي: مش كفاية دي محتاجة ست عشان تربيها. ليصمت قليلاً ويقول: يا خوي بكرة تكبر ومتعرفش تتعامل معاها.
حاتم: مالكش صالح إنت. بتي وأنا أعرف أربيها كويس. عدي: دي المرة الخامسة اللي بتطلق فيها. بنات الناس مش لعبة في إيدك. حاتم بضيق: وأنا مقولتش لعبة في إيدك. وإنت عارف اللي فيها. عدي: ياحاتم، تقى ماتت ربنا يرحمها خلاص. مش هتلاقيها بأي ست تانية. حاول تفتح قلبك يمكن تلاقي اللي أحسن منها. قال بغيظ واختناق وغضب، حاول إخفاءها لكي لا يوقظ صغيرته النائمة.
ليقول بغصة: مفيش ست بالدنيا تساوي ظفر تقى على الأرض. وبلاش تجيب سيرتها وتفتح الجرح من تاني. عدي: أنا بتكلم من صالحك. حاتم: صالحي وأنا أعرفه زين. مش هتيجي إنت تعرفني بيا. هتف عدي بضيق: براحتك. وأكمل قيادة السيارة. ليوقف السيارة بصدمة. في منزل عبد الجليل. عفاف: الحقني يا عمر، الحقني اختك هربت من البيت. عمر بغضب: إنتِ بتخرفي، بتقولي إيه. عفاف: كيف ماسمعت.
عمر: لاه تلاقيها راحت هنا ولا هنا. ورد متعملهاش. روحي دوري عليها. كويس. عفاف: أنا بقولك خدت حجتها وهربت. وابن عمك قالب الدنيا باللي فيها عليها. وحالف ليقتلها لو لقيها. ليغلق الهاتف بوجهه بصدمة، لا يعلم ما الذي يفعله. هل يصدق ما سمعه أم يصدق قلبه الذي يخبره بأن أخته من المستحيل، بل من سابع المستحيلات أن تفعل ذلك. ليحجز في أقرب طائرة ويعود إلى الديار.
وأما عفاف اتصلت بأنس بخوف: أنا عملت كيف ما قلت لي. وإنت عملت بالبت إيه. انس: متقلقيش، مش هتشوفي وشها تاني. ده لو فضلت عايشة ومكلتهاش وحوش الجبل. عفاف: أنا خايفة يا انس، خايفة من الفضيحة. انس بابتسامة خبيثة: متخافيش، حتى لو رجعت أهلها هيقتلوها. إنت نسيتي إنها هربت من البيت، وجابت لهم العار. عدي بتعب وهو ينظر لهاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين: خد بتك وروح يا حاتم. أنا هفضل هنا وهشوف حكايتها إيه.
حاتم: لا، خد تقى وروح بيها. عشان إنت لسه عريس جديد ومراتك هتقلق عليك. عدي: بس يا خوي. حاتم: اعمل كيف ما بقول لك. وخد بالك من تقى. وأنا هتطمن على البت وأعرف حكايتها وأروح. عدي بشك: دي أكيد وراها حكاية وعرة قوي. حاتم: ربنا يستر على ولايانا. يلااا، لحسن بت أخوك تعبت قوي ومراتك بقالها كتير بتتصل بيك. عدي: اللي تشوفه يا خوي. ليحمل ابنة أخيه ويغادر.
أما حاتم بقى في المستوصف ليطمئن على الفتاة التي اعترضت طريقهم وهي شبه فاقدة للوعي. وسقطت أمام سيارتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!