الفصل 2 | من 9 فصل

رواية انتقام الورد الفصل الثاني 2 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الطبيب : هي بقت كويسة ياحاتم بيه بس للأسف شكلها أكده مش فاكرة حاجة.. وجالها فقدان ذاكرة. حاتم : يعني مش هنعرف حكايتها إيه؟ الطبيب : دلوقتي صعب. حاتم : طب لحد إمتى؟ الطبيب : للأسف يابيه معرفش. إنت عارف ده مستوصف صغير.. مش قادر أعرف الحالة وأشخصها كويس. ممكن يكون فقدان ذاكرة مؤقت مش قادر أحدد. حاتم : وإني هعمل إيه دلوقتي وأوديها فين؟ الطبيب : معرفش يابيه. تقدر تسيبها هنيّه وإني هوديها القسم الصبح.

حاتم : لا مش هسيبها دي ولية مكسورة الجناح وربنا رماها بطريقة يمكن عشان أساعدها. إني هاخدها معايا البيت وبعد أكده هشوف أعمل إيه. الطبيب : ربنا يقدرك على فعل الخير. حاتم بارتباك : بقولك إيه يادكتور هي البت كويسة.. يعني محدش عمل فيها حاجة عفشة ورماها؟ الطبيب بعملية : قصدك اغتصاب؟ حاتم : احم.. هي كويسة يعني.

الطبيب : من الناحية دي اطمن يابيه. هي بخير ومحدش لمسها. أنا كمان حسبتها أكده بس طلعت غلط. دي حتى لو ملاحظ معايا لابسة بجامة النوم. تلاقي حد ضربها على نفوخها وخطفها وفكرها ماتت ورماها الرمي دي. حاتم : طب الحمد لله على السلامة. أقدر أروحها معايا دلوقتي؟ الطبيب : أيوا يابيه بس بشويش عليها عشان هي مش فاكرة حاجة خالص. وبلاش ضغط عليها. حاتم : ماشي. هدخل أشوفها. *** في منزل عبد الجليل.

حمزة ابن عم ورد وخطيبها وقد حدد زفافهما بعد أسبوع. حمزة لنفسه : بس أطولك ياورد والله لأشرب من دمك. ليصدر برجاله : تفتشوا المنطقة كلها متخلوش مكان متدوروش فيه. مش عايز الليل يهل إلا وهي تحت جزمتي. إنتو فاهمين. ليغادر رجاله يبحثون عنها. *** في السيارة. ورد بحرج وتعب : بقولك إيه يابيه.. إنت تعرفني وتعرف أبويا وأمي. حاتم أوقف السيارة ونظر إليها بشك : هو إنت بجد مش فاكرة حاجة؟

ورد ابتعدت بارتباك : هو إنت.. إنت يابيه عارف أهلي وواخدني هناك؟ حاتم التفت أمامه ليقول ببرود : لا مش عارف أهلك ولا حتى عارف إنت مين. ورد بخوف : اومال إنت.. إنت واخدني فين يابيه؟ حاتم : هاخدك بيتي. ورد بدموع : أحب على يدك يابيه الهي يستر ولاياك سيبني أروح. ومتعملش فيا حاجة عفشة. ابتسم بجانب شفتيه وهو ينظر إليها بسخرية : وهعمل فيكي إيه؟

ورد : يابيه وحياة حبيبك النبي سيبني أروح أدور على أهلي. أكيد دلوقتي قالبين الدنيا عليا. حاتم : ماشي هسيبك تروحي. بس إنتي تعرفي توصليلهم؟ لوحدك؟ ورد :؟ حاتم : طب عارف أهلك يبقوا مين؟ طب عارفة إيه حكايتك وليه إنتي مرمية عالطريق غرقانة بدمك. أكده. حاتم : مش يمكن تكوني عملتي حاجة عفشة وأهلك هما اللي رموكي؟ أمسكت رأسها بين يديها وقالت بدموع : حرام عليك يابيه إني مش ناقصة. بكفياك عاد.

حاتم : يبقى تعقلي أكده وتروحي معايا البيت وهحاول ألقي أهلك. ورد : بس يابيه… حاتم : يوووه مخلاص بقى أنا من امبارح منمتش ونفوخي مصدعة. لتنتفض الأخرى من صوته ليكمل بعد أن نفخ بضيق : متخافيش مش عايشة لوحدي. في جدي وأخويا ومراته. والعيلة كلها مش هاكلك يعني. أومأت برأسها بخوف ليعود الآخر ويقود السيارة بملل. مع بزوغ الشمس وصل حاتم وورد إلى قصر سليمان النجاتي وهو جد حاتم. حاتم نادى للخادمة لتأخذها إلى إحدى الغرف لترتاح هناك.

لتاخذها أم حامد إلى إحدى الغرف. أما حاتم ارتمى على الأريكة في الصالة وأغمض عينيه يفكر بهذه الفتاة وما هي قصتها. ومالذي سيفعله معها. حتى سمع صوت حمحمة فتح عينيه بضيق ليجد نور أخت زوجة عمه عادل. حاتم اعتدل وقال بملل : في حاجة يانور؟ نور : تحب أعملك قهوة؟ نهض من مكانه ليقول بهدوء : لا متشكر. هروح. هي تقى فين؟ ليأتيه صوت زينة زوجة أخيه عدي.

نايمة ببؤضتنا امبارح لما صحيت ياحبت عيني قلقت قوي لما مكنتش جمبها. وشبطت بعدي لحد مانيمها. حاتم بحرج وهو يفرك مؤخرة رأسه : معلش يامرات أخوي تقلناها عليكوا وإنتوا لسه عرسان جداد. هطلع آخدها. زينة : متقولش كده تقى دي زي النسمة. سيبها متصحيهاش ياخويا. إنت روح وارتاح وسيبها نايمة. عشان مأمنت إلا من شوية. حاتم : مش عايز أغلبكوا معانا. زينة : مفيش غلابة. قولتلك ولا حاجة أساساً. أنا وعدي بنحبها قوي. إني هروح أحضر الفطار.

حاتم : متشكر يازينة. أنا هطلع أرتاح. ليصعد ويترك تلك التي تراقب بغيظ فهو دائما يتجاهلها بالرغم من زواجه عدة مرات إلا أنه لم يفكر بها قط كزوجة له. *** في وقت الظهيرة. والعائلة مجتمعة. تتسامر. ابتهال زوجة عادل عم حاتم :.. معرفتيش بالخبر الجديد ياحجة؟ الحجة سنية : خبر إيه؟ ابتهال : بت عبد الجليل هربت مع عشيقها امبارح بالليل بعد ماحددوا معاد خطبتها على ابن عمها. ودلوقتي قالبين البلد عليها. وحالفين لايقتلوها.

الحجة سنية : إنتي بتقولي إيه يا وش الفقر. دول ناس طول عمرهم مايعملوش الغلط. ابتهال بمكر : وأهو عملوه وبتهم وطت راسهم قدام البلد كلها. ليأتي صوت إحدى الخادمات. لا ياست هانم حرام متقوليش كده. البت أنا شوفتها. مش ممكن تعمل أكده. دي في حالها ومالهاش بالحكايات دي. دي حتى علامها مكملتوش. ابتهال بغضب : وإنتي إيه اللي حشرك بالحكاية دي؟ أم زينب وهي تنفضف : لا مؤاخذة ياهانم بس مهانش عليا أسكت عن الحق.

لتتسمر مكانها عندما شاهدت ورد تنزل من الدرج. ابتهال : مالك ياولة؟ قرصك تعبان ولا إيه؟ أم زينب : ورد بت عبد الجليل أهيه. ليلتفت الجميع بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...