جميلة رفعت التليفون لزياد اللي واقف على الباب وبصتله بدموع وحسرة. جميلة بدموع: مين دي؟ رد عليا يا أستاذ زياد مين اللي نايمة في حضنك دي؟ زياد في نفسه بذهول: شيري..!! ونظر لجميلة ولم يعرف ماذا يتحدث. من هذه الفتاة؟ هل هي حبيبته السابقة؟ وأخيراً تحدث. زياد: جميلة انتي فاهمة غلط أنا معرفش مين دي صدقيني أنا… جميلة بمقاطعة: ورقة طلاقي توصلني يا أستاذ زياد أنا مستحيل أعيش معاك بعد النهاردة، اتفضل من غير مطرود.
وأطلقت الباب وصعدت لغرفتها وجلست تبكي. مديحة بمكر: سمعت يا وليد، كدا زياد وجميلة هيطلقوا واختها بقت مراتك وأبوهم هيموت وكل أملاكهم هتبقى في إيدي. وليد: دا إزاي دا؟ مديحة: همضيه على تنازل ليا بكل أملاكه وساعتها بس هعرف أرجع حقي منه. وليد: طب وجميلة هتسيبك تعملي كدا؟ انتي نسيتي إنها ممكن ترجع لزياد.
مديحة: لا جميلة مستحيل ترجع لزياد، من الواضح إنه أذاها وهي زي أمها مش بتسامح بسهولة، روز دي هتبقى زي الخاتم في صباعك تحركها وقت ما تحب وتلعب عليها لحد ما تتنازل عن نصيبها في شركة أبوها فاهم يا وليد. وليد: تمام. جميلة بدموع: الله يسامحك يا زياد على اللي وجعك ليا، ليه بتأذيني كدا؟ أنا عملتلك إيه؟ كانت تتحدث وهي تحمل صورة له من أيام الجامعة. دَلَفَت مديحة إليها وتصنعت الحزن. مديحة: جميلة انتي بتعيطي يا حبيبتي؟
مالك يا بنتي احكيلي! جميلة ببكاء: زياد يا عمري بيخونني، تخيلي بعد ما حبيته من قلبي ووهبت نفسي له وعشت معاه أجمل أيام حياتي وكلمت معاه ولما سابني وسافر كان عندي أمل نرجع لبعض ونتجوز… لكن زياد اتغير مبقاش زي الأول مبقاش يحبني زي زمان وبقى عصبي جداً وأخلاقه بقت اتغيرت آآآ… أنا أنا تعبانة أوي يا عمتي. مديحة ابتسمت من جواها وهي بتسمع جميلة وشايفها وهي ضعيفة قدامها وقررت إنها تأثر عليها بكلامها.
مديحة: متزعليش نفسك يا جميلة، زياد لو بيحبك هيرجعلك صدقيني بس انتي متعيطيش انتي بنتي يا جميلة مش هسمح لحد إنه يزعلك بس يا حبيبتي كل إنسان لازم يمر بظروف صعبة ويتحمل علشان يعدي منها. جميلة: وبابا يا عمتي، هنعمل إيه من غيره هنعيش إزاي؟ الدكتور بيقول نسبة نجاح العملية ضعيفة أوي ودا مرض نادر جداً وعلاجه صعب أوي. مديحة: متقلقيش يا بنتي هيكون بخير انتي وأختك تروحوا تعملوا العملية وهيبقى كويس. جميلة: تفتكري هيوافق….؟
مديحة: طبعاً هيوافق أمال مين هياخد باله منكم يا جميلة. جميلة: حاضر يا عمتي هروح أقوله وأمري لله. مديحة حسّت بلحظة الانتصار وإن هدفها قرب وهتخلص من مجاهد وتاخد أملاكه. سعيد: يعني إيه مش عايزة ترجع معاك؟ انت عملت فيها إيه تاني يزعلها منك؟ زياد بهدوء: جميلة طالبة الطلاق ومصممة عليه وأنا هحترم قرارها وأعمله. رقية: يعني إيه؟ زياد: يعني هطلق جميلة. سعيد ورقيه: إيه!
وأردف سعيد بحسرة: دا اللي ربنا قدرك عليه يا زياد. أمشي من قدامي يا زياد مش عايز أشوف وشك. وصعد الجميع لغرفهم جلس كل منهم يفكر في الأمور اللي تعثرت طريقهم. شيري بخبث: كدا أول خطة ونجحت، جميلة صدقت الصورة اللي بعتهالها مغفلة أوي البت دي يا سوزي. سوزان قررت إنها توقع شيري وتسجلها وتعرف زياد بالحقيقة. سوزان: برافو عليكي يا شيري كدا عجبتيني. قوليلي بقا هتعملي إيه بعد كدا. شيري بصت للورقة اللي قدامها وابتسمت بمكر.
شيري: هتعرفي قريب أوي هتعرفي أنا هعمل إيه! في صباح يوم جديد. جميلة صحيت ولبست هدومها علشان تروح الجامعة وخرجت من القصر ولسة هتركب عربيتها سمعت حد بينادي عليها من بعيد ولما البنت قربت عليها جميلة اتصدمت لما شافت البنت هي نفسها اللي كانت في الصورة مع زياد. جميلة: انتي؟ زياد صحي من نومه ولاقي رسالة من رقم غريب وفيها صورة شيري وهي واقفة مع جميلة قدام بيتهم.
زياد اتفزع بخضة ونزل بالبيجامة بتاعته وركب عربيته وراح لبيت جميلة ومخدش باله من سعيد اللي بينادي عليه. سعيد: ابنك ماله يا رقية وبيجري ليه كدا؟ رقية: أنا قلقانة أوي يا سعيد. سمعوا صوت خبط جامد عالباب سعيد راح يفتح لاقي بنت واقفة وبتديله ورقة ومعاها صورة لزياد وشيري فتح الورقة وكانت الصدمة من نصيبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!