الفصل 9 | من 11 فصل

رواية انتقام الصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم نوران

المشاهدات
23
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

جميلة بخوف: مالك يابابا… الف سلامة عليك يا حبيبي. مجاهد بتعب: جم.. جميلة.. انا… انا عايزك تسامحيني يابنتي. جميلة بدموع: بابا الدكتور قالك متتكلمش كتير… انت هتبقى كويس وهتقوم بالسلامة. روز قربت بدموع وخوف: حمد الله على سلامتك يا بابا. مجاهد: قربي مني يا روز.. وانتي يا جميلة قربي مني عايز أشُم ريحة أمكم اللي أنا ظلمتها وأذيتها كتير وانتوا كمان عذبتكم بسبب جهلي والبزنس عمى وكنت هدمر عيالي بإيدي.

جميلة: أرجوك يابابا ماتتكلمش كتير هتعمل العملية وهتقوم بالسلامة وترجع أحسن من الأول. روز بدموع: بابا لو سمحت ارتاح دلوقتي ولما تفوق نبقى نتكلم. مجاهد: اسمعيني يا جميلة أنا عايز أقولك حاجة مهمة أوي بس قبل ما أقولك عايز تسامحوني انتوا الاتنين. روز: خير يا بابا… اتفضل. مجاهد: _مديحة بخبث: عملت اللي اتفقنا عليه يا وليد. وليد بخبث أكبر: طبعًا. فاضل بس يقنعوه يعمل العملية وساعتها بقى هو مش هيكون موجود.

مديحة بغل وحقد: كلم الدكتور وفهمه لو فتح بوقه هيروح في داهية. وليد: متقلقيش يا أمي. مديحة في نفسها: كفاية عليك لحد كدا يا مجاهد أملاك كلها هتبقى من نصيبي أنا وبس. ضحكت ضحكة خبيثة وراحت المطبخ. زياد رجع من السفر وحالته اتحسنت وسعيد بيحاول يتجنبه بقدر الإمكان. رقية بحب ودموع: حمد الله على سلامتك يا حبيبي…. وحشتني أوي يا زياد. زياد: وانتي كمان وحشتيني أوي…. أمال فين جميلة.

رقية: راحت عند باباها، أصله تعب فجأة وطلب يشوف جميلة. زياد: طب هطلع أغير هدومي وأروح لها. سعيد بهدوء وهو يجلس على الأريكة: زياد تعالى عايزك. رقية: مش وقته يا سعيد. سيبه يرتاح الأول.

سعيد بغضب: لحد أمتى.. هيفضل يرتاح امتى يا رقية هانم شوفتي آخرة دلعك فيه.. قولي يا أستاذ زياد يا محترم شوفتني مرة مديت إيدي على والدتك… شوفتني زعلتها ولا مديت إيدي زي ما حضرتك عملت.. لا والمصيبة الأكبر إنك طلعت بتتعاطى مخدرات من ورانا مش كفاية المرض اللي بنحاول نخلصك منه تقوم تطلعلي بالمخدرات دي أخلاق واحد متعلم ومثقف وجامعي… يخسارة يا زياد.

زياد بندم: بابا أنا عارف إني غلطت وغلطت كتير أوي في حقي كدكتور جامعي وفي حقك كأب وإني نزلت من نظرك كتير ومراتي اللي محبتش غيرها أذيتها بسببي وبسبب غبائي ضيعتها. بس أرجوك سامحني وأقف جمبي المرة دي وأنا أوعدك وهحاول أتغير وأرجع زي الأول وأحسن. سعيد: تروح تصالح مراتك وتصلح اللي عملتوه فيها وتشيل من دماغها فكرة الطلاق دي وساعتها هقرر إذا كنت هقف جمبك ولا لأ. رقية: إحنا لسه فيها، روح لها يا زياد.

سعيد: روح هات مراتك ورجعها لحضنك من جديد. زياد طلع الجناح بتاعه وغير هدومه وراح يفتح الدرج وياخد المفاتيح لفت نظره طرف صغير باين من السلسلة باين من تحت مخدته رفع المخدة وأخدها وبصلها كتير وأخدها ونزل وراح لبيت جميلة…. وبعد وقت بسيط وصل لبيت جميلة وراح يخبط ثواني وفتحت روز أول ما شافته شهقت من الخضة. روز رجعت لورا من الخوف: ز… زياد. زياد: إزيك يا روز… أمال فين جميلة. جاءت جميلة من خلفها.

جميلة: روحي انتي يا روز… اتفضل يازياد عايز إيه. زياد بحب واضح: عايز حبيبتي، عايز مراتي. جميلة بجمود: مراتك ماتت وانت اللي موتتها بإيدك لا ظلمتها وكسرت بخاطرها كتير أوي وجرحتها جميلة الطيبة ماتت بسببك يازياد ويا ريت ورقة طلاقي توصلني. زياد بصدمة: طلاق! هي وصلت لكدا يا جميلة عايزة تتطلقي مني يا جميلة.

زياد بندم: حقك عليا يا حبيبتي، والله العظيم كان غصب عني، أنا رجعت زياد حبيبك زياد اللي عرفتيه وحبتيه من أول مرة رجعتلك يا جميلة أنا…. قاطعه كلامه صوت رسالة على تليفون جميلة من رقم غريب. فتحت تليفونها وشافت صورة زياد وهو حاضن واحدة وهي أوضة نومه في القصر. بصتله والدموع في عنيها وقلبها وجعها منه وقالت. جميلة بدموع: طلقني حالا يازياد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...