مراتك محبوسة في شقة مشبوهة. زياد: انت مين، تعرف مراتي منين؟ الو... الووو. وأغلق الهاتف بوجهه. زياد بتوعد: يابنت ال**** ياجميلة ورحمة أمي لأقتلك. ونزل من القصر وصعد السيارة واتجه للمكان المحدد. أفاقت جميلة وجدت نفسها بفستان قصير عارٍ من الظهر ويصل لحد الركبة، ويجلس بجانبها شخص لم تعرفه. قفزت من الفراش وصرخت في وجهه قائلة: جميلة بانهيار: ان... انت م... مين؟ اا انا اللي جابني هنا، رد عليا.
: انا لقيتك مرمية جمب البيت وأغمي عليكي، جبتك هنا. حبيت أجربك بصراحة بس طلعتي شقية أوي. وضحك بوقاحة. : محبتش أقربلك وإنتي نايمة، استنيتك تفوقي وتشوفي بنفسك. وبدأ يقترب منها وهي ترجع لورا. جميلة بصراخ: زيااااد... الحقني يازياااااد زياا.... اااااااه. كادت أن تخرج من الغرفة ولكن أمسك بها هذا الوحش بقوة وإرتمى بها على الفراش، استلقى فوقها وبدأ يقبلها بوحشية تحت صراخها.
وصل زياد للمكان المحدد ونزل من سيارته واتجه للبيت المجهول وصعد السلالم بسرعة. وقف عندما استمع لصراخ حبيبته من إحدى الطوابق واتجه إليه وقام بكسر الباب ودخل للشقة. ظهر صوت صراخها واتجه للغرفة، وقام وأمسك بهذا الشخص اللعين. كيف يجرؤ على لمسها هكذا؟ زياد بغضب: يابن ال**** يازفت، بتقرب من مراتي يابن ال****. وبدأ بتفريغ غضبه في هذا الشخص الذي تجرأ وخطف حبيبته. جميلة بدموع: سيبه يازياد... متوديش نفسك في داهية، زياااد.
نظر زياد وجدها بملابس غير لائقة وازداد غضبه لدرجة أرعبتها. نور لها بعينين حمراوين تكاد أن تقتلها. زياد بصوت جهوري: انتي إيه اللي جاااابك هناااااااااا؟ جميلة ببكاء: اسمعني انا كنت..... زياد: حسابك معايا لما نروح. وأمسك بذراعها بقوة تأوهت منها جميلة: براحة يازياد بتوجعني. زياد: والله معرف جيت هنا ازاي، انا اتصلت بيك علش..... زياد: اخررررسي. مش عايز أسمع صوتك خالص. خدي داري نفسك بدا.
وأعطاها جاكت بدلته وصعدا للسيارة واتجهوا للقصر. تجلس مديحة بهدوء تحمل كوبا من الشاي ويجلس بجانبها مجاهد. مديحة: لسه فاكر إن ليك أخت تسأل عليها، والله غريبة. مجاهد: فين بنتي يا مديحة؟ أنا عارف إنها هنا وإنتي خبّيتيها. مديحة: البيت قدامك أهو، دور لو لقيتها يامـجاهد. مجاهد بغضب: هتكون راحت فييييين؟ هي متعرفش حد غيرك إنتي وابنك، يبقي مفيش غيرك إنتي ووليد، اللي هربتوها علشان راضية زمان لما جه يتقدم لروز.
مديحة: اخرس قطع لسانك. ابني مرتبي من تربيتك لل... ابتسمت بسخرية لبناتك. التوأم واحدة هربت علشان تنقذ أختها وتتجوز اللي بتحبه، والتانية كانت جبانة وضعيفة وهبلة عكس روز قوية وبتاخد حقها. انت معرفتش تكون أب صالح للبنات. انت متعرفش يعني تربية، يعني إيه حب، يعني إيه تبقى صديق للبنات وتحبهم بجد. مجاهد: إيه التخاريف دي اللي بتقوليها دي؟ إنتي أكيد مجنونة يامديحة.
مديحة: بنتك روز كانت كل يوم تكلمني وتحكيلي عن معاملتك لجميلة وقسوتك عليها، كل ده علشان بتفكرك بسلوان مراتك اللي ماتت غدر على إيدك. مجاهد بصدمة: إنتي عرفتي منين؟
مديحة: مش مهم عرفت منين، مش دي الحقيقة ياخويا. جميلة ورثت منها طيبة قلبها وعينها الخضراء الجميلة، وبنتك روز ورثت منك كل حاجة. بس لما حست إن أختها هتضيع، لما عرفت بقرار جوازها من زياد واللي جميلة أختها كانت بتحبه من أيام الجامعة، قررت تضحي بسعادتها ونفسها علشان جميلة. مجاهد: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي كدابة. أنا هروح لجميلة وأخرج منها الحقيقة. وغادر من بيت مديحة بالقاهرة إلى الصعيد مجددا.
في قصر زياد وبالتحديد في الجناح الخاص بهم. صرخت جميلة بدموع من زياد وهو يمسك بشعرها بقوة وصفعها على وجهها الشاحب. صعد والده بغضب وخوف شديد من رؤية زياد بحالة غير مبشرة بالخير وأخذ يطرق الجناح عدة مرات. وبعد ثوانٍ فتح زياد وعلى قميصه آثار دماء. الدمنهوري بصدمة: إنت عملت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!