الفصل 3 | من 11 فصل

رواية انتقام الصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم نوران

المشاهدات
30
كلمة
660
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

جميلة بصراخ: إبعد عنى يازياد، هموت نفسي لو قربت مني. زياد ببرود: انتي ناسيه إنك مراتي ياجميلة. جميلة بدموع: طب ليه بتعاملني كدا يازياد، عملتلك إيه عشان تظلمني كدا، دا أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، لما طلبت مني كشكول المحاضرات بتاعي من وقتها حسيت إني مشدودة ليك وحبيتك. زياد بصراخ: كنت بتسلى بيكي ياجميلة، كنتي مجرد لعبة وزهقت منها ورميتها، أنا عمري ما حبيتك ياجميلة. وتركها وغادر القصر بالكامل. لتنصدم

تلك المسكينة مما سمعت: إيه، مكنش بيحبني إزاي، أكيد في حاجة غلط، أكيد زعلان عشان رفضت أسافر معاه وقررت أكمل دراستي هنا، لا زياد بيحبني، هو بس تلاقيه زعلان شوية وهيرجع يصالحني. ثم انهارت في بكاء مرير. وجلست على أطراف الفراش بدأت في البكاء بهستيريا. زياد بخبث: أيوا ياحبيبتي.... لا مخلصش بينا حاجة، أنا عرفتها الحقيقة كلها... لالا متقلقيش منها دي هبلة وصدقت أمي، حبيتها... طب سلام دلوقتي.

وابتسم بخبث وأخرج هاتفه اتصل بشخص ما. روز بابتسامة جذابة: مبروك ياحبيبي. وليد بنفس الابتسامة: الله يبارك فيكي ياحبيبتي. مديحة بصراخ: وليد، خد مراتك وامشي من هنا بسرعة، عمك عرف وجاي على هنا بسرعة يبني. وليد بخضة: إيه، ينهار أزرق، طب أعمل إيه. مديحة: خد دا مفتاح الشقة اللي في إسكندرية، روح هناك وماتتصلش بيا خالص فاهم. روز بقلق: وانتي ياعمتي، أنا خايفة عليكي منهم.

مديحة: متخافيش ياروز، أبوكي مش هيقدر يأذيني، خدي بالك من نفسك ومن وليد، يلا ياحبيبتي. وخرجوا من الباب الخلفي للقصر وغادروا بالسيارة المجهزة بأمر من مديحة وانطلقوا للإسكندرية. أفاقت جميلة من بكائها على صوت رنة الهاتف أمسكت به ورأت المتصل وأجابت بصوت مهزوز من البكاء. جميلة: اا... الو مين. _جميلة بصراخ: مستشفى إيه... طيب أنا جاية حالا... سلام.

ارتدت حجابها وأخذت الهاتف وركضت للخارج وأوقفت سيارة أجرة وأخبرته بعنوان المستشفى وانطلقت السيارة. صاحب التاكسي: مقدرش أكمل معاكي أكتر من كدا يا مدام، المنطقة دي مقطوعة وأنا عندي عيال. جميلة بخوف: والنبي ياعمو أنا معرفش حد هنا وجوزي عمل حادثة ولازم أروحه. صاحب التاكسي باستغراب: مفيش أي وحدة صحية هنا يامدام، المنطقة دي مقطوعة ومفيهاش صريخ ابن يومين. جميلة: طب شكرا.

وغادرت السيارة وأخرجت من حقيبتها نقود وأعطتها للسائق وأكملت طريقها حيث وصفه الشخص. ثواني ورن هاتفها ولكن تفاجأت بالمتصل إنه زياد. أجابت قائلة: جميلة بدموع: زياد.... انت فين وإيه اللي حصلك. زياد بغضب: انتي روحتي فين في نص الليل كدا يامحترمة، الح، اس قالولي إنك نزلتي بتجري ووقفتي تاكسي ومشيتي، ردي عليا ياخاينة، هربتي مع مين في ليلة دخلتك. وقاطعه كلامه صوت صريخ جميلة. زياد بذهول: جميلة جميلة ردي عليا جمييييييييلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...