تحدثت شيري بغل وحقد: ما هو مش بعد ما اصريت عليه وأقنعته إني اتجوزت سليم بالغصب ورجعتله وهو يسافر ويتعالج وقت جميلة تاخده مني. سوزان بهدوء: زياد بيحب جميلة يا شيري، ابعدي عنها وسيبهم في حالهم وانتي كمان ارجعي مؤمن هو بيحبك ومستعد يعتذرلك قدام الناس كلها. شيري بعدم اهتمام: مش مهم، أنا يخصني زياد وبس، مؤمن دا كان غلطة أنا يهمني زياد وبس. سوزان: أنتي يهمك فلوس زياد يا شيري مش زياد ولا جميلة، أنتي طول عمرك بتحبي الفلوس.
شيري بطمع: زياد دلوقتي بقى أغنى رجل أعمال في الشرق الأوسط دا غير إنه دكتور جامعي وماسك شركة أبوه كلها. تفتكري لو غيرت رأيي وخلصت على جميلة وقتها زياد هيبقى بتاعي أنا وبس. ضحكت ضحكة خبيثة وغادرت من بيت صديقتها سوزان. نظرت لها سوزان المذهولة من تفكير صديقتها الشيطاني: يالله! من هذه الملعونة؟ ورددت في نفسها: أنا لازم أتصرف وأقول لزياد، لازم. *** في المستشفى….
وصل زياد ووالده للمكان المطلوب وبدأت الإجراءات لتجهيز غرفة مخصصة لزياد، فإنه ابن سعيد الدمنهوري صاحب أكبر شركة مقاولات في الشرق الأوسط ويمتلك وجهه وسيما عضلات قوية وشعره الأسود الناعم. وبدأ بعمل التحاليل اللازمة…. بعد مرور نصف ساعة خرج الطبيب برفقة بعض الأطباء المتخصصين في حالة زياد وعلى وجوههم علامات الاستغراب الشديد. سعيد بقلق: خير يا دكتور. الدكتور:
التحاليل بتقول إنه كان بياخد جرعات كبيرة من الهيروين والصرع اللي زاد بنسبة كبيرة، ودا هيأثر على صحته بطريقة سلبية، دا السموم اللي انتشرت في جسمه نتيجة الحبوب اللي خدها. زياد بذهول: هيروين!! وسموم!! أنت متأكد من كلامك يا دكتور، أكيد في حاجة غلط. ونظر لوالده الذي لم يقدر على سماع حد، وجلس على أقرب كرسي ووضع رأسه بين يديه. ذهب إليه زياد وجلس أمامه بحزن: بابا أنا… أنا مش عارف أقول إيه بس صدقني أنا…
نظر إليه والده بجمود للحظات وتحدث للطبيب قائلاً: ابدأوا بالعلاج فورًا، أنا عايزه يتعالج في أسرع وقت ممكن. زياد: بابا لو سمحت أنا… سعيد بمقاطعة: ياخسارة تربيتي فيك يا دكتور، كنت فاكر إنك بقيت راجل وأقدر أعتمد عليك، بس حضرتك خالفت توقعاتي. وتركه وغادر. نظر زياد في أثره بحزن وخجل وذهب برفقة الطبيب لبدء العلاج. *** مرت 10 شهور على الجميع.
أصبحت جميلة بحالة شبه جيدة وتذكرت ما حدث لها من زياد ومعاملته السيئة لها وأصرت على الطلاق منه. وعلمت بسفره للخارج وحزنت على ما حدث بشأن علاقتهم معًا. وذهبت للجامعة حيث تعمل هناك وبدأت أن تستعيد وعيها وثقتها لنفسها. أصبح زياد بحالة جيدة ويستجيب للعلاج بشكل جيد. وكان سعيد يباشر عمله عن طريق بعض الموظفين الذين يعملون لديه، وأيضًا كان يطمئن على صحة زوجته وزوجة ابنه.
مجاهد أصبح بحالة سيئة عن الماضي، كلما تذكر ما فعله من 10 أشهر عندما ذهب لقصر زياد وصعد لغرفة جميلة ووضع السلسلة الملعونة في مكان لا يعرفه أحد غيره كي لا ترى جميلة والدتها مرة أخرى. ولم يخرج من قصره بسبب مرضه ولم يجد أحد بجانبه. وعلم أنه أخطأ بحق بناته روز وجميلة وندم على ما فعله بهم وبنفسه. وأصبح خيال زوجته لا يفارقه وهو ينزع من على وجهها جهاز الأكسجين ولفظت أنفاسها الأخيرة وهي تتردد: ب… بن…. بناتي…. أوعى….. تأذيهم.
ورأى خيالًا آخر لها وهي في قفص من حديد والنيران تشتعل من حولها بسبب السلسلة الموجودة بقصر زياد. وأصبح يردد والشرق يتصبب من جسده النحيف: جم…. جميلة …. لازم أشوف…. ها. والتقط الهاتف وقام بالاتصال بها. *** في القاهرة، وتحديدًا في بيت مديحة. اجتمعت جميلة بروز أختها التوأم بعد فراق شهور وتبادلت الأحضان بينهم. جميلة بدموع: وحشتيني أوي يا روز. روز ببكاء: وانتي كمان يا جميلة وحشتيني أوووي. جميلة بعتاب:
كدا يا روز، دي عملة تعمليها في أختك؟ روز: غصب عني يا جميلة، عايزاني أتوز واحد أختي بتحبه؟ جميلة: تقومي تهربي وتسيبي البيت وأبوكي يبهدلني أنا، دا لو شوفتيه كان بيتكلم إزاي، بطريقة صعيدية خلتني أصدق فعلاً إنا عايشين في الصعيد. روز بضحكة خفيفة: ياسلام يا أختي، ماهو زياد من الصعيد ولا دي كمان نسيتها يا ست جميلة؟ جميلة بحزن عندما سمعت اسم زوجها: أنا هطلق منه. نزل الخبر كالصاعقة على الجميع. روز بصد.مة:
إيه يختي تتطلقي، يعني أنا بعد ما هربت وجيت للولية الغلبانة دي وزهقتها وخليت وليد يهربني بصعوبة وحصلت كوارث وجاية دلوقتي تطلقي؟ وليد ببلاهة: أهو لسانك دا اللي هيودينا في داهية يا حبيبتي. روز: الأه مش دي الحقيقة يا جدع. جميلة: سيبك منه، المهم طمنيني عليكي عاملة إيه؟ ووليد مزعلاك ولا حاجة؟ مديحة: أبوكي بيرن عليكي يا جميلة… ردي عليه. جميلة أمسكت الهاتف ووجدت والدها: الو… بابا رد عليا. بابا الوروز بقلق: في إيه يا جميلة؟
جميلة: مش عارفة بس أكيد في حاجة مهمة، بابا اتصل بيا كتير ومسمعتوش. مديحة: يبقى لازم نروحله، قوموا بينا يلا نروح نطمن عليه. الجميع: يلا بينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!