تحميل رواية «انتقام الصعيدي» PDF
بقلم نوران
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد، جلست تبكي بمفردها في إحدى الغرف بالقصر وهي ترتدي فستان الزفاف بدلاً من أختها الهاربة. دخل عليها والدها وتحدث قائلاً: الأب (مجاهد): اعملي حسابك، عتغوري من اهنه على بيت جوزك ومتجيش اهنه تاني. كفاية أختك واللي عملته فينا. جميلة بدموع: وأنا ذنبي إيه يا أبوي؟ أتجوز واحد مبيحبنيش ليه؟ مجاهد بغضب: اسمعي يا بت، انتي عتقومي دلوقت تروحي مع جوزك. مش عايز أشوف خلقتك قدامي. قومي يلا. جميلة بفزع: ح... حاضر يا أبوي. وقفت جميلة ومسحت دموعها ونزلت لعريسها. أول ما شافها، اتصدم من جمالها. لون بشرتها الب...
رواية انتقام الصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم نوران
في الصعيد، جلست تبكي بمفردها في إحدى الغرف بالقصر وهي ترتدي فستان الزفاف بدلاً من أختها الهاربة. دخل عليها والدها وتحدث قائلاً:
الأب (مجاهد): اعملي حسابك، عتغوري من اهنه على بيت جوزك ومتجيش اهنه تاني. كفاية أختك واللي عملته فينا.
جميلة بدموع: وأنا ذنبي إيه يا أبوي؟ أتجوز واحد مبيحبنيش ليه؟
مجاهد بغضب: اسمعي يا بت، انتي عتقومي دلوقت تروحي مع جوزك. مش عايز أشوف خلقتك قدامي. قومي يلا.
جميلة بفزع: ح... حاضر يا أبوي.
وقفت جميلة ومسحت دموعها ونزلت لعريسها. أول ما شافها، اتصدم من جمالها. لون بشرتها البيضاء، لون عينيها الخضراء الواسعة، وفستانها الأبيض اللي زاد من جمالها. وهي معيدة في كلية هندسة وعندها 28 سنة، وليها أخت توأم هربت يوم فرحها لسبب معين.
زياد بذهول: مين دي؟
والده بهدوء: دي عروسة يا زياد، انت نسيت ولا إيه؟
زياد في نفسه: معقول! دي مش بنت عادية، دي ملاك ونازل على الأرض. مستحيل تكون مراتي.
زياد فاق من تفكيره على صوت والده.
والده (الدمنهوري): انت لسة واقف يا زياد، يلا علشان نكتب الكتاب.
زياد: اتفضل يابابا.
وجلس الجميع في غرفة الصالون وتم عقد القران بزواج زياد وجميلة. وذهب الجميع لبيت زياد. ودعت جميلة والدها وأخاها الأصغر وغادروا.
الدمنهوري: نورتي بيتك يا جميلة يابنتي.
جميلة بهدوء: بنورك يا عمي.
الدمنهوري بضحكة خفيفة: لا، انتي تقولي يابابا، بلاش عمي دي خالص.
جميلة بابتسامة زادت من جمالها: حاضر... يابا... يابابا.
الدمنهوري: زياد خد مراتك واطلعوا الجناح، وهبعتلك أم السعد بالأكل.
زياد بسخرية: تمام، يلا يا... يا عروسة.
جميلة بحزن صعدت مع زوجها للجناح الخاص بهم.
زياد بتحذير: عارفة لو حد عرف باللي هيحصل بيني وبينك هنا، هعمل فيكي إيه يا جميلة.
جميلة بخوف ودموع: متقلقش يا زياد بيه، محدش هيعرف بحاجة.
زياد: ادخلي غيري القرف اللي انتي لابساه ده، ومشوفش وشك لحد قدامي لحد ما أشوف حل للمصيبة دي.
جميلة: حاضر.
وذهبت جميلة لتغيير ملابسها. ارتدت بيجامة خفيفة ومسحت دموعها وابتسمت بحزن على حالها. منذ صغرها وهي لم تشعر بالسعادة. جلست على أطراف الأريكة وبدأت في بكاء شديد.
جميلة: ليه كدا يا روز؟ عملتلك إيه علشان تأذيني كدا وخليتي حياتي كلها جحيم؟ منك لله.
وغلبها النوم ولا تشعر بشيء.
في القاهرة، روز بخبث: سبتهم وهربت يا عمتي.
مديحة: ينهار أبوكي أسود يا روز، انتي بتقولي إيه؟
روز بملل: زي ماسمعتي يا عمتي. هربت يوم فرحي، جميلة أختي هي اللي مكاني هناك واتجوزت من زياد.
مديحة بخوف: وإنتي هربتي إزاي يا روز؟ جدك مشدد الحراسة على القصر كله ومحدش يقدر يخرج منه من غير إذنه.
مديحة: أنا اللي هربتها.
نظرت مديحة خلفها ووجدت شخص لم تتوقع أنه من فعل هذا.
مديحة: انت؟
رواية انتقام الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم نوران
مديحة بخوف وزعر: انتي اتجننتي يابت انتي، ليه عملتي كدا، أختك ذنبها إيه؟
روز بمكر: اسمعيني بس ياعمتي، زياد زمانه عرف إني هربت من البيت ومش هيسيبني وهيدور عليا، وأنا كلمت وليد ابنك وطلبت منه يساعدني أهرب من البيت وجيت على هنا.
نظرت مديحة لوليد: الكلام ده صحيح يا وليد، انت اللي هربتها من القصر؟
وليد بحزن: أيوه يا أمي اللي هربتها، أنا بحب روز وهي بتحبني وكنت هقولك نروح نخطبها من عمي بس اتفاجأت بيها بتقولي إن زياد عايز يتجوزها، مقدرتش يا أمي.
مديحة: أبوكي مش هيسكت وهيقلب الدنيا كلها، وانتِ يا ست روز زياد مش هيسكت على اللي حصل وشوفي بقى هيعمل إيه لما يعرف.
روز بهدوء: جميلة بتحب زياد يا عمتي.
مديحة ووليد باستغراب: إيه؟
روز بوجع: دي الحقيقة يا عمتي، جميلة بتحب زياد من زمان، وحرام عليا لما أشوف أختي بتتعذب وأنا متأكدة إنها بتحبه، أنا مستعدة لأي عقاب من بابا بس أختي تعيش مبسوطة مع زياد.
مديحة بهدوء: مقولتيش لزياد ليه يا روز؟
روز: حاولت يا عمتي، بابا كان بيحاول يمنعني، مكانش عايز جميلة تتجوز زياد.
وليد: ماما، ممكن تسمعيني، أنا معترف إني غلطت لما هربتها من غير ما أقولك بس صدقيني، روز حبيبتي من زمان، من أيام ما كنا صغيرين وزياد عمره ما حبها وبيفكر يتجوز، دي مجرد صفقة اخترعها عمي علشان يقوي العلاقة بينه وبين الدمنهوري.
روز: وليد بيتكلم صح يا عمتي، أنا سمعت بابا بيكلم زياد بيتفق على جوازه مني، بس للأسف محدش واخد باله إن جميلة بتحب زياد.
مديحة: حبته إزاي؟ وإمتى؟ أبوكي مشدد الحراسة على البيت كله.
روز: من حوالي سنتين شركة بابا اتعرضت للإفلاس وقتها الدمنهوري بيك عرض على بابا إنه يجوزني لابنه اللي لسه راجع إنجلترا وبابا وافق على العرض ده ومكنش يعرف إن جميلة تعرف زياد من أيام الجامعة.
مديحة بتفكير: قصدك زميلها في الجامعة.
روز: بالظبط زياد وجميلة اتخرجوا من كلية الهندسة واتفقوا إن كل واحد هيشوف مستقبله بعيد عن التاني لحد يرجع ويتقدملها بنفسه وسافر إنجلترا علشان يكمل دراسته هنا وجميلة فضلت تكمل هنا.
وليد: كده الحكاية وضحت يا أمي جميلة زياد بيحبوا بعض من زمان.
عند جميلة وزياد.
جميلة بصراخ: ابعد عني يا زياد.
زياد ببرود: انتي مراتي ومن حقي آخد منك اللي أنا عايزه.
وقرب منها بدأ يفك زراير القميص.
جميلة بخوف: انت بتعمل إيه، ابعد عني.
زياد بمكر: النهاردة دخلتك يا جميلة.
رواية انتقام الصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم نوران
جميلة بصراخ: إبعد عنى يازياد، هموت نفسي لو قربت مني.
زياد ببرود: انتي ناسيه إنك مراتي ياجميلة.
جميلة بدموع: طب ليه بتعاملني كدا يازياد، عملتلك إيه عشان تظلمني كدا، دا أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، لما طلبت مني كشكول المحاضرات بتاعي من وقتها حسيت إني مشدودة ليك وحبيتك.
زياد بصراخ: كنت بتسلى بيكي ياجميلة، كنتي مجرد لعبة وزهقت منها ورميتها، أنا عمري ما حبيتك ياجميلة.
وتركها وغادر القصر بالكامل.
لتنصدم تلك المسكينة مما سمعت: إيه، مكنش بيحبني إزاي، أكيد في حاجة غلط، أكيد زعلان عشان رفضت أسافر معاه وقررت أكمل دراستي هنا، لا زياد بيحبني، هو بس تلاقيه زعلان شوية وهيرجع يصالحني.
ثم انهارت في بكاء مرير.
وجلست على أطراف الفراش بدأت في البكاء بهستيريا.
زياد بخبث: أيوا ياحبيبتي.... لا مخلصش بينا حاجة، أنا عرفتها الحقيقة كلها... لالا متقلقيش منها دي هبلة وصدقت أمي، حبيتها... طب سلام دلوقتي.
وابتسم بخبث وأخرج هاتفه اتصل بشخص ما.
روز بابتسامة جذابة: مبروك ياحبيبي.
وليد بنفس الابتسامة: الله يبارك فيكي ياحبيبتي.
مديحة بصراخ: وليد، خد مراتك وامشي من هنا بسرعة، عمك عرف وجاي على هنا بسرعة يبني.
وليد بخضة: إيه، ينهار أزرق، طب أعمل إيه.
مديحة: خد دا مفتاح الشقة اللي في إسكندرية، روح هناك وماتتصلش بيا خالص فاهم.
روز بقلق: وانتي ياعمتي، أنا خايفة عليكي منهم.
مديحة: متخافيش ياروز، أبوكي مش هيقدر يأذيني، خدي بالك من نفسك ومن وليد، يلا ياحبيبتي.
وخرجوا من الباب الخلفي للقصر وغادروا بالسيارة المجهزة بأمر من مديحة وانطلقوا للإسكندرية.
أفاقت جميلة من بكائها على صوت رنة الهاتف أمسكت به ورأت المتصل وأجابت بصوت مهزوز من البكاء.
جميلة: اا... الو مين.
: ______
جميلة بصراخ: مستشفى إيه... طيب أنا جاية حالا... سلام.
ارتدت حجابها وأخذت الهاتف وركضت للخارج وأوقفت سيارة أجرة وأخبرته بعنوان المستشفى وانطلقت السيارة.
صاحب التاكسي: مقدرش أكمل معاكي أكتر من كدا يا مدام، المنطقة دي مقطوعة وأنا عندي عيال.
جميلة بخوف: والنبي ياعمو أنا معرفش حد هنا وجوزي عمل حادثة ولازم أروحه.
صاحب التاكسي باستغراب: مفيش أي وحدة صحية هنا يامدام، المنطقة دي مقطوعة ومفيهاش صريخ ابن يومين.
جميلة: طب شكرا.
وغادرت السيارة وأخرجت من حقيبتها نقود وأعطتها للسائق وأكملت طريقها حيث وصفه الشخص.
ثواني ورن هاتفها ولكن تفاجأت بالمتصل إنه زياد.
أجابت قائلة:
جميلة بدموع: زياد.... انت فين وإيه اللي حصلك.
زياد بغضب: انتي روحتي فين في نص الليل كدا يامحترمة، الح، اس قالولي إنك نزلتي بتجري ووقفتي تاكسي ومشيتي، ردي عليا ياخاينة، هربتي مع مين في ليلة دخلتك.
وقاطعه كلامه صوت صريخ جميلة.
زياد بذهول: جميلة جميلة ردي عليا جمييييييييلة.
رواية انتقام الصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم نوران
مراتك محبوسة في شقة مشبوهة.
زياد: انت مين، تعرف مراتي منين؟ الو... الووو.
وأغلق الهاتف بوجهه.
زياد بتوعد: يابنت ال**** ياجميلة ورحمة أمي لأقتلك.
ونزل من القصر وصعد السيارة واتجه للمكان المحدد.
أفاقت جميلة وجدت نفسها بفستان قصير عارٍ من الظهر ويصل لحد الركبة، ويجلس بجانبها شخص لم تعرفه. قفزت من الفراش وصرخت في وجهه قائلة:
جميلة بانهيار: ان... انت م... مين؟ اا انا اللي جابني هنا، رد عليا.
: انا لقيتك مرمية جمب البيت وأغمي عليكي، جبتك هنا. حبيت أجربك بصراحة بس طلعتي شقية أوي.
وضحك بوقاحة.
: محبتش أقربلك وإنتي نايمة، استنيتك تفوقي وتشوفي بنفسك.
وبدأ يقترب منها وهي ترجع لورا.
جميلة بصراخ: زيااااد... الحقني يازياااااد زياا....اااااااه.
كادت أن تخرج من الغرفة ولكن أمسك بها هذا الوحش بقوة وإرتمى بها على الفراش، استلقى فوقها وبدأ يقبلها بوحشية تحت صراخها.
وصل زياد للمكان المحدد ونزل من سيارته واتجه للبيت المجهول وصعد السلالم بسرعة. وقف عندما استمع لصراخ حبيبته من إحدى الطوابق واتجه إليه وقام بكسر الباب ودخل للشقة. ظهر صوت صراخها واتجه للغرفة، وقام وأمسك بهذا الشخص اللعين. كيف يجرؤ على لمسها هكذا؟
زياد بغضب: يابن ال**** يازفت، بتقرب من مراتي يابن ال****.
وبدأ بتفريغ غضبه في هذا الشخص الذي تجرأ وخطف حبيبته.
جميلة بدموع: سيبه يازياد... متوديش نفسك في داهية، زياااد.
نظر زياد وجدها بملابس غير لائقة وازداد غضبه لدرجة أرعبتها. نور لها بعينين حمراوين تكاد أن تقتلها.
زياد بصوت جهوري: انتي إيه اللي جاااابك هناااااااااا؟
جميلة ببكاء: اسمعني انا كنت.....
زياد: حسابك معايا لما نروح.
وأمسك بذراعها بقوة تأوهت منها جميلة: براحة يازياد بتوجعني.
زياد: والله معرف جيت هنا ازاي، انا اتصلت بيك علش.....
زياد: اخررررسي. مش عايز أسمع صوتك خالص. خدي داري نفسك بدا.
وأعطاها جاكت بدلته وصعدا للسيارة واتجهوا للقصر.
تجلس مديحة بهدوء تحمل كوبا من الشاي ويجلس بجانبها مجاهد.
مديحة: لسه فاكر إن ليك أخت تسأل عليها، والله غريبة.
مجاهد: فين بنتي يا مديحة؟ أنا عارف إنها هنا وإنتي خبّيتيها.
مديحة: البيت قدامك أهو، دور لو لقيتها يامـجاهد.
مجاهد بغضب: هتكون راحت فييييين؟ هي متعرفش حد غيرك إنتي وابنك، يبقي مفيش غيرك إنتي ووليد، اللي هربتوها علشان راضية زمان لما جه يتقدم لروز.
مديحة: اخرس قطع لسانك. ابني مرتبي من تربيتك لل... ابتسمت بسخرية لبناتك. التوأم واحدة هربت علشان تنقذ أختها وتتجوز اللي بتحبه، والتانية كانت جبانة وضعيفة وهبلة عكس روز قوية وبتاخد حقها. انت معرفتش تكون أب صالح للبنات. انت متعرفش يعني تربية، يعني إيه حب، يعني إيه تبقى صديق للبنات وتحبهم بجد.
مجاهد: إيه التخاريف دي اللي بتقوليها دي؟ إنتي أكيد مجنونة يامديحة.
مديحة: بنتك روز كانت كل يوم تكلمني وتحكيلي عن معاملتك لجميلة وقسوتك عليها، كل ده علشان بتفكرك بسلوان مراتك اللي ماتت غدر على إيدك.
مجاهد بصدمة: إنتي عرفتي منين؟
مديحة: مش مهم عرفت منين، مش دي الحقيقة ياخويا. جميلة ورثت منها طيبة قلبها وعينها الخضراء الجميلة، وبنتك روز ورثت منك كل حاجة. بس لما حست إن أختها هتضيع، لما عرفت بقرار جوازها من زياد واللي جميلة أختها كانت بتحبه من أيام الجامعة، قررت تضحي بسعادتها ونفسها علشان جميلة.
مجاهد: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي كدابة. أنا هروح لجميلة وأخرج منها الحقيقة.
وغادر من بيت مديحة بالقاهرة إلى الصعيد مجددا.
في قصر زياد وبالتحديد في الجناح الخاص بهم.
صرخت جميلة بدموع من زياد وهو يمسك بشعرها بقوة وصفعها على وجهها الشاحب. صعد والده بغضب وخوف شديد من رؤية زياد بحالة غير مبشرة بالخير وأخذ يطرق الجناح عدة مرات. وبعد ثوانٍ فتح زياد وعلى قميصه آثار دماء.
الدمنهوري بصدمة: إنت عملت إيه؟ 😳
رواية انتقام الصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم نوران
لااااا زيااااد… ابوس ايدك بلاش كفاية ضر.ب فيا، مبقتش قادرة… الحقوني.
زياد بغضب شديد صفع_ها علي وجهه وأمسك بحزامه وبدأ بضر. بها.
صعد الدمنهوري وزوجته على صراخها.
الدمنهوري بخوف: زياد افتح يازياد…
زياد زوجته (رقية): هيمو. ت البت يا سعيد… اتعرف.
سعيد بغضب: افتح يازياد بقولك.
ثوانى وفتح زياد وعلي ملامحه الغضب والإ.نتقام وبعد الد.ماء علي قيمصه.
سعيد بصد.مة: انت عملت اي يابن المجنونة.
دلفت رقية للداخل حيث رأت جميلة تجلس في الأرض وتنز.ف الدماء من جسدها وتبكى بشدة.
رقية بذهول: الحقني ياسعيد. تعالي شوف المصيبة دي. جميلة.. جميلة يحببتي ردي عليا يابنتي جميييلة.
دلف سعيد خلفها وكانت الصد.مة له بعدما رأى جميلة تنزف الد ماءمن جسدها.
سعيد: ابنك اتجنن يارقية. لازم يتعالج. انا هتصل بالدكتور يجي يشوفها لبسيها حاجة من الدولاب لحد ما أجاى.
رقية ببكاء: ابعتلي حد من الخدم يساعدني.
سعيد: حاضر يارقية.
دلفت مجاهد للقصر بحالة غضب شديد لاتبشر بالخير.
مجاهد بغضب: جميييييييلة. انتى فين زياااااد.
سعيد الدمنهوري: وطي صوتك. انت مش واقف في الشارع.
مجاهد: بنتي فين ياسعيد. عايز بنتي.
زياد من خلفه ببرود: بنتك فوق اطلعلها.
سعيد بتوتر: تعالي معايا يامجاهد. عايزك في كلمة. اطمن جميلة تعبت شويا ومامت زياد فوق معاه.
مجاهد: انا عايز اشوف بنتي.
اتجهوا لغرفة المكتب وجلسوا يتحدثون.
الدكتور: مين اللى عمل فيها كدا، جسمها كله كدمات ولازم تروح المستشفى.
إقترب منه زياد ووقف أمامه بقوة وشموخ أرعبت الطبيب ورجع للوراءخوفا من زياد وجسده الرياضي والعريض وشعره الاسود عيناه الذي تحولت من اللون البني للأسود ونظراته المش.تعلة.
زياد: انا اللى عملت كدا، وريني بقا هتعمل اي.
الدكتور بخوف ووجهه نظره لوالد زياد الواقف مصد.وما من تصرفات ولده وقرر أنه سوف يتمم إجراءات نقل زياد لمصحة نفسيه.
سعيد: اتفضل انت يادكتور، انا هنقلها المستشفى بنفسى جهزوا طقم الأطباء كامل علشان مرات ابني.
الدكتور: تمام.
وغادر الطبيب وبقت والد زياد وزوجتة ووالد جميلة يجلس بجانبها بحز.
مجاهد: حقك عليا يبنتي، انا السبب في اللى حصلك دا، انا اللى حكمت عليكي وعلى أختك بقرار كفيل انه يد. مركم انتو الاتنين، سامحيني ياجميلة.
زياد: خلصت، اتفضل مع السلامة.
اتجهه إليه والده وصفع. ه صفع.ة قوية أوقعت به أرضا وتحدث بغضب:: انت قليل الأدب ومتربتش، عملت فيك اى علشان تشوفها بالشكل دااا، انت مجنووون يازياااد ولازم تتعالج وانا بنفسى هخادك واسافر بيك ومش هترجع غير لما تبقي زياد ابني.
وظل يوبخه وكأنه طفل صغير يريد الهلا.ك لنفسه.
مجاهد بجمود: يطلق بنتي الأول وبعدها يغور في داهية.
وقعت الكلمةوعلي زياد گالصاعقة ولم يشعر بنفسه وهو يصرخ باسم جميييلة بصوت هذا أركان القصر.
رواية انتقام الصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم نوران
مجاهد: يطلق جميلة الأول وبعدها يغور في داهية.
زياد بجنون: لااا، جميلة مش هتمشي من هنااا، جميلة بتاعتي أنا، مراتي أنا وبس، فااهمين؟ جميلة بتاعتي وبس.
وركض ناحية جميلة واحتضنها، وكانت تتأوه بين أحضانه مش شدة الألم.
مجاهد بخوف على ابنته: انت واحد مريض، وأنا مستحيل أخلي بنتي تعيش مع واحد مريض زيك.
ونظر إلى سعيد بغضب شديد: قول لابنك يسيب بنتي ياسعيد، والشراكة اللي بينا انتهت، مش عايز أخسر بنتي بسبب إنسان مريض زيه.
زياد بغضب: انت عايز تمشي؟ أمشي، بس من غير جميلة، هي هتروح وهتعيش معايا هنا، أيوه، جميلة.. جميلة يا حبيبتي ردي عليا، أنا زياد حبيبك يا جميلة. أنا آسف يا جميلة، أنا آسف على معاملتي معاكي، حقك عليا يا حبيبتي. أنا هسافر أتعالج وهبقى كويس عشانك انتي، وهرجع زياد اللي حبيته، زياد اللي بيحبك. أنا بحبك، اوكي يا جميلة.
ونظر لوالدها بتوسل ودموع: أرجوك يا عمي، متأخدهاش مني، أنا هسافر وأتعالج وهبقى كويس، لو سمحت اديني فرصة واحدة.
ونظر لوالده بترجّي: بابا، قوله يسيبها، والله هروح أتعالج وهرجع أحسن من الأول بكتير.
بكت رقية وتحدثت من بين شهقاتها: اعمل حاجة ياسعيد، ابني هيروح مني.
ونظرت لمجاهد بتوسل شديد: أنا مش عارفة أقولك إيه يا أبو جميلة، أعتذرلك عن مرض ابني اللي ملوش ذنب فيه، ولا جميلة اللي سلمتهولنا أمانة ومقدرناش نحافظ عليها، بس هطلب منك طلب واحد بس، سيبها وأنا بنفسي هقعد تحت رجليها وأخلي بالي منها وزياد هيسافر ويتعالج ويبقى كويس، قولي إيه يا أبو جميلة.
مجاهد بضياع: حاضر، هعملك اللي انت عايزه، بس بلاش زياد يفضل معاها، خليكي انتي هنا.
سعيد بلهفة: متقلقش عليها في عينيا، مش هخليها. عايزة حاجة؟ ولو على زياد مش هيقرب ناحية أوضتها، قولي.
وانظر للجميع وأولهم زياد اللي مستني قراره على أحرف من الجمر.
مجاهد: موافق، بس يسافر الأول، لما بنتي تفوق نشوف رأيها.
وليد بتعب: يابنت انتي ماتتهدي، ربنا يهديكي يا بعيدة.
روز بزعل طفولي: كدا يا وليد؟ مش عايز تفسحني وتخرجني؟
وليد بصدمة: أفسحك؟ 😳 الملاهي اللي جربتيها كلها ودوختيني معاكي، والأكل اللي طلبناه سوا دا إيه؟ والمطعم اللي دخلناه تسع مرات دا؟ أمي اللي عملت كل دا؟ إحنا هنا في إسكندرية بقالنا كام ساعة بس ولا عارف أكلم أمي ولا عارف أطمنها إننا وصلنا، وكله بسبب سيادتك.
روز بذهول: ينهار أزرق، دا نسيت أطمن على جميلة، كدا يا وليد مش تفكرني أكلمها.
وليد وهو يضع يده على رأسه بصداع: أنا اللي جبته لنفسي، امشي من قدامي لحسن أرتكب جريمة.
روز بزعل مصطنع: عايز تموتني يا وليد؟ دا أنا حبيبت… أعاااااا.
أمسك بها من تلاتيب التيشرت الخلف ونام بسحبها للسيارة.
وليد بحسرة: منك لله يا روز، أشوف فيكي يوم يا بعيدة.
روز بذهول مصطنع: وه؟ انت بتدعي يا وليد؟
وليد: اخرصي خالص، مش عايز أسمع صوتك خاااالص.
روز بعبوس: حااضر.
ضحك عليها بخفوت على مظهرها وغادر المكان واتجه للبيت.
أفاقت جميلة بعد فترة وجدت نفسها بين الزروع والأشجار الجميلة الخضراء، وذهبت تتحرك بينهم بهدوء وابتسامة مشرقة على وجهها، ووجدت والدتها صفاء تجلس بعيدا ونظر لها بابتسامة مماثلة لها، ركضت جميلة نحو والدتها ولكن اختفت صفاء، نظرت جميلة حولها لم تجدها ولكن لاحظت وجود زياد أمامها، رجعت للوراء وهو يتقرب منها بمكر يظهر وجهه، وإمسك بها، صرخت جميلة بخوف شديد.
استيقظت جميلة من المنام على صوت تعرفه جيداً.
مجاهد بخضة: جميلة، جميلة حبيبتي متخافيش يابنتي، أنا معاكي يا حبيبتي، متخافيش.
جميلة: ما… ماما إن… أنا ش.. شوفت ماما.
مجاهد بذهول: صفاء؟ 😳
رواية انتقام الصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم نوران
صعدت رقية لغرفة جميلة ودلفت إليها.
ولدها سعيد.
رقية بخوف وقلق: جميلة.. مالك يحببتي…حصلها اي يابو جميلة.
مجاهد بتوتر: ل.. لا لا ابدا دي..دي تعبت شويا، الاقيها إفتكرت حاجة مدايقها، عن إذنكوا عندي مشوار مهم وراجع تاني.
سعيد: اتفضل يا أبو جميلة.
وغادر مجاهد القصر وصعد لسيارته وذهب لبيته وهو يتذكر ملامح ابنته الحزينة علي فراق والدتها ومعاملته الجافة لها منذو الصغر.
وصل للقصر ونزل من السيارة وصعد لأعلي ودلف إلى غرفته وتفحصها ببطئ شديد وكأنه يراها أمامهم.
مجاهد بضيق: وبعدين معاكى ياصفاء هتفضلى ملازمانى كدا لحد إمتي.
انتي مكنتيش تستاهلى إنك تعيشي… إنتي واحدة ضعيفة وغبية، سبتك أهلك وهربتي معايا وكل دا علشان بتحبيني.
ضحك بمكر وأخرج من خزانه ملابسه شيئا وأخذه وغادر.
زياد بحزن: هى عاملة اي دلوقت يا بابا.
سعيد بصرامه: انا حجزتلك في طياره خاصة هتوصل كمان شويا وانا بنفسى هسافر معاك، اتفضل روح حضر شنطتك.
زياد: يابابا اسمعني بس….
سعيد بمقاطعة: كلامي يتنفذ، يلا.
وذهب زياد لغرفته ودلف لغرفة ملابسه وذهب ليأخذ حمام دافئ.
زياد في نفسه: ليه عملت كدا يازياد، جميلة بتحبك وانت.. انت عملت ايـ! دمر.تها وجيت عليها علشان مين! علشان شيري اللي سابتك وراحت اتجوزت واحد أغنى منك ولما زهق منها ورماها رجعتلك تاني، فوق يازياد قبل متخسر جميلة.
أفاق من شروده علي صوت رنه هاتفه خرج وهو يلف منشفة حول خصره ورأى من المتصل وجدها شيري وتذكر ما فعله بحق حبيبته.
زياد بمكر: بقولك اي ياشيري يحببتي.
شيري بدلع: نعم يحبيبي.
زياد: عايز منك خدمة، ممكن.
شيري: طبعا ياروحى.
زياد: عايزك تقولي لجميلة إنى…… فاهمة مش عايز غلطة، بلاش تأذيها.
شيري بضيق: انت خايف عليها ولا اي.
زياد: اسمعي الكلام وبس مش عايز يحصلها غدش بسيط… سلام.
زياد بندم: انا اسف يا جميلة، انا السبب في كل حاجة، أول ما أرجع هعوضك عن كل دا.
ورن هاتفه للمرة التانيه تجاهله وذهب لغرفة ملابسه وبعد وقت قصير خرج وهو يرتدي بدله سوداء وقميص أبيض وساعته الماركة ورائحة برفانه المفضلة ونزل لوالده قبل أن يضعف وذهب ليراها وصعد للسيارة بجانب والده وغادوا القصر.
في الإسكندرية.
وليد بحب: إزيك ياماما… عاملة اي… وحشتيني.
مديحة: انت كمان يحبيبي وحشتني.. طمنوني يولاد عاملين اي.
وليد: الحمدلله.. اي عايزة تطمني علي روز.. زي القردة اهى… خدي كلميها.
روز بحنق: عاجبك كدا يست انتي، دي أخلاق واحد متعلم ومتربي.
مديحة بابتسامة حزينة حاولت إخفائها: معلش يحببتي دا بقى جوزك وخلاص إدبستي فيه.
روز بهيام: هيييح، بس عسل اوي يامديحة.
وليد بحب: انتي اللي قمر ياروحي يقلب مديحة.
مديحة: اتلمي ياقليلة الادب انتي وهو، عيال اخر زمن.
وضحكوا جميعاً.
روز بهدوء: عمتو، جميلة متعرفيش عنها حاجة وبابا عمل اي لما عرف.
مديحة: متخافيش ابوكي طيب وحشني بس عصبي حبتين.
روز: عصبي بس، محدش يعرفه اقدي كملي يحببتي وقالك اي تاني… الو… الو يا عمتو… الو.
روز بذهول: امك قفلت فى وشي ياوليد.
وليد بتفكير: تفتكري ابوكي اتجنن وقت.لهاروز: كل شيئ جايز يا ولدي.
وليد بخ.بث: طب متيجي نفكر سوا انا وانت.
روز بكسوف: ياسا فل.
وليد: انتي لسة شوفتي حاجة.. تعاليلى بقا.
في القاهرة.
شيري بغضب: يعني هيسافر يتعالج. انتي متأكدة يابت انتي.
الخادمة: انا سمعتهم بوداني ياست هانم وجيت ابلغك علطول.
شيري: غوووري دلوقت، ماشي يازياد، انت اللي جنيت علي روحك.
سوزان صحبتها: ناوية علي اي ياشيري.
ضحكت شيري بخ.بث: هق.تله.
رواية انتقام الصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم نوران
تحدثت شيري بغل وحقد:
ما هو مش بعد ما اصريت عليه وأقنعته إني اتجوزت سليم بالغصب ورجعتله وهو يسافر ويتعالج وقت جميلة تاخده مني.
سوزان بهدوء:
زياد بيحب جميلة يا شيري، ابعدي عنها وسيبهم في حالهم وانتي كمان ارجعي مؤمن هو بيحبك ومستعد يعتذرلك قدام الناس كلها.
شيري بعدم اهتمام:
مش مهم، أنا يخصني زياد وبس، مؤمن دا كان غلطة أنا يهمني زياد وبس.
سوزان:
أنتي يهمك فلوس زياد يا شيري مش زياد ولا جميلة، أنتي طول عمرك بتحبي الفلوس.
شيري بطمع:
زياد دلوقتي بقى أغنى رجل أعمال في الشرق الأوسط دا غير إنه دكتور جامعي وماسك شركة أبوه كلها. تفتكري لو غيرت رأيي وخلصت على جميلة وقتها زياد هيبقى بتاعي أنا وبس.
ضحكت ضحكة خبيثة وغادرت من بيت صديقتها سوزان.
نظرت لها سوزان المذهولة من تفكير صديقتها الشيطاني:
يالله! من هذه الملعونة؟
ورددت في نفسها:
أنا لازم أتصرف وأقول لزياد، لازم.
***
في المستشفى….
وصل زياد ووالده للمكان المطلوب وبدأت الإجراءات لتجهيز غرفة مخصصة لزياد، فإنه ابن سعيد الدمنهوري صاحب أكبر شركة مقاولات في الشرق الأوسط ويمتلك وجهه وسيما عضلات قوية وشعره الأسود الناعم.
وبدأ بعمل التحاليل اللازمة….
بعد مرور نصف ساعة خرج الطبيب برفقة بعض الأطباء المتخصصين في حالة زياد وعلى وجوههم علامات الاستغراب الشديد.
سعيد بقلق:
خير يا دكتور.
الدكتور:
التحاليل بتقول إنه كان بياخد جرعات كبيرة من الهيروين والصرع اللي زاد بنسبة كبيرة، ودا هيأثر على صحته بطريقة سلبية، دا السموم اللي انتشرت في جسمه نتيجة الحبوب اللي خدها.
زياد بذهول:
هيروين!! وسموم!! أنت متأكد من كلامك يا دكتور، أكيد في حاجة غلط.
ونظر لوالده الذي لم يقدر على سماع حد، وجلس على أقرب كرسي ووضع رأسه بين يديه.
ذهب إليه زياد وجلس أمامه بحزن:
بابا أنا… أنا مش عارف أقول إيه بس صدقني أنا…
نظر إليه والده بجمود للحظات وتحدث للطبيب قائلاً:
ابدأوا بالعلاج فورًا، أنا عايزه يتعالج في أسرع وقت ممكن.
زياد:
بابا لو سمحت أنا…
سعيد بمقاطعة:
ياخسارة تربيتي فيك يا دكتور، كنت فاكر إنك بقيت راجل وأقدر أعتمد عليك، بس حضرتك خالفت توقعاتي.
وتركه وغادر.
نظر زياد في أثره بحزن وخجل وذهب برفقة الطبيب لبدء العلاج.
***
مرت 10 شهور على الجميع.
أصبحت جميلة بحالة شبه جيدة وتذكرت ما حدث لها من زياد ومعاملته السيئة لها وأصرت على الطلاق منه.
وعلمت بسفره للخارج وحزنت على ما حدث بشأن علاقتهم معًا.
وذهبت للجامعة حيث تعمل هناك وبدأت أن تستعيد وعيها وثقتها لنفسها.
أصبح زياد بحالة جيدة ويستجيب للعلاج بشكل جيد.
وكان سعيد يباشر عمله عن طريق بعض الموظفين الذين يعملون لديه، وأيضًا كان يطمئن على صحة زوجته وزوجة ابنه.
مجاهد أصبح بحالة سيئة عن الماضي، كلما تذكر ما فعله من 10 أشهر عندما ذهب لقصر زياد وصعد لغرفة جميلة ووضع السلسلة الملعونة في مكان لا يعرفه أحد غيره كي لا ترى جميلة والدتها مرة أخرى.
ولم يخرج من قصره بسبب مرضه ولم يجد أحد بجانبه.
وعلم أنه أخطأ بحق بناته روز وجميلة وندم على ما فعله بهم وبنفسه.
وأصبح خيال زوجته لا يفارقه وهو ينزع من على وجهها جهاز الأكسجين ولفظت أنفاسها الأخيرة وهي تتردد:
ب… بن…. بناتي…. أوعى….. تأذيهم.
ورأى خيالًا آخر لها وهي في قفص من حديد والنيران تشتعل من حولها بسبب السلسلة الموجودة بقصر زياد.
وأصبح يردد والشرق يتصبب من جسده النحيف:
جم…. جميلة …. لازم أشوف…. ها.
والتقط الهاتف وقام بالاتصال بها.
***
في القاهرة، وتحديدًا في بيت مديحة.
اجتمعت جميلة بروز أختها التوأم بعد فراق شهور وتبادلت الأحضان بينهم.
جميلة بدموع:
وحشتيني أوي يا روز.
روز ببكاء:
وانتي كمان يا جميلة وحشتيني أوووي.
جميلة بعتاب:
كدا يا روز، دي عملة تعمليها في أختك؟
روز:
غصب عني يا جميلة، عايزاني أتوز واحد أختي بتحبه؟
جميلة:
تقومي تهربي وتسيبي البيت وأبوكي يبهدلني أنا، دا لو شوفتيه كان بيتكلم إزاي، بطريقة صعيدية خلتني أصدق فعلاً إنا عايشين في الصعيد.
روز بضحكة خفيفة:
ياسلام يا أختي، ماهو زياد من الصعيد ولا دي كمان نسيتها يا ست جميلة؟
جميلة بحزن عندما سمعت اسم زوجها:
أنا هطلق منه.
نزل الخبر كالصاعقة على الجميع.
روز بصد.مة:
إيه يختي تتطلقي، يعني أنا بعد ما هربت وجيت للولية الغلبانة دي وزهقتها وخليت وليد يهربني بصعوبة وحصلت كوارث وجاية دلوقتي تطلقي؟
وليد ببلاهة:
أهو لسانك دا اللي هيودينا في داهية يا حبيبتي.
روز:
الأه مش دي الحقيقة يا جدع.
جميلة:
سيبك منه، المهم طمنيني عليكي عاملة إيه؟ ووليد مزعلاك ولا حاجة؟
مديحة:
أبوكي بيرن عليكي يا جميلة… ردي عليه.
جميلة أمسكت الهاتف ووجدت والدها:
الو… بابا رد عليا.
بابا الوروز بقلق:
في إيه يا جميلة؟
جميلة:
مش عارفة بس أكيد في حاجة مهمة، بابا اتصل بيا كتير ومسمعتوش.
مديحة:
يبقى لازم نروحله، قوموا بينا يلا نروح نطمن عليه.
الجميع:
يلا بينا.
رواية انتقام الصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم نوران
جميلة بخوف: مالك يابابا… الف سلامة عليك يا حبيبي.
مجاهد بتعب: جم.. جميلة.. انا… انا عايزك تسامحيني يابنتي.
جميلة بدموع: بابا الدكتور قالك متتكلمش كتير… انت هتبقى كويس وهتقوم بالسلامة.
روز قربت بدموع وخوف: حمد الله على سلامتك يا بابا.
مجاهد: قربي مني يا روز.. وانتي يا جميلة قربي مني عايز أشُم ريحة أمكم اللي أنا ظلمتها وأذيتها كتير وانتوا كمان عذبتكم بسبب جهلي والبزنس عمى وكنت هدمر عيالي بإيدي.
جميلة: أرجوك يابابا ماتتكلمش كتير هتعمل العملية وهتقوم بالسلامة وترجع أحسن من الأول.
روز بدموع: بابا لو سمحت ارتاح دلوقتي ولما تفوق نبقى نتكلم.
مجاهد: اسمعيني يا جميلة أنا عايز أقولك حاجة مهمة أوي بس قبل ما أقولك عايز تسامحوني انتوا الاتنين.
روز: خير يا بابا… اتفضل.
مجاهد: ______
مديحة بخبث: عملت اللي اتفقنا عليه يا وليد.
وليد بخبث أكبر: طبعًا. فاضل بس يقنعوه يعمل العملية وساعتها بقى هو مش هيكون موجود.
مديحة بغل وحقد: كلم الدكتور وفهمه لو فتح بوقه هيروح في داهية.
وليد: متقلقيش يا أمي.
مديحة في نفسها: كفاية عليك لحد كدا يا مجاهد أملاك كلها هتبقى من نصيبي أنا وبس.
ضحكت ضحكة خبيثة وراحت المطبخ.
زياد رجع من السفر وحالته اتحسنت وسعيد بيحاول يتجنبه بقدر الإمكان.
رقية بحب ودموع: حمد الله على سلامتك يا حبيبي…. وحشتني أوي يا زياد.
زياد: وانتي كمان وحشتيني أوي…. أمال فين جميلة.
رقية: راحت عند باباها، أصله تعب فجأة وطلب يشوف جميلة.
زياد: طب هطلع أغير هدومي وأروح لها.
سعيد بهدوء وهو يجلس على الأريكة: زياد تعالى عايزك.
رقية: مش وقته يا سعيد. سيبه يرتاح الأول.
سعيد بغضب: لحد أمتى.. هيفضل يرتاح امتى يا رقية هانم شوفتي آخرة دلعك فيه.. قولي يا أستاذ زياد يا محترم شوفتني مرة مديت إيدي على والدتك… شوفتني زعلتها ولا مديت إيدي زي ما حضرتك عملت.. لا والمصيبة الأكبر إنك طلعت بتتعاطى مخدرات من ورانا مش كفاية المرض اللي بنحاول نخلصك منه تقوم تطلعلي بالمخدرات دي أخلاق واحد متعلم ومثقف وجامعي… يخسارة يا زياد.
زياد بندم: بابا أنا عارف إني غلطت وغلطت كتير أوي في حقي كدكتور جامعي وفي حقك كأب وإني نزلت من نظرك كتير ومراتي اللي محبتش غيرها أذيتها بسببي وبسبب غبائي ضيعتها. بس أرجوك سامحني وأقف جمبي المرة دي وأنا أوعدك وهحاول أتغير وأرجع زي الأول وأحسن.
سعيد: تروح تصالح مراتك وتصلح اللي عملتوه فيها وتشيل من دماغها فكرة الطلاق دي وساعتها هقرر إذا كنت هقف جمبك ولا لأ.
رقية: إحنا لسه فيها، روح لها يا زياد.
سعيد: روح هات مراتك ورجعها لحضنك من جديد.
زياد طلع الجناح بتاعه وغير هدومه وراح يفتح الدرج وياخد المفاتيح لفت نظره طرف صغير باين من السلسلة باين من تحت مخدته رفع المخدة وأخدها وبصلها كتير وأخدها ونزل وراح لبيت جميلة…. وبعد وقت بسيط وصل لبيت جميلة وراح يخبط ثواني وفتحت روز أول ما شافته شهقت من الخضة.
روز رجعت لورا من الخوف: ز… زياد.
زياد: إزيك يا روز… أمال فين جميلة.
جاءت جميلة من خلفها.
جميلة: روحي انتي يا روز… اتفضل يازياد عايز إيه.
زياد بحب واضح: عايز حبيبتي، عايز مراتي.
جميلة بجمود: مراتك ماتت وانت اللي موتتها بإيدك لا ظلمتها وكسرت بخاطرها كتير أوي وجرحتها جميلة الطيبة ماتت بسببك يازياد ويا ريت ورقة طلاقي توصلني.
زياد بصدمة: طلاق! هي وصلت لكدا يا جميلة عايزة تتطلقي مني يا جميلة.
زياد بندم: حقك عليا يا حبيبتي، والله العظيم كان غصب عني، أنا رجعت زياد حبيبك زياد اللي عرفتيه وحبتيه من أول مرة رجعتلك يا جميلة أنا….
قاطعه كلامه صوت رسالة على تليفون جميلة من رقم غريب.
فتحت تليفونها وشافت صورة زياد وهو حاضن واحدة وهي أوضة نومه في القصر.
بصتله والدموع في عنيها وقلبها وجعها منه وقالت.
جميلة بدموع: طلقني حالا يازياد.
رواية انتقام الصعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم نوران
جميلة رفعت التليفون لزياد اللي واقف على الباب وبصتله بدموع وحسرة.
جميلة بدموع: مين دي؟ رد عليا يا أستاذ زياد مين اللي نايمة في حضنك دي؟
زياد في نفسه بذهول: شيري..!! ونظر لجميلة ولم يعرف ماذا يتحدث.
من هذه الفتاة؟ هل هي حبيبته السابقة؟ وأخيراً تحدث.
زياد: جميلة انتي فاهمة غلط أنا معرفش مين دي صدقيني أنا…
جميلة بمقاطعة: ورقة طلاقي توصلني يا أستاذ زياد أنا مستحيل أعيش معاك بعد النهاردة، اتفضل من غير مطرود.
وأطلقت الباب وصعدت لغرفتها وجلست تبكي.
مديحة بمكر: سمعت يا وليد، كدا زياد وجميلة هيطلقوا واختها بقت مراتك وأبوهم هيموت وكل أملاكهم هتبقى في إيدي.
وليد: دا إزاي دا؟
مديحة: همضيه على تنازل ليا بكل أملاكه وساعتها بس هعرف أرجع حقي منه.
وليد: طب وجميلة هتسيبك تعملي كدا؟ انتي نسيتي إنها ممكن ترجع لزياد.
مديحة: لا جميلة مستحيل ترجع لزياد، من الواضح إنه أذاها وهي زي أمها مش بتسامح بسهولة، روز دي هتبقى زي الخاتم في صباعك تحركها وقت ما تحب وتلعب عليها لحد ما تتنازل عن نصيبها في شركة أبوها فاهم يا وليد.
وليد: تمام.
جميلة بدموع: الله يسامحك يا زياد على اللي وجعك ليا، ليه بتأذيني كدا؟ أنا عملتلك إيه؟
كانت تتحدث وهي تحمل صورة له من أيام الجامعة.
دَلَفَت مديحة إليها وتصنعت الحزن.
مديحة: جميلة انتي بتعيطي يا حبيبتي؟ مالك يا بنتي احكيلي!
جميلة ببكاء: زياد يا عمري بيخونني، تخيلي بعد ما حبيته من قلبي ووهبت نفسي له وعشت معاه أجمل أيام حياتي وكلمت معاه ولما سابني وسافر كان عندي أمل نرجع لبعض ونتجوز… لكن زياد اتغير مبقاش زي الأول مبقاش يحبني زي زمان وبقى عصبي جداً وأخلاقه بقت اتغيرت آآآ… أنا أنا تعبانة أوي يا عمتي.
مديحة ابتسمت من جواها وهي بتسمع جميلة وشايفها وهي ضعيفة قدامها وقررت إنها تأثر عليها بكلامها.
مديحة: متزعليش نفسك يا جميلة، زياد لو بيحبك هيرجعلك صدقيني بس انتي متعيطيش انتي بنتي يا جميلة مش هسمح لحد إنه يزعلك بس يا حبيبتي كل إنسان لازم يمر بظروف صعبة ويتحمل علشان يعدي منها.
جميلة: وبابا يا عمتي، هنعمل إيه من غيره هنعيش إزاي؟ الدكتور بيقول نسبة نجاح العملية ضعيفة أوي ودا مرض نادر جداً وعلاجه صعب أوي.
مديحة: متقلقيش يا بنتي هيكون بخير انتي وأختك تروحوا تعملوا العملية وهيبقى كويس.
جميلة: تفتكري هيوافق….؟
مديحة: طبعاً هيوافق أمال مين هياخد باله منكم يا جميلة.
جميلة: حاضر يا عمتي هروح أقوله وأمري لله.
مديحة حسّت بلحظة الانتصار وإن هدفها قرب وهتخلص من مجاهد وتاخد أملاكه.
سعيد: يعني إيه مش عايزة ترجع معاك؟ انت عملت فيها إيه تاني يزعلها منك؟
زياد بهدوء: جميلة طالبة الطلاق ومصممة عليه وأنا هحترم قرارها وأعمله.
رقية: يعني إيه؟
زياد: يعني هطلق جميلة.
سعيد ورقيه: إيه!
وأردف سعيد بحسرة: دا اللي ربنا قدرك عليه يا زياد. أمشي من قدامي يا زياد مش عايز أشوف وشك.
وصعد الجميع لغرفهم جلس كل منهم يفكر في الأمور اللي تعثرت طريقهم.
شيري بخبث: كدا أول خطة ونجحت، جميلة صدقت الصورة اللي بعتهالها مغفلة أوي البت دي يا سوزي.
سوزان قررت إنها توقع شيري وتسجلها وتعرف زياد بالحقيقة.
سوزان: برافو عليكي يا شيري كدا عجبتيني. قوليلي بقا هتعملي إيه بعد كدا.
شيري بصت للورقة اللي قدامها وابتسمت بمكر.
شيري: هتعرفي قريب أوي هتعرفي أنا هعمل إيه!
في صباح يوم جديد.
جميلة صحيت ولبست هدومها علشان تروح الجامعة وخرجت من القصر ولسة هتركب عربيتها سمعت حد بينادي عليها من بعيد ولما البنت قربت عليها جميلة اتصدمت لما شافت البنت هي نفسها اللي كانت في الصورة مع زياد.
جميلة: انتي؟
زياد صحي من نومه ولاقي رسالة من رقم غريب وفيها صورة شيري وهي واقفة مع جميلة قدام بيتهم.
زياد اتفزع بخضة ونزل بالبيجامة بتاعته وركب عربيته وراح لبيت جميلة ومخدش باله من سعيد اللي بينادي عليه.
سعيد: ابنك ماله يا رقية وبيجري ليه كدا؟
رقية: أنا قلقانة أوي يا سعيد.
سمعوا صوت خبط جامد عالباب سعيد راح يفتح لاقي بنت واقفة وبتديله ورقة ومعاها صورة لزياد وشيري فتح الورقة وكانت الصدمة من نصيبه.