الفصل 11 | من 16 فصل

رواية انتقام إمرأة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عند يوسف في بيته، العبارة عن فيلا صغيرة. اتكلم بجدية مقلقة: "اسمع يا ياسين.. احنا هنفضل أسبوعين كده بالقليلة هنا.. مفيش خروج من البيت لحد ما نتأكد إن البنت دي سابتنا في حالنا." ياسين باستهزاء: "تسيبنا؟ الله يا جدع.. وأنا إيش أحشرني.. أنا معملتش حاجة.. أنتم السبب وأهي بتنتقم منكم أنتو!! يوسف بخبث: "متنساش إنك كنت بتشاركني في كل حاجة وعندي دلايل.. ابقى خد بالك أحسن لك." ياسين: "تصدق إنك حق*ير!! يوسف شلوح بإيده:

"عارف.. عارف.." مرت أيام طويلة مليانة أحداث. من سارة اللي هتتجنن وتكمل انتقامها، أو يوسف وأخوه اللي رغم اللي حصل لأصحابهم معتبروش وكملوا في وسا*ختهم. وحسام اللي بيعاني كل يوم مع حركات أمه ومياصة ليلى قدامه. ونيجي لليوم ده، أول أيام فصل الربيع. بس كان الجو بارد نوعًا ما. رجعت من شغلها في المكتبة. (طبعًا اشتغلت عشان تجيب فلوس تعيش بيها بعد ما خافت تروح البنك وتسحب فلوس ليكتشفوا أمرها وإنها لسه عايشة)

قعدت قدام اللابتوب بتاعها وبدأت تدور على طريقة تلاقي بيها حساب يوسف. وكون أبوها بيشتغل في مجال المعلوماتيات وكانت بتقضي وقت كبير معاه في صغرها، خلاها تكتسب خبرة كبيرة. وفعلاً قدرت سارة بمساعدة الشريط اللي بيحمل معلوماته الشخصية توصل للاكونت بتاعه. وبعتت له ماسدج: "مساء الخير يا أستاذ يوسف." بعد دقايق وصلها الرد: "يا أهلا بالقمر." سارة بقرف: "مرسي جدًا.. إيه مش نتعرف؟ رد: "أكيد طبعًا.. اسمك إيه؟ كتبت بعصبية:

"معاك نورا." "اسمك حلو أوي يا نورا.. أنا يوسف." سارة بابتسامة مكر وفي نفسها: "والله ووقعت في إيدي يا يوسف!! في فيلا حسام. دخلت عليه مروة وهي فرحانة. بس اتخضت لما لقته لسه مجهز. مروة: "حسام.. مش هتقوم بقى الناس بتستناك تحت.. أقولهم إيه؟ .. العريس مش عاوز؟! قاطعها بغضب: "مانتي عارفة إني مغصوب على الخطوبة الزفت دي.. ومش عاوز أخطب أو أتجوز حد أصلًا." مروة بحزن: "بس دي مش أي حد يا حسام!!

.. دي بنت خالتك وأنت أولى بيها من الغريب.. عشان خاطري يا ابني متكسفنيش." حسام حضنها ودموعه على عينيه: "بس أنا مقدرش.. مقدرش أتجوز بعد سارة." مروة بدموع زيه: "سارة؟! .. بالعكس هتفرح لك أوي يا ابني.. هي بتحبك وهتحب تشوفك مبسوط.. قوم اغسل وشك والبس بدلتك عشان ننزل." حسام بقلة حيلة: "حاضر." دخلت ليلى هي كمان بعد ما شافته دخل الحمام ولقت مروة قاعدة على السرير. ليلى بقلق وعصبية: "إيه يا خالتي؟!

.. حسام اتأخر كده ليه.. دي الخطوبة ابتدت من ساعة تقريبًا." مروة بابتسامة: "أهو بيجهز نفسه وهينزل على طول." وكملت بألم: "ماهو صعب برضه يتقبل فكرة الارتباط دي بعد اللي حصل." دورت ليلى عينيها بملل: "تاني يا خالتي؟!! .. مش قلنا ننساها بقى؟! .. الحادثة دي عدى عليها 6 شهور واحنا لسه بنجيب في سيرتها.. الله يرحمها بقى.. تعبت من سيرتها دي.. أوووف!!

كانت لسه هتطلع من الأوضة.. بس لقت كف نازل على وشها وكان من حسام اللي عينيه خارجة من كتر الغضب. دمعت وحطت إيدها على خدها: "بتمد إيدك عليا يا حسام؟! بعصبية رد: "وأكسر دماغك كمان!! وقفت أمه مابينهم واتكلمت بضيق وصدمة: "حسام!! ليلى: "بتضربني عشان واحدة مي*تة وشبع*نة م*وت؟! لسه هيمد إيده تاني بس مسكتها مروة بعصبية: "بس!!! .. أنت اتجننت يا حسام؟!!!

.. تعالي معايا يا ليلى يا بنتي وأنت جهز نفسك وانزل.. بلاش فضايح أكتر من كده ولا أقسم بالله لخرج من البيت ده ومتعرفليش طريق." حسام بحزن: "بتلوي دراعي يا ماما؟ مروة: "آيوه وحساب اللي عملته في بنت خالتك ده هتدفعه بس مش دلوقتي." وخرجت بعد ما قفلت الباب. ليلى بتمثيل: "شفتي ابنك وعملته يا خالتي؟ .. قلتلك بلاش أتربط بيه وأنتي أصرتي عليا." مروة: "حقك عليا يا ليلى.. بس خلي الليلة دي تعدي على خير."

وفعلاً تمت الخطوبة وحسام مش طايق نفسه ولا طايق يبص لحد لكنه بيحاول يبان طبيعي عشان مامته. وليلى طبعًا كانت بتستغل كل لحظة معاه. مر أسبوع على تعرف سارة ويوسف. لبست هدومها وحطت ميكاب كتير يخفي معالمها ونزلت. أما عند يوسف فكان بيجهز نفسه للقاء حبيبته اللي اتعرف عليها وهي سارة طبعًا. دخل عليه ياسين وصفر: "إش.. إش عالناس المتشيكة.. رايح فين كده على الصبح؟ ": رايح أقابلها." ": مين دي.. زبونة جديدة؟ .. واضحك." يوسف:

"لأ.. آه... ولا أقولك بصراحة البنت نورا اللي بكلمها." ياسين: "تصدق أنا كمان رايح أقابل واحدة." يوسف: "كده يا ياسين بتخبي عليا." ياسين: "أخبي عليك إيه يا خويا.. دي كلمتني الصبح على التليفون.. معرفش جايبة رقمي منين بس.. والغريبة إنها بتقولي إنها عايزة تقابلني ضروري وتعترف لي بحاجة كان مخبيها أبونا الله يغفر له من زمان أوي." يوسف: "هههههه.. شكل بلاوي أبوك هتطلع لنا من جديد يكونشي كان متجوزها على أمك! ... ههه."

ياسين خبطه على كتفه: "بس يله ده مهما كان أبونا." يوسف: "طب يلا روح جهز نفسك نروح مع بعض." وصلت سارة ولبست نظارتها السودة وقربت من العربية بتاعتهم المركونة جنب البيت. عرفتها من مراقبتها المستمرة من يومين لتحركاتهم. نزلت على ركبها بحذر ولعبت بفراملها بعدها بعدت بسرعة بعدما سمعت صوتهم بيقرب. ركبوا العربية وانطلقوا ناحية قب*رهم. احم.. أقصد مشوارهم.

مسكت بطنها بعدما مشوا وبكت وهي بتفتكر كل حاجة ونفسها بيخرج منها براحة وانتصار. ووصلت بذاكرتها لـ: فلاش باك: "نفضت سارة الغبار عن هدومها وجريت في الطريق زي المجنونة لحد ما وقفت عربية لواحدة ست وطلبت منها توصلها لقسم الشرطة... دخلت واتوجهت ناحية العساكر. العسكري باستغراب: إيه يا آنسة في حاجة؟ سارة بدموع: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...