كان يكسر كل شيء حواليه بغضب: تستاهلوا كلكم.. بس ولو همسك... يعني همسك! بعد مدة.. وبعد ما عرفت سارة إن ضحيتها الأخيرة اتسجنت من الجيران اللي جنب شقته.. رجعت تاني وقعدت في الصالة وهي قلقانة.. وفي نفس الوقت زعلانة إنه اتفلت منها كده من غير ما ياخد جزاته زي صحابه التانيين.. دخلت البلكونة واتكلمت بغل: جبان! فاكر إنك لو اعترفت ودخلت الحبس هتهرب مني ومن انتقامي.. ده انت تبقى مجنون رسمي!
كانت بتفكر هتعمل إيه.. لو اكتشفوا هويتها.. لو حكالهم كل حاجة ووصلولها.. "لأ.. مش هيحصل." قالتها بثقة.. وكملت: هستنى... واختفي شوية لحد ما أشوف إيه اللي حصل. عند حسام في الفيلا.. وبعد يوم طويل في المستشفى.. دخل ولقى خالته وبنتها ليلى قاعدين مع أمه وبيتبادلوا أطراف الحديث.. قامت مروة بسرعة وقالت بابتسامة: الحمد لله على سلامتك يا ابني.. سلم على خالتك وليلى. ليلى بدلع: إزيك يا حسام.. أخبارك إيه؟
أجابها من غير ما يبصلها: كويس الحمد لله.. وطلع على أوضته من غير ما يسلم عليهم. مروة بحرج: احم... آسفة جدا يا منال يا أختي.. من يوم ما ماتت سارة وهو في الحالة دي. منال بحزن: ربنا يرحمها.. ده كان بيحبها جدا. ليلى في نفسها: "أهي ماتت وخلصنا منها.. حسام دلوقتي هيبقى ليا.. ليا أنا وبس!! رزع حسام الباب وراه بعصبية من تصرفات أمه اللي بتحاول تقربه من ليلى عشان ينسى سارة.. قرب من
صورتها المتعلقة جنب سريره: متقلقيش يا سارة.. مش هخونك أبداً.. عمري ما هبص لواحدة غيرك يا حياتي.. وقعت دمعة منه عالأرض وكمل: وحشتيني قوي. بعد 3 شهور.. واقف قدام الزنزانة وبييبصله بقرف والشاويش بيفتحله بابها.. يوسف بفرحة: خلاص هخرج دلوقتي؟ مازن بجدية: متفرحش كتير.. لما هنحتاجك هنجيبك.. وإحنا مش معنى سيبناك يعني انت بريء مية فالمية.. أنا بستنى حاجة واحدة تبان.. البنت!
هز يوسف راسه بعدم اهتمام.. فكرة إنها اختفت أو هربت.. وطلع وهو مبسوط.. شاف عربية سودة من بعيد وقرب منها وخبط على إزازها بنوع من الغضب: اتأخرت أوي يا زفت... مش مستحمل أقعد هنا لحظة واحدة تاني! ضحك الشاب وكان أخوه اللي أصغر منه بشوية: شكلك عشت أجمل لحظات حياتك جوه. يوسف بنرفزة: بقولك يا ياسين.. حط السيرة دي على جنب واطلع على أقرب مطعم.. أنا جعان أوي. كانت هترمي الزبالة بس وقفها صوت اتنين ستات بيتكلموا:
سمعتي يا أختي آخر الأخبار؟ إيه اللي حصل.. ربنا يستر! ماهو الولد الصايع اللي خش السجن في قضية الاغتصاب ياها.. ماهو طلع النهارده براءة! ولد إيه واغتصاب إيه يا أختي؟ شكلك نايمة على ودانك.. تعالي أحكيلك.. وحكتلها كل حاجة اتقالت في السوشيال ميديا من حكاية سارة.. حطت سارة إيديها على قلبها بخيبة: خرج؟!! .. وأنا اللي كنت فاكرة إن الحكومة هتاخدلي حقي أخيرا؟! .. كلكم زي بعض.. كلكم واطين!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!