الفصل 14 | من 16 فصل

رواية انتقام إمرأة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم اشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,374
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

تعالي يا ساره.. تعالي، احنا مش هنعملك حاجة أبدا.. مش كده يا شباب؟ رد واحد فيهم: طبعا.. وبدأ يجري ناحيتها. ساره بعياط: لأ.. لأ.. ابعدي عني!! ابعدوا عني!!! عاااااا.. قامت من النوم مفزوعة وبتنهج بعنف. دخل حسام على صريخها واتكلم بقلق: ساره.. انتي كويسة؟ شاورتله يصبلها مايه. هز راسه وناولها الكاسه تشرب. رجعت راسها لورا باستسلام وهو قعد جمبها. حسام بقلق: مالك يا ساره؟ قاطعته بارتعاش: كابوس!!

كابوس كل ليلة يا حسام.. بشوف وشهم كل يوم وكل ليلة!! حضنها حسام: خلاص.. خلاص.. أنا جمبك متخافيش.. صوت خبط عالباب. بعدت ساره عنه بعدما فاقت لنفسها ومسحت دموعها بسرعه. اتنهد حسام بحزن على حالتها وقرب من الباب وفتحه. ليلى مربعة ايديها وبتبصلو بكره: ايه؟ كل ده وأنا بخبط وانت مش معبرني.. كنت بتعمل إيه عندها؟! حسام مسح وشه بإيده ورد: ليلى، البنت تعبانة وهلكانة على الآخر.. حسي بيها شوية.

ليلى: وأنا ماليش أي دعوة بيها.. أنا هنا خطيبتك وفرحنا بعد أسبوع بس! حسام وهو بيبص لساره: طب انتي عايزة إيه طيب؟ ليلى بدلع: النهاردة هنجيب فستان الفرح ولا نسيت؟ هز حاجبه بذهول: النهاردة؟! طب ما تستني لحد ما يقرب الفرح.. ليلى بزعل مصطنع: كده يا حسام.. ماشي أنا مخاصماك وهقول لخالتي إنك اتغيرت وما عدتش تهتم بيا.. وكملت بضيق: كله بسبب الزفتة دي.. حسام بنرفزة: ها؟ خلصتي.. ابقي انزلي لحد ما أجيلك.. ورزع الباب في وشها.

كانت واقفة وبتضحك بسخرية: امم.. فاكرة إنك هتاخديه مني يا ساره؟ مش ليلى اللي تخسر.. وأنا هعرف إزاي أبعدك عنه وعننا.. ومشت. ساره بنوع من الحزن: حسام.. أنا آسفة جدا لو بعملك مشاكل مع ليلى يعني.. حسام بابتسامة: ولا يهمك يا ساره.. هتنزلي تفطري معانا تحت ولا أقولهم يطلعولك الفطار هنا.. قالت وهي بتقوم: لأ.. أنا هنزل معاك.. تعبت من القعدة دي.. كانت ساره نازلة ووراها حسام. كان بيبصلها بحب وهي بتنزل. ابتسم أكثر لما شاف أمه.

نطق برقة: صباح الخير!! دورت ليلى عينيها بملل وحقد وكملت أكلها. ردت مروة: صباح النور يا ابني.. وبصت لساره باشمئزاز. قربت منها ساره وابتسمت. بعدها قعدت وكانت جمب ليلى. ليلى بإغاظة: حسام حبيبي.. تعالى اقعد هنا جمبي.. ضحكت مروة بحب لهم. أما حسام فجمع حواجبه بضيق. مروة لاحظت: قوم يا ابني اقعد جمب خطيبتك.. قام بضيق وقعد جمبها.. وبدأ ياكل. ليلى بابتسامة: حسام ممكن تناولني الطبق ده.. زفر وادهولها.

ليلى: احم.. ممكن تأكلني من ايدك؟ حسام بعصبية: ليلى بطلي بقى!! مروة: فيها إيه يا ابني؟ أكل خطيبتك.. ابتسمتلها ليلى.. وحسام بدأ يأكلها بالشوكة. كل ده وساره بتحاول تخفي دموعها اللي بدأت تتجمع في عينيها. قامت بحزن: الحمد لله شبعت.. أنا.. أنا هروح الحديقة أتمشى شوية.. لو سمحتوا طبعًا.. مروة من غير ماتبصلها: اتفضلي.. كان بيتابعها حسام بعنيه لحد ما طلعت وهو متأكد إنها زعلت.

قام هو كمان.. واتحجج إنه هيجيب حاجة ويرجع وراح وراها. ليلى ضربت بإيديها المائدة بغضب وقالت: شفتي يا خالتي... ابنك ده بيعاملني إزاي؟ البنت دي رجعت ليه؟ ما كنا كويسين وعلى سنجة عشرة!!! مروة سابت كوباية العصير اللي في إيديها وردت عليها: متصبري شوية يا بنتي.. واهو الفرح قرب وهنتخلص منها.. قامت ليلى وقالت: يالهوي... الفستان!! هروح ألحق ابنك قبل ما يطلع وينساني تاني.. ابتسمت مروة.

في الجنينة وعند ساره كانت بتبص لزهور الياسمين اللي بتحبها واللي زرعها حسام عشانها قبل الحادثة. قطع شروذها صوته من وراها. حسام: زعلتي يا ساره؟ ساره مسحت دموعها بسرعة ولفتله: ها؟ لأ أبداً وأزعل ليه؟ هي مهما يكن مراتك المستقبلية.. أنا إيش أدخلني في حياتكم؟ هز راسه بأسى بعدها ابتسم..: عمري ما فرطت فيهم... لأنهم.. بيفكروني بيكي.. ابتسمت بخجل واتكلمت بضيق: شكراً ليك بجد يا حسام.. بس.. بس مينفعش تتكلم معايا كده..

حسام: ليه يا ساره؟ ساره: هو إيه اللي ليه يا حسام.. انت فرحك بعد أسبوع.. ولازم علاقتنا تبقى سطحية.. و... قالت كده وسكتت. حسام بصلها بتوهان: ساره.. أنا.. قاطع كلامه ليلى اللي بتجري عليه. ليلى بصت لساره بحقد وقالت: حرام عليك يا حسام.. أنا دورت عليك كتير وفي الآخر ألاقيك واقف هنا مع.. مع القتالة دي... وبصتلها من فوق لتحت بقرف. نزلت ساره عينيها للأرض بحرج ومشيت من قدامهم. حسام مسك ذراعها بعصبية: إيه اللي هببتيه ده؟!!

ليلى: الله.. سيب إيدي يا حسام.. ساب إيديها بعنف وقال بصوت عالي: تعالي ورايا نجيب الزفت!! ضربت برجليها الأرض بفرحة واتكلمت: جايه يا حبيبي!! وطلعت تليفون من جيبها وكلمت صحبتها ريهام: ريهام... الخطه بدأت تنجح أهو واحنا رايحين نجيب الفستان!! ريهام بفرحة لصحبتها: بجد؟ طب والبنت؟! كشرت ليلى: وأنا مالي بيها متتولع من الغيرة.. أنا بقى هعيش الجو مع حبيبي!! ريهام بعبط: الله يشفيكي بس يا ليلى..

ليلى بضحك: طيب اقفلي واحنا هنمر عليكي تيجي تختاري معايا انتي وماما.. ريهام: ماشي يا أختي.. هروح أجهز نفسي.. دخلت ساره الأوضة وقفلت على نفسها وبدأت تضرب وشها..: فيكي إيه يا ساره؟!! قومي.. قومي بقى.. هو مش ليكي!! علاقتك بحسام انتهت من الليلة إياها.. افهمي بقى!! وقفت قدام المراية: بس أنا بحبه.. : بس ميقدرش يتجوزك..

وبصت لبطنها المنتفخة وعيطت..: يا ريتني قدرت أتخلص منك.. بس أنا مش من النوع ده.. انت ملكش ذنب في اللي حصل.. أنا الوحيدة المسؤولة وأنا اللي هصلحها.. سندت راسها على ظهر السرير وقفلت عيونها بتعب وبتفتكر مامتها ولحظاتها معاها.. وبتلوم نفسها إن هي السبب في موت*ها.. بالمسا وبعدما رجع حسام وليلى.. كانت ليلى بتتنطط بسعادة فقعدت جمب خالتها في الصالة: -بصي يا خالتي.. أنا جبت إيه؟

.. الفستان ده حلو أوي وكمان جبتلك هدية معايا.. مش كده يا حسام؟ قعد حسام جمب مامته ومتكلمش. في وقت كانت ليلى بتبص على السلم بتستنى ساره تنزل وتشوف الحاجة اللي جابتها.. في أوضة ساره.. كانت لسه طالعة من الحمام وبتنشف شعرها. وقفت بعدما سمعت صوت ضحكات ليلى ومروة واتنهدت بحزن. لبست هدومها ونزلت تحت. ابتسمت ليلى بخبث: الله ده حلو أوي وهياكل مني حتة.. مروة بابتسامة: ماشاء الله قمر يا بنت أختي..

حمحمت ساره بحرج: احم.. ماشاء الله حلو عليكي.. بتمنالكم الهنا والسعادة.. بصلها حسام بحزن وهي حاولت متبصش عليه لتضعف. ليلى وهي بتلف بيه: طبعًا.. هو في حد فجمالي!! هزت ساره راسها وطلعت أوضتها..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...