أخدت أحمد ابني وطلعت ع أوضتي. لقيت أمي وسناء قاعدين بره. أول ما شافوني، لقيت سناء جايه تمسك فيا وتقولي: "عجبك اللي حصل؟ مكنش ده اتفاقنا. أنا قولتلك هاود أبوك لحد ما تكمل تعليمك وتسافر بره، وأكون أنا اتجوزت عبد الرحمن وخلفت منه، وساعتها محدش يقدر يغصبك ع جوازها. ولما عرفت إنك اتجوزت وخلفت، قولت بركة، هشوفها مكسورة قدامي. بس دلوقتي جت ع دماغي وجوزي هيتجوز عليا. ولو انتي متجوزتيش، جوزي هيطلقني." سعدية أم مروان:
"إيه وبتقولي إيه بقى؟ أنتي كنتي متفقه مع أخوكي ع بنت عمك؟ وكمان عارفه إنه متجوز؟ أخس ع تربيتك والله، تستاهلي الحرق. تعملي كدا فيها؟ دي زي أختك، ده انتوا متربيين سوا. وانت يا ولدي يا متعلم يا كبير، تسمع كلامها ليه؟ هي أيه، بنت عمك عفشة دي زينة البنات؟ والله لو ما اتجوزتها لفضحكم في الدار، وتبقي خلي مراتك تصرف عليك وتعملك العيادة بتاعتك. وانتي مش بعيد جوزك يقتل ع عملتك دي. كان يوم أس، يوم ما ما خلفتكم."
وسيبتهم وروحت ع أوضتي. مروان: –يعني كان لازم تتسحبي من لسانك؟ غوري يا شيخة." ورحت. وأنا ودخلت أوضتي لقيت جيلان فاتح الباب وقاعدة، وشكلها مش مريح، كأنها ناوية حاجة. عمتي إحسان: "روحت البيت وجبت خلجات لبتي وأنا راجل بيت أخواتي. لقيت وهدان بيضرب كف ع كوع. عثمان مش موجود. قولت له: إيه اللي حصل تاني يا وهدان؟ مال أبوك يا عبد الرحمن؟ حكالي ع اللي قالته الدكتورة. قولت له: "هي عرفتك؟
أنا مردتش أقولك إنها كانت عاوزة تحدف نفسها من البلكونة." "وبص، شوفت رجالة العيلة جايين من بعيد. قولت لهم: اضحكوا ومتخلوش حد يشمت فينا. وأنا هدخل للحرملة عشان يجهزوا الأكل. وأول ما دخلت بصيت، ملقيتش حد. ولسه بطلع السلم سمعت كلام سناء وأخوها ورد سعدية مرت خوي. عليا. ونزلت براحة وروحت المطبخ. لقيت حمدية، عرفتها إن الرجالة جت ومطلع أنادي سعدية وهنزل أساعدهم. وقصدت أعمل صوت وأنا طالعة السلم." سناء:
"كنت قاعدة وبعيط، مش عارفة أتصرف إزاي. لقيت عمتي بتقولي: الرجالة جت تحت. فين أمك؟ مرت عمك لوحدها تحت مع بهية في المطبخ. يلا عشان نساعدهم. واعدلي وشك ده، مينفعش حد يعرف حاجة ولا يشمت فينا." "قولت لها: بكرة بنتك تتجوز. جوزي والكل يشمت فيا." ولقيتها قالت: عمتي إحسان: "أنتي هبلة يابت؟
إحنا قولنا كدا عشان أخوكي يحس بغلطه ويتجوز بنت عمك. لكن لو أخوكي متجوزهاش، إنتي عارفة عبد الرحمن هيتجوز عليكي ويطلقك، ومش بعيد يجيب خدامة يتجوزها عشان يذلك ويخليكي مسخرة البلد. ووقتها الكل يشمت فيكي صحيح. هيتقال: ساب بنت عثمان وجاب خدامة بدالها. ع الأقل لو نفذ كلامه وخد بتي، هيتقال عشان يتيمه، وميصحش حد غريب يدخل ويخرج علينا، يعني لها حجة. فهمتي؟
فتحي مخك وعقلي أخوكي بدل ما تلاقي نفسك مطلقة وتقعدي منكودة، وإنتي كل يوم شيفاه مع مرته وقدام عينك. قومي نادي ع أمك لحد ما نشوف البت العيانة عاملة إيه. بيقولوا الدكتورة أدتها علاج." وخدت بعضي ودخلت أوضة لمياء. ولقيتها نايمة. وحكيت لـ إنجي ع كل اللي حصل، وأكدت عليها إنها متقولش لحد حاجة. جيلان: "مالك يا مروان؟ من ساعة ما وصلنا وانت سايبنا وقاعد تحت مع أهلك. إيه نسيت مراتك؟ لقيته قالي:
"أنا بقالي سنين بعيد عنهم. وخلاص أنا طلعت أهو وهفضل معاكي ومش هننزل تحت تاني." قولتله: "اشمعنى؟ انت جايبنا تحبسنا في الأوضة ولا إيه؟ بصحيح، إيه أخبار لمياء بنت عمك اللي أغمي عليها أول ما عرفت إنكم اتجوزتوا؟ مروان:
"بصي يا جيلان، انتي مش فاهمة. إحنا هنا في الصعيد في عادات مختلفة عن القاهرة اللي اتربيتي فيها وعن أوروبا. أكيد وهنا لازم كل القرايب يتجوزوا بعض. وياستي أهلي عشموها إني هتجوزها وكل بنات العيلة اتجوزوا وهي لا. ولما عرفت إني اتجوزت، أغمي عليها، جالها صدمة وانهيار عصبي. أصل هي كدا يعتبر عانس بالنسبة للي في سنها. مسكينة. العيب في أهلي، هما السبب." كنت بتكلم وبراقب ملامح وشها. ولقيتها قالت:
"وبعدين يا دكتور، كمل. وطبعًا هتقولي إن الكل هيغصب عليك تتجوزها، وإن هو ده علاجها الوحيد، وإنك غصب عنك هتضحي. لكن انت مش عاوز. وكلهم محملينك مسؤولية مرضها. مش دول الكلمتين اللي أنت مرتب تقولهم وتضحك عليا بيهم يا دكتور؟ عبد الرحمن: "استقبلنا رجالة العيلة ودخلتهم المضيفة من الباب الثاني.
وروحت ناديت عمي وقولت له: 'اعدل وشك يا عمي، الناس جايه تبارك. ونادي ع المحروس ابنك يقعد معاهم. ومش عاوز أشوف مراته وابنه ولو بالصدفة قدامي'. وأبويا فضل قاعد مع الرجالة. وأنا روحت المطبخ أقولهم يستعجلوا الأكل ويعملوا الشاي دلوقتي لحد ما بقيت الرجالة ما تتجمع. ولقيت سناء وعمتي ومرات عمي وأمي والبت بهية. قولت لأمي: 'إنتي سايبة أختي وواقفة هنا؟ عمتي إحسان:
"روح يابني انت أقعد مع الرجالة. وبتي قاعدة مع لمياء فوق، واختك نايمة بعد الحقن اللي خدتها يا حبة عيني. روح يابني واستنى عند الباب، وهبعتلك البت بهية بالشاي. خدها منها." وفضلنا نجهز الأكل، والحمد لله الليلة خلصت ع خير. وأول ما الرجالة ما مشيت، لقيت أخويا عثمان قال لابنه: "لآخر مرة أشوفك في وشي، غور ع أوضتك." ورحت ع بيتي. وتاني يوم الصبح، طلعت ع الشيخ درويش أحجز ميعاد عنده. والمساعد بتاعه قالي: "تعالي المغرب."
ودفعتله 300 جنيه. وطلعت ع بيت أخواتي أعرف لمياء اللي عملته وأشوف لو في أي حاجة جديدة حصلت. لمياء: "صحيت من النوم دايخة بسبب الحقنة، وحاسـ إني عاوزة أفضل نايمة. ولقيت عمتي قالت إنها حجزت مع الشيخ درويش. بس لازم نفكر دلوقتي. أنتي لو جيتي عندي، إزاي تخرجي من غير ما حد يشوفك؟ لأن البيت جنب البيت!؟ ولقيت إنجي قالت:
"المهم دلوقتي، حتى لو لقيت طريقة للخروج. أنا منزلتش إمبارح ومصورتش حد منهم. مرات خالي جابتلي الأكل هنا وقالتلي خليكي مع لمياء، متنزليش." عمتي إحسان: "مش مهم، إحنا نروح الأول والشيخ يفهمنا نعمل إيه. بصوا، إحنا هنخرج وقدام الكل كمان. أنا هقولهم إني روحت المستشفى والدكتور قالي إن التمشية كتير في الهوا بتهدي الأعصاب. وهاخدك أنا وإنجي وهقولهم محدش يجي معانا عشان تنسي اللي حصل." مروان:
"جيلان، إنتي عارفة إني بحبك ومقدرش أفكر في واحدة غيرك. وبصراحة، لما رفضت، أبويا هددني إنه هيحرمني من الميراث والعيلة هتتبري مني. وبعدين وصلوا لحل إني أتجوزها قدام الناس، وبعدين أسافر وأعيش معاكي في القاهرة. وكل كام شهر أنزل يومين إجازة عشان محدش من أهل المعنى يعتبر جواز ع الورق وبس. وهفضل معاكي إنتي يا قلبي، إنتي حبي الوحيد وأم ابني." جيلان:
"تعالي نرجع لندن تاني، ومترجعش هنا إلا لما يكون معاك فلوس للعبادة. ده لو انت صحيح مغصوب عليك." ولقيته قالي: "يعني أتعب سنين عشان أجمع فلوس؟ سهل عليا آخدها بعد شهرين ومن غير تعب. اديني شهر واحد أتمم الجوازة، وساعتها هاخد منهم فلوس للعيادة. وبعد ما تجهز، هنبقي خلاص مش محتاجينهم." قولتلها: "ياك تفكر تغدر بيا يا مروان؟ أنا معاشرتي للعقارب والتعابين خلتني أعرف الدس زيهم. وساعتها مش هعمل حساب إنك أبو ابني. فاهم يا مروان؟
عبد الرحمن: "روحت أطمن ع أختي وخبطت ع الباب. ولقيت إنجي فتحتلي وعمتي قاعدة جنب لمياء ع السرير. وشكلها لسه تعبان. 'أخبار القمر بتاعي إيه؟ هو في عسل بالشكل ده؟ عاملة إيه يا قلب أخوكي النهارده؟ ' بصي، أنا مش عاوزك تفكري في أي حاجة خالص، طول ما أخوكي في ضهرك." ولقيت عمتي قالتلي: عمتي إحسان:
"والله يابني نفس كلام الدكتور. أنا طلعت من بدري ع المستشفى والدكتور قالي لازم تنسي وتخرج وتتمشي وتغير جو شوية، وهي صحتها تتحسن. عشان كدا ع آخر النهار تكون فاقت وكلت عشان تقدر تصلب طولها وتخرج معانا أنا وإنجي ونتمشي شوية." عبد الرحمن: "بس كدا، وأنا هاجي معاكم ومعزمكم ع العشا كمان ونتعشى بره. هو أنا عندي كام لمياء؟ سينماء؟ لقيت عمتي قالت:
"لا يا ولدي، متركبناش الغلط. إلا أنت قدامهم خطيب بنتي. عاوزهم يقولوا إنك خرجت معاها من قبل ما تكون مراتك. إنت تفهم الأصول يا ولدي. إحنا هنتمشي شوية ونرجع ع طول، متتأخرش." قولتلها: "زي ما تحبي يا عمتي." وطلعت ألفين جنيه وأديتهم لـ لمياء. قولت لها: "ما تخرجي انبسطي. ولو حسيتي إنك تعبانة، اتصلي عليا، هجيلك طوالي." ولما جيت أخرج، قولت لـ إنجي: "معلشي يا عروسة، بدل ما تجهزي حالك قاعدة مع أختك." إنجي:
"حسيت من كلام عبد الرحمن إن قلبي بيدق. هو هيتجوزني فعلا؟ مكنش بيهرج. وقولتله: لمياء أختي وصاحبتي ومش هكون مطمنة بيها وأنا بعيد عنها. وكمان أنا أمي مجهزاني عليها من زمان، مفضلش غير فستان الفرح وبس." ولقيته قالي: "أحلى فستان لأحلى عروسة. هجبهولك ع ذوقي." وخرج من الأوضة وحسيت إني هقع من طولي. وفجأة لقيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!