سعديه أم مروان…. طلعت الدكتورة مرت مروان ع اوضته وأنا بدعي ربنا يسترها ولقيت الدكتورة بتقولى: "هي البنت اللى أغمي عليها دى مين وليه حصل كدا؟ هى عندها السكر ولا حاجه؟ قولت لها: "دى لمياء زينة بنات العيلة وزى الفل، يكشي بس هى الأقدام في أقدام بتدخل بالخير وتعمر واقدام بيجي معاها الخراب." وسيبتها ونزلت أشوف إيه اللي حصل وأنا مش طايقاها، لولا أنها ضيفة كنت جبتها من شعرها. الدكتورة جيلان…. "هي مالها فيها إيه؟
وقصدها إيه بأقدام جي معاها الخراب؟ وحسيت الفضول هيموتني، عاوزة أفهم إيه اللي بيجري. بصيت لأحمد قولت له: "حبيبي تقعد هنا معايا ولا تنزل ل بابا يا حبيبي تلعب تحت؟ وطبعا قالي أنزل ألعب. وفتحت باب الاوضه وخرجت أحمد وسيبت الباب مفتوح يمكن أسمع أي حاجة. سناء…. "شوفتي المصيبة اللي جت ع رأسي ياما!
أهو جوزي هيتجوز عليا، لا وكمان يتجوز أنجي اللي شايفه نفسها أحسن مني علشان دخلت الجامعة بتك. ياما هتبقي مضحكة البلد يا شماتة الناس فيا. أكل من أبنك هو يسافر ويتجوز وأنا أشيل الطين ع دماغي. والله يا بنت إحسان ما اخليكي تتهني بجوزي. آه يا ياما نارقايدة جوايا." سعديه ام مروان…. "يا ريتك ما رجعت يا ولدي قلبت الدار، كانت دخلتها دخلت شؤم. أكيد هي اللي لعبت عليه. شكلها سهونة ومش سهلة." ولقيت سناء بتقولى:
"هو أنا في إيه ولا في إيه؟ متو’لع مراته أنا في جوزي وبيتي اللي هيتخر’ب لو أبنك متجوزش لمياء." أمي حمديه …. "كنت قاعدة مع بتي وإحسان وانجي ومقهورة من جوايا، بقي بتي اللي مستنية أفرح بها طول السنين دي في الآخر تتجوز بالشكل ده." وفضلت ساكتة. عبدالرحمن….
"كان محر’وق د’مي ع أختي وع فرحتها اللي اتكسر’ت. حتى أنجي حب عمري مكنتش أتخيل لما أطلب ايدها محسش بالفرحه، بالعكس الحزن مالى قلبي. وطلعت قعدت ع المصطبه بره البيت مش طا’يق أشوف حد. وكل ما أفتكر كسر’ة أبويا أحس إني عاوز اقت”ل مروان واخلص من أخته اللي شمتانه في أختي." الدكتورة جيلان….
"سمعت صوت واحدة بتبكي. وفهمت من كلامها أنها اخت مروان جوزي وبيقول إنه لازم يتجوز واحدة إسمها لمياء 😲. فهمت هي دي البنت اللي أغمي عليها تحت. بقي انت جايبني مصر علشان تتجوز عليا يا مروان؟ لمياء…. "مكنتش طايقة نفسي واتمنيت امو’ت ولا ان حد يشمت فيا، وبالذات سناء مرات أخويا. ع أد ما محر’وق د’مي نفسي احر’ق دمها، علشان كدا قولت ل عمتي إحسان: أنا من بدري هروح معاكي ع الشيخ درويش." وفجأة لقيت أنجي داخلة علينا بتعيط، كانت
نزلت تعملي ليمون وقالت: "أنجي. …شوفتي يا ماما؟ سناء قاعدة مع أمها وعماله تغلط. فيا، لا وكمان بتقولها أنها مش هتسيبني اتهني بعبدالرحمن. هو أنا مالي؟ هو اللي طلب يتجوزني ولا أنا اللي خطفته’ منها. أنا خايفة تعمل فيا حاجة. أنا رايحة بيتنا ومش جايه هنا تاني." ولقيت لمياء قالتلي: "استني خديني معاكي، أنا مش هقدر أقعد وأشوف مرات مروان قدامي، ولا عاوزة أبص في وش سناء." عمتي إحسان. …
"مافيش نزول من اوضتك، حتى الوكل امك هتجيبه لكي. أنتي تعبانة ولو نزلتي قدامهم دلوقتي هيقولوا انك كنتي بتمثلي الزعل ونازلة كويسة بعد ما عرفتي ان مروان خلاص هيتجوزك. باتي هنا معاها يا أنجي، وأنا هنزل كأني هجبلك خلجات تنامي فيها وشوف إيه اللي بيحصل تحت. وهقولهم أنك تعبانة ومش قادرة تتحركي، وأني هسيب بتي معاكي علشان تساعدك لو احتاجتي حاجة. وانتي يا حمديه مدخليش حد عليهم وطلعي لهم الوكل بنفسك." وهدان….
"طلعت لابني لقيته شايل الهم. قولت له: أنا الغلطان. يوم ما غصبت’ عليك تتجوز بت خوي كان غرضي يا ولدي استر’ أختك بجوازة الكل يحلم بها وهتبقي معانا في الدار متبعدش عني. نعمل إيه يا ولدي لو مروان رجع في كلامه ومجوزش أختك؟ لازم نفكر يا ولدي قبل ما نكون مسخرة البلد." عبدالرحمن. … "سيبها يا بوي، ربك هيدبرها. وخليه ميجوزهاش وأنا احسره. ع ابنه ومرته وهطلق أخته." لقيت أبويا قالي: "الولد هيفرق العيلة بعد ما كنا ايد واحدة."
وبنبص لقينا عمي عثمان واقف قدامنا. عمي عثمان …. "وانا مرضاش ابني يفرق بينا يا وهدان، وبتك دي بتي. واذا ابني مجوزش بتك أنا اللي هخطف’ ولده لحد ما يطوع أمرنا ويتجوزها ورجله فوق رقبته. عمري ما كنت هسمح ان ابني يهد’ العيلة ويفرق بينا. وحتى لو عبدالرحمن اتجوز ع بتي مش مهم، دي بت أختي ومش غريبة عنا. المهم منبقاش مضحكة البلد." مروان…..
"كنت قاعد في الصالون لوحدي مش عارف أفكر إزاي أقول ل جيلان إني هتجوز عليها. دي ممكن تطلب الطلاق وأنا مينفعشي أطلقها. دي دكتورة ولها مركزها وأبوها دكتور كبير يعني نسب يشرف، لكن بنت عمي مهما كانت متعلمة أبوها أساسه. فلاح. الميزة الوحيدة أنها غنية وبس. يعني لو ضمنت أتجوز لمياء وتفضل جيلان معايا يبقي كدا معايا الجاه والمال." وببص لقيت أحمد بيلعب ع السلم، نديت عليه. عمتي إحسان. …
"نزلت لتحت وشوفت مروان وشايل ابنه ومحدش معاه من الرجاله. وأول ما شافني جالي وسألني ع لمياء. قولت له: كل ما تفوق تفضل تبكي ويغمي عليها تاني. وهسيب بتي تبات معاها أهو تساعدها وتاخد بخاطره." مروان…. "طب ممكن اطلع أشوفها مدام الدكتورة اتأخرت كدا؟ عمتي…. "بقي هي بتبكي منك؟ عاوزاها تفوق تلاقيك في وشها؟ عاوز تخلص’ عليها ولا إيه؟
دي مش طايقة. تسمع اسمك وصعبان عليها انك كسر’ت بخاطرها. خليك مع ولدك ولا روح اقعد جنب السنيورة بتاعتك كانت دخلتها داخلة شؤم علينا." وسبته وخرجت، لقيت اخواتي عثمان ووهدان ومعاهم عبدالرحمن. قولت لهم: "البت ياحبة عيني كل ما تفوق يغمي عليها تاني. أنا هخلي بتي تبات معاها بس تبقي خلي مرتك يا وهدان هي اللي تطلع لهم الوكل. أوعى سناء تدخل عندهم زمانها مش طايقة ولا بتي ولا بتك لمؤاخذة يا عثمان." وخدت بعضي وروحت ع بيتي.
وفجأة جتلي فكرة. ليه أنا مخدش أطر. عبدالرحمن واخليه يحب بتي ويبقي كيدت سناء؟ بس لا، دي سناء ناويه ع حاجة ل بتي. يعني وقتها هتشعلل’ نار أكتر ويمكن تعمل فيها حاجة. مفيش بقي غير الشيخ درويش، اروح له وافهم منه إيه الصالح. لمياء…. "كنت قاعدة مع أنجي وأمي قالت هتنزل المطبخ تشوفهم عملوا الوكل ولا لسه. المفروض رجالة العيلة جايين يباركوا لرجوع مروان من السفر.
قولت ل انجي: عمتي كلامها صح لو كنت نزلت كانت سناء قالت إني عملت كدا علشان ادبس. أخوها في الجوازة. بس حتى لو زي ما عمتي بتقول ممكن يطلق مراته، ما ابنه هيفضل هنا وهيفضل حبل الود متصل بينهم علشان الواد، يعني عمري ما هخلص’ منها." أنجي. … "بصي يا لمياء، أنتي تحكي للشيخ كل حاجة وشوفي هو هيقولك إيه. بس أنا…" منصور "اسمع أنهم بيطلبوا أطر. او صور." ولقيت لمياء قالت ليا: "صح، وبعدين هنتصرف إزاي؟ قولتها:
"أنا هنزل وقت العشا تحت كأني بجيب لنا الأكل وأحاول اصورهم." بهيه….. "يا ست أنجي، الدكتورة وصلت. ينفع ندخل؟ أنجي…. "نامي بسرعة وعيطي، ولو ينفع تصو’تي في وشها يكون أحسن." الدكتورة…. "السلام عليكم، خير يا بنات في إيه؟ وببص لقيت بنت نايمة ع السرير وعنيها ور’مة من كتر العياط. والبنت اللي معاها تقولها: "أهدي أهدي." وقالت ليا:
"منتظرينك من بدري يا دكتورة، دي عمالة تصو’ت وكذا مرة كانت عاوزة ترمي نفسها من البلكونة. شوفلها مهدئ بسرعة." وفعلا لقيت البنت بدأ صوتها يعلي في البكاء وتصر’خ وتقول: "مش عاوزة اعيش." لحقت بسرعة اديتها حقنة مهدئة وقولت لهم: "هاجي بكرة اطمن عليها، أنا مش هينفع أكشف عليها وهى كدا." ونزلت تحت قابلت أهلها. وهدان…. "بتي عاملة إيه يا دكتورة؟ طمنيني عليها." ولقيتها قالت:
"بنتك عندها انهيا’ر عصبي وحاولت الانتحا’ر. أنا اديتها مهدئ علشان تنام ومتعملش في نفسها حاجة وهجيلها بكرة إن شاء الله." بصيت ل عثمان اخوي قولت له: "مبسوط باللي ولدك عملوا في بتي؟ والله لو بتي جرى لها حاجة ما يكفيني ابنك وولده كمان." عثمان….. "دخلت جوه لقيت مروان قاعد وبيلعب ابنه. قولت له: مبسوط وبتلعب؟
وبت عمك كانت هتمو’ت نفسها. غور انت وولدك ع فوق ومتخرجش من اوضتك والوكل الشغالة هتطلعهولك. وإياك المحك ولا المح مراتك في الدار. ركبتني العا’ر." أنجي. …. "دخلت البلكونة ووطيت خالص علشان محدش يشوفني وسمعت الكلام اللي قالته الدكتورة ودخلت ل لمياء قولتها اللي حصل وان كدا لما تنزل معانا بكرة محدش هيقول أنها سليمة، بالعكس هيتقال أننا بنحاول نبعدها عن البيت علشان أعصابها ترتاح شوية."
وبدأت لمياء تروح في النوم وأنا قعدت أفكر في حالي. "ياترى عبدالرحمن هيتجوزني ولا قال كدا بس علشان بيهدد مروان؟ طب لو اتجوزني هيكون معايا ولا هيفضل عايش مع سناء؟ ما هي ام عياله يعني أكيد بيحبها 😔. شكلي هشتري حبك بالسحر يا عبدالرحمن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!