عمتي إحسان. …ولسه هنقط عند سناء لقيت عبدالرحمن بيفتح الباب وخارج من الأوضة. عبدالرحمن: عمتي خير؟ كنتِ موطية على الأرض ليه؟ في حاجة وجعتك؟ بصيت على الأرض. عبدالرحمن: مافيش حاجة. قالت: عمتي إحسان: اتعبلت في العباية يا ولدي، خلاص بقى كبرت. البركة فيكم. أنا جيت أشوف سناء، مش عاوزاها يا ابني تزعل من بتي. إحنا أهل ومش هنخلي غلطة أخوها تزعلنا وتفرقنا عن بعض. وأنت عارف هي من غير حاجة مش طايقة بتي، مبالك دلوقتي؟
مش عاوزة يا ولدي النفوس تشيل أكتر من كده. عبدالرحمن: يا عمتي أنا… رشا منصور: قلت لها كلمة، هي ملهاش دعوة بيا واصل. وراحت عند أبوها والعيال أهو موجودين تحت. ومقدرتش أزعل إنجي بكلمة. أنا اللي ييجي جنبه مش هرحمه. المهم لمياء دلوقتي عاملة لسه تعبانة؟ ولا شايفه إنها تحسنت لما خرجت؟
عمتي إحسان: اهو فكت يا ولدي شوية عن نفسها. هو اللي حصل لها ده شوية. وخليها تبات الليلة مع أنجي عندي في الدار. أنا جيت أجيب لها غيار وحاجات لها. خوفت أجيبها هنا تقوم مرت مروان تدخلها تاني وتنكد عليها وهي مش ناقصة. مجرد ما قلت كده، قالي إيه وبرق عينيه وراح عند أوضة مروان ينادي عليه. والله وهيبتدي الشغل. مكنش ينفع أنزل قبل ما أتأكد إنهم هيخطوا على العمل. تسلم دماغي. ***
جيلان: مامت مروان كلمتني بطريقة وحشة واحرجتني قدام الكل. واضح إن محدش موافق على جوازه مني. ومش بعيد يخلّوه يطلقني. بس قبل ما ده يحصل لازم آخد ابني وأمشي من هنا. ومش هخلي مروان يشوف ابنه تاني عشان يبقى يعرف إن بنات الناس مش لعبة. وأول ما أسافر لبابا هخليه يتصرف معاه. وأول ما رجعت أوضتي قلت له: جيلان: ع آخر الزمن اتهزقت بسببك انت ومن مين؟ شوية فلاحين؟ أبقى أنا الدكتورة جيلان؟
عمتك تتريق عليا وتقولي خلي بالك من ابنك وتهددني؟ أنا أمك تقول لي إنتي متحرج عليكي البيت كله. خليكي قاعدة في الأوضة. هو إنت مش معرفهم أنا مين؟ مش معرفهم كنت إيه؟ انت كنت حتة مساعد في مستشفى بابا وفضلت سنة كاملة تتمنى إني أعبرك وأرضى أكلمك. ويوم ما رضيت أتجوزك بابا رفع من مقامك قدام الناس عشان ميتقالش إن الدكتورة جيلان اتجوزت مساعد. فوق لنفسك. مش كل الطير اللي يتاكل لحمه. مروان: أنا هلاقيها منين ولا منين؟
أنا زهقت وقرفت. من أول ما وصلت وأنا في خناق ومشاكل. ده أنا مكملتش يوم واحد والدنيا مقلوبة عليا. وبدل ما تقفي جنبي بتشعللي النار زيادة ورايحة لها أوضتها؟ هو ده اللي اتفقت معاكي عليه؟ أومال لو مكنتش فهمتك واتفقت معاكي كنتي عملتي إيه تاني؟ شاطرة بس تعايري فيا؟ إنتي متجوزتيش واحد فقير ولا من شارع؟
أهو إنتي شفتي بنفسك عيلتي مركزهم إيه في البلد وشوفتي بيتنا شكله إيه. ده أكبر من مستشفى أبوكي اللي فرحانة بيها. وبدل ما تفكري نستفاد إزاي عشان نأمن مستقبلنا ومستقبل ابننا، مضيعة وقتك في خناق وشغل ستات ملوش لازمة. ياريت تفكري بعقلك شوية يا دكتورة. سعدية أم مروان: كل ما أطلع السلم وأروح على أوضتي أسمع زعيق مروان مع مرته. خليهم يستاهلوا طوبة طوبة. خلي العركة منصوبة. على الله يرمي عليها يمين الطلاق ونخلص منها.
عثمان: أنا مش طايق اللي بيحصل ده يا سعدية. لو ابنك متجوزش بت خوي أهل البلد هياكلوا وشي. وهخسر أخوي وبتك هتتطلق والعيلة هتتفك. ومش بعيد نقسم البيت ونبني حيطة بينا بعد ما كنا بناكل من طبق واحد.
سعدية: عيالك هما المخططين لكل ده يا عثمان. من أيام ما مروان ما كان في الجامعة وسناء كان نفسها تسيب التعليم وتتجوز عبدالرحمن. اتفقت مع أخوها إنه يوافق يتجوز لمياء بس بعد ما يكمل تعليمه. تكون هي اتجوزت وخلفت وطلعت عارفة كمان إنه كان متجوز وسكتت لأنها كانت عاوزة تشمت في لمياء. كل الخراب ده عيالنا السبب فيه. عشان كده لازم إحنا اللي نصلح الغلط ونربي عيالنا من جديد.
أمي حمدية: كنت حاطة همي في المطبخ. مش طايقة أكلم حد ولا في إيدي أعمل أي حاجة. وبدعي ربنا يعدي الأيام على خير وما يشمت حد فينا. ومن جوايا نفسي إحسان تقدر تعمل حاجة. أنا عارفة إحسان كويس. ماهي بت خالتي وأخت جوزي وعشرة سنين بينا. ولما بتحط في دماغها حاجة بتعرف تعملها. هي أنصح مني في الموضوع ده. وكمان هي لما تتكلم اسمها أختهم هما الاتنين. لكن لو أنا اتكلمت هيتقال إني بفرق بين العيلتين. يارب الفرج من عندك وأجبر بخاطر بتي.
*** عبدالرحمن: روحت على أوضة مروان وناديت عليه بأعلى صوت. وأول ما فتح الباب قولت له: نادي مراتك عشان الكلام يبقى قدامك. وخرجتلي بتقول لي: عاوز إيه انت كمان؟ قولتلها: اقفي بأدب واتكلمي عدل. البيت هنا بيت رجالة. وإذا كان جوزك معرفش يحكمك وخيالك سرح إنك تقدري تضايقي أختي، يبقى انتي لسه متعرفينيش كويس. والله لو عرفت إنك عتبتي أوضتها أو نطقتي اسمها، لأكون دفنك حية!
يا ست الدكتورة وتبقي وريني المحروس جوزك هيعملك إيه ولا هيحميكي مني إزاي؟ فاهمة؟ ولقيت عمي عثمان خرج على صوتي بيقول لي: إيه يا ولدي؟ حكيت له. راح قال لها: حسك عينك رجلك تعتب باب الأوضة بدون إذني، إذا كان إنتي ولا جوزك. واعملي حسابك فرح جوزك الأسبوع الجاي. وبعد الفرح تغوري من هنا. لو فضلت مؤدبة ولدك هيسافر معاكي. لكن لو عملتي أي حاجة تاني والله ما هتشوفي ضفر ولدك. وسبها ومشي. وأنا بصيت لها
من فوق لتحت وقولت لمروان: مبارك يا عريس! ادخل واقفل بابك ومتخرجش منه غير يوم فرحك. هاهاها. كنت متعمد أحرق دمها زي ما ضايقت أختي. عمتي إحسان: روحت على بيتي بعد ما خدت في إيدي خلجات لمياء عشان محدش يشك في حاجة. وقولت للبنات إني حطيت من العمل عند مروان وكمان أوضة سناء. وكان عبدالرحمن هيكشفني لولا ساتر ربنا. بس سناء رجعت أوضتها اللي في جناح أبوها. ومش عارفة هروح عندها بحجة إيه. ***
وهدان: كنت قاعد بره على المصطبة ولقيت واحد من البلد معدي وبيسلم عليا. وقالي: مبروك يا حج. وبلغ عم عثمان إن الفرقة هتكون عندكم في الميعاد. بس المتعهد بيقول له لو مصمم على الليثي هو اللي يغني. الفلوس هتزيد عشرين ألف كمان. خليه يبقى يتصل على المتعهد ويتفقوا مع بعض. مدخلتش الدار وباعت البت بهية تنادي على عثمان أخوي. وعرفت منه إنه كلم واحد يعرف متعهد الفنانين وتجهيز الأفراح.
وطلب منه رقاصين ومطربين: سعد الصغير وحكيم ومحمود الليثي. وقالي: لازم فرح بتك يبقى أكبر فرح في البلد. وكمان ابنك هيتجوز بت إحسان معاهم. وخلينا نفرح ونقطع لسان أي حد. ووصى أننا ندبح عشر عجول وغير الخرفان. وقالي الوكل والمزمار هيكون يوم الحنة من الصبح. حضنت أخوي ودمعتي نزلت. قولت له: ربنا يخليك ليا زي ما هتجبر بخاطر بتي وترفع راسها في البلد. وطلعت على إحسان أختي. حكيت لها وللبنات. وعليت الزغاريط.
وقولت لها: من بكرة انزلي وهاتي للبنات الفساتين واحجزي الكوافير. وأي حاجة عاوزينها أنا متكفل بيها. ومن الفجر هبعتلك مية ألف جنيه. ولو عاوزتي تاني اطلبي. متخليش حد من البنات نفسه في حاجة. ده يوم المنى يوم ما أفرح بيهم. وبوست
على راس بتي وقولت لها: طول ما إحنا في ضهرك أوعي تزعلي أبداً. وانتي يا أنجي هاتي اللي نفسك فيه وافرحي وخلي ولدي يفرح. ولا يهمك من سناء. ده بيحبك إنتي من زمان. ولولا اتفاقي مع عثمان كان زمانه متجوزك إنتي. يلا أسيبكم ترتبوا حالكم وانبسطوا. ومن طلعة الشمس هتلاقي العربية والسواق قدام الدار. وخرجت وقولت أفرح مرتي. أنجي: أول ما خالي خرج فضلت أزغرط وشغلت أغاني وارقص أنا ولمياء. واللي طالع عليا: عبدالرحمن بيحبني أنا.
ولقيت أمي قالت لنا: أمي: افرحوا وانبسطوا. بس اوعوا في وسط فرحتكم تنسوا سناء ومرت مروان. لمياء: عندك حق يا عمتي. أنا لازم انتقم منهم كلهم. وهبدأ بولده. لو كان مروان لازم يكون له أولاد، يبقى مني أنا وبس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!