رجعت من عند إحسان دخلت المطبخ ولقيت البت بهيه. قولتلها زغرطي يابت فرح بتي السبوع الجاى وهيبقي أكبر فرح في البلد وفيه مطربين وعوالم. عاوزك تقولي لكل صغير وكبير في البلد الوكل كتير والدبايح ياما. خلي الكل ينبسط ويدعي لبتي يلا همي بسرعة وبلغي الغفر يقولوا لأي حد معدي. عاوز الناس كلها تعرف إن لمياء بت وهدان هتتجوز. وبصيت لمراتي لقيت دموعها نزلت وفضلت تزغرط وتقول يارب كمل فرحة بتي على خير.
قولتلها جهزي حالك ورتبي مع سعديه وشوفوا إيه اللي محتاجينه. ولقيت عبدالرحمن نازل ودخل علينا. عبدالرحمن: خير يا بوي سامع صوت زغاريط. حكالي كل شيء وقالي تنزل بكرة تجيب أفخم وأحلى أوضة نوم تليق بأختك. وافرشها في الأوضة البحري أختك هتقعد عندنا بعيد عن مرت مروان تكون تحت عينينا أحسن. واطلع دلوقتي على عمتك إحسان وعرفها إنك هتتجوز عندها في البيت وشوف هتقولك إيه.
وهاتي أحسن عفش لك وافرح يا ولدي وفرح عروستك يلا هم بسرعة مفيش وقت. سناء: سمعت الزغاريط وطلعت من أوضتي ونزلت تحت. لقيت أمي مع مرت عمي عاملين يتكلموا على العوالم والوكل. وعاوزين يجيبوا ستات العيلة يباتوا عندهم قبلها بيومين علشان يساعدوهم في تجهيز الأكل. وأمي تقولها ما نجيب طباخين يساعدونا. بصيت لهم وأنا محر’وق د’مي وقولتلهم يعني فرحانين إن جوزي هيتجوز علي’.
لقيت أمي قالتلي انتي متستاهليش ضفر جوزك وامشي غور’ي مش طايقة أشوف خلقتك قدامي. وكلمة زيادة بمو’تك يابت بطني فاهمة اللي بيعمل خير بيترد له واللي بيعمل شر بيلقاه قدامه غور’ي. طلعت على السلم وأنا مقهورة وسمعت خنا’ق وزعيق في أوضة مروان. فكرت أروح لعبدالرحمن الأوضة يمكن يرجع عن اللي ناوي عليه إن شاء الله حتى أبوس إيده. وأول ما دخلت لقيت الأوضة فاضية وضبط له فرشته.
ومرة واحدة حسيت بقبضة’ نفس جوايا ولقيت نفسي بقول وأنا أتحايل عليه. ليه ما أنا أقت’له أحسن ووقتها الفرح يبقى ميتم’ ولمياء مش هتجوز مروان ولا هتكون أحسن مني. وهيتقال عليها إنها وش الشؤوم وأنا يتقال عني أرملة أحسن ما يتقال جوزها اتجوز عليها. وبعد كده أبقى أفو’ق ل أنج’ي. عبدالرحمن: روحت عند عمتي إحسان وسمعت أغاني وضحك. خبطت على الباب فتح لي ولدها عبدالله الصغير.
ودخلت جوه ولقيت أنجي بشعرها وهي بترقص هي ولمياء وعمتي بتزغرط وتسقف لهم. فضلت واقف أبصلها مفوقتش إلا وعمتي بتهز في كتفي وبتقولي منور يا عريس. ولقيت البنات جرت من قدامي مكسوفين وبقيت متلخبط ومحرج من عمتي. وقولتلها أنا جيت علشان أصل. . أصل أبوي شايف إني أتجوز أنجي هنا في بيتك لو موافقة عرفيني لو مش موافقة أنا من بكرة أبعت أجيب العمال ويبنوا لنا الدور التالت. لقيتها قالت.
عمتي إحسان: ده يوم المنى يوم ما تنور بيتي يا ولد أخوي. الدور التاني عندي اعتبره بتاعك انت وانجي وأنا وعبدالله هنبات تحت والدور مفروش كله. هات بس أوضة نوم لكم علشان تفرح العروسة وأنا من الفجرية هاخد البنات أجيب لهم الفساتين وكل لوازمهم. يلا يا عريس جهز حالك وتبقي جايب لعبدالله بدلة يحضر بها الفرح. جيلان: بقيت قاعدة وأنا مش طايقة نفسي اتهز’ق قدام مروان وميفتحش بوقه بكلمة.
ولقيته بعد ما خرجوا بيز’عق لي وبيقولي جبت لي الكلام. قولت له عقبال ما أجيب عزرائيل لأهلك وأخلص منهم بقي. انت راجل بذمتك ياريتني ما رجعت معاكم. مروان: جيلان طول عمرنا بنفكر بالعقل إيه اللي حصلك. المفروض إنك أذكى منهم واحدة في ذكائك كانت باركت وعملت نفسها مبسوطة وتجيبي هدية كمان. أنتي عارفة بسبب الجوازة دي هاخد فلوس قد إيه للعيادة وغير ما أجيب شقة لينا.
حبيبتي أنا أكتر حاجة عجبتني فيكي ذكائك ليه نشتغل ونتعب لما ممكن نملك كل حاجة في خلال كام شهر بس فكري فيها. جيلان: ما هما ممكن يجبروك تطلقني ده انت مقدرتش تنطق قدامهم وأنا بتتهز’ق. لقيته قالي. حبيبتي انتي أم الولد يعني مهما حصل عمرهم ما يبعدوني عنك. إنتي متعرفيش الولد في الصعيد وبالذات عيلتنا بيبقى إيه. إنتي عارفة لو مكنش أحمد كانوا من أول دقيقة وصلتي فيها أجبروني أطلقك.
علشان كده عاوزك تستخدمي عقلك ونخطط سوا إزاي ناخد كل اللي إحنا عايزينه منهم في أقل وقت ممكن فهمتي. وحاولي تكسبي ثقتهم. قولت له ماشي يا مروان خليني معاك للآخر بس والله لو فكرت تغد’ر بيا لاخلي أهلك يصوتوا عليك بدل الزغاريط دي فاهم يا مروان. عمتي إحسان: بعد اللي قاله وهدان وعبدالرحمن كنت متأكدة إن سناء مش هتسكت. دي واحدة من صغرها وهي بد’بر لبنت عمها اللي عايشة معاها ما بالك ببنتي اللي هتاخد منها جوزها ممكن تعمل لها إيه.
علشان كده قررت أروح للشيخ درويش تاني يوم وأهو الكل عارف إننا بنجيب لوازم العرايس فرصة مش هيتكرر. وعدت الليلة ومع أول طلوع الشمس كنت جهزت الفطار وفطرنا. ووديت عبدالله عند أخواتي وخدت الفلوس من وهدان وركبنا العربية وطلعنا على المحلات واشترينا حاجات كتير والفساتين وحطيناهم في العربية. ولما قربنا من مكان الشيخ درويش قولت للسواق أقف استنانا هنا علشان هنجيب حاجات ميصحش تشوفها.
وخدت البنات ومشينا من كذا شارع علشان نبعد عن العربية خالص. وطلعت على الشيخ درويش وطلبت مقابلته بسرعة. ولما دخلت له قولت له سناء مش هتسيب بنتي لازم تديني حاجة تهد’ها. وراح قالي. الشيخ درويش: سألتها معاكي صورة لها. وريتني صورتها في الموبايل باعت الصورة عندي على الواتس. وقلت لها خدي النقط دي وخليها تشرب منها حطيها في عصير أو أكل هي ملهاش لون ولا طعم بس مفعولها أكيد.
دي هتخليها في عالم تاني ومش بعيد هي اللي تمسك لبنتك الطرحة كمان. وبعد الفرح هبدأ أعملك لها العمل بس ده له حساب تاني. والنقط دي مني هدية ليكي بمناسبة الفرحة بس متنسيش الحلاوة لما الفرح يعدي على خير. ديري بالك النقط دي مفعولها أسبوع بالكتير يعني لازم بعد الفرح نعمل لها العمل متنسيش تجهزي فلوسك. ولقيتها قالت والله ده أنا هدلعك بس يتحقق المراد.
أنجي: كنت مبسوطة أوي هتجوز اللي بحبه وطلع هو كمان بيحبني وسناء هتبعد عني مش محتاجة حاجة تانية. لمياء: كنت متغاظة من سناء وخصوصا لما عرفت إنها كانت عارفة إن أخوها متجوز وعاوزة تشمت فيا. علشان كده كنت موافقة على كل حاجة بتعملها عمتي. وقلت للشيخ أوعي تنسي طلبي عاوزة أخلص من الواد وأمه. ولقيته قالي الحل عندي بس أول ما تجيب لي أثر جوزك وأهو صورهم موجودة وفي الوقت المناسب هيتحقق مرادك.
خرجنا من عنده وكلنا مبسوطين واشترينا شوية حاجات علشان قدام السواق يكون ده سبب تأخيرنا. وأول ما قربنا من البيت حطينا الشنط والحاجات كلها في بيت عمتي وجريت على البيت مبسوطة. ودخلت أجري وأنادي على ماما وأول ما شوفتها قولت لها جيبت فستان الفرح وفستان للحنة يا ماما تحفة وانجي كمان وحاجات كتير أوي. ولقيت أمي ومرت عمي والبت بهيه فضلوا يزغرطوا وعمي عثمان دخل من بره وقال يا ألف نهار أبيض حمدالله على سلامتك يا بتي.
وبنبص لقينا جيلان واقفة على السلم. عمي عثمان: إيه اللي خرجك من الأوضة أنا رشا منصور مش قولتلك مفيش خروج من غير إذن مني وإلا كسرت رجلك. ولقيتها قالت. جيلان: عمو أنا نزلت أعتذر لكم ول لمياء وكمان قولت أبارك لها. أنا واحدة غريبة ومكنتش أعرف أي حاجة عن عاداتكم ومرة واحدة لقيت الكل بيعاملني وحش من غير ما أعمل حاجة. بس امبارح بالليل مروان شرح لي الموضوع وغلطت نفسي أوي.
حقك عليا يا حبيبتي الشرع محلل أربعة وأنا أطول لما تبقي مرات جوزي زي القمر كدا. على الأقل نضمن إنه مش هيبص بره ومدام في جميع الأحوال هيتجوزك قولت ليه منكنش أصحاب. ما انتي أولادك هيكونوا أخوات ابني. وإلاقل لما يكون في مصر أهو أنا موجودة ولما يقعد هنا انتي معاه المهم ميجبش لنا التالتة. سعديه أم مروان: مكنتش مطمنة لها بس قولتلها عين العقل يا دكتورة.
وبكرة لما تعشري لمياء هتعرفي إنها زينة البنات وكلنا يهمنا سعادتها وراحتها طول ما هي مبسوطة كلنا مبسوطين. عثمان: قبلنا اعتذارك يلا اطلعي لجوزك. ولقيتها قالت. جيلان: لو محتاجين أي مساعدة أنا قاعدة فاضية مش بعمل حاجة. وع فكرة أنا بفهم في المكياج والماسكات كويس لو عاوزين أي مساعدة تحت أمركم. أمي حمديه: تسلمي يابتي احنا هنا بنجيب ستات شغالة في الحاجات دي وبناتنا يقعدوا أميرات وانتي من العيلة اقعدي وارتاحي والكل يخدمك.
ولقيتها قالت شكرا يا طنط. جيلان: لو تسمح يا عمي الولد مش متعود على الحبسة دي ينفع ينزل يلعب هنا مع أولادكم ولا ممنوع. هو ملوش ذنب يتحبس معانا. ولقيته قالي خليه ينزل يلعب مع عيال عمته وينام معاهم كمان. وفي أوضة كاملة فيها ألعاب للعيال اطلعي وخليه ينزل. لمياء: كنت قايدة نار والكل بدأ يعاملها كويس. وكمان لقيت ابنها نازل قدامي وعمي عثمان شالوا وخده في حضنه.
ولقيته بيعرفهم علينا وبصيت لعمي وقولت لهم أنا رايحة أبـات عند عمتي. وبصيت لامي وخرجت وأنا مقهو’رة كسر’ت فرحتي. وحكيت ل عمتي كل حاجة لقيتها قالت اصبري ولما العمل يشتغل مش الشيخ قالنا إنه هيكرها. سبيها دي هي بتعمل كدا علشان متبينش كسرتها قدامنا خليكي أنصح منها. والعبي مع ابنها وخلي الكل يقول إنك بتحبي الواد حتى أمك. واوعي حد يشك في حاجة علشان لما تخلصي منه محدش يشك فيكي فهمتي. قولت لها انتي صح يا عمتي. وبنبص لقينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!