الفصل 29 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
20
كلمة
1,454
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

كلهم اتفقوا إني أقول لعبد الرحمن جزء من الحقيقة بس بشكل مختلف. طلعت فوق وأول ما دخلت الأوضة لقيت عبد الرحمن بصلي ودور وشه. قولت له:

"أنا عاوزة أتكلم معاك في حاجة مهمة، وارجوك اسمعني. بصراحة إحنا نعرف الشيخ اللي ولّع ده، كنا رحناله أول ما مروان رجع من السفر. أنت عارف لمياء تعبت جامد أول ما عرفت إنه متجوز، ده غير كمان إنه كان متردد في الجوازة. وطبعًا كانت هتبقى فضيحة في البلد، وكانت العيلة هتتفكك وكلهم يزعلوا من بعض. فأمي فكرت إننا نلجأ للشيخ يعمل عمل بالمحبة علشان هو لما يحبها غصب عنه هيتجوزها.

وأنت شوفت بنفسك هو كان عامل إزاي في يوم الفرح. وبصراحة بعد الفرح أمي راحت تاني علشان تبعد جيلان عن لمياء وبس. ودلوقتي الراجل مات، وأنت بتقول ممكن يتقبض عليهم. وبصراحة كلنا خايفين أحسن مروان يعرف أو خالي أو البوليس يقبض عليهم. أنا خايفة عليهم يا عبد الرحمن، أرجوك ساعدهم." عبد الرحمن. … كنت بسمع لأنجي وكلامها فعلاً مقنع دلوقتي، بس فهمت نظرتهم وخوفهم. لهم حق، ده لو عمي عرف هتبقى فضيحة. وفضلت تبكي.

خدتها في حضني قولت لها: "انتوا عملتوا غلطة كبيرة، صحيح كانت نواياكم سليمة وإنقاذ موقف، بس عمر السحر ما كان وسيلة لحل المشاكل. العموم طمنّي عمتي ولمياء، أنا مش هفتح معاهم الموضوع. قول لي لهم حتى لو الموضوع اتعرف أنا اللي هقف للكل." لقيتها بعدها سكتت وقالت: "بس فيه كارثة كلنا واقعين فيها." قولتلها: "ايه تاني؟ لقيتها قالت: أنجي…

"قولت له من بعد وفاة أحمد بكام يوم اتفاجأت بـ منشور على الفيس بصورة أحمد والناس لقيتها مدفونة في قبر وكان مكتوب عليها موت. بصراحة أنا شكيت إن أمي ولمياء اللي عملوا كده، لأن لمياء كانت مضايقة من وجوده. ووقتها اتخنقت مع أمي وقولت لها: 'بتقتلوا القتل وتمشوا في جنازته؟ ' وهي مكنتش فاهمة أنا قصدي إيه. بس لما عرفتهم حلفوا إنهم مرحوش ولا عملوا حاجة.

والمصيبة إن الصورة دي أنا اللي مصوراها على موبايلي ومعرفش مين اللي خدها. بس أنا خمنت إن حد من زمايلي في الجامعة اخدها لما كانوا بيتفرجوا على صور فرحنا في الموبيل. وبعد المدة دي كلها في حد دلوقتي باعت الصورة واتس لـ لمياء وبيهددها وطالب مليون جنيه ومش عارفين نعمل إيه. وطبعًا أي حد هيعرف إننا رحنا للشيخ درويش هيصدق إن إحنا اللي عملنا السحر للولد وإننا السبب إنه يموت ومش عارفين نتصرف إزاي. والمبلغ المفروض يبقى جاهز في خلال أسبوع. أنا فكرت أقولك، أنت عارف إحنا ملناش غيرك يا حبيبي. كنت بحكي وأنا واثقة إنه هو اللي عامل المقلب ده فينا، لكن اتصدمت من كلامه."

عبدالرحمن. … "كلامك ده معناه إن اللي اخد الصورة من موبايلك عارف كل حاجة عننا وعارف كمان رقم موبيل لمياء وعارف مامتك وعارف إنكم رحتوا للشيخ. اللي عمل كدا حد من البيت هنا وبييلعب اللعبة دي علشان يستفاد بالفلوس بس ياترى مين ممكن يعمل كدا." قولت لـ أنجي: "المهم دلوقتي مش عاوز حد يعرف حاجة عن الموضوع ده ولا إني عرفت وأنا هراقب كل اللي حوالينا." ولقيتها بتقولي: "انت شاكك في حد؟ قولتلها:

"غالباً تكون البت بهية أو الغفير أو حد من الشغالين معانا زي السواق مثلاً. المهم احذروا من الكلام قدامهم واتصرفوا كأن مافيش أي حاجة." عمتي إحسان. … كنت قاعدة مع لمياء خايفين من رد فعل عبد الرحمن أو إن أنجي لخبطت الدنيا واعترفت بكل حاجة. وبعد أكتر من ساعة أنجي جت وأول ما دخلت قولت لها: "عملتي إيه؟ لقيتها باصت لـ البت بهية وقالت لها: "اعملي ليا عصير حاسة إني دايخة أوى."

وفضلت تكلم عن الحمل والوحم. بصيت لـ لمياء ومستغربين. راحت أنجي غمزت بعنيها وقالت بصوت يشبه الهمس: "إحنا متراقبين واللي باعت الرسالة من جوه البيت." قولتلها: "يعني مش عبد الرحمن؟ قالت: "لأ خالص، بالعكس ده هو اللي نبهني إن اللي عمل كدا ممكن تكون بهية أو السواق أو الغفير والعمال اللي شغالين عندنا."

وهنا افتكرت إن أول مرة رحنا كلنا كان معانا السواق وتاني يوم الفرح هو اللي وصلني برضو. يعني ممكن يكون مشي ورايا وراقبني وعرف إني روحت للشيخ درويش. لمياء… "أيوه صح، السواق يعرف رقمي. لما كنت بخلص المحاضرات كنت بتصل عليه يجيلي المعهد." ولقيت أنجي قالت: "وإنا كمان السواق معاه رقمي. وبعد فرحي لما رجعت الكلية كان موبايلي هيفصل شحن وسيبت الموبيل معاه يشحنه." قولتلهم:

"بس يبقى هو اللي عمل كدا، بس احتياطي ناخد حذرنا من الكل بردوا." عثمان…. أول ما دخلت البيت لقيت لمياء وإحسان وأنجي حاطين روسهم في روس بعض. قولت لهم: "ايه في ايه؟ لقيتهم اتفزعوا. قولت لهم: "خير مالكم قاعدين كدا ليه؟ لقيت إحسان ضحكت وقالت: "خضتنا، أنت عارف أنجي لسه حامل جديد فـ بتسأل لمياء على شوية حاجات والكلام في الحاجات دي ميصحش حد يسمعها." قولتلها: "ربنا يكملك على خير وتملي لنا البيت عيال. يلا جهزوا لنا الأكل."

لقيت إحسان قالتلي: "سيب البنات مرتاحة، أنا هقوم أساعدهم في المطبخ. شوف بس فين وهدان علشان نجمع كلنا وناكل مع بعض." أنجي. … "باعت رسالة لـ عبد الرحمن وقولت له إننا شاكين في السواق، هو اللي عارف أرقامنا وكمان هو اللي وصلنا للشيخ." رد عليا برسالة وقالي: "تمام، سيبولي الموضوع ده واوعي حد يلاحظ حاجة واحذفي الرسائل دي من عندك." عملت زي ما قالي. وشوية وجه عبد الرحمن واتجمعنا كلنا علشان نأكل. عبدالرحمن ….

دخلت البيت وقعدنا نتغدى وكنت براقب نظرات الكل. لقيت سناء مركزة مع لمياء وكل شوية تقولها: "مش بتأكلي ليه؟ لازم تاكلي كويس." مع إنها المفروض تركز مع أنجي وخصوصاً إنها حامل، وأكيد دي حاجة تخليها تغير منها.

خلصت أكل وطلعت على أوضتي أنا وسناء. وبعدين طلبت من سناء الموبايل بتاعها بحجة إني عملت سوفت وير للفون وكل الأرقام اتحذفت. وفضلت أقلب في الصور لقيت إن الصورة الوحيدة اللي فيها أحمد يوم الفرح وهو واقف مع عيالي. وبقيت الصور كلها لنا وعادية.

نزلت تحت وطلبت من السواق يسوقلي العربية بحجة إني تعبان. وفى وسط الطريق طلبت موبايله بحجة إن فوني فصل شحن. وفضلت أقلب في الفون كله ملقتش ولا صور لنا. ولقيت موبايله بـ خط واحد بس. طب وبعدين بقى. بصراحة هو معانا من زمان ولو كان عاوز يستغلنا أو يسرقنا كان عمل كدا من زمان. مروان…. كنت براجع في بعض الكتب الطبية بحاول أرجع افتكر اللي اتعلمته. لقيت جيلان بتتصل بيا وبتسألني على الفلوس. قولتلها:

"أبويا معصلج. بس هحاول معاه وبالكتير يومين والفلوس تكون عندك." قالتلي: "تمام." جيلان… قفلت مع مروان وجهزت كل حاجتي وظبطت شوية حاجات هحتاج لها الفترة الجاية. لمياء…. كنا قاعدين كلنا وبعدين لقيت عمتي قالت: "هو إحنا عاملين نشك في الكل ونسينا اللي ليها مصلحة جيلان؟ وبنبص لقينا جيلان واقفة قدامنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...