الفصل 32 | من 33 فصل

رواية انتقام انثى الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رشا منصور

المشاهدات
20
كلمة
1,643
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فتحت النت وبقلب في الجروبات أشوف إيه الجديد في حوار الدجالين ولقيتهم منزلين فيديو متصور من كاميرات الشارع واتفاجأت بـ 😲😲. ست مغطية وشها دخلت عند الدجالين وبعد حوالي ساعة خرجت وبرضه وشها متغطي، وفي خلال عشر دقائق كان البيت ولّع ومكتوب تحت الفيديو: "من يعرف هذه السيدة يبلغ البوليس فورًا، جائز أنها تعرف أي معلومات عن من فعل ذلك". حالة السكرتير وكذلك الدجال تتطلب وجود أكثر من خمس رجال في حال لم يجدوا أي جثث أخرى.

تركزت في الصورة واحدة ست لابسة فستان أسود قط قصير وطرحة سودة على وشها، دي واضح إنها مرات مسؤول مهم أو تكون هي شخصية معروفة وعايزة تخفي شخصيتها عن الناس، وطبعًا استحالة تروح للبوليس وتكشف عن شخصيتها. جيلان... خرجت من الحمام بعد ما شلت الإبرة في العلبة وطلعت قعدت مع سناء وقولتلها: "عمتك في الغرفة مش هتاخد غير محاليل بس لحد ما نتيجة الفحوصات تظهر، تعالي نشرب قهوة عشان نفوق".

قالت لي: "لأ أنا متأكدين عليا إنك لازم تأكلي، إنتِ تعبانة من السفر يا دوب نمتي كام ساعة وأكيد جعانة وتعبانة، بس تعرفي يا جيلان أنا معجبة بيكي أوي مع إني مش طيقاكي". ضحكت وقولت لها: "إزاي بقي معجبة ومش طيقاني؟ جديدة دي". قالت لي: "في عز ضعفك قدرتي تقفي على رجلك وتشتغلي وتثبتي مهارتك للكل، والدليل أهو محدش واثق في مروان أخويا مع إنه دكتور بشري، وواثقين فيكي مع إنك دكتورة عقارب". أول ما ذكرت اسم العقارب

ضحكت جامد وقولت لها: "أنا دكتورة تحاليل ومن ضمن دراستي لازم أعرف أثر الحشرات في الدم مش أكتر، لكن هو إنتِ شيفاني ماشية ورابطة عقرب في إيدي". عبدالرحمن... اتصلت على سناء وقالت لي إنهم في الكافتيريا بيشربوا قهوة ومنتظرين يعرفوا نتيجة الفحص إيه. قولت لها: "أنا شوية وجايلك أطمن بنفسي، وخلي بالك من تصرفات جيلان، أو إوعي تطمني لها". قفلت معاها وأنا واثق إن جيلان وراها حاجة، لكن إيه هي مش قادر أكتشفها. عثمان.... كنت

قاعد زعلان على أختي وقولت: "أنا متكفل بكل حاجة، المهم تقوم بالسلامة حتى لو هتسافر تتعالج بره". ببص لقيت عبدالرحمن خارج، سألته: "رايح فين يا ولدي؟ قالي: "المستشفى". قولت له: "خدني معاك بدل ما أنا قاعد هتجنن، مش عارف إيه اللي بيحصل هناك". أول ما وصلت أخدت جيلان على جنب أفهم منها إيه الحالة ووعدتها إني هنفذ لها كل طلباتها. قالت لي: "هو طلب واحد بس، طمعانة في كرمك إنك تنفذه ليا".

"أنا يا رشا منصور طلبت الأجهزة والمستلزمات الطبية من بلاد بره، وحولت الفلوس لهم، وللأسف محتاجين مبلغ تاني بسبب فرق العملة، وبابا اتوسط ليا عشان تتشحن ليا بسرعة، ولو مدفعتش الفلوس هيروح علينا الفلوس اللي اتدفعت، ده غير بابا هيفقد المصداقية وهو بيتعامل معاهم من سنين، وبصراحة بابا ملوش ذنب يتحمل خسارة في شغله بسبب مروان، وأنا جيت من القاهرة عشان أفهم حضرتك الموقف اللي أنا فيه، وبالمرة أديك نصيبك من الفلوس، مع إني كان ممكن أحولهم لك من البنك أسهل، بس قلت لازم آجي بنفسي، وأكيد حضرتك هتساعدني".

قولت لها: "يا بنتي الموضوع سهل، ده كفاية وقوفك جنب أختي، تعالي انزلي معايا أحولك الفلوس لحسابك، وإنتي بقى تبقي تحوليها لأبوكي ولا للشركة، شوفي المناسب إيه". وقلت لعبدالرحمن: "خليك مع سناء، أنا ساعة بالكتير وهنرجع". وفعلاً رحنا البنك، حولت لها مبلغ تلاتة مليون جنيه، وقولت لها: "أي حاجة عاوزاها اتصلي واطلبي على طول". جيلان…. "تسلم يا عمو، أنت أنقذتني من موقف محرج أوي، مكنتش عارفة أقول إيه لبابا".

"يلا يا عمو نلحق نروح المستشفى، زمان نتيجة التحاليل طلعت وإن شاء الله نطمن على عمتو وتبقي بخير". عبدالرحمن…. كنت قاعد مع سناء منتظرين نتيجة التحاليل، ومرة واحدة لقينا الدكاترة والتمريض بيجروا ودخلوا غرفة عمتي ومنعونا من الدخول، وبقينا مش فاهمين جري لها إيه، ولقيت عمي عثمان وجيلان جت. أول ما سناء شافت عمي قالت له اللي حصل وفضلت تبكي، وبقينا واقفين على أعصابنا أكتر من نص ساعة

لحد ما الدكتور خرج وقال: "لازم ننقل المريضة للعناية المركزة، محتاجة تتحط على جهاز تنفس صناعي حالا، إحنا عملنا لها صدمات كهربائية لأن نبض القلب ضعف فجأة، والغريب إن التحاليل مش موضحة حاجة غير إن عندها زيادة في نسبة الأملاح، ورسم قلب أثبت إن فيه سرعة في نبضات القلب، مش قادرين نفهم إيه السبب، المهم حاليًا ننقلها العناية لحد ما نكمل باقي الفحوصات، وإن شاء الله خير".

جيلان…. "لا حول ولا قوة إلا بالله، هو في حد زعلها أو حاجة كانت خايفة منها؟ اللي بيحصل ده غالبًا له أسباب نفسية، وواضح إننا ظلمنا مروان، اللي بيحصل ده مطلعلش له أسباب طبية نهائي". ولقيت سناء عمالة تبكي وكانت هتفقد الوعي. طلبت من عمو إني أروح سناء تخليها مع ولادها، وأخد صورة من الأشاعات وأبعتها لبابا يشوفها يمكن الدكاترة بره يفهموا تشخيص الحالة إيه، وهجيب اللاب توب معايا بالمرة عشان أبعتله أول بأول.

عثمان …. طلبت من عبدالرحمن يوصل سناء وجيلان البيت ويستنى جيلان يجيبها معاه تاني، ولو عاوز يرتاح يبعت مروان معاها. وهدان…. كنا قاعدين على نار وإنجي مش مبطلة عياط، ولمياء بتوسيها وبتعيط معاها، ولقينا سناء داخلة وجيلان سنداها وبتعيط. إنجي أول ما شفتها صوتت، ولمياء فضلت تلطم. قولت لهم: "بسايه، إيه اللي حصل يا عبدالرحمن؟ أختي جري لها إيه؟

لقيت جيلان قالت: "اهدوا يا جماعة، عمتو بخير ولسه بتعمل فحوصات، كل الحكاية إن سناء دايخة شوية، بلاش يا جماعة الفال الوحش ده". قولت لها: "كتر خيرك يا بنتي، طمنتي قلبي". وناديت على البت بهية قولت لها: "اعملي عصير ليمون وسعدية". خدت سناء ترتاح في أوضتها، وجيلان راحت تهدّي إنجي ولمياء وقالت لهم: "بدل العياط ده ادعوا لها وإن شاء الله تبقي بخير".

وخدتهم في حضنها، وبعدها استأذنت تطلع تجيب اللاب توب تبعت صور الأشاعات وتقارير التحاليل لباباها في المستشفى. بعد ما طلعت سألت عبدالرحمن على أختي، خدني على جنب وقالي: "اتعمل لها صدمات كهربائية لأن القلب وقف فجأة واتنقلت العناية المركزة، ولحد دلوقتي الدكاترة مش قادرين يفهموا السبب، وكلهم اجمعوا إن السبب نفسي، لكن طبياً هي سليمة، علشان كده جيلان اقترحت نسأل في المستشفى بره يمكن يكون عندهم تفسير تاني".

قولت له: "كتر خيرها يابني، وحاول تطمن إنجي، ومتنساش إنها حامل والزعل ده غلط عليها، وأوعي تحكي لها حاجة من اللي قولتها دي". جيلان…. طلعت أوضتي، خدت شاور وغيرت هدومي، وأخدت اللاب توب بتاعي، وباعث صور الأشعة للمستشفى، ونزلت تحت لقيت لمياء بتقول: "أنا حاسة إني تعبانة". قربت منها لقيت حرارتها عالية، قولت لها: "أوعي ترضعي الولد وإنتي تعبانة". وأخدت منها الولد وأديته لمامتها حمدية، وهمست

لها في ودنها قولت لها: "ابعدي الولد عنها عشان مش يعديه، والأفضل هاتي له لبن بودرة واسلقي له تفاحة واضربيها في الخلاط من غير سكر، دي مفيدة له". وقلت لبهية: "اعملي شاي بالليمون، واضح إن لمياء داخلة على دور برد، خليك جنبها يا مروان بس أو إوعى تقرب من ابنك عشان العدوى". "وإنتي يا إنجي، الأفضل تخلي بالك من نفسك لأن الحمل بيخلي المناعة ضعيفة، حاولي تاكلي خضار وفاكهة كتير".

"استأذنكم عشان أروح المستشفى، ولو في أي حاجة اتصلوا عليا، ربنا يطمني عليكم". لمياء…. في وقت ما جيلان كانت واقفة مع أمي وبتكلمها، لقيت رسالة جاتلي فيها تهديد صريح ومكتوب الآتي: "من أعمالكم سلط عليكم، دلوقتي عمتك بين إيدين ربنا، ويا عالم هيجري لك إيه، يمكن تحصليها قريب، استعدي". ومرة واحدة لقيت 😲😲 ز

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...