فريده كانت بتعيط. عثمان: بتعيطي ليه؟ فريده بعياط: عشان بقولك مش مستعده. عثمان: ماشي، ما ده حقي. فريده: هو حقك، بس أنا مش مستعده. عثمان: اششش، اهدي خلاص، أنا خارج. فريده: رايح فين؟ عثمان: رايح اسهر. وخرج من غير ما يستنى ردها. بعد ما خبط الباب، هي فضلت تعيط. عند أشخاص تاني. مريم: يعني إيه مقبضتش عليه؟ دي جريمة. بهتال: ماشي، بس عايزين دليل. مريم بغضب: هجيب لكم دليل بنفسي، ورحمة أمي لأجيب دليل ليك يا حوت.
وخرجت من القسم عشان تروح مشوار. عند الحوت. الحوت: هاها، مش هتعرف تجيب حاجة عني أصلاً. المجهول: ماشي، بس هي ظابطة وهتعرف. الحوت بلمعة عين: مش هتعرف، صدقني. المجهول: تمام يا حوت. الحوت: اخفي من قدامي. المجهول: تمام. عند فريده. فريده كانت نايمة وفجأة دخل عليها عثمان. حضنها من ضهرها. كانت خايفة. عثمان: اشش، هنام في حضنك بس. فريده اطمنت ونامت بعمق. صباح جديد. عثمان كان نايم زي الطفل وشعره نازل على عينيه.
وفريده كانت سرحانة فيه. لما حست إنه صحي، عملت نفسها نايمة. عثمان: عارف إنك صاحية، متتمثليش. فريده: طب قوم من جنبي يلا. عثمان بضحك: قايم، متزعقيش. فريده: تمام، يلا قوم. عثمان: طيب، قولي صباح الخير على الأقل. فريده: صباح الخير، كدا كويس. عثمان: صباح الفل. فريده: رايح فين النهارده؟ عثمان: رايح الشركة. فريده: ممكن طلب؟ عثمان: قولي. فريده: متشربش تاني، عشان خاطري، أنا بخاف.
عثمان بابتسامة: حاضر، وعد مش هشرب تاني غير لما أبقى مخنوق. فريده صقفت بيديها مثل الأطفال: هو دا عثمان الشطور. عثمان فضل يضحك على طفولتها. عثمان: يلا قومي حضريلي الفطار. فريده: ثانية ويكون عندك. عثمان: اشطا. عند مريم. مريم: ملقتش الدليل بردو. فهد: عمال أدور. مريم: خليك ورا لحد ما تلاقي الدليل، ده بيخطف البشر وبياخد أعضائهم. فهد: ورا، متخفيش. مريم: تمام. فهد بحب: وأنتي عاملة إيه؟ مريم: الحمد لله يا صحبي.
فهد: دايماً يا حبيبي أخوك. مريم بضحكة: حبيبي. فهد: طيب، أنا همشي. مريم: تمام. فهد: على اتصال لو لقيت حاجة. مريم: تمام. وخرج فهد. وفجأة دخل شخص ما كناش نتوقع إنه يجي. مريم: نعم. الحوت بسخرية: مش بتدوري على الشخص اللي بيخطف البشر؟ مريم باستغراب: آه. الحوت ببرود: هو أنا. مريم بصدمة: نعمممم. عند أشخاص تاني. شهد: يا أمي، ١٠٠ مرة أقولك أنا ما هنزل الشارع تاني، فادي بيفضل يدايقني.
الأم: فادي جيرانك، بيحب يدايقك عشان بيحبك زي أخته. شهد: بردو. الأم: قربي هاتي لي كيس رز يابت. شهد: أوف، حاضر. لبست ونزلت تجيب رز من السوبر ماركت. لجل الحظ، فادي كان واقف في السوبر ماركت. شهد: متعرفش عم محمد فين؟ فادي ببرود: معرفش. شهد: أنا غلطانة إني سألتك. فادي: بت، بطلي صداع، صدعتيني. شهد: نينينييي، عيل غتت. فادي: مين اللي عيل غتت؟ شهد: إنت. فادي: طب بس هعرفك مين إلغتت فينا. شهد: بارد، أقسم بالله. فادي مردش عليها.
شهد كانت واقفة برا السوبر ماركت مستنية عم محمد. كانت بتتكلم في التليفون ومكنتش مركزة إن فيه عربية هتخبطها. فجأة فادي شالها من وسطها عشان العربية متخبطهاش، ووقعوا على الأرض. شهد: آآه، ضهري اتكسر، وأنت لسه في شبابك. فادي بوجع: آآه، رجلي وجعاني أوي. شهد بخضة: فادي، مالك؟ فادي: مش عارف، رجلي شكلها اتكسرت. شهد بخوف وعياط: وجعاك أوي؟ فادي فضل يضحك على طفولتها. فادي: متخفيش، أنا كويس، بس اسنديني. شهد: طب قوم أسند عليا.
فادي سند على شهد وبص في عيونها، أول مرة يركز في عيونها إن قد إيه عيونها حلوة. شهد اتكسفت ونزلت عينها. شهد: يلا عشان أوديك بيتك. فادي فاق: يلا. وصلوا البيت وطلبوا دكتور، وطلع كسر بسيط. عند فريده. فريده: عجبك الفطار؟ عثمان: تسلم إيدك، تحفة. فريده: بالهنا. عثمان: أنا هخرج بقا. فريده: تمام، خلي بالك من نفسك. عثمان: تمام، وأنتي كمان. فريده: حاضر. وخرج من البيت.
وفجأة وصلت رسالة على تليفون عثمان. فتحها، لقى صورة فريده ويوسف وهما حضنين بعض وهي بتضحك. ومكتوب تحتيها: (مراتك خاينة، بتخونك وهي على ذمتك) عثمان عروقه بارزت من العصبية وعيونه احمرت، وراح البيت. فتح باب البيت. فريده: نسيت حاجة ولا إيه؟ مكملتش الكلمة، مسكها من رقبتها بيخنق فيها وبوريها الصورة وعيونه فيها الشر. عثمان: مين دا؟ فريده بخوف: ********.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!