فريده برعب وخوف: والله مافي بيني وبين حاجة. أيوا أنا كنت بحبه لما كنت لسه في ثانوي، لكن لما اتجوزتك مبقتش بحب حد غيرك. والله يا عثمان قلبي بقى ملكك انت. عثمان بدأ يهدأ: أمال مين اللي بعتها دي؟ فريده استخبت في حضنه: مش عايزة حد يبعدني عنك تاني. عثمان بأسف: أنا آسف بجد يا فريده إني اتعصبت عليكي. أنا بغير عليكي أوي. وأخدها في حضنه. فريده: أنا مش زعلانة منك، بس انت المفروض تثق فيا يا عثمان.
وبعدت عنه ودخلت أوضة تاني بعيد عنه. عثمان خبط راسه: غبي، هتضيعها من إيدك. وخرج من الأوضة لقى مياده ماشية وماسكة شنطة في إيدها. عثمان باستغراب: رايحة فين يا مياده؟ مياده بغرور: ماشية. أنا مش هقعد دقيقة هنا وماشية. عثمان: أووف، أحسن. وطالع أوضة فريده. فريده كانت خارجة من الحمام ولابسة قميص قصير أبيض مبين بشرتها البيضاء وبتنشف في شعرها الأسود. عثمان كان واقف مسحور بيها. فريده بخضة: انت بتعمل إيه هنا يا عثمان؟
عثمان لقى نفسه قرب منها وبيبعد شعرها وبيشم رائحتها اللي بقت إدمان بالنسباله. سامحيني يا فريده. فريده بغرور سابته واخدت كريم لجسمها وقعدت على السرير وبتحط منه على رقبتها. مقدرش أسامحك بالسهولة دي يا عثمان. عثمان: والله أنا اتجننت أول ما شفت الصور. بغير عليكي يا فيرو. وغمزلها. فريده ضحكت بخفة: بس طيب. أخرج برا أوضتي. عثمان: أخرج إيه؟ أنا لازم أصلحك. وقرب منها. وفريده: عثمان، اخرجه. عثمان بسرح: ششش، مش قادر. قرب منها.
وعند مريم. مريم: إزاي؟ الحوت: اه. مريم: وجاي تعترف لي على نفسك؟ الحوت: عادي. بس لو لقيتي دليل عليا ابقى تعالي اقبضي عليا. سلام يا قطة. وخرج. عند شهد وفادي. فادي: متزعليش مني يا شهد. شهد: انت بارد يا فادي وبتزعلني منك. فادي: أنا أستاهل ضرب الجزمه عشان اتأسفت لك. شهد: أحسن، أحسن. فادي: مش هتمشي؟ شهد: همشي، بس حبيت أطمن عليك. هبقى أجلك تاني. فادي: شكراً. شهد: ولو. الشكر لله. ومشيت. عند مريم وفهد. فهد: لقيتي حاجة؟
مريم: لأ. وانت؟ فهد: لأ، ملفوظ. وفضلوا يحققوا في الموضوع. عند عثمان وفريده. فريده كانت نايمة على صدر عثمان: بقولك إيه يا عثمان. عثمان: قولي. فريده: أنا بحبك ومش هقدر أبعد عنك. عثمان: أنا اللي أدمنتك خلاص. فريده: حبيبي عمري انت. عثمان وفريده فضلوا يضحكوا. عند فادي وشهد. شهد كانت قاعدة في البيت لوحدها عشان أهلها سافروا. وفجأة لقت حد دخل عليها وهي اتصدمت لما شافتو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!