الفصل 6 | من 19 فصل

رواية انتقام في السر الفصل السادس 6 - بقلم صفاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

عثمان قرب منه وضربه بالقلم. "مين بعتك يا حيوان؟ الشخص بضحكة شيطانية: "اهدأ كده ليحص -لك حاجة. لقدر الله، وعليم، بعتني أنا عارف ماضي مراتك وكمان مش راضية تخليك تلمسها بسبب إنها مش بنت يا حلو." عثمان: "أنا مش هخليك على الأرض لو بتكذب." الشخص بضحكة: "وهكدب ليه؟ شوفها الأول وتعالى كلمني." عثمان: "اطلع بره." الشخص: "سلام يا حلو." وخرج من الشركة وقال: "لازم أدمر عيلة الشناوي واحد ورا التاني." وضحك بشيطانية.

ومشي من المكان كله. عند عثمان كان هيتجنن، إزاي مش بنت ويعني، ومين اللي عمل فيها كده. وشيطانه كسب عليه، أكيد هي مش بنت. عند فريدة كانت عمالة تنضف الأوضة وعثمان دخل عليها. عثمان: "أنا عرفت حقيقتك وعرفت إنك مش عايزاني ألمس -ك لي." فريدة بتوتر: "قصدك إيه؟ عثمان: "قصدي زي ما فهمتي." فريدة: "انت بتقول إيه؟ يعني قصدك إيه؟ عثمان: "هو إنتِ لي مش عايزاني ألمس -ك؟ فريدة: "عشان أنا مش بحبك تلمس -ني." عثمان: "لييي؟

فريدة: "أهو كده." عثمان: "عشان مش بنت، مش كده؟ فريدة بصدمة: "انت قصدك إيه؟ انت بتقول إيه؟ عثمان: "زي ما سمعتي." فريدة: "شكلك اتجننت فعلاً." عثمان مسك درعها بقوة: "إنتي فاكرني مش هعرف ولا إيه؟ فريدة بصت في عينيه: "قسمًا بالله لو مبعدت عني لصوت وألم عليك الناس. ابعد." عثمان بتحدي: "مش هبعد يا فريدة، ولي تعملي اعملي." فريدة: "ابعد." عثمان: "مش هبعد. والله العظيم ما هبعد غير لما أعرف إنتِ بنت ولا مش بنت."

فريدة: "تمام. اتفضل يلا، أنا أهو قدامك وبعرض نفسي ليك أهو. بس لو طلعت بنت أنا بقولك أهو هبعد عنك وساعتها هتندم يا عثمان بيه." عثمان بشر: "تمام." قرب منها. وأشرقت الصباح. صحى عثمان ولقى فريدة بتعيط وبتبص عليه بحرقة. بص على الملاية لقي دم كتير. عثمان: "بتعيطي ليه يا فريدة؟ فريدة: "عثمان، أنا هبعد عنك وأقسم بالله ما هخليك تعرف لي مكان. اديني بقولك أهو." عثمان بغضب: "إيه؟

شكلك نسيتي نفسك. أنا مش هخليكي تبعدي، انتِ دلوقتي بقيتي حرمة عثمان الشناوي يعني." فريدة: "هتشوف ياعثمان بيه، بس صدقني هتندم على كل حاجة. ساعتها مش هتلاقيني." عثمان قام خد دش وطلع لبس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وجاكت جينز. عثمان: "أنا رايح مشوار." فريدة: "في داهية." عثمان: "تسلمي بيبي." وخرج. فريدة قامت خدت دوش ولبست فستان أسود وطرحة حمرا وكوتش أبيض وخرجت. راحت حجزت تذكرة وقعدت مستنية الطيارة.

بعد فترة جت الطيارة اللي هتطلع فيها وركبت الطيارة وانتقلت إلى لبنان. عثمان كان في الشركة راح يشوف الوضع هناك لقي كل حاجة كويسة وروح البيت. عثمان: "فريدة؟ فريدة فين دي الزفتة؟ ملقاش ليها أثر. عثمان رن على شخص: "شوفي فريدة فين. دوروا عليها." قفل علطول. عثمان: "رحتي فين بس يا فريدة؟ عند فريدة وصلت لبنان. ولقت بيت سكنت فيه وفضلت قاعدة وبتفكر بشرود إن إزاي عملت كده. كل حاجة جات بسرعة وإزاي سافرت وسابت عثمان.

اللي كان حبيب أيامها. آه هي حبتُه، بس لما عمل فيها كده كرهته ومكنتش مستعدة يحصل كده. عند مريم وآدم. مريم كانت قاعدة مع آدم وفضلوا يحكوا كتير ويضحكوا. وعرف -ت إن آدم جواه شخص طفولي وإنه عمل كده بس ندم في الآخر. مريم: "آدم، أنا عايزة آكل." آدم: "تعالي في مطعم حلو هنا يا آخر صبري." مريم بضحك: "يلا يا زميلي." آدم: "طيب يلا يا اختي." وخرجوا ياكلوا وفضل يفسحها وفرحت جداً مريم إن فيه حد بيحاول يساعدها ولو بحاجة بسيطة.

عند فريدة. فريدة بتصحى من النوم مفزوعة من الحلم وبتصرخ: "لأ ياعثمان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...