الفصل 7 | من 19 فصل

رواية انتقام في السر الفصل السابع 7 - بقلم صفاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

فريده صحيت مفزوعه وبتصرخ. "لا ياعثمان." عثمان صحي مخضوض. "في إيه ياحبيبي، مالك؟ "إنت معملتش معايا حاجة صح؟ عثمان بضحك. "عملت إيه يعني؟ " وغمز. "قصدك إيه؟ "عثمان، أنا مش بهزر." عثمان ليمثل الجدية. "على فكرة حصل بينا، بس إنتي ناسيه." "عثمان، أرجوك قول إنك معملتش كدا وإن ده كله حلم." عثمان بيمثل الجدية والزعل. "للأسف حصل، وأنا مكنش قصدي أعمل كدا." فريده بتصرخ فيه. "إنت كداب، أنا لسه بـ... عثمان انفجر ضاحكاً.

"يهبله، يعني أنا لو عملت حاجة هتفضلي بـ... إزاي ها؟ " وغمز وفضل يضحك. فريده ضربته على صدره. "أوف، خضتني." عثمان فضل يضحك ضحك هستيري ويقلدها. "إنت معملتش حاجة معايا صح؟ " وفضل يضحك. "إنت بارد." "طب قومي يلا عشان هنروح مشوار." "مشوار إيه؟ "مفاجأة." "طيب اطلع عشان أغير." "متغيريش." "عثمان." عثمان بتمثيل الخوف. "خلاص، خلاص أنا ماشي." "طيب يلا ورينا عضلات أكتافك." "ده أنا أعجبك أوي." "عثمان، إنت بقيت قليل الأدب من امتى؟

"من زمان يختي." (وبيمثل أنه بيعيط) "طب هاتي بوسة طيب، بوسة واحدة." "عثمان." "ده إنتي ست مفترية." وقام خرج بره الأوضة. فريده قامت تغير ولبست فستان أبيض وطرحة سودا وشوز أسود، وكانت في غاية الجمال. عثمان كان جهز، وكان لابس هاي كول أسود وجاكت جينز وبنطلون أسود، وكان قمر أوي ولابس شوز أسود، وكان في غاية الجمال هو كمان. "يلا يا مراتى الحلوة." "بخير، اتنيل. قولي هتوديني فين؟ "مفاجأة يا فوزي." "طيب ربنا يصبرني عليك."

"يلا ورايا." "طيب يخويا." وخرجوا من البيت وركبوا العربية. وانطلقوا على بيت آدم. "إحنا رايحين ليه بيت آدم؟ "هتعرفي دلوقتي." "ماشي." وصلوا بيت آدم. وادم كان مستنيهم. ادم حضن عثمان. "إزيك يا خويا؟ "بخير ياحبيب أخوك." "إزيك يا فريده؟ "كويسة." "اقعدوا." عثمان وفريده قعدوا.

"أنا آسف ليكي يا فريده أن ظلمتك وأن جيت عليكي، ومن انهاردة هبقى ليكي أخ وسند وبيت ومش هفتر عليكي تاني. أنا ندمت وبقيت ندمان، وبقيت بصلي وحافظ كتاب الله وبطلت الشرب من زمان وبقيت بتاع ربنا." فريده فضلت تعيط، وأن ربنا استجاب دعوتها أن أخوها يبقى كويس. "تعالي." (وحضنت أخوها وفضلوا يعيطوا سوا) "أنا اتأثرت لي كدا؟ "بس يا أهبل." "أهبل أنا عثمان الشناوي، يتقالي يا أهبل من حتة بنت عيلة." "ولا، ملكش دعوة بأختي، أديني بقولك."

"لا وعلي إيه، خليني غلبان أحسن." "أيوه خليك أحسن." "يلا يا فريده." "متخلوكم شوية." "لا، ما ورايا شغل دلوقتي." "روح وأنا هفضل مع آدم." "تمام، وأنا هاجي آخدك بعد ما أخلص." "تمام." وخرج عثمان وراح الشركة. "ادم، تيجي نعمل كيكة بشوكولاتة؟ "تعالي." فريده وادم راحوا المطبخ عشان يعملوا كيكة. عند عثمان، كان فاتح صورة فريده وبصصلها بحب. فجأة جات سيلا دخلت أوضته. "إيه اللي جابك؟ سيلا قربت منه. "جيت عشان وحشتني."

وشبه كانت هتبوسه، وهو كان متغايب عن الوعي وكان مستسلم. فريده دخلت عليهم وفجأة اتصدمت من المنظر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...