كان آدم يجهز حقيبة سفره، ويشعر بالحزن لمغادرته بلده، لكنه كان يعلم أنه يجب عليه الابتعاد. خبطت فريدة على باب غرفة آدم. فريدة: جاهز؟ آدم (مغمضًا عينيه بألم) : جاهز. فريدة (بابتسامة) : أنا عارفة إنك قدها وهترجع وتبقى أحسن واحد في العالم. آدم (بابتسامة) : بتمنى. خرج من الغرفة وسلم على عثمان، واحتضنه وقال: آدم: خلي بالك من فريدة. فريدة أمانة عندك. عثمان: أنت هتوصيني على مراتي؟
أكيد هتبقى في عينيا. متقلقش. تروح وترجع بالسلامة. آدم: يارب. يلا أنا همشي. عثمان: ولو أنا لازم أوصلك المطار؟ آدم: طيب يلا. ذهب آدم مع فريدة وعثمان إلى المطار. ظلت فريدة تبكي لفراق أخيها. عند مريم: كانت ترمي الطوب على البلكونة ولم تجد ردًا. مريم: يا ترى رحت فين يا آدم؟ دخلت غرفتها عندما لم تجد أملًا. كانت ترن على هاتفه، لكن الرقم الذي تتصل عليه لا يوجد بالخدمة.
رمت مريم الهاتف بإهمال. رن هاتفها وجرت عليه، افتكرت أن آدم قد اتصل. ردت: أيوة يا ماجد؟ لأ مش فاضية النهارده. مليش خلق. اطلع خليها مرة تانية. وأغلقت، وظلت زعلانة لأنها ابتعدت عن آدم. عند آدم: وصل البلد التي هي روسيا، وكان يعرف يتكلم إنجليزي كويس. وصل الغرفة التي حجزها، وكان حزينًا على حياته التي تهددت. فضل قاعد يسمع موسيقى إنجليزية حزينة. عند فريدة:
كانت تبكي لأن أخاها حبيبها ابتعد عنها، ولم يعد معها أحد سواه، وهو أيضًا ابتعد عنها. عثمان: خلاص يا فريدة، متفضليش تعيطي كدا زي الطفلة. فريدة (بغيظ طفولي) : رمت عليه المخدة. بارد وغلس. عثمان (يضحك) : ماشي ماشي، اشتمي، اشتمي. فريدة: سيبني دلوقتي يا عثمان. عثمان (حضنها) : أنا عارف إن الفراق صعب، بس المفروض تفرحي له إنه بعد وبيحاول على الأقل ينساها. فريدة (بعياط) : أنا خايفة يحصله حاجة.
عثمان: متخافيش، كله تمام. كل حاجة هتبقى تمام. فريدة: بجد؟ عثمان (بضحكة) : بجد. فريدة: شكرًا يا عثمان. عثمان: العفو. عند المجهول: البنت: بشر، هنعمل إيه يا كبير؟ المجهول: هقولك، بس لازم أجيبها لحد هنا. البنت: طيب إزاي؟ المجهول: هقولك. وفضلوا يخططوا. فريدة: عثمان، أنا لازم أخرج. عثمان: ليه؟ فريدة: عايزة أجيب طلب يا عثمان. عثمان (بخبث) : تجيبي إيه؟ فريدة (بكسوف) : خلاص بقى يا عثمان. عثمان: طيب، خلاص روحي ومش تتأخري.
فريدة: تمام. كانت خارجة، وصلت لها رسالة: (لو عايزة تعرفي جوزك بيروح فين بعد الشغل، تعالي على العنوان ده) وكان بعتلها صورة لعثمان مع بنت، بس البنت مكنش ظاهر لها ملامح. فريدة (بغضب وعصبية) : أنا لازم أروح أشوف بيعمل إيه ده. وخرجت من البيت، ولقت عربية كبيرة مستنياها. وخرج منها اتنين بودي جارد، وخدرها وخدوها. عند عثمان: وصلت له رسالة: (لو عايز حبيبة القلب ميحصلهاش حاجة، تعالا على العنوان ده لوحدك) عثمان (بغضب)
: يا ولاد الـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!