الفصل 8 | من 19 فصل

رواية انتقام في السر الفصل الثامن 8 - بقلم صفاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

وفجأة دخلت عليهم واتصدمت. "إيه دا يا عثمان؟ إيه دا؟ عثمان فاق. "فريدة استني، انتي فاهمة غلط." سيلا. "طيب هستناك زي ما وعدتني. باي يا بيبي." ومشيت. فريدة بعياط وغضب. "طلقني يا عثمان، طلقني." عثمان بغضب. "انتي مش فاهمة حاجة، دي هي اللي بتبوسني." فريدة. "عثمان، أنا عايزاه أطلق." ومشيت. وصلت القصر وطلعت غرفتها وفضلت تعيط لحد ما نامت. وعثمان في الشركة اتجنن بسبب اللي حصل. وروح البيت دخل غرفته هو وفريدة. عثمان.

"فريدة قومي." فريدة فاقت. "عايز إيه يا عثمان؟ عثمان بسكر. "عايزك." فريدة. "عثمان، انت سكران." عثمان قرب منها وكان شبه بيبوسها. "ها فريدة أنا... وفجأة با*سها بحب وانتقام وعشق. وفريدة مصدومة وفجأة ضربته بالقلم. "انت حيوا*ن، أنا مش هسلم*لك نفسي مهما كان، انت واحد خا*ين ومش بتحبني." عثمان بغضب. "أنا عملت إيه ها؟ مش ذنبي، أنا عايز حقي وهخده منك." فريدة فضلت تضحك وبعدها بصتله. "انت أهبل صح؟

شكلك أهبل، أنا عمري ما هديك حقك عشان انت متستاهلني." عثمان قرب منها. "ولو خدت حقي هتبكي وهتفضلي تندمي إن قولتي كدا." فريدة بتحدي. "مش هتقدر يا عثمان بيه." عثمان. "طب وكدا." وزقها على السرير وكان فوقيها في لحظة وبص في عيونها. "قولتلك هقدر." فريدة. "لو راجل صح اعمل كدا عشان في الآخر انت هتندم." عثمان. "هندم على إيه؟ معنديش حاجة أندم عليها." فريدة. "طب ابعد يلا." عثمان وهو بيشم ريحة شعرها. "لا مش هبعد."

فريدة مقدرتش تقومه وكانت خايفة تستسلم. "وز*قته بقوة. ابعد بقي." عثمان فضل يضحك وبعد عنها. "يانا يأنتي انهارده." عند آدم. آدم كان بيشرب سجاير. مريم كانت واقفة في البلكونة. "مش قولتلك بطلها بقا؟ آدم. "مش بشرب غير وأنا مخنوق." مريم. "آدم." آدم. "ممم." مريم. "أنا جايلي عريس." آدم بصدمة. "نعم؟ انتي بتهزري صح؟ مريم. "مش بهزر والله." آدم. "ممم ألف مبروك." مريم. "الله يبارك فيك." آدم. "هتوافقي؟ مريم.

"اكيد مش هلاقي أحسن من كدا." آدم بحزن. "بعد إذنك." ودخل من البلكونة. مريم في نفسها. "كدا أحسن عشان ينساني، لازم أبعد." ودخلت هي كمان. آدم فضل يكسر في كل حاجة. "لي لي كل حاجة بتضيع مني لييييي." وفضل يعيط زي الطفل. رن على فريدة. عند فريدة. لقت آدم بيرن. "خير يارب." فريدة. "إيه يا آدم؟ سمعت صوت آدم وهو مكسور. "فريدة أنا محتاجك." فريدة بصت على عثمان اللي جنبها. "طيب يا حبيبي، إيه؟ آدم بصوت خنقة. "هتيجي يا فريدة ولا لا؟

فريدة. "اهدأ طيب، أنا جايلك اهدا." آدم. "بسرعة بدل ما أعمل حاجة في نفسي، عشان بجد تعبت." فريدة. "ششش اهدأ، أنا جايه." وقفلت معاه. عثمان. "إيه في أي؟ فريدة بخوف. "مش عارفة، آدم آدم تعبان، صوته مش مريحني." عثمان. "طيب اهدي، البسي عشان نروحله." فريدة. "طيب أنا هلبس." وفعلا لبسوا وخرجوا بسرعة على بيت آدم. آدم كان ماسك الفون وفاتح صورة مريم. "لي يا مريم لييي." فريدة. "افتح يا آدم."

آدم فتح بسرعة وحضن فريدة وبيعيط زي الطفل اللي لقي أمه. "أنا تعبان أوي يا فريدة، تعبان." فريدة بقلق. "مالك؟ اهدأ اهدأ طيب." عثمان. "اهدأ، إيه في يا آدم؟ فريدة. "في إيه صح؟ آدم بزعل. "مريم هتتخطب." عثمان. "اهدأ. واكيد هنلاقي حل." آدم. "ادخلوا طيب." وفعلا دخلوا. آدم. "أنا هسافر وهبعد." فريدة وعثمان. "لييييي؟ آدم. "مش عايز أعيش هنا." عثمان. "انت كدا بتهرب." آدم. "منا فعلاً بهرب." عند شخص مجهول. ماسك صورة.

"بس بجد عجبتني البت دي. عرفت نقطة ضعفك يا عثمان." وفضل يضحك بشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...