الفصل 3 | من 19 فصل

رواية انتقام في السر الفصل الثالث 3 - بقلم صفاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

قرب منها "انتي فاكرني نسيت القلم ولا أي؟ فريدة بخوف "انت اللي خلتني اعمل كدا" عثمان "اممم أنا يشيخة ودا إزاي بقى؟ فريدة بقوة مزيفة "اتجوزتني ليه يا عثمان؟ عثمان سقف ليها بسخرية "وبعديها كمل بجدية.. انتي فاكرني واقع في غرامك يابت انتي؟ وبعدين مش هقولك اتجوزتك ليه.. سبيها مفاجأة" قرب منها أوي فريدة بعدت عنه وجريت عند الحمام "عايزة هدوم" عثمان "وجابلها بيجامة نوم.. هتبقي جامدة" ضحك ودخل البلكونة فريدة

"قليل الأدب معندوش دم خالص" قاعدت تدور على بيجامة محترمة، لقيت بيجامة سودا ستان ودخلت الحمام بعدها خرجت بتنشف شعرها عثمان أول ما شافها انبهار بجمالها، واقف قرب منها عثمان بتوهان حط إيده على وشها "انتي جميلة أوي يافيرو" فريدة بكسوف "بس ابعد، احنا اتفقنا إنك كل الحكاية تمثيل أصلا" عثمان بعد عنها "عارف طبعاً، جتك القرف متعرفيش في الرومانسية" فريدة بغيظ "أيوا أنا معرفش أي حاجة في الحب، ارتاح بقى" عثمان "تعالي نامي"

فريدة بغيظ "هنام جنبك، هنحط جنبنا مخدات" وحطت المخدات وناموا في يوم جديد في الصباح عثمان صحي قبل فريدة، لقى إن المخدات واقعة في الأرض وهي نايمة في حضنه عثمان حط إيده على خدها وقال "أنا حاسس بشعور غريب لما بتبقي قريبة مني يافيرو" باسها من خدها عثمان دخل الحمام أخد دش وخرج لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتشي أبيض قرب من السرير وقرص خد فريدة "ماتصحي بقي يابت عشان ننزل نفطر" فريدة "يويو.. سبيني أنام شوية صغنين قد كدا"

عثمان "لا قومي يلا" وفعلاً فريدة قامت، غيرت لبست درس أسود في أبيض وطرحة سودا وخرجت من الحمام عثمان واقف "أووه ياجمالو" فريدة ضحكت "بس بقى" في مكان تاني في حارة شعبية مريم خبطت على شقة فريدة آدم فتح الباب شاف مريم آدم بغرور "نعم، عايز حاجة؟ مريم بتوتر وكسوف "عايزة فريدة ينفع أكلمها؟ آدم "لا" مريم بغيظ "ليه يعني؟ آدم "كدا، عشان هي اتجوزت. عقبالنا" غمزلها مريم "إزاي يعني اتجوزت؟ بعت أختك يا حيوان"

آدم قرب ودخلها الشقة، واقفها على الباب وهو قدامها مريم بتوتر "افتح الباب يا آدم وبطل الحركات دي، أنا واحدة مخطوبة" آدم فضل يضحك "لا والله، إزاي؟ انتي فاكرني هسيبك لغيري ياروح أمك؟ مريم "أه عادي، أنا أصلاً هتجوز قريب كمان" آدم "أه، متنسيش إنك في بيتي ها، يعني الشيطان تالتنا" وضحك مريم اتوترت "طب أوعى عديني، أمشي بقى" آدم بتوهان وحب "مش هسيبك لغيري يا مريم" مريم بدموع

"خلاص سبني بقى وروح اسكر واشرب وعيش مع بنات وصرخت بوجع وسبني اتجوز واعيش بقى ياأخي" آدم "بس حبيتك بجد يا مريم" مريم مسحت دموعها بغضب "أوعى بقى عديني ومش عايزة أشوف وشك تاني" وزقته بكل قوتها وفتحت الباب ومشيت آدم قاعد على الكنبة بزعل على نفسه "هي السبب في كل اللي حصلي دا" وكسر كل حاجة حواليه مريم مشيت في الشارع بتعيط "بحبك يا آدم غصب عني" على الفطار في قصر السيوفين نزلوا عثمان وفريدة قعدوا فجأة الجرس رن الخدامة

"ياهانم، البشوات بيفطروا" البنت زقتها ودخلت "فين عثمان؟ عثمان بص لها وبلع الأكل بالعافية البنت قربت منه وحضنته وزقت فريدة "ابعدي عن حبيبي يابت انتي" فريدة بصتلها "ودا جوزي يا حبيبتي" البنت حطت إيدها على خد عثمان "انت بخير يروحي، غضبينك على الجوازة دي صح؟ الجد "إيه الهبل اللي بتعملوه دا؟ اللي قدامك دي متجوزها على حب، انت تعرفها يا عثمان؟ عثمان بلع ريقه بالعافية فريدة أنقذت الحوار

"دي واحدة عثمان يعرفها من زمان بس الحكاية دي خلصت من زمان أصلاً يا جدي" عثمان بيمثل إنه ميعرفهاش "أه، انتي عايزة إيه؟ قولتلك مش بحبك، بحب غيرك مراتي" ودور حواليها ولف إيديه حواليها وسطها عثمان بص لها البنت مشيت بغيظ قدام القصر بصت على القصر البنت قالت بحقد "كل دا هيبقى ليا في يوم من الأيام، كل دااا" وقعدت تضحك بشرر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...