يزن: الوو يا قصي، ازيك عامل إيه؟ قصي بفرحة: زيييزووو، عامل إيه يا ابني؟ مش بتسمع صوتك ليه؟ يزن: أنا نازل مصر، لسالي 19 ساعة كده وهَوصل. قصي: الله! أنا بنت عمي راجعة ولسالها 19 ساعة وهترجع. يزن: أقولك على حاجة، هي قاعدة جنبي تخيلي، واسمها برضه أميرة السيوفي. نظرت أميرة ليزن باستغراب، وربعت إيديها ورفعت حاجبها الأيمن. قصي: أيييوة، هي. يزن: سبحان الله، دي صدفة غريبة. قصي: أوي يا عم أنت كمان.
يزن: طيب، طب سلام دلوقتي عشان بطارية الفون قربت تخلص. قصي بضحكة: طيب، سلام. قصي أغلق الهاتف وظل يغني: آيييييي اليوم الحلو داااااا آيييي اللحظة الحلوة دييييي وكان قصي صوته جميل. وبدل ملابسه إلى ملابس نوم ثم نام. *** وصباح جديد يمر على أبطالنا. عند قصي: آااااه، هي الساعة كام؟ إييييه! الساعة 10. دا أنا اتأخرت في النوم أوي. أجري يا مجدي. وارتدى ملابسه وشرب قهوته ونزل وركب سيارته الخاصة، وورائه سيارتان مليئة بالحراسة.
وذهب إلى شركة عدي. ودخل قصي إلى المكتب وقال بغرور: دخول رايق يسبب حرايق. عدي: خير يابا، بقيت بتنط لي كل شوية ليه في الشركة؟ قصي: ولااا، أنت عارف ليه كويس. عدي: معلش، مش عارف، فكرني تاني. قصي: عشان يعني وكده. عدي: طب هو إيه اللي وكده؟ قصي: يا عم. عدي: آاااه، معلش، كان فهمي بطيء شوية. قصي: أنا دخلت الشركة ما لقيتهاش. عدي: ما تصبر شوية، زمانها جايه. قصي: هو إحنا هنكمل كلامنا كله بالغمز؟ عدي: شكلها كده.
وظلا يضحكان مع بعضهما. *** أم عند حياة: حياة: ينهار أبيض، يا نهار أبيض، دا أنا هُطرد وش من الشركة، أنا اتأخرت أوي. أجري يا مجدي. وذهبت حياة إلى الشركة. سارة: إيييه يا حياة، اتأخرتي كده ليه؟ حياة: معلش، هبقى أحكيلك بعدين. سارة: طيب، بقولك يا حياة، شوفتي اللي اسمه قصي، بقا كل شوية ييجي لعدي؟ حياة: طيب يا سارة، وإحنا مالنا؟ سارة: طيب. وظلت حياة تعمل وتخطط لمبنى جميل للشركة. خرج عدي وقال حينها: بكرة فيه اجتماع الساعة 12.
الكل: تمام يا فندم. حياة: إن شاء الله يعجبه تصميمي. سارة: أكيد يا حياة، إن شاء الله. *** أم عند قصي: قصي: بقولك إيه يا عدي، أنا همشي دلوقتي، ورائحة شركتي. عدي: تمام. قصي: بقولك إيه، اعمل حسابك إن أنا وأنت هنروح عشان ناخد يزن وأميرة من المطار. عدي: الاه، هو يزن جه كمان؟ قصي: تخيل! لا وإيه كمان، طلع قاعد جنب أميرة. عدي: يا خرابي ع الصدفة! ربنا يعينه قاعد جنب أميرة، ههه. دي أميرة هتخلص عليه عشان غروره!
قصي: تصدق، نسيت الحتة دي. ربنا يستر وما تكونيش عملتي فيه حاجة يا أميرة. إحنا عايزين الواد يرجع صاغ سليم لأمه. عدي: ههههههههه. *** أم عند مارك: فقد استيقظ وظل يبحث عن كلوي في كل أرجاء القصر وقال بصوت جهوري: Oh, les gardes! جاءوا الحراس بخوف وهلع فقال بغضب عامي: Oui, Chloé! الحراس بخوف:
Non, nous le savons, monsieur. Tout ce dont nous nous souvenons, c'est que quelqu'un nous a aspergé un somnifère, ce qui nous a fait sombrer dans un profond sommeil, monsieur. مارك بغضب عامي: Je te le montrerai, Chloé. Je te ferai vivre en enfer après t'avoir ouvert mon cœur et pris soin de toi. Je me vengerai de toi, traître. وأخذ يكسر في كل شيء أمامه. والحراس ما زالوا خائفون جدا منه. *** أم عند زينب:
زينب: يا ترى يا أمير هتفوق امتى؟ مكنتش أعرف إنك هتأثر فيا أوي كده يا أمير. *** أم عند أميرة: كانت الساعة 2 منتصف الليل. أميرة: هي الطيارة ما أقلعتش ليه؟ يزن: أكيد فيه مشكلة. أميرة بغيظ: أنا كنت بسأل نفسي. يزن كاد أن يتكلم لكن سمع أصوات رجال تأتي بسرعة، وهي كانت تابعة لمارك. أميرة: ينهار مش فايت! وظلت تقول: هعمل إيه؟ هعمل إيه؟ ينهاااري. ثم خطرت على بالها فكرة.
قامت بفتح الخزانة الكبيرة الموجودة بالطائرة ورمت حقائب يزن. يزن بصدمة: بتعملي إيه يا مجنونة؟ أميرة: اسكت بالله عليك، اسكت، يا أما هيقتلو. يزن: حاضر، حاضر. وجاء حينها رجل من عصابة مارك وقال: Avez -vous vu cette fille? يزن بخوف: Non, non, je ne l'ai jamais vu. نظر له الرجل بشك ثم ذهب وكلم مارك. الرجل: Monsieur, nous ne l'avons jamais retrouvée même si le dispositif de localisation indiquait qu'elle était dans l'avion.
مارك بصوت جهوري: Kiev ne l'a pas trouvée, espèce d'idiot. Elle n'a pas pu s'échapper en si peu de temps, espèce d'idiot. الرجل بخوف: Croyez -moi, monsieur, nous ne savons pas où la trouver. Peut -être qu'elle savait que vous mettiez un appareil sur elle pour la surveiller, alors vous vous en êtes débarrassé ici. مارك أغلق الهاتف في وجهه وظل يكسر في أي شيء يأتي أمامه. *** أم عند أميرة:
فكانت تختبئ في تلك الخزانة الصغيرة، يدوبك دخلت فيها بالعافية. بعد أن ذهبوا رجال مارك. فتح يزن الخزانة لكي تنزل أميرة. يزن: هما دول كانوا عايزينك في إيه؟ أميرة بتردد: هااا، م م مكنوش ع ع عايزني في حاجة، أنا بس اللي خفت فقمت استخبيت. يزن بشك: وهو فيه حد لما يخاف يعمل كده؟ أميرة بتردد: أ أنا. ثم صدر صوت من شيء يشبه الراديو بالطائرة يقول:
Mesdames et messieurs, nous regrettons ce qui s'est passé aujourd'hui. Il s'agit d'une attaque par un gang contre l'avion, et cela s'est produit à cause de l'incapacité des forces de sécurité à les arrêter. Nous nous excusons auprès de vous tous. وأقلعت الطائرة وكانت أميرة تشعر بالاطمئنان. يزن كان ينظر كل حين وآخر وكانت أميرة تنظر له أيضا. *** أم عند حياة: سارة: يلا يا حياة نروح بقى، الساعة بقت 2. حياة: يلا.
وذهبت الصديقتان ولكن... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!