مازن: أنت عدي الصاوي. عدي: أيوه أنا عدي الصاوي. ذهب مازن بغضب وأمسكه من ياقته وقال بغضب: مازن: إنت عايز إيه؟ ها؟ بتعمل هنا ليه؟ إيه عايز العصابة اللي بتحري وراك تقتل أمير؟ ثم أكمل بدموع: مازن: إنت عايز إيه؟ هنا ليه؟ عايز أمير يموت؟ ها؟ عايزاه يموت؟ إنتوا الأغنياء كده ما عندكمش لا قلب ولا رحمة. عدي وهو يمسك أعصابه، فهو يعلم أنه ليس في حالة جيدة، لكنه تحدث وقال:
عدي: أولًا لو سمحت سيب الياقة بتاعتي. ثانيًا أنا مش عايز أمير يموت. أنا جاي أزوره لأني السبب في اللي هو فيه. وصدقني أنا ما كنتش أعرف اللي هيحصل له ده. وأنا كل يوم زعلان وبدور على اللي عمل فيَّ. وأكمل بنظرة غموض وحماس وضحكة شر: عدي: بس اللي عمل كده هيتمسك قريب قوي قوي ويدفع الثمن غالي. مازن بحزن:
مازن: أنا أعتذر. بس أنا كنت خايف جدًا على أمير. إنت تعرف ده أهم شخص عندي. أنا بعتبره واحد من عيلتي. بخاف عليه زي ما بخاف على أختي. هو صديقي الوحيد الوفي. قلبه نقي. جوهره نضيف وجميل. مش سهل إنك تلاقيه. قال مازن كلامه وهو يبتسم وينظر لأمير. أما عند عدي، فكان تأثر جدًا بصداقة أمير ومازن وكم مازن يحب أمير ويعتبره مثل أخيه أو أكثر. وقال في سره: عدي: هو أنا ليه ما عنديش صديق وفي زي ده؟ الشخص اللي في خياله:
الشخص: يمكن مثلًا عشان كنت مغرور. عدي بحزن في سره: عدي: ممكن. إنت عندك حق برضه. الشخص اللي في خياله: الشخص: إنت بس ما حاولت تتغير غير عشان حبيبة القلب. عدي: عدي: ولااااا! أنا كان قلبي حاسس إنك ما بتجيش غير على السيرة دي. إنت تتنيل تسكت خالص. مازن وقد مل من صمته: مازن: إنت يا أستاذ. عدي: عدي: هااا. مازن وابتسم ابتسامة حزن وقال: مازن: إنت تعرف إنت بتفكرني بأمير. كنت لما ألاقيه سرحان أعمل معاه كده. وكان زيك بالظبط.
ثم قال بدموع: مازن: إمتى بقى يا أمير هتفوق؟ وحشتني قوي قوي. أنا عارف إنك زعلان مني، بس والله كنت بهزر معاك. قال جملته وهو جالس بجانب أمير. أما عدي، فابتسم على حبه لأمير. وحينها حرك أمير يده وليس أصابعه فقط. مازن بفرحة: مازن: حالته اتحسنت عن الأول. أنا فرحان قوي. أما عند عدي، فكان يراقب من بعيد تصرفات مازن مع أمير. مازن:
مازن: أنا لاحظت حاجة. كل ما حد بيقول كلمة حلوة، أمير بيحرك صوابعه. بس المرة دي الموضوع تطور وحرك إيده. عدي: عدي: فعلًا إنت كلامك مظبوط. أنا كمان اتكلمت معاه، حرك صوابعه. مازن: مازن: يبقى لازم نشجعه. عدي: عدي: على فكرة يا مازن. مازن: مازن: اسمي مازن. عدي: عدي: طيب. على فكرة يا مازن، الشخص اللي بيبقى في غيبوبة بيحس باللي حواليه. وكل كلمة بتتقال بيبقى سامعها. مازن:
مازن: وعشان كده كل ما أمير بيسمع كلمة حلوة بيحرك صوابعه. عدي: عدي: بالظبط. وعشان كده لازم ما نحكيش مشاكلنا له ولا نقوله أي خبر محزن. وحينها دخلت حياة وقالت: حياة: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. عدي ومازن: عدي ومازن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. حياة: حياة: إزيك يا مازن؟ مازن: مازن: بخير الحمد لله. حياة: حياة: أدام الله حمدك. إزيك يا أستاذ عدي؟ عدي: عدي: الحمد لله كويس. حياة: حياة: الحمد لله. ونظرت
على أخيها بحزن وقالت: حياة: أمير، إمتى بقى هتفوق؟ ها؟ أنا مستنياك تفوق من زمان. إنت غيابك مؤثر عليا جدًا يا أمير. أمير، أنا عارفة إنك في يوم من الأيام هتصحى. ده أكيد. وأنا واثقة إنك قريب قوي قوي هتفوق. حس عدي ومازن بالحزن الشديد على حالة حياة. أما عند كلوي، فقد كلمت المخابرات المصرية وأمروها بأن تعود إلى مصر. صبت كلوي منوم في طعام مارك، وحضرت أغراضها وذهبت دون أن يراها أحد. وهي تصعد في الطائرة، كلمت عدي. أميرة:
أميرة: الو. عدي. أنا راجعة مصر حالًا. عدي بصدمة: عدي: إيه؟ طب افرضي مارك عرف هويتك وكل حاجة عنك، إزاي هينزل مصر؟ أميرة: أميرة: لا ما تقلقش. هو كده كده هينزل مصر لأن فيه بضاعة بالملايين في مصر. ناقص بس أعرف أجيب معلومات عن اللي هيسلموا البضاعة دي وكل حاجة تمام. عدي: عدي: ربنا يستر. أميرة: أميرة: سلام. عدي: عدي: سلام. وأغلقت أميرة الهاتف. أميرة وهي متوجهة لكي تجلس على الكرسي في الطائرة، اصطدمت بشخص. الشخص:
الشخص: آآآآنا آسف. ما أخدتش بالي. أميرة: أميرة: ولا يهمك. وذهبت أميرة وجلست على الكرسي. أما الشخص، وكان اسمه يزن. يزن: يزن: الله تبارك الله. جميلة أوي أوي. بشرتها بيضاء اللون وعيونها خضراء اللون وشعرها أسود ناعم طويل وكثيف وتتميز برموش كثيفة جدًا. يزن: يزن: عنده 31 سنة. هو جميل جدًا جدًا. عنده بشرة بيضاء اللون وعيون خضراء اللون. خريج كلية طب أسنان. يزن: يزن: ياه. لو قابلتها تاني.
وذهب للجلوس على الكرسي فوجد أميرة، ففرح جدًا. وجلس يزن بغرور وتكبر وقال: يزن: إنت تاني. نظرت له أميرة بصدمة وقالت: أميرة: هو إنت؟ يزن: يزن: أيوة. شكلنا هنقعد جنب بعض كتير. أميرة بزهق من غروره: أميرة: آه، شكلنا مطولين مع بعض النهاردة. وياريت ما نتكلمش مع بعض كتير. واتفضل اقعد على الكرسي بتاعك. يزن باستغراب وقال في سره: يزن: دي شكلها شرسة. وماله برضه. مش مشكلة. فقال يزن بغرور: يزن: هو أنا مستنياكي تقولي لي اقعد. أميرة:
أميرة: طيب. وتجاهلته. يزن بتكبر: يزن: إيه القرف ده على المسا ده؟ أميرة بصدمة: أميرة: إيه؟ إنت عارف أنا مين؟ يزن بتجاهل مصطنع: يزن: هتكوني مين يعني؟ أميرة: أميرة: أنا أميرة بدير السيوفي. يزن بصدمة: يزن: إيه؟ إنت من عائلة السيوفي؟ يزن في سره: يزن: ينهار أبيض. ينهار أبيض. يا وكستك يا يزن. إنت ما لقيتش غير دي؟ يا حوستي ياني. ولكن كان صوته عالي قليلًا، حيث كانت أميرة تسمعه. أميرة بضحكة مكتومة: أميرة: ها؟ عندك كلام تاني؟
يزن: يزن: هااا؟ مين أنا؟ هو أنا قلت حاجة؟ لا سمح الله. أميرة: أميرة: لا سمح الله. وجلس كلا منهما ووضعوا حزام الأمان. وكلا منهما ينظرون إلى بعض ويبتسمون على الموقف الذي حدث بينهما. خرجت أميرة هاتفها وكلمت قصي. أميرة: أميرة: الو. إزيك يا قصي؟ أميرة: أميرة: الحمد لله كويسة. بقولك إيه يا قصي؟ أنا دلوقتي في الطيارة ونازلة مصر. بس الظاهر فيه عطل لأن الطيارة ما أقلعتش. قصي بصدمة: قصي: إيه؟ طب ما قولتيش ليه من بدري؟ أميرة:
أميرة: إيه يا عم إنت كمان؟ أنا لسة طالعة الطيارة. قدامي كده 19 ساعة وأوصل. قصي: قصي: يا نهار أبيض. ده لسه كتير. أما أروح أنام بقى. أميرة: أميرة: نوم العوافي يا قصي. قصي: قصي: سلام. أميرة: أميرة: سلام. وكان يزن يسمع المحادثة بين قصي وأميرة، فقرر أن يتصل على رقم. يزن: يزن: الو. يااااااو. طبعًا الطيارة ما أقلعتش من مكانها، ففي شبكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!