الفصل 4 | من 20 فصل

رواية انتقام حياة الفصل الرابع 4 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أمير: ولا دي طلعت معانا في الكلية، أنا حاسس بفرحة كبيرة أوي. مازن: دانت حظك من نار. ربنا يجعلها من نصيبك يا أمير. أمير: يا رب. مازن: الساعة دلوقتي بقت 8، يلا نروح. أمير: يلا. وذهبا مع بعض. أما عند قصي، ظل يتمشى في الطريق وهو يقول في نفسه: أما أوريها مبقاش أنا قصي السيوفي. ورفع رأسه وقال بتحدي: مش أنا اللي حد يتجاهلني. وذهب إلى عربته وركبها وتوجه إلى قصره. أما عند حياة، فقد وصلت

إلى بيتها ودخلت وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار. فاطيما: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إيه اللي آخرك كده يا بت؟ حياة وهي تقبل يدها: مفيش يا أمي، كنت مع صحبتي سارة. فاطيما بحنان: ماشي يا حياة، عايزة تتعشي؟ حياة: آه يا ماما، والله الواحد على لحم بطنه. فاطيما: انت دايما كده، ما يهمكيش غير بطنك. ضحكت فاطيما وحياة بقوة. وفي هذه اللحظة دخل أمير: السلام عليكم، أنا جعان أوي. فاطيما: إيه يا واد، دخلت بقلب ناشف كده ليه؟

حاضر حاضر، هقوم أعمل لكم حاجة تاكلوها، شكلكم هتأكلوني لو اتأخرت دقيقة. ضحكت العائلة بقوة. وقال أمير: ربنا يديمك لينا يا أمي. وذهبت فاطيما إلى المطبخ لإعداد الطعام. حياة: عملت إيه النهاردة في الكلية؟ أمير: زي كل يوم، بس عارفة يا بت يا حياة... ولكن عندما قال "بت" قامت حياة بإمساكه من أذنه وقالت: بت مين يااض، دا أنا أكبر منك بـ 4 سنين. أمير: آه آه، خلاص يا حياة، معلش سيبي وداني. حياة بضحكة: أيوة كده، اختشي.

ظلا يضحكان بشدة. أما عند عدي، دخل الفيلا الخاصة به وجلس على الكرسي وقال بتنهيدة تصطحبها حزن: يااااه، كان نفسي يا أمي انت وبابا تكونوا معايا، مبقاش لوحدي. وحشتوني أوي أوي، بس وربي لهجيب لكم حقكم. وخانته دمعة فرت من عينه فمسحها وقال: أنا هأندم اللي عمل كده. أما عند سارة، سارة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أم سارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتأخرتي ليه يا سارة؟

سارة: كنت مع حياة يا أمي، أنا اليوم ده حصلي حاجات كتير فيه. أم سارة بحنان: تعالي يا حبيبتي، أعملك حاجة تاكليها وتحكيلي كل حاجة. سارة: حاااضر، هروح آخدلي دش على السريع كده وهاجي آكل. أم سارة: ماشي يا حبيبتي. أما عند زينب، زينب وهي تكلم صديقتها صوفيا: صوفيا، مش هتصدقي اللي حصلي النهاردة. صوفيا: إيه يا زينب؟ ثم حكت لها زينب كل ما حدث معها. ثم قالت: بس كان وسيم كده يا صوفيا، وشهم وراجل كده. صوفيا: يا بخت القمر.

زينب: يا بخت مين أنا؟ ليه إن شاء الله؟ صوفيا: يا بت. زينب: إيه؟ صوفيا: عايزة تقولي كل ده ومش مقتنعة إنك أعجبتي بيه؟ زينب: مين؟ أنا؟ لا لا لا لا لا، طبعًا. صوفيا: طب خلاص، اهدى يا عم الوحش. زينب: حاضر، ويلا بقا الوقت اتأخر، كل واحدة ترجع بيتها، سلام. أما عند قصي، فقد وصل إلى قصره ودخل وجلس على كرسيه الخاص ونده أحد الخدم وقال: جهزي العشاء بسرعة. الخادمة: حاضر يا بيه.

وذهبت الخادمة إلى المطبخ لكي تحضر العشاء مع الخادمات الأخريات. قصي اتصل بابن عمه وقال: إزيك يا يا ابني، عامل إيه؟ ابن عمه: كويس الحمد لله، بس ابني!!! دانت حيا الله أكبر مني بأسبوعين. قصي: آه، أمال إيه، على فكرة أنا لو كنت متجوز كنت زماني خلفت واحد قدك. ابن عمه: يسلام! طيب نمشيها ابني، سيبك من الكلام ده كله، انت تيجي تعدي عليا في الشركة عشان نعد مع بعض. قصي بغرور وتكبر: مين اللي يجي يعدي عليك!!! انت نسيت أنا مين؟

ابن عمه: لا ما نسيت، ويا ريت تركن غرورك ده على جنب، أنا نفسي أقعد معاك شوية، انت عارف بقالنا قد إيه مقعدناش مع بعض. قصي: يا سيدي عارف، وحق عليا خلاص، هجيلك بكرة. ابن عمه: تمام، تيجي الساعة 10 كده، هكون في الشركة. قصي: خلاص، أوكي يا معلم، سلام. ابن عمه: سلام. وصباح جديد يمر على أبطالنا. حياة: آه ياني، هو أنا لازم أروح الشغل بدري كده؟ آاااه، عضمك يا رضااا. أمير: انجزي ياختي، وبطلب ندب الساعة 7 الصبح، اصبحي كده.

حياة: ولااااا، أنا على آخري، انت كتم خالص. أمير: حاضر حاضر. وكانت حياة ترتدي خمار لونه أحمر وجيبة لونها رصاصي غامق مع قميص باللون الأبيض فوقيه بلوزة بدلة كده لونها رصاصي. أما أمير فقد ارتدى بنطال باجي باللون الزيتوني سويت شيرت باللون الأسود. حياة: إيه يلا الحلاوة دي. أمير: شكراً، ده من ذوقك، بس انت لابسة زي رسمي ليه؟ حياة: عندي اجتماع. أمير: يلا بسم الله توكلنا على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وذهبا الأخوان معا. أما عند سارة، فقد أفاقت من النوم وذهبت إلى خزانة ملابسها وارتدت خمار باللون الزيتوني وجيبة باللون الأخضر وقميص باللون الأبيض وفوقيه بلوزة بدلة باللون الأخضر. وذهبت إلى العمل. أما عند عدي، كان مستيقظ وكان يأخذ حمامًا ساخنًا وخرج وارتدى بدلة باللون الأسود، كان جميلاً بها وذهب إلى شركته. عند حياة، حياة دخلت إلى الشركة وقعدت مكانها وقابلت سارة وقالت: إيه يا بت يا سارة الحلاوة دي.

سارة: دانت اللي عيونك حلوين، بس انت يا حياة حلوة أوي. حياة: طبعًا يا بنتي، مش فيه اجتماع، لازم الواحد يطلع الشياكة المستخبية. سارة: عندك حق، إلا الساعة كام؟ حياة: الساعة عشرة إلا ربع. وحينها دخل عدي إلى الشركة، ولكن كانت عينه تبحث عن شيء، إلى أن وجد سارة ابتسم غصب عنه. فقالت سارة: حياة بالله عليكي خبيني، خبيني. حياة: أخبيكي مين يا هبلة، قومي اقفي، المدير خلاص دخل.

وقفت سارة وهي موطية رأسها لتحت، حينما رآها عدي كان يشعر بفرحة بداخله وكان يبتسم وتوجه نحوها وقال بجدية: أستاذة سارة، أنا رجعتك مكانك هنا بس عشان الأستاذة حياة اترجتني، غير كده ما كنتش رجعتك. سارة: تـ تمام. عدي كان ماسك نفسه من الضحك ودخل لمكتبه، بس قبل ما يدخل قال: ما تنسوش فيه اجتماع الساعة 12. رد الموظفين: تمام يا فندم. وحينها دخل شخص. وقفت كل الموظفات، منهم من تضع المكياج ومنهم من

تعدل ثيابها وتكلموا بدلع: أهلاً قصي بيه. حياة وسارة: كل البنات تعمل كده عشان واحد بس دخل، ربنا يهدي. قصي تجاهلهم ولكنه ركز على اثنتين لم تقفا له، فتوجه نحوهما وقال: أنتم ما وقفتوش ليا ليه؟ رفعت حياة وشها وقالت: والمفروض نعمل إيه يعني؟ عندما رآها قصي أنصدم، نعم إنها هي. قصي بصدمة: هو انت؟ حياة بتركيز في وشه ثم قالت بصدمة: هو انت؟ قصي بغرور وتكبر: أيوة أنا، انت بقا بتعملي إيه هنا؟

حياة: يا أستاذ قصي، دا مكان شغلي، وبعدين أنا اعتذرت لحضرتك على الموقف اللي حصل. نطت سارة في الكلام: مش ده يا حياة برضه الواد الغتت اللي كنت سألتك عليه واحنا بناكل آيس كريم، وانت قلتي إنه غتت أوي. حياة بهلع وصدمة: منك لله. قصي بصدمة كبيرة: إيييه، أنا غتت؟ هه، انت ما تفهميش في حاجة، أنا قصي السيوفي، يتقال عليه غتت؟

حياة: آه، انت يتقال عليك غتت، انت مخلوق زي أي مخلوق خلقه ربنا، مش عشان معاك شوية فلوس هي اللي تخليك تتغر على الناس، انت مش لازم كل الناس تحبك ومش لازم كل الناس تكرهك، هو انت يعني عشان معاك فلوس وجميل شويتين هتتغر على خلق الله؟ لا يا أستاذ، فوق، ما فيش حاجة في الدنيا دي تخليك تتغر بيها. قصي وقد أحس نفسه أنه قليل القيمة منها: تصدقي، انت عندك حق، أنا أعتذر ليكي جداً وآسف أني ضايقتك.

حياة: شكراً يا أستاذ قصي، وأنا برضه أعتذر على الكلام اللي قلته لحضرتك، بس أنا دمي بيفور لما أشوف شخص مغرور. قصي: تمام. وذهب من أمامها، فهو لم يعد لديه كلام ليقوله، ولكنه أحس بفرحة كبيرة بداخله، إنها قد تكلمت معه وقال: الغرور مش هو اللي يخليني أزيد في نظرها، أمال أعمل إيه؟ ودخل قصي لمكتب عدي وهو حائر، فذهب عدي واحتضنه وقال: وحشتني يا قصي، فينك كده، معدش حد بيشوفك. قصي: عدي، أنا عايز أحكيلك حاجة. وقص عليه قصي ما حدث،

فقال عدي: أهو بقا، انت عارف في بنت هنا بالظبط زيها وعلى طول قاعدين مع بعض، اتكلمت عليا بطريقة وحشة فطردتها من الشركة. بي حياة دي رجعتها هنا بعد ما اترجتني، بس أكتر حاجة جذبتني في البنت اللي طردتها هي اسمها سارة، أنها كانت بتتكلم عليا وكأني شخص عادي، ده جذب نظري ليها. أخو، إحنا دايماً كده يا قصي، نسيب اللي بيجروا علينا ونختار اللي بيصدنا، لأننا بنحب كده يا قصي. قصي وقد أحس أن كلامه صحيح وكان

يدندن اسم حياة في سره: انت عارف يا عدي، النوع ده أجمل نوع من النساء، أنا كنت بفكر انتقم منها بسبب الطريقة اللي كلمتني بيها، بس أنا خلاص، أنا مش هنتقم، أنا هتعمل بطريقة تخليها تحبني، أنا الظاهر إني أعجبت بيها. عدي: 😅😅😅😅، انت عندك حق، بس انت عارف اللي هيجيبهم. قصي: إيه؟ عدي: أننا نتعامل بتواضع. قصي: اممم، ممكن، بقولك إيه، أنا هنزل أتفرج على الشركة تحت كده، هشوفها كده. عدي: ماشي، انزل.

قصي وقد ذهب إلى أسفل لكي ينظر إلى الشركة، وعندما نزل أحس بغضب عامي حيث وجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...