قصي نزل لكي ينظر إلى الشركة. عندما نزل، أحس بغضب عامي حيث وجد حياة تقف مع شخص. عند حياة. الشخص: أستاذة حياة. حياة بابتسامة: نعم. الشخص: معلش، هو الاجتماع دا المفروض هنعمل فيه إيه؟ عشان أنا لسه جديد في الشركة. وكادت حياة أن تتكلم، ولكنها عجزت عن الكلام حينما رأت قصي يضرب الشخص ضربًا عنيفًا جدًا. حياة، وما زالت في صدمتها، صرخت: عاااااااااااااااا الحقونا عااااااا.
وأغمي عليها. نظر قصي لها بخضة وترك الشخص الذي ملأت الكدمات وجهه. حملها قصي وتوجه سريعًا نحو مكتب عدي وقال بخوف: عدي عدي. عدي بصدمة وخضة: إيه اللي حصلها؟ قصي: مش وقته، اتصل بدكتور بسرعة. عدي ذهب سريعًا للإتصال بالدكتور. جاء الدكتور بسرعة وكشف على حياة وقال: هي بس تعرضت لصدمة وهي شكل قلبها ضعيف، فما اتحملتش وأغمي عليها. قصي: الحمد لله. ولكنه تذكر الشخص الذي ضربه وقال: ينهر أبيض. وجرى إلى أسفل وحمل الشخص إلى الطبيب.
وعندما رآه الطبيب قال: مين الحيوان اللي عمل كدة؟ غضب قصي وقال: احترم نفسك بدل ما تحصله. الطبيب: ق... قصي بيه، أنا آسف جدًا. قصي: أنجز يلا وشوف شغلك. عمل الطبيب على مداواة جرح الشخص وذهب الطبيب بعد أن أخذ المال. عدي بغضب عارم: ممكن يا أستاذ قصي تفهمني إيه اللي حصل؟ قصي: حاضر. بص، أنا عارف إني غلطان، بس هو كان واقف مع حياة، عايزني أعمل إيه يعني؟ أسيبه مثلًا؟
عدي بغضب: يا رب صبرني. طب ما جاش في بالك يا قصي إنه بيسألها على حاجة؟ قصي وأحس بندم: لا مجاش. أنا اتسرعت أول ما شفته واقف معاها. عدي: وبعدين في النصيبة دي؟ منك لله يا قصي. يا ريتني ما عزمتك على حاجة. قصي: خلاص، بلاعة واتفتحت. أهدى بقى عشان أشوف حل المصيبة دي. وحينها فاقت حياة وقالت: أنا... أنا فين؟ قصي وتوجه ناحيتها بسرعة: إنتِ كويسة؟ عندما رأته حياة، غضبت بشدة وقالت: إيييييه اللي انت عملته دا؟ هو كان عملك إيه؟
وسقطت الدموع من عينها. قصي وقد مسح دموعها بيده، ولكنه أبعدت يده بعنف وقالت: ما تلمسنيش. قصي: أنا آسف جدًا جدًا. حياة: والله يا سلااااام. عجبك اللي انت عملته دا؟ انت شايف وش الراجل عامل إزاي؟ قصي: أنا اتعصبت لما لقيته واقف جنبك، افتكرته بيتحرش بيكي. قال قصي هكذا لكي لا يكشف. حياة: وربنا دا هو كان بيسألني إحنا بنعمل إيه في الاجتماع عشان لسه جديد في الشركة.
قصي وقد أحس بالعار من نفسه وخرج من المكتب بسرعة وتوجه لمكان بعيد عن أنظار الناس. جلس مع نفسه ووضع يده فوق رأسه وقال: المفروض أعمل إيه؟ هي كل شوية بتكرهني عن الأول. أعمل إيه؟ وبعدها قال بتحدي: أنا لازم أغير من نفسي. هقول سلام لقصي القديم وأهلاً بقصي الجديد. وذهب إلى الشركة. عندما دخل المكتب الخاص بعدي، وجد الرجل قد أفاق ويجلس على السرير الذي يوجد بالمكتب بحزن.
ذهب له قصي وقال له: أنا آسف جدًا جدًا على اللي بدر مني، أرجو أن تسامحني وهعوضك على اللي عملته. وأخرج قصي من جيبه ورقة وكتب عليها مبلغ كبير قيمته 100000 جنيه. الشخص: شكرًا يا بيه، مش عايز حاجة خالص. قصي: اسمع مني دي، أقدم لك بها اعتذاري. أنا غلطت وارجو أن تسامحني. الشخص: خلاص يا بيه، حصل خير. وأخذ الشخص المبلغ من قصي وخرج. وخرج قصي وهو يقول: الله عليا! أنا عرفت أغير نفسي. دا أنا آخد أوسكار في تغيري السريع دا.
أما عند حياة. حياة وسارة تجعلها تشرب العصير. سارة: يلا يا حياة يا حبيبتي اشربي العصير، انت لسه مش كويسة، يلا بقا. حياة: يووه يا سارة، مش عايزة أشرب حاجة. سارة: طب عشان خاطري. حياة: اممممم ماشي، دا عشان خاطرك بس. سارة: طول عمري بقول عليكي حبيبتي. أما عند أمير، فقد كان يدرس المحاضرات. وعندما أتى وقت الاستراحة، ذهب مع مازن وظلا يتمشيان، ولكن أمير توقف عندما رأى زينب. أمير: مازن، زينب هناك أهي. مازن: إيه دا فين؟
أمير: هناك ياض، أهو. كانت زينب تقف مع صديقتها صوفيا. عندما رأى مازن صوفيا، انسحر بجمالها. فقد كانت بشرتها بيضاء، عيونها واسعة باللون البني وترتدي الخمار. مازن: الله، هي مين دي اللي مع زينب؟ أمير: وأنا أعرف منين؟ مازن: هو أنا وقعت أنا كمان ولا إيه؟ يا خبر أبيض. قالها مازن وهو تايه مش دريان بالدنيا. أما في فرنسا، كان هناك شخص يدعى مارك. مارك: L’heure de ta mort approche, Adi. (الترجمة: ها قد اقترب موعد موتك يا عدي.)
كلوي: Hahaha, tout cela n’est qu’une question de temps, bébé. (الترجمة: ههههههه، هذه كلها مسألة وقت يا بيبي.) مارك: Bien sûr bébé ha ha. (الترجمة: بالتأكيد يا عزيزتي ها ها ها.) مارك وقد ارتدى بدلته وذهب إلى الخارج. أما عند قصي. فقد ذهب إلى ابن عمه عدي وقال: عدي، أنا صلحت غلطي وأنا خلاص قررت من انهاردة، وداعا لقصي القديم، أهلاً لقصي الجديد. عدي بضحكة مكتومة: ربنا يقويك ويعطيك المقدرة إنك تكمل في تغيير الشخصيات دا.
قصي: هه، هنشوف. دا أنا تغيرت في ثانية. دا بتغيري دا أستحق أوسكار في الإنجاز العظيم دا. عدي: عمرك ما هتتغير. قصي: هحاول وهنجح في الآخر. عدي: ربنا يوفقك. قصي: بس انت بردو لازم تغير من نفسك. عدي: عارف، عارف. ونظر عدي في ساعته فوجدها 12 إلا عشرة.
عدي: ينهار أبيض، ينهار أبيض. الساعة 12 إلا عشرة، الاجتماع الساعة 12. وذهب عدي جري إلى مكان الاجتماع. ولكن قبل أن يدخل، قام بتعديل ياقته وتأكد أنه في أبهى صورة ودخل. فوجد سارة تجلس في كرسي بعيد عنه، فقال لسارة: انتِ. سارة بتوتر: ن... نعم. عدي: اقعدي هنا. وكان يشاور على كرسي بجانبه قليلاً. سارة: ح... حاضر. وذهبت سارة مسرعة لكي تجلس على الكرسي الذي أمرها مديرها بالجلوس عليه.
وبدأ عدي في شرح فكرته لكي ينفذها الموظفين عن تصميم مبنى جديد للشركة. عدي: وبكده خلصنا الاجتماع، تقدروا تروحوا دلوقتي. سارة بفرحة: هيييييييي. حياة وهي تضحك على طفولة سارة: طيب يا اختشي، يلا نروح. سارة: أكيد طبعًا، يلا بدل ما المدير العسل يغير رأيه. عدي: عارفة لو كنت غلطتِ فيا. سارة: سلام من قول رب رحيم، خير يا أستاذ عدي، ساعات بحسك عفريت. عدي بصدمة: إيييييي، عفريت؟
سارة بهلع: وربنا يا أستاذ عدي لو قلت لحضرتك إني ما كان قصدي مش هتصدقني. عدي بسرعة: طب اهدي بس، ما تعيطيش. سارة: ح... حاضر، آسفة يا أستاذ عدي. عدي: ولا يهمك يا أستاذة سارة. سارة باستغراب: طيب، شكرًا لحضرتك لأنك ما طردتنيش. عدي: العفو. وهمت سارة للذهاب مع حياة. كاد عدي أن يوقفها ويعترف بحبه لها، ولكن صمت. وهم للذهاب، ولكنه جاءه اتصال من.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!