الفصل 16 | من 20 فصل

رواية انتقام حياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عدي: طب بقولك إيه، قعدتها معاهم غلط، إحنا نروح نجيبها من هناك عشان ما تتفضحش. قصي: طب بسرعة إزاي دي، تاهت من دماغي. وذهب قصي مع عدي في سيارته. وصل عدي وقصي. قصي: طرق على الباب. دق دق. أميرة: آخره مين بيخبط دلوقتي. وكانت حياة في غرفتها لا تسمع شيئاً. خرجت حياة وهي تقول: أميرة يا أميرة، هي سارة في الحمام ولا في الأوضة؟ 😳😳😳 عااااااا. وجرت ولكن كانت تتعرج بسبب رجلها عندما رأت قصي. قصي: بانبهار وصدمة: 😳😳😳هـ...

هي دي حياة ولا أنا... أميرة: بصدمة: إنت شفتها؟ قصي: 😳😳😳شوفتها!!! يا ريتني ما شفتها، أنا عايز المأذون حالاً. أميرة: لاااا، أهدى على نفسك كدة، إنت تستنى سنة كدة عشان وفاة مامتها. قصي وهو ما زال منبهر بجمال حياة الغير عادي: هااا، هو أنا لسة هستنى سنة؟ دا كدة كتير. أميرة: وممكن أكتر عشان لما أخوها يفوق. قصي وهو موال على حالته: هااا، ليه كدة؟ فقال عدي بعد أن صعد الدرج وهو ينهج:

مششش وقته، يلا يا أميرة لمي شنطتك عشان هتمشي دلوقتي. أميرة بانفعال: ولاااااااا إنت مالكش دعوة بيا، وبعدين أنا هقعد مع حياة على الأقل تساعدها في العملة السودة اللي عملها الأفندي دي. قصي بحرج: احم احم. ثم قال بهمس: بت يا أميرة، هي جابت سيرتي؟ أميرة: أولاً، بت ما تبقاش بتك، ده لحسة في بقك، ده حمار يزقك عند بيت ستك. ثانياً، لأ، ولا حتى جابت ربع سيرة. قصي بحزن: هيح، ماشي.

أميرة: بص يا قصي، حاول كدة تعمل زي اللي في الأفلام، تجذب انتباه حياة، تعرف هي بتحب إيه واعمله. قصي: تصدقي فكرة، بس إزاي أعرف هي بتحب إيه؟ أميرة: بااااس، استوب لحد كدة، إنت نسيتني ولا إيه؟ هو مش أنا موجودة؟ قصي بنظرة خبيثة: تصدقي، آه. أما عند سارة: سارة: حياة يا حيااااة، إنت فييييين؟ فخرجت سارة وذهبت للغرفة اللي بجانبها ولم يرها أحد قط. فدخلت سارة وجدت حياة تبكي بشدة. سارة بخضة وصوت عالي: حيااااة، إنت بتعيطي ليه؟

مين اللي زعلك؟ حياة ببكاء وشهقاتها تعلو: شـ... شـ... شافني يـ... يـ... يا سـ... سـ... سارة، شـ... شافني ببـ... ببـ... بشعري و... و... وأنا بـ... بالمنظر د... د... سارة وهي تحاول تجميع الكلام اللي قالته حياة، فأدركت ماذا تقول حياة فقالت: شافك!!! مين اللي شافك يا حياة؟ حياة ببكاء: قـ... قصي. سارة بصدمة: هااا، إزززاي يا حياة؟ حياة ببكاء: هـ... هو بيكلم أميرة برة. سارة خرجت وارتدت إسدال موجود في غرفة

حياة وخرجت وقالت لأميرة: أميرة، حياة بتعيط وحالتها مش كويسة خالص. أميرة باستغراب: هااا، ليه؟ بينما كان قصي يستغرب ليه هي بتبكي، وكان يريد أن يدخل لها ولكنه ظل واقف أمام الباب لأنه لم يأخذ إذن أن يدخل هو وعدي. عدي بصدمة: آه لو قلت لأميرة إني بحب سارة، نهار مش فايت كان زمانها فضحتني معاك. قصي: هيييح، بقولك إيه، إيه رأيك في فكرة أميرة تقرب من حياة، وبالمرة كمان تقرب من سارة وتعرف هي بتحب إيه. عدي: منا بفكر في كدة برضه.

أما عند حياة. أميرة دخلت ففوجئت بمنظر حياة اللي كانت بتبكي بشدة فقالت: هييء، حياة مالك؟ مين خلاكي تعيطي كدة؟ كانت حياة تبكي وكادت أن تجيب على سؤال أميرة ولكن سبقتها سارة وقالت: عشان قصي شافها بشعرها. أميرة بصدمة: إيييه؟ هو عشان شافك بشعرك يبقى تعملي كدة في نفسك؟ حياة ببكاء: مـ... مـ... مهو كـ... كدة حـ... حرام. أميرة وهي تطبطب عليها بحنان: اهدي يا حياة، هو مكنش قصدك، هو إنت كنتي عارفة إنه موجود؟ حياة ببكاء: لـ... لأ.

أميرة بحنان: طب خلاص، بتعيطي ليه بقىىى؟ هـ... حياة ببكاء، فكانت تشبه الطفلة: مهو عشان شافني بشعري وأنا متضايقة. أميرة بحنان: خلاص يا ستي، ربنا هيسامحك، اهدي بقى، وأنا خارجة أشوفه. خرجت أميرة وقالت لقصي: كان لازم تيجي دلوقتي، دي مفطورة من العياط. قصي بخضة: ليه؟ أميرة: عشان إنت شفتها بشعرها. قصي: إيه؟ تقوم تعيط؟ ثم ابتسم على حياء حياة الجميل وقال في سره: ياااه، هي بتعيط عشان حاجة زي دي كدة؟

يخرابي، أنا كل يوم حبي بيزيد لها عن الأول، كل يوم إيه دا؟ كل ساعة حبي بيزيد لها. إنت ملكي وبس يا حياة، إنت ملك قصي السيوطي. قصي كان سرحان وبيبتسم. فقالت أميرة: مش وقت سرحان، أنا هقعد معاها، وأنا عارفة إنت جاي ليه، ما تقلقش، سرك في بير، مش هقولها، هو أنا غبية؟ قصي وعدي ابتسموا بخوف. فقال قصي: يا هوفي، كله من ثقتك بنفسك دي. أميرة: لا لا لا، ما تخافش، سرك في بير يا عم إنت كمان. عدي: ربنا يستر، ربنا يستر، يلا يا قصي.

قصي: يلا، أنا هنزل أهو. وغادر قصي وعدي. أميرة أغلقت الباب وقالت: هووووف، دول عيال غتتة، هو أنا كان لازم أبقى أختهم في الرضاعة. (ماما عدي رضعت أميرة هي كمان🙂🤓) _أما عند هاني. 🪩وصف هاني🪩 رجل له عيون عسلية وبشرة بيضاء وشعر أسود اللون، جسمه متوسط ليس رفيع أو سمين، طوله متوسط. _هاني: زينب يا زينب. إنت يا بت رحتي فين؟ زينب: هاني، إزيك يا حبيبي، عامل إيه مع مراتك؟ هاني بحنان: كويس يا حبيبتي والله، إنت عاملة إيه؟

زينب بحزن: الحمد لله، كويسة. هاني: أنا عارف إنك زعلانة عليه، بس ما تقلقيش، حالته اتحسنت عن الأول بكتير. زينب: بجد يا هاني؟ هاني: بجد يا قلب هاني، إنت عارفة أنا لما لقيتك معجبة بيه كدة، أنا اللي أصرت أتابع الحالة بنفسي. زينب: إنت عارف يا هاني، إنت السند الوحيد ليا في الدنيا دي كلها. هاني: قريب هيبقى فيه واحد تاني. زينب: مين؟ هاني: مش ممكن مثلاً مثلاً يعني، أمير يتجوزك. زينب بحزن: بس أنا مش عارفة هو بيحبني ولا لأ.

هاني: ادعي ربنا، لو هو هيبقى زوج صالح ليكي، ربنا يرزقك بيه. زينب: يارب. هاني: زينب، أنا كنت عايز أكلمك في حاجة. زينب: قول. هاني: أنا لما كنت بتكلم مع أمير، طبعاً أنا عارف شغلي، وده بقى جزء من تحسنه، لما ذكرت اسمك وكلمته عنك، بدأ يحرك إيده بسرعة كبيرة وظهرت ابتسامة على وجهه. زينب بصدمة: إيييه؟ 😳😳😳😳هو ممكن يكون يبادلني الـ... الشعور!! هاني بضحك: ممكن يا جميل☺️ زينب أحست بشعور يحتل جسدها فرحة شديدة.

لاحظ هاني فرحة زينب ثم ابتسم. _أما عند يزن. يزن: بابا، هي أميرة، قصدي الآنسة أميرة، كانت بتعمل إيه هنا؟ محمود: دي يا ابني ظابطة مخابرات. يزن بصدمة: إيييه؟ محمود: آه، مالك استغربت كدة ليه؟ يزن بتوهان: واحدة بجمالها تبقى ظابط مخابرات؟ محمود بضحك: آه يا ابني. لاحظ محمود توهان ابنه ولاحظ أنه بدت علامات الإعجاب عليه فاردف بخبث: إيه يا ابني، مش ناوي تفرحني بيك ولا إيه؟ يزن بتوتر: هاا، لـ... لأ، مـ... مش دلوقتي يا بابا.

محمود: يزن، ما تكدبش عليا، هي فيه واحدة شاغلة دماغك؟ يزن: لأ لأ يا بابا، مـ... مين اللي تشغل د... دماغي؟ بص يا بابا، هو الصراحة آه، فيه واحدة كدة، وهي أميرة. محمود وهو يمثل الصدمة: إيييييه؟ 😳 ما لقيتش غير أميرة يا يزن؟ أميرة!!! دي تعمل منك جلاشة بيتي. يزن بتوهان: تعمل يا بابا، على قلبي زي العسل. محمود: الله الله، ده إنت واقع بقى. يزن: واقع من سابع سما ومحدش سمى عليا. محمود: يا واد يا جامد.

يزن: بس يا بابا، مش عارف هي ممكن تبص لي أو تعجب بي. محمود: أنا هقولها إن إنت معجب بيها وإنت ناوي تخطبها. يزن بصدمة: 😳😳بابا إنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً، بالله عليك ما تقول حاجة، أنا هروح في ستين داهية!! ستين داهية، لأ، ده داهيات الستينات. محمود وهو يضحك: يا ابني بهزر معاك، مالك كدة؟ يزن: هااا، مفيش. محمود ظل يضحك بشدة. يزن: بابا، هو أنا... يتبع...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...