وذهبت حياة لأعلى هي وأميرة. دخلت حياة المنزل وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار. دخلت أميرة وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار. حياة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيه رأيك في الشقة؟ أميرة: جميلة مشاء الله يا حياة، سمبل كده وبسيطة وفي نفس الوقت جميلة. حياة: شكراً يا حبيبتي. أميرة وقد تكلمت بجدية: ممكن توريني أنا هستريح فين عشان أنا هنزل بعد شوية. حياة: يا ساتر يا رب، أنتِ بتتحولي في ثانية كده.
قالتها حياة بطفولة وعفوية. أميرة: مش قادرة منك يا حياة، آآه ياني. حياة بغيظ: هو أنا قلت حاجة غلط؟ أميرة: لالالا، أنتِ ما قولتيش حاجة خالص. حياة: طيب على العموم، روحي الأوضة دي، دي أوضة مخصصة للضيوف فيها لبس وكل حاجة. أميرة: لا، أنا معايا لبسي. حياة بعفوية: تمام. دخلت أميرة وبدلت ملابسها. ودخلت حياة وبدلت ملابسها، فارتدت بيجامة، البلوزة كانت ربع كم وكان لونها أحمر ومرسوم عليها ميكي ماوس.
أما أميرة فارتدت ملابس أنيقة تليق بها. كانت عبارة عن بليزر لونه أسود وجيبة تصل إلى قدمها باللون الأسود ولكن كانت واسعة قليلاً. خرجت أميرة ونظرت إلى حياة بانبهار من جمالها وقالت: بسم الله ما شاء الله عليكي يا حياة، إيه الجمال ده كله؟ حياة بخجل حتى احمرت وجنتيها، حيث كانت بشرتها ما بين القمحية والبيضاء ولكن كانت تميل للبيضاء أكثر، وقالت: ش شكراً. أميرة بضحك: ينهار أبيض عليكي يا حياة، أنتِ لسه بتتكسفي؟
حياة بكسوف زائد: آآه لاء... مش عارفة. أميرة: عسل يا حياة حتى وأنتِ مكسوفة، قصي عنده حق. أميرة في سرها: هييييء، هو أنا رحت أقول إيه، دا لو عرف قصي هينفخني. حياة بخجل وصدمة: إيه؟ كانت حياة لابسة البيجامة وتاركة شعرها منسدل وكان شكلها طفولي وجميل. أميرة: ب بقولك يا حياة، أنا على لحم بطني، ارجعي من القسم الاقيكي مجهزة الأكل تمام. أنهت أميرة جملتها بشر مصطنع. حياة بضحكة: حاضر يا باشا. أميرة: طيب. ونزلت.
أميرة: هووف، دانا حظي من نار، كويس أنها بتنسى بسرعة، هوووف يا خرابي عالذعر والخوف، هه، بس والله عسل يا حياة. وذهبت أميرة إلى القسم. *** أما عند عدي. عدي: أما أروح لأميرة، أنا خلصت شغلي، كده بقى إبان كاريزما وماروحش أقابلها على طول، كده كده كارزمتي تضي. قصي: تضيع إيه يا موكوس يا عبيط؟ دي بنت عمك لسة راجعة من السفر. دانا قصي، عارف يعني إيه قصي، أنا قصي. ما عملتش كده إيه يا أخي. بقى بالسنة سارة هتبصلك.
عدي بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه عفريت. ثم ابتسم عدي عندما تذكر سارة. سارة: بسم الله الرحمن الرحيم، ساعات بحسك يا أستاذ عدي عفريت. ظل يبتسم عندما تذكرها. ثم فاق وقال: أنت عندك حق يا قصي، المفروض أغير من نفسي. هي أميرة نزلت في أوتيل إيه طالما هي كانت باعت الفيلا؟ قصي: أنت عارف، هي أصلاً مش في أوتيل. عدي باستغراب: هااا، بتقول إيه، أمال هي قاعدة فين؟ قصي: مع حياة. عدي باستغراب أكثر: إيييه.
قصي بضحك: زي ما بقولك كدهون. عدي: آآه. قصي: ما تستغربش، هحكيلك بس تعالا معايا، بس هحكيلك كل حاجة حصلت النهاردة، أنت عارف أنا خبطت حياة بعربيتي. عدي بصدمة: إيييييه؟ ثم أردف بغضب: أنت أحول؟ إزاي تخبطها؟ قصي: زي ما بقولك كدهون، تعالا وأنا هحكيلك. عدي بغضب: اتفضل احكي. *** أما عند مارك. مارك بحزن: Chloé, pourquoi m'as -tu fait ça ? Pourquoi ? تحول حزنه لغضب شديد وعامي: Tu ne t'en sortiras pas avec ça, Chloé.
وحضر حقائبه وقال: Eh bien, je t'attraperai, Chloé, et ensuite je n'aurai pas de pitié pour toi. *** أما عند أميرة. أميرة وهي تحدث الظابط: لو سمحت، عايزة أقابل سيادة اللواء محمود الحسيني. الظابط وهو يقف ويقول لأميرة: تمام يا فندم. ودخل الظابط لإخبار اللواء محمود. اللواء: بسرعة، دخّليها. دخلت أميرة. فقال اللواء بفخر: كنت عارف يا أميرة إنك عمرك ما هتخيبِ ظني فيكي يا أميرة، ما فيش مهمة بعتك فيها غير ولما نجحتي فيها.
كادت أميرة أن تتكلم ولكن فوجئت حيث دخل يزن وقال: بابا وحشتني أوي. اللواء بصدمة وفرحة: يزن ابني. وحشتني أوي يا حبيبي. وأخذه بالحضن. بينما كانت أميرة في صدمتها. وكان العميد مازال مستمر في احتضان ابنه، وكان ابنه سعيد ويبكي من الفرحة، وفتح عينيه فانصدم صدمة كبيرة وأحس بفرحة بداخله. وقال وهو منصدم: أميرة!!! أميرة: يزن!!! هو أنت؟ يزن: هو أنت؟ سبحانك يا ربي، أخلص منها في الطيارة ألاقيَكِ هنا. أميرة بغضب: أنت ياض احترم نفسك.
اللواء: أميرة، ده ابني، اهدي بالله عليكي. أميرة بغضب: طب خلي ابنك المغرور يلم نفسه. يزن بغرور: أنتِ مين عشان تتكلمي؟ استني، والله نسيت إنك من عائلة السيوفي. أميرة: أيوه، اختشي. وأنا يا سيادة اللواء هرجع بعدين، وادي التسجيل. اللواء: ماشي يا بنتي. وذهبت أميرة. *** أما عند حياة. فقد كانت جهزت الطعام وكان رائحته جميلة جداً. دخلت أميرة وشمت رائحة الطعام وقالت: الله يسلم الجميل، طابخاية النهاردة. حياة: بانيه ومعكرونة.
أميرة: إيه؟ بتتكلمي بجد؟ وذهبت أميرة وغسلت يديها وخرجت للأكل ولم تبدل ثيابها وبدأت في الأكل. حياة: طب غيري، الأكل مش هيطير. أميرة: لا بقولك إيه، أنا على لحم بطني، فاهمة يعني إيه؟ حياة بضحك: فاهمة يا باشا. ثم رن هاتف حياة. ذهبت حياة لكي ترد على الهاتف ولكن كانت تعرج، فكانت رجلها توجعها بسبب آثار الصدمة. أميرة: آجي أساعدك يا حياة؟ حياة بألم: لا عادي، هروح أرد. وأجابت حياة على الهاتف. حياة: الو، ازيك يا سارة.
سارة: أنتِ نسيتي الأدوية بتاعتك معايا. حياة: ينهار أبيض، مش مشكلة يا سارة، هاتيها بكرة أول ما أروح الشغل. سارة بغضب: لا يا حياة، أنا بس بعرفك عشان جيالك وهبات معاكي. حياة بضحك: إيه ده؟ تشرفي يا حبيبتي. تعالي بقا عشان أعرفك على أميرة صحبتي الجديدة. سارة بغضب: مييين صاحبتك الجديدة؟ خليها تنفعك بقا، أو أقولك أنا هاجي أشوفها عشان أعرف تستحق ولا لا تكون صاحبتك، خليها تنفعك. وأغلقت سارة الهاتف في وجه حياة.
حياة: يا لهوي عليكي يا سارة، آه ياني. أميرة: حياة، أنتِ هتيجي ولا إيه؟ أصل أنا خلصت نص الأكل. حياة بصدمة: إيييه؟ إزاي يا أميرة؟ دا المكالمة خدت 10 دقائق، لحقتي إزاي؟ أميرة بلطافة: أعمل إيه بقا يا حياة، منا كنت جعانة. حياة بضحك: ألف هنا عليكي يا حبيبتي. أميرة: طيب، أنا شبعت، ما أروح أغسل إيدي. حياة: طيب، روحي اغسلي إيدك. وأكلت حياة وشبعت وقامت بغسل يدها وغسلت الأطباق. خبطت سارة على الباب بغيظ، ففتحت أميرة الباب.
سارة بغيظ: هو أنتِ بقا اللي هتسرقي صحبتي مني؟ لاااا، بس انسي، أنتِ فكرك إنك تاخدي صحبتي، صديقتي الصدوقة مني؟ هه، لا يا حبيبتي، انسي. نظرت لها أميرة بابتسامة على كلام سارة، فقد تمنت لو أن لها صديقة تغار عليها مثل سارة، فقالت أميرة: إيه؟ اهدي كدة واستريحي، إحنا لسة متعرفين على بعض النهاردة وأنا لسة راجعة من السفر. سارة بصدمة: إيه؟ لسة متعرفة عليها النهاردة؟ طب إزاي؟ وإزاي حياة خدت عليكي بسرعة كدة؟ *** أما عند عدي.
عدي: ينهار أبيض، كل دا يحصل في يوم واحد؟ بس أنت عارف وأنت بتحكيلي يا قصي، أنا حاسس إنها بدأت تعجب بيك، فهي لما تقول الكلام دا للبنت المسهوكة دي تبقى غيرانة. قصي بحماس: تفتكر؟ لحظة واحدة، دا أميرة قاعدة مع حياة؟ زمانها فضحتني، يا وقعة طين. عدي بصدمة: آآآآه، دانا نسيت إنها قاعدة معاها، ينهار أبيض، زمان حياة عرفت إنك بتحبها. قصي: حقاً لو قالت لها، وربنا ما هسيبها.
عدي: طب بقولك إيه، قعدتها معاها غلط، إحنا نروح نجيبها من هناك عشان ما تتفضحش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!