الفصل 13 | من 20 فصل

رواية انتقام حياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

كادت حياة أن تركب ومتوجهة للسيارة ولكن قالت: "أستاذ قصي، أنا عايزة آجي معك المطار." قصي: "!!! تيجي معايا أنا!!! حياة بنفاذ صبر: "أيوة، عايزة أقابل الأستاذة أميرة." قصي: "بس إنتِ لسة تعبانة ومش عارفة تمشي على رجلك." حياة بجدية: "مش مشكلة. أنا بس كل اللي عايزة أعرفه هي جابت أدلة وكل حاجة بالتفصيل الدقيق." قصي: "طيب." حياة بجدية: "تمام." وركبت حياة. وذهبت سارة إلى منزلها، حيث أن حياة أخبرتها بالعودة.

وذهبت حياة مع قصي. وذهبوا للمطار، مكنش بعيد أوي لأنهم أصلاً عايشين في القاهرة، أخد منهم بس للذهاب 30 دقيقة. قصي: "اتفضلي يا أستاذة حياة، في الكافيه دا نقعد مع بعض لحد ما أميرة تيجي." حياة باشمئزاز: "أقعد معاك انت!!! لا يابا، أنا هقعد في حتة وانت في حتة، هه." قصي: "طيب براحتك. ادخلي اقعدي هناك." حياة: "تمام." ودخلت وجلست حياة عند طاولة قريبة من قصي قليلاً.

كان قصي ينظر لها كل حين وآخر وكان يبتسم. أما عن الناس، فكانوا منبهرين من قصي بجماله وأنه صاحب أكبر شركات عمرانية في مصر يجلس في ذلك الكافيه. واحدة من البنات اللي موجودة، وكانت ترتدي جيبة أعلى الركبة وبلوزة كت وشعرها منسدل على ظهرها، قالت بدلع: "استاذ قصي، ممكن أتصور معاك؟ ولكن كان قصي يغض بصره عنها نظراً لملابسها وشكلها المشمئز. حياة بغضب طفولي وغيرة: "مالك يا بت مسهلوكة كدة ليه؟

اتعدلي كدة، استاذ قصي مش بيتكلم مع الأشكال اللي زيك." نظر قصي لها باندهاش من ردها وقال في سره: "هي دي غيرة ولا إيه؟ الله، يخراشي يسلام يا واد يا قصي لو أعجبت بيك ياااه." ولكن نظر للبنت بغضب شديد حيث قالت: "وانتِ أصلاً مالك انتِ يا أم لبس مهر هر اللي انتِ لبساه ده؟ انتِ شبه العجوز، مين اللي هيبص لواحدة زيك؟ قصي بغضب: "وانتِ مالك أصلاً يا بتاع انتِ؟

شوفي نفسك لابسة إيه، على الأقل دي أحسن منك وعشرة زيك لابسة محترم واسع مش زيك ملزقة ومش محترمة في لبسها وماعية زيك، انتِ مفكرة نفسك مييين هاااا؟ انتِ إزاي تتجرأي تتكلمي معاها بالشكل دا وهي تخصني؟ وقبل ما تتكلمي على حد بصي لنفسك في المراية شوفي هو إنتِ راضية عن نفسك وعن لبسك المسخرة دا." أنهى كلامه بصوت جهوري غاضب. هي بدموع: "ا أنا مكنش قصدي يا استاذ قصي." نظر قصي لها بقرف وقال: "طيب اعتذري لها."

كادت حياة أن تبكي من كلام هذه المتعجرفة التي كانت تتريق عليها بطريقة وحشة، فقامت بالجري للخارج وهي تعرج من أثر الخبطة. نظر قصي خلفه وقال بصدمة: "حياة😳😳😳" وذهب ورائها وظل يبحث عنها وهو يعرف أنها لم ترحل بعيد، فقال: "يا أستاذة حياة، حيااااة." سمع قصي صوت شهقات بكاء فذهب إليها وقال: "حياة، ق قصدي استا... قامت حياة للركض وركضت إلى آخر الطريق ولكن رأته مسدود. جرى قصي ورائها وقال:

"حياة اسمعيني، أنا آسف إنك سمعتي الكلام دا من المتعجرفة دي، بس أنا رديت عليها. اهدي بقا، ما تعيطيش." زادت حياة في البكاء وكانت تشبه الطفلة: "هي ليه اتريقت عليا كل دا عشان قلت لها إنك مش بتحب الطريقة دي." قصي: "خلاص اهدي، اهدي كدة وتعالي نروح حتة تانية. هي زمان الطائرة قربت توصل." حياة ببكاء: "لأ، مش عايزة أروح حتة تانية، أنا عايزة أقف هنا."

قصي: "حياة يلا اسمعي الكلام. تعالي نقعد على مقاعد موجودة بالقرب من المطار، أو أقولك تعالي نستنى جوة المطار وأنا يا ستي هقعد بعيد عنك." كان يحدثها قصي بلطف للغاية. حياة مسحت دموعها بظهر يدها كالأطفال وقالت: "ماشي، بس مش هسكت لحد لو اتريقت عليا تاني." قصي بضحكة: "طيب يا ستي، يلا." حياة: "طب جيب العكاز بتاعي من هناك عشان أعرف أمشي." قصي بصدمة: "هييء، أنا نسيت حاجتي هناك. نهار أبيض." وجرى.

دخل قصي الكافيه وأخذ يتأكد من حاجته وأخذ قصي العكاز ورحل وذهب إلى حياة، ولكن سمع صوت شخص. الشخص: "رايحة فين يامزة؟ ما تيجي أوصلك بدل ما انتِ مش عارفة حاجة وقاعدة لوحدك." تكلمت حياة في وسط دموعها: "ابعد عني يا حيوان." الشخص بغضب: "انتِ شكلك عايزة تتربى." ولكن سقط على الأرض إثر ضربة قصي القوية. قصي بغضب عامي: "انت اللي عايز تتربى يا أوس*خ البني آدمين انت، عشان شايفها بنت مش هقدر أعمل معاك حاجة يا قذ*ر."

ثم ركله قصي في بطنه وأعطاها كام بوكس حلوين كده على وشه. كانت حياة ترتجف برعب وخائفة جداً من قصي وغضبه، وكان صوت شهقاتها يعلو ويعلو. ترك قصي الشخص عندما فقد الوعي وتوجه نحو حياة بقلق: "ح حياة، ا انتِ كويسة؟ م مالك؟ اهدي، والله أنا ضربته أهو، ما تخافيش طول ما أنا معاكي." حياة ببكاء: "لأ، هو كان عايز يضربني. أنا عايزة أمشي، مكنش ينفع أجي هنا." قصي بحنان: "طيب اهدي كدة وتعالي، أنا جبتلك عكازك أهو."

أمسكت حياة عكازها لكي تستطيع المشي ومشت، وكان قصي يراقب خطواتها، ولكن كان يسير في الجهة المقابلة. وهما في الطريق، رن جوال قصي وكان باسم أميرة. أميرة: "انت فين يا قصي؟ أنا بقالي ربع ساعة واقفة." قصي: "ايييه؟ طب أنا جاي حالا، ما تقلقيش." أميرة: "انت هتوصلني أنا وصاحبك عشان هو مستنيك." قصي: "عارف، عارف. سلام، 10 دقايق وهكون عندك." أميرة: "طب بالله عليك ما تتأخر." قصي: "حاضر." وانهى قصي المكالمة وقال

لحياة بحنان ممزوج بجدية: "أستاذة حياة، ممكن تسرعي شوية لأن أميرة وصلت." حياة: "حاضر." وسرعت قليلاً وذهبوا إلى العربة بسرعة ومشى قصي إلى المطار بالسيارة. وكان يصطحب معه حارسين شخصيين. ونزل قصي واستقبل أميرة بالحضن. أميرة: "وحشتني أوي يا قصي." قصي: "أنا أكتر يا أميرة." بينما كان ينظر لهما يزن بغيرة. يزن: "حرااااام." قصي بفزع: "مالك يا ابني؟ فيه إيه؟ 😳دي أختي في الرضاعة." يزن وقد اختفت الغيرة: "آه، إذا كان كدة ماشي."

ضحك قصي وقال: "وحشتني يا أبو الصحاب." واحتضن يزن. بادله يزن الحضن فقال قصي: "عامل إيه يا زيزو؟ ليك وحشة والله." يزن: "برضه لسة زي ما انت يا عم. أنا اسمي يزن، طب قولي زينو طيب، أي زيزو دي؟ هو أنا اسمي زياد؟ قصي: "ولااااا، مشي الحال يا عم الحج بقا. الله، انت ما اتغيرتش." يزن: "لأ، أكيد اتغيرت." قصي كلم الاثنين وقال: "فيه ضيفة معايا في العربية." يزن: "ولا انت صايع والله وبقيت بتركب مع بنات يا صايع."

قصي: "ولاااااااا، دي عايزة أميرة تقابلها في موضوع خاص ياض." يزن: "معلش يا صاحبي، ظنيت سوء ظن بيك. أنا آسف." قصي: "طول عمرك ظالمني كدهون." أميرة باستغراب: "قصي، انت اتغيرت 180 درجة، انت ما عدتش مغرور." قصي: "البركة في حياة." أميرة بصدمة: "لأ، مش معقول. غيرت نفسك عشان بنت؟ دي شكلها بقا يستاهل." قصي: "أوي يا أميرة، تعالي شوفيها." أميرة: "مانا كده كده رايحة أشوفها." قصي وأميرة ويزن ذهبوا مع بعض.

يزن: "بس انت وقعت إزاي يا قصي؟ قصي: "كانت خبطت فيا في يوم وكلمتني كأني شخص عادي. فضلت واقف مصدوم من اللي عملته دا، إزاي تكلمني بالطريقة دي وهي كمان ما كانتش تعرفني. وبعدين شفتها صدفة في شركة عدي ومن ساعتها وأنا معجب بيها." يزن: "يااه، دا إيه الجمدان دا يا قصي؟ واحدة عادية توقع صاحب أكبر شركات في مصر، سبحان الله." قصي: "سبحان الله." وأميرة كانت تسمعهما وكانت تبتسم

على قصي وقالت في سرها: "يااه، شكلها كده تستاهل. أما نشوفها😁" ووصلوا عند السيارة. وفتح قصي الباب لأميرة الخلفي حيث كانت تجلس حياة بالخلف، فعندما رأتها حياة قالت: "هو حضرتك أستاذة أميرة؟ سألتها حياة بطفولة. نظرت لها أميرة بانبهار منها وقالت بعفوية: "أيوة، أنا أميرة وبلاش كلمة أستاذة، انت شكلك هتبقي صحبتي النهاردة." ابتسمت حياة لها وقالت: "تمام." ثم قالت في أذنها: "أميرة، هو مارك هينزل مصر امتى؟

قالت أميرة بجدية: "في شهر أبريل." فقالت حياة: "متشكرة أوي يا أميرة، انت كده بتساعديني في خطة انتقامي." أميرة: "حياة، بلاش تهور. ممكن تروحي في ستين داهية." تكلمت حياة بدموع: "مش مشكلة، المهم أجيب حق أخويا وأمي، أمي اللي ماتت قهراً على أخويا." أميرة بحزن: "قدر الله وما شاء فعل، دا قدر ربنا يا حياة." حياة بحزن: "هنتقم يعني هنتقم."

أميرة: "وربنا يا حياة، كله نفسه ينتقم منه. عمل جرائم كتيرة أوي والحمد لله عرفت أمسك عليه دليل يوديه حبل المشنقة." حياة بدموع: "يا رب." ثم مسحت حياة دموعها وقالت بحماس: "إيه؟ احنا هنبقى معرفة سطحية ولا إيه؟ أميرة بضحكة: "لأ طبعاً، أنا أميرة بدير السيوفي عندي 30 سنة، تشرفنا." حياة بنفس طريقة أميرة لكن كانت طريقتها مضحكة: "أنا حياة محمد الحجازي عندي 28 سنة، تشرفنا." أميرة بضحك: "😂😂😂 إيه دا؟ مش قادرة😂"

حياة: "بتضحكي على إيه؟ وكان قصي ويزن يستمعون للحوار وكانوا يضحكون. وكان يزن ينظر لحياة بهيام من المرآة يقول في سره: "يا رب تكون من نصيبي." أما عند يزن: "ياه، قمر يا أميرة، قمررر. بس يا سلام تلبسي زي حياة." أميرة: "أنا أول ما شفتك ارتحت لك أوي يا حياة." حياة بابتسامة: "مرسي، ربنا يديمك😊" أميرة بابتسامة: "أنا بفكر ألبس زيك بس بعد إن شاء الله أترقى في وظيفتي عشان ما تكونش بعد كده ظابطة مخابرات."

حياة بابتسامة: "دا هيبقى تقدم جميل إنك تلبسي الحجاب." أميرة: "لأ، أنا هلبس زيك خمار." حياة بضحكة: "ربنا يوفقك يا حبيبتي." فقالت أميرة: "بقولك إيه يا حياة، خدي رقمي وأنا هاخد رقمك عشان نكلم بعض." حياة: "طيب، هاتي تلفونك. آاااه، أمال فيه صبيان قاعدة هنا؟ أطلق قصي ويزن ضحكة مكتومة ولكن لم يستطيعوا فقالا: "على أساس يعني إحنا هنحفظه في ثانية." نظرت حياة لقصي وقالت: "ملكش دعوة ياض، مش كفاية مخليني ماشية بعكاز."

أميرة: "نهارِك مش فايت، هو انت اللي عملت فيها كدة؟ 😳😳" قصي: "أنا والله كنت بسوق العربية لقيتها قدامي، أعمل إيه؟ ما عرفتش أوقف." حياة: "عشان انت أعمى، هه." أميرة لتنظر لحياة بإعجاب وعرفت لماذا قصي أحبها وقالت: "جدعة يا حياة، وربنا جدعة. اوعي لا تسكتي لواحد زيه." قصي بصدمة: "الله أكبر 🙂. بقيتي معاها يا أميرة؟ سبتي ابن عمك اللي من لحمك؟ أميرة: "آه." قصي: "ربنا يسامحك يا شيخة." فردت حياة: ..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...