الفصل 14 | من 20 فصل

رواية انتقام حياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
23
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فردت حياة: هه مين اللي هيقف معك أصلاً؟ قصي: انت لسانك طويل كده ليه؟ حياة: هو كده، ملكش دعوة. قصي: حاضر. حياة: مستفز ورخم وبارد. قصي: الله الله الله! إيه ده؟ أميرة: وربنا يا حياة عندك حق. قصي: لااااا بقااااا كده كتيييير. حياة: 🙄🙄🙄 أميرة: مش قادرة، همووووت! 🤣🤣😂 يخراشي عليكي يا حياة. حياة بزهق: امتى بقاا هنوصل؟ أنا زهقت. قصي: لسه ربع ساعة وتوصلي لبيتك.

حياة: يوووووه منك لله، كان زماني روحت مشي دا لولا بس عملتك السودا اللي عملتها فيا. قصي: مقولنا خلااااص، أنا اعتذرتلك واللي حصل حصل. عباس اتصل. حياة: بااايخ، هه. قصي: 🙂🙂🙂 قصي في سره: يعني يوم ما حبيت حبيت واحدة لسانها يوصل ما بين قطر والبحرين. يزن: دي لسانها طويل أوي. قصي: بس مش أطول من أميرة. يزن: 🙂🙂🙂 يزن في سره: لسانها أطول من دي. دانا وقعتي سودة الحمدلله. قصي: سرحان في إيه؟ يزن: هااا، ولا حاجة. قصي: طيب.

.................................................. أما عند مارك مارك: Oh, les gardes! قالها بغضب جحيمي. جاءوا الحراس بخوف شديد: Oui Monsieur. مارك: Le dispositif de localisation montre que c'est en Egypte, ce qui veut dire que vous n'avez pas bien cherché, imbéciles. وأطلق عليهم مارك رصاصات واحدة تلو الأخرى حتى ماتوا جميعًا. وقال: Je vais te montrer, Chloé, espèce de salaud.

............................................ أما عند أمير فقد كان من وقت إلى آخر يحرك أصابعه. الطبيب وهو يتفحصه: الحمدلله حالته اتحسنت شوية، وكان الطبيب اسمه هاني. هاني: زينب كان عندها حق، راجل وسيم شجاع متحلي بالرجولة قوي وفي نفس الوقت مرح. الله أعلم، دا زينب بتحكيلي عنك كتير. حرك أمير يده بسرعة وبانت على وجهه ابتسامة ثم اختفت وسكنت يده. هاني: 😳😳 إيه دا إزاي؟ وكان في دهشة من أمير.

.................................................. أما عند سارة فقد غطت في نوم عميق. ................................................. أما عند عماد عماد: نرمين، أنا جبتلك لبس تعالي شوفيه. نرمين بتكبر: ماشي. وذهبت لترى الملابس وقالت: إيه دا يا بابا؟ إيه اللبس المسخرة دا؟ أنت عايزني ألبس الواسع دا واللي فوقيه كمان حجاب؟ يععع. عماد بغضب: انتي بتقولي على دا مسخرة ومش شايفة لبسك المحزق والملزق والقصير؟

نرمين: وماله يا بابي؟ ما كل البنات بتلبس كده. نرمين: بابي، أنا يستحيل ألبس اللبس دا. عماد بخيبة أمل: اعملي اللي تعمليه. وقال: اعملي حسابك، انتي جاية معايا لشركة قصي عشان عقود وحاجات من دي. نرمين بسعادة: أوكي يا بابي. .............................................. أما عند حياة فكانت مازالت في السيارة. وظلت تتكلم مع أميرة وكان قصي يعقب على كلامهم. حياة: يخربيت الغتاتة، بامبة الغتاتة يا ولاد. قصي: نينيني.

حياة: لا أقسم بالله العظيم، كده كتير. أميرة: آه والله. نظرت حياة إلى كان يوجد أمام قصي فقالت: أميرة، بتفكري باللي بفكر فيه؟ أميرة: إيه؟ حياة: في الزرار دا. أميرة: جدعة يا بت يا حياة. قامت حياة سريعًا بالذهاب بالقرب من قصي وضغطت على الزر. قصي بصدمة: بتعملي إيه يا مجنونة؟ حياة: مجنونة في عينك. ثم ظهر شيء صلب فصل بين حياة وأميرة وقصي ويزن، وكانوا مش عارفين يسمعوا التانيين بيقولوا إيه.

يزن: 😂😂😂 إنما البنات عليهم دماغ بصحيح. قصي بهيام: مش عارف، أنا دايماً عشان أعرف أكلمها أتخانق معاها. يزن: دانت واقع من السما ومحدش سمى عليك. قصي: آااه، تخيل واحدة بسيطة زيها عملت فيا إيه؟ خلتني أغير من نفسي، خلتني ما أتصرفش بغرور، كل دا عشان تلاحظني بس، وللأسف هي مش حاسة بيا. يزن: معلش يا صاحبي. قصي: يلا مش مشكلة، دي هتكرهني أكتر وأكتر من بعد ما خبطتها. يزن: إيه؟ انت خبطتها إمتى؟ قصي: النهاردة. يزن: 😳😳 قصي: أعمل إيه؟

أنا ما أخدتش بالي. يزن: 🙂🙂🙂 ............................................... أما عند أميرة وحياة حياة: إيه رأيك تيجي تقعدي معايا؟ أنا أصلاً لوحدي في الشقة. أميرة: في وقت تاني بقى. حياة: يا حاجة اسمعي كلامي، تعدي معايا وتونّسيني، هااا. أميرة: امممممممم، ماشي. 😁😊 حياة: أشطا يا معلم. أميرة: 😂😂 ثم طرقت أميرة الجدار الذي ظهر عندما ضغطت حياة على الزر. سمع قصي صوت الطرقات، فضغط على الزر فأنزل الجدار الصلب.

أميرة: قصي، أنا هقعد مع حياة النهاردة. قصي: إيه؟ 😳😳😳 انت لسه متعرفين على بعض من شوية، هو فيه إيه؟ أميرة: فيه محشي، أغرفلك؟ قصي: متشكرين، بس عمومًا تمام، تقدري تروحي معاها. أميرة: لتكونشي كنت جاية بقترح عليك الفكرة؟ أنا بس بقولك عشان تعمل حسابك وتطلع لي الشنط دي. قصي بصدمة: خير يا حبيبتي، انتي هتعيشي معاها ولا إيه؟ أميرة: انت ياض اسمع الكلام. قصي: تمام يا فندم، إحنا وصلنا خلاص، مش دي العمارة اللي عايشة فيها يا حياة؟

حياة باستغراب: أيوة، لو سمحت يا أستاذ قصي، ممكن من بعد إذنك يبقى التعامل بالألقاب. قصي باحراج من نفسه: تمام يا أستاذة حياة، أنا آسف. حياة وهي تشعر أنها أحرجته: مفيش داعي للأسف. قصي: احم احم، هتحتاجي مساعدة؟ حياة: لا، أميرة هتساعدني، شكراً. قصي: العفو. وذهبت حياة لأعلى هي وأميرة وووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...