أسد بصوت عالي وصدمة: ده خالي أنا؟! مصطفى بغيظ وهمس: أسد. حسن بهدوء: طبعًا خالك أخو والدتك. أسد بصدمة: إزاي أنا معرفوش ده كان هيدمر لي حياتي. ناصر ببرود: كل اللي حصل من الملعون جدك. مصطفى بهدوء: لو سمحت، أنت خالي على عيني وعلى راسي، مهما كان جدي عامل إيه محدش ليه الحق يقول عليه كده. حسن بصوت عالي:
انتو مش محترمني، وكمان انتو متعرفوش الحقيقة، وأكيد يا مصطفى خالك شتم جدك من قهر على أخته، لو أختك مكان أمك وانت مكان خالك كنت عملت أكتر من كده. نخلص الأكل ونشرب الشاي وأحكيلكم الحقيقة، واللي يأكدلك كلامي أنه حقيقي مش كذب، مذاكرة والدتك سعاد. بعد وقت. أسد بسرعة: احكي لنا لو سمحت، إحنا ليه منعرفش إن كان عندنا خال، وإيه الحقيقة اللي بتتكلم عنها دي، وأمي مالها وجدي دخله إيه؟ حسن بهدوء:
من سنين كتير كان إسلام شاف بنت وعجب بجمالها وقابلها مرتين، وبعدها كلم جدك كامل عليها، فجدك ابن الحسب والنسب مش هيوافق على واحدة فقيرة من طبقة متوسطة زي سعاد. بس إسلام كان فعلاً حب سعاد، ولما قرر يروح من ورا أبوه ويتجوزها جدك كامل عرف وهدد وطرد عائلة سعاد اللي كانت متكونة من أب فلاح وأم بتساعد جوزها وسعاد وناصر اللي كان شغال أوقات في مصنع أو شركة أو أرض. وبعدها إسلام عرف باللي أبوه عمل ووصل للمكان اللي عايشة فيه سعاد وأقنع أهلها واتجوزها على سنة الله وكتب عندي، أصل أنا كنت مأذون.
فكان فيه كره من أيام ما كنت شباب أنا وكامل. فكامل لما عرف إني أنا اللي جوزت ابنه قال إني جوزته بنت فقيرة وابني أنا محمد يتجوز بنت غنية. وهددني بـ محمد ابني. وبعدها كامل قرر يرجع إسلام لأن ابنه وحيده، ووقتها كانت سعاد حامل في مصطفى. وبالحب والتفاهم إسلام فاق من الدلع والطايش اللي كان فيه وقرر يفتح مصنع، وخالك ناصر سحب الفلوس اللي كان محوشها ودخل شريك مع إسلام.
الكره اللي جوه كامل اتملك منه وقال إن إسلام بيضحك عليه من أهل مراته وعاوزين ياخدوا فلوسه. بعده برضو قرر يشغل سعاد في البيوت والحفلات زي المناسبات كده، وفعلاً سعاد اتهانت كتير واتذلت من كامل، وكل ده من غير علم إسلام إن مراته شغالة. ومع الأيام مصطفى جه نور الدنيا، وبعدها على طول قالوا جه طفل تاني لعائلة الهلالي. منكرش إن كامل كان سعيد وبيحبكم، بس برضو الكره لسه فيه. وبعده ابني جاب بنت تاني فيروز.
ويوم شؤم ابني قرر يسافر هو ومراته يغيروا جو. جالي اتصال من كامل بيعزيني، فاستغربت وقفلت الخط. وبعدها بكام ساعة دخل عليا جثتين، جثة ابني وجثة مراته، وكده حكاية محمد الصاوي اتقفلت. أنا مستحملش ودخلت العناية. وأحفادي كبروا والحمد لله يفتخر بيهم.
بس كان هنا بقا سعاد ماتت بعد أربعين ابني، علطول. أنا اتحكي لي من حد موثوق فيه لما كنت في العناية، سعاد ماتت وهي شغالة برة. ولما جات البيت وإسلام عرف مستحملش ومات معاها واندفنوا سوا. ودي حكاية الكره والانتقام اللي إحنا عايشين فيه. حسن: بتحرض أحفادي عليا يا حسن؟ حسن: كلامي الحقيقة. أنا بحرض حد لو غلطان أو كدبت قول كده. كامل بوقاحة: كلامك كله حقيقي وصح مية المية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!