الفصل 24 | من 25 فصل

رواية انتقام هزم بعشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
19
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بعد مرور ثلاث أسابيع. في فيلا الهلالي، يقام حفل زفاف مصطفى الهلالي، والكل على قدم وساق. المأذون: قول ورايا يا عم حسن، إني استخرت الله العظيم وزوجتك ومولكتي وابنتي نور على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله، والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين. حسن (بصوت منخفض)

: إني استخرت الله العظيم وزوجتك ومولكتي وابنتي نور على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله، والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين. المأذون لمصطفى: إني استخرت الله العظيم وقبلت زواج موكلتك نور على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله، والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين. مصطفى (يردد وراء المأذون بتوهان وشرود في ذكرياته مع نور)

: إني استخرت الله العظيم وقبلت زواج موكلتك نور محمد على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله، والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين. رفع المأذون المنديل وأطلق جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ارتفعت صوت الزغاريد والفرح والهمس بين حسن وفيروز. بعد ساعة، ذهب المعازيم، وتبقا حسن وفيروز وأسد. مصطفى (باستغراب) : هو في حاجة؟ حسن (باحراج)

: أبدًا، إحنا بس كنا عاوزين نطمن عليك. اطلع شوف عروستك. مصطفى (بخنقة من فكرة أن واحدة بقت مراته غير نور) : متقلقش حضرتك، أنا كويس، مش هطلع دلوقتي. حسن (بإصرار) : أنا زي جدك وأكبر منك وتسمع كلامي. وعيب يبقى البنت مستنية كل الوقت ده، يا ابني ميصحش. اتفضل اطلع، وأنا موجود. أسد قالي أبَات معاكم النهاردة.

مصطفى طلع وهو مجبر من كلام حسن، والدموع تتلا في عيونه من فكرة إنه دخل الأوضة ويلقي حد غير نور. هو غلط ودلوقتي ندم جامد. وفجأة انفتح الباب. مصطفى (بصدمة ودموع يضمها إليه) : نور؟ نور (وتضمه بحب) : كنت عاوز تتجوز غيري يا ابن الهلالي؟ مصطفى (بدموع) : آسف، آسف بجد. بس بس إنتي هنا إزاي؟ نور (بتهته) : إنت كتبت كتابك عليا، والمفروض أكون فين يعني غير بيت جوزي اللي هو إنت؟ مصطفى (باستغراب) : أنا كاتب على ماريهان مش إنتي؟

واللي إيد في إيده كان الباشا مهندس أحمد؟ إنتي بتضحكي عليا يا نور؟ نور: أنا هددت ماريهان وأبوها، واتفقت إن أبوها يقعد قدامك على أساس إن إنت هتجوز ماريهان، وجدي قعد جانب أحمد وحط إيده في إيدك، وإنت أصلاً كنت سرحان، مكنتش واخد بالك. واتجوزنا. وبعد ماريهان وأبوها سافروا، وأنا وإنت اتجوزنا. مصطفى (بغضب) : يعني بتستغفليني يا نور؟ عيل تلعب بيه؟

نور: أنا لا استغفلتك ولا لعبت بيك. افهم، أنا عملت الخطة دي عشان أنا عارفة إن لو إنت اتجوزت ماريهان، إنت وأنا هنندم، وكمان هتظلم البت معانا. وملعبتش بيك، أنا عملت خطة معتز عشان أحس بغيرتك عليا، وأرجع كرامتي معاك اللي إنت محتها. ولعلمك، أنا مش هطلق، وبراحتك. أنا هقوم أغير عشان مبدأهاش بقى. أوووف، عكننت عليا في يوم زي ده، منك لله يا شيخ. مصطفى (ويرجع كلام نور فعلاً، عندها حق)

: أنا خزلت نور وحسستها إن في بيني وبين ماريهان حاجة، وكمان ندمت لما فكر إن كان ممكن أتجوز ماريهان لفكرة نسيان نور. بس خلاص دلوقتي نور بقت مراتي، وكمان بحبها وصارحنا بعض، ليه بقى منعش في سلام؟ نور: أعااااا يا حيوان، مش في باب بيخبطوا عليه؟ مصطفى (بوقاحة) : يروحي، ملوش لازمة اللبس، كده كده هتقلعي. يلا. نور (بجري) : لا ابعد يا سافل، لااااا. مصطفى (ويحملها) : هتروحي مني فين يا طعم إنت 😉. وتسكت شهرزاد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...