ناصر الغرباوي: اهلا اهلا بالغالي، خير جاي لعدو جدك ليه يابن الهلالي؟ مصطفي بثبات: جاي آخد مذاكرات أمي. ناصر بضحكة سخرية: كنت عارف إنك هتكشف الحقيقة بتاعته الوسخة، بس اتفضل. مصطفي بهدوء: عاوز المذكرات وهمشي. ناصر: مذكرات سعاد مش هتطلع من هنا، ده أولاً. ثانياً، أنت وأخوك مرحب بيكم في أي وقت. مصطفي: بابا ياسر بيقولك إن... ناصر: تعالي ياناني، تعالي. ناني بخوف: مساء الخير. مصطفي بهدوء: مساء النور.
ناصر بابتسامة غضب: ماله ياسر ياروح ناني؟ ناني بخوف من أنه يرفض: كان عاوز يكلمك وقالي آخد معاك معاد، ممكن ييجي دلوقتي؟ ناصر بغضب: هو مش كفاية إني ساكت على عملته؟ إيه، عاوز يمشيني على مزاجه؟ ناني بخوف: خلاص يابابا، هقوله إنك مش موافق. مصطفي باستغراب وخوف ناني: مش ده نفسه ياسر الدسوقي؟ ناني تهز رأسها بالإيجاب. ناصر بسخرية: هو أصل بقا خطيب بنتي الوحيدة.
مصطفي بسخرية: آه، اللي بنتك كانت عاوزة تلبس ابنه اللي في بطنها لأخويا، مش كده؟ ناصر بقوة: أيوة، أنا اللي قولتلها تعمل كده عشان أنتقم من كامل الهلالي. مصطفي: انتقامك من كامل الهلالي، أسد ملوش دخل فيه. أنا كمان مش عاوز حاجة غير مذاكرات أمي وسبب موت أهلي. نور، وكمان نور اختفت فين بعد الحادثة؟ ناصر: ناني، اطلعي فوق انتي. ناني خرجت بدموع على جفاء والده.
ناصر: كل حاجة في المذاكرة دي، أمك نفسها اللي كتبتها. وكمان محمد الصاوي، أنا معرفش عنه أي حاجة غير إنه كان صاحب أبوك أوي، لكن سبب موته أنا معرفش عنه حاجة. يمكن أمك تعرف. يلا، أنا بقا أسيبك مع المذاكرة، تعال العشاء معايا. مصطفي: شكرًا. ناصر وهو يمشي بهدوء: لما تخلص سيب المذاكرة وامشي.
يارب ارحمني، مكنتش أعرف إن هتبهدل كده. أنا معملتش حاجة وحشة لحد عشان يتعمل فيا كده. كانت أحلامي بسيطة، أعيش مع راجل بسيط وعيال يكونوا حواليا، مكنتش عاوزة أكتر من كده. آه لو تعرف ياسلام اللي أبوك بيعمله فيا، وإنه بيخليني أخدم في بيوت الناس الأكابر وأنا لابسة نقاب، وولادي اللي مش بعرف أقعد معاهم من شغل أبوك ليا وإهانته ليا. يارب رحمتك يارب.
هعترفلك بحاجة ياسلام، أنا حبيتك واتجوزتك وكنت عايشة معاك في حب وسعادة، بس للأسف سعادتي متمتش. أبوك خرب عليا فرحتي وراحتي وكل حاجة. كان نفسي أعيش مع ولادي وأشوف طفولتهم ونخرج سوا ونضحك، ننام يوم بليل كده وتاخدنا في حضنك أنا وولادنا ونتفرج على فيلم حلو ونعيش في سعادة وحب. بس للأسف، أنا كنت باجي من خدمة البيوت. آه ياسلام، أبوك كان بيخليك تخرج لشغل في المصنع ويتفق مع الناس اللي عندهم حفلات أو أفراح أو عزاء ويبعتني أخدم هناك. بس متخافش، السر ده ميعرفوش غيري أنا وأبوك. وأنت دلوقتي سامحني وقول لولادي إني بحبهم أوي، ويبقى افتكرني لما أموت. آسفة ياأحن راجل شافته عيني.
بحبكم أوي. فيروز بدموع: هو فعلاً أهل أسد اللي موتوا بابا وماما؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!