في صباح يوم جديد. في شركة الهلالي: "اتفضل." مصطفى بصدمة: "ازاي ده؟ "حضرتك احنا كنا بنراقبها وصورناها." مصطفى بصدمة: "روحوا انتم." مصطفى بغضب: "انتي مين وعاوزة إيه؟ منا يا بنت الصاوي؟ نور بهدوء: "أنت اللي جيتلي يا ابن الهلالي." مصطفى ويضع الصور أمام وجهها: "أنتي مع مين؟ أنتي مين؟ نور: "أنا نور محمد الصاوي. ومع مين؟ مع الحق اللي أنت وعائلة الهلالي معرفتوش عنه حاجة."
مصطفى: "اخرسي. أنت نكرة وكذابة وخاينة وبتتفقي مع ناصر الغرباوي. أنتِ عارفة ده مين؟ نور بصوت عالٍ: "أقولك أنا ده مين؟ ده ناصر الغرباوي أخو سعاد عبدالله الغرباوي أمك. تقدري تقولي جدك المحترم كامل بيه معرفكش عليهم ليه؟ عشان كانوا ناس على قد حالهم وحبها ابن كامل الهلالي. يبقى مينفعش تبقى فقيرة. الناس وكبار البلد يقولوا إيه؟
لأ، يبقى أطردهم. وبكده إسلام مش هيعرف أن أنا البت وأهلها. وفعلاً اتطردوا. فابن كامل الهلالي، أبوك المدلل، مينفعش حاجة تتاخد منه. فدور عليها واتجوزها من وراء جدك. وبعدها قعدهم في حتة كويسة. وبعدها لما فاض فلوس من مصروفه اللي كان باللفات وعمله مصنع شراكة بين ناصر الغرباوي وبين إسلام الهلالي. وللعلم ناصر الغرباوي كان بيشيل فلوس شغله اللي كان بيشتغلها والمصنع بس. لأ، كامل بيه يفهم إيه؟
قال أوافق على جواز ابني وأخد ابني في حضني. وفعلاً ده اللي حصل. وإسلام الهلالي فعلاً شال المسؤولية وبقى كويس مش شاب طائش. بس جدك كان بيعمل أمك أوحش معاملة. كان بيخليها تخدم في البيوت. لو مش مصدقني، ذاكرة أمك عند ناصر الغرباوي وأنت عارف خط والدتك. روح شوف الحقيقة. ناصر الغرباوي مش عاوز يأذيكم لأنكم آخر حاجة من رائحة أخته. بس هو عاوز يربي كامل الهلالي. وحتى أنا." مصطفى بصدمة: "أنتي؟ أنتي يا نور؟
أنا عارف إنك نور محمد الصاوي من يوم ما شفتك في المطعم. بس قلت أكيد مش جاية تنتقمي." نور بحرقة وقهر: "عمري ما هنسى موت أمي وأبويا على إيد كامل الهلالي. قسماً عظماً ليكون عبرة لكل. وأنا وأنت أهو يا ابن الهلالي." وأخرجته بره الشقة وأغلقت الباب بقوة وانهارت على الأرض باكية. أما عن أسد وفيروز، ظلوا يسمعوا كلام نور بصدمة وخوف. لكن مصطفى لم يكذبها، هو يعرفهم منذ الصغر منذ نعومة أظافره. بعد مرور ساعات:
"أهلاً أهلاً بالغالي. خير جاي لعدو جدك ليه يا ابن الهلالي؟ ناصر بضحكة سخرية: "كنت عارف إنك هتكشف الحقيقة بتاعته الوسخة. بس اتفضل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!