أنا عقليتي مش راجعية يبن الهلالي، أنا عايشة ف الواقع. مصطفى باستحقار: انتي مين وازاي تكلميني كده؟ نور: اسمي نور محمد الصاوي، اخت فيروز. فيروز بخوف: أنا كنت هقولك. نور بسخرية: انتي مفكراني نايمة على وداني ومش حاسة بحاجة. لا، انتي اللي عايشة هبلة وهيجي يوم وتقولي إنك ندمتي على معرفته. أشارت على أسد. أسد: ممكن نتكلم بهدوء وبلاش فضايح، إحنا مكان عام. نور بسخرية وضحكة عالية: شكلك كنت راسب عربي.
جذبته من معصمه ووقفت أمام الكافيه. نور بقوة: الصاوي ملك، نور محمد الصاوي، يعني لو كسرت الكافيه حالا محدش يقدر يكلمني. مصطفى بغضب: انتي إنسانة قليلة ذوق، إيه ده؟ أنا لو لا إن روحه في أختك كنت وديتك ورا الشمس. نور بتجاهل: اتفضل يا جواز أختي المستقبلي؟ أسد: ممكن نتفاهم حضرتك. نور بمقاطعة: موافقة على الجوازة، بس أنا عندي شروط، وإن الشروط دي متتفذتش يبقى انسى إنك تعرف حد اسمه فيروز.
مصطفى بغضب: وإحنا محدش يحطلنا شروط يا بنت الصاوي. نور بتجاهل: اسمع يا أسد، مش أسد برضه. أول شرط إنك هتتنازل عن كل الرفاهية اللي انت فيها وتيجي تقعد عندي في الحارة الشعبية بتاعتي اللي أنا أبقى المعلمة بتاعتها. وتاني شرط تشوف شغلانة، وكمان محدش يعرف إنك تبقى أسد الهلالي، وكمان تشوف شقة تجيبها من تعبك وشقاك. أنا اللي ياخد أختي يبقى شقيان وتعبان عليها، مش واخدها كده وخلاص. مصطفى: انتي كده داخلة صفقة مش جواز بين اتنين.
نور: اللي أوله شرط آخره نور يا أستاذ مصطفى، ولا إيه؟ أسد بحب: أنا موافق أتعب عشانها العمر كله. مصطفى بخوف على أخيه: انت كده هتتعب. أسد و يضع يده على يد فيروز: كله لأجل عيون فيروز. نور و تضرب يد أسد اللي ماسك بها يد فيروز: ايدك لتوحشك. آه، وكمان نسيت أقولك، مفيش مقابلات غراميات. أسد: ممكن مرة في الأسبوع أشوفها، والمكان اللي انتي تقولي عليه. أسد بابتسامة: موافق.
مصطفى بابتسامة مزيفة: ممكن كمان أجي أنا كمان يوم الجمعة أشوف أخويا وأطمن عليه؟ نور بسخرية: آه، أصل أنا فتحت بيتي ملهى للعشاق. فيروز بخفوت: عشان خاطري يا نور، وافقي ونتفاهم في البيت. نور بغيظ: تمام، تقدروا تتفضلوا عندي يوم الجمعة، يلا سلام. أخذت فيروز. مصطفى بغضب: إزاي توافق على كلامها؟ أسد: هي عايزة تعرف هبقى قد مسؤولية أختها ولا هزهق منها، وأنا عايز أثبتلها ده. المهم فيروز تكون معايا. مصطفى بخوف داخلي: ربنا يسترها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!