الفصل 22 | من 25 فصل

رواية انتقام هزم بعشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
22
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الدكتور بتعب: الحالة كانت صعبة جداً، لازم نتواصل مع حد من أهل المريض. الممرضة: ي دكتور، الموبايل بتاعه مكنش معاه تقريباً، وقع أو فـ العربية. الدكتور: مفيش مشاكل، أهله أكيد هيستغيبوا، وإن شاء الله ربنا يحلها. في الاستقبال أسد بخوف: لو سمحتي، في حادثة جت من حوالي ساعتين؟ وكان شاب؟ الاستقبال: آه ي فندم، وكان فـ العمليات ولسه حالا دكتور إبراهيم خارج من عنده، وحالياً فـ غرفة 114. دكتور إبراهيم أهو حضرتك.

أسد بخوف: دكتور لو سمحت. إبراهيم: اتفضل. أسد: أنا أخو الشاب اللي جه من شوية، ممكن أعرف حالته إيه؟ إبراهيم: الحمد لله عدى مرحلة الخطر، بس هو في كسور في إيده ورجله، وكمان في ضلع مكسور، بس الحمد لله احنا عملنا اللي علينا، والباقي على ربنا. أسد: شكراً، ممكن أدخله؟ إبراهيم: طب بعد المدام بتاعته ما تخرج، بلاش كله مرة واحدة. أسد بصدمة واستغراب: مراته مين؟ إبراهيم: حضرتك بتسأل عن الباشا مهندس مصطفى، مش كده؟ أسد بصدمة: آه.

إبراهيم: معاه المدام جوه. بعد إذنك، لأن ورايا شغل. نور بحرقة ودموع: عايز تسبني وتمشي؟ مش كفاياك بعد عني؟ ولا حابب قهرتنا إحنا الاتنين؟ مبسوط أنت كده وأنا فـ الحالة دي؟ ها ياما! قولتلك بلاش تهور وجنانك ده، بس فـ كل مرة كنت بتستهين بكلامي وتقل مني. حتى اليوم إياه اللي قولت هتقف معايا، قولتلي انزلي يـ نور. كل مـ أجي أربيك أو أعذبك، أنت بتطلع القديم والجديد عليا. يـ غلبوي!

مفيش حاجة بيني وبين معتز، مفيش حد فـ قلبي غيرك. بس لازم أربيك. وكمان أنت إزاي تكون ضعيف كده ومش بتفكر غير فـ نفسك؟ أنا بحبك أوووي يـ مصطفى، متبعدش عني، أنا مقدرش من غيرك. دا أنت قوتي وأماني وضهري. ربنا ميحرمني منك. (أنهت كلامها بقبلة حب على يده وتركته وذهبت) بعد دقائق (دخل أسد وهو ينظر لأخيه بدموع وخوف من فقدانه) أسد بدموع: عايز تسبني؟

كفاية أبويا وأمي اللي اتحرمت منهم. أنت مش أخويا بس يـ مصطفى، لا أنت أبويا وصاحبي وأحن شخص عليا. أنا لما وعيت عـ الدنيا ملقتش غيرك جانبي. أنا مستحملش بعدك عني يـ مصطفى. ربنا يقويك يـ أخويا. (أسد ويزيل دموعه) أسد: اتفضل. ناصر بخوف: ماله مصطفى؟ هو كويس؟ أسد بدموع: آه الحمد لله، بس زي مـ أنت شايف دراعه ورجله وعنده ضلع مكسورين. أنا مليش غير أنا، خايف. ناصر بدموع: إن شاء الله يقوم بالسلامة. خلاص كفاية بكي، مفيش راجل بيعيط.

حسن بهدوء وحزن: خالك معاه حق يـ أسد يـ ابني. ألف سلامة عليه، وإن شاء الله يقوم بالسلامة. متخافش، ربنا كبير يـ ابني. أسد بهدوء: الحمد لله. بعد وقت فـ خارج الغرفة فيروز بهدوء وزعل: أسد؟ أسد بهدوء: نعم. فيروز: أنا موافقة. أسد: على إيه؟ فيروز: على جوازنا الأسبوع الجاي. أسد: مش هينفع خلاص يـ فيروز. فيروز بدموع: لا يـ أسد متقولش كده. أنا بحبك، أنت هتبعد عني؟ أسد بهدوء وضحك:

ياسر بزهق: يعني يوم مـ يوافق أبوكي، ابن عمتك يعمل حادثة؟ إيه النحس ده ياربي. ناني بضحك: يعني نعمل فرح وابن عمتي تعبان؟ مينفعش، عيب فـ حق بابا. ياسر: أنا بجد مش قادر استحمل أكتر من كده. أبوكي قافلها عليا مياه ونور، والواحد مش مستحمل أصلاً.

ناني بحب وتقعد على قدمه: معلش يـ حبيبي، استحمله. وبعدين مش هتفرق أسبوع من شهر. أقولك، شيل مشاعرك وحبك ليا فـ قلبك عشان فـ فرحنا أحس إنك ملهوف عليا ومشتاقلي زي أول يوم جواز لينا. فاكرة؟ ياسر بحب: هو ده برضه يتنسي؟ أنا بحبك أوووي. والعيال دول وحشوني. ناني بنفخ: بس أنا زهقانة أوووي. ياسر: من إيه يـ روحي؟ ناني: امبارح وأنا بغير الفستان عشان نخرج، الفستان مش دخل فيا. هو أنا تخنت يـ ياسر؟

ياسر بضحك: أنتي شبه الفيلة يـ حبيبتي. ناني بزعل: بقا كده؟ أنا فيلة؟ ياسر بحب: أحلى فيلة. (وااقترب ليقبلها) ناصر: أنت بتستفرد بـ بنتي فـ بيتي يـ حيوان؟ ياسر بزهق: استفرد بيها فين بس يـ عمي؟ هو أنا عارف آخدها فـ حضني لما استفرد بيها؟ ناصر بغيظ: أنت قليل الأدب ووقح. (وأكمل بحب لـ ناني) تعالي يـ روحي نحضر ماتش عشان أحفادي يطلعوا بيحبوا الرياضة زيي. ياسر فـ سره: على الظالم والمفترية يارب.

أسد بضحك: أنا أقصد أن مش هينفع نتجوز بعد أسبوع عشان مصطفى مش اللي فـ بالك. وبعدين إنك توافقي مش بمزاجك، توتو ده غصب عنك. الممرضة: لو سمحت، باشا مهندس مصطفى فاق ومحتاجك جوه. أسد بحب: مصطفى، أنت كويس كده؟ تعمل فيا كده؟ أنا كنت خايف أوووي عليك. إزاي؟ مصطفى بهدوء: اتصل بـ ماريهان، قولها إن هكتب عليها بكرة. (موافقة يـ مصطفى)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...