تحميل رواية «انتقام هزم بعشق» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اللي واكلة دماغه يست فيروز:في اي مصطفي كسفتهامصطفي ببتسامة:مش بقولها الحقيقة ؟:طيب ي سيدي تشربي اي يحبيبتي ؟فيروز بحب و خجل: عصير:وانت ي مصطفي ؟مصطفي : قهوة:لو سمحت اتنين عصير فرش مانجا و واحد قهوة مضبوطةمصطفى بجدية :طب احنا هنيجي نزركم في البيت امته ي فيروز ؟اسد بهدوء: بصراحة فيروز مش هقدر تبلغ اختهامصطفي باستغراب:و مال موضوع جوزكم لأختها ؟اسد :فيروز والدها و الدتها متوفين في حادثة من و هي عندها 6 سنين و اختها هي المسؤلة عنهامصطفي :طب واي اللي يخوف بانك تبلغيها أن في حد بيحبك و عوز يتقدم ؟اسد :...
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الأول 1 - بقلم فيولا عماد
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الثاني 2 - بقلم فيولا عماد
أنا عقليتي مش راجعية يبن الهلالي، أنا عايشة ف الواقع.
مصطفى باستحقار: انتي مين وازاي تكلميني كده؟
نور: اسمي نور محمد الصاوي، اخت فيروز.
فيروز بخوف: أنا كنت هقولك.
نور بسخرية: انتي مفكراني نايمة على وداني ومش حاسة بحاجة. لا، انتي اللي عايشة هبلة وهيجي يوم وتقولي إنك ندمتي على معرفته.
أشارت على أسد.
أسد: ممكن نتكلم بهدوء وبلاش فضايح، إحنا مكان عام.
نور بسخرية وضحكة عالية: شكلك كنت راسب عربي.
جذبته من معصمه ووقفت أمام الكافيه.
نور بقوة: الصاوي ملك، نور محمد الصاوي، يعني لو كسرت الكافيه حالا محدش يقدر يكلمني.
مصطفى بغضب: انتي إنسانة قليلة ذوق، إيه ده؟ أنا لو لا إن روحه في أختك كنت وديتك ورا الشمس.
نور بتجاهل: اتفضل يا جواز أختي المستقبلي؟
أسد: ممكن نتفاهم حضرتك.
نور بمقاطعة: موافقة على الجوازة، بس أنا عندي شروط، وإن الشروط دي متتفذتش يبقى انسى إنك تعرف حد اسمه فيروز.
مصطفى بغضب: وإحنا محدش يحطلنا شروط يا بنت الصاوي.
نور بتجاهل: اسمع يا أسد، مش أسد برضه. أول شرط إنك هتتنازل عن كل الرفاهية اللي انت فيها وتيجي تقعد عندي في الحارة الشعبية بتاعتي اللي أنا أبقى المعلمة بتاعتها.
وتاني شرط تشوف شغلانة، وكمان محدش يعرف إنك تبقى أسد الهلالي، وكمان تشوف شقة تجيبها من تعبك وشقاك. أنا اللي ياخد أختي يبقى شقيان وتعبان عليها، مش واخدها كده وخلاص.
مصطفى: انتي كده داخلة صفقة مش جواز بين اتنين.
نور: اللي أوله شرط آخره نور يا أستاذ مصطفى، ولا إيه؟
أسد بحب: أنا موافق أتعب عشانها العمر كله.
مصطفى بخوف على أخيه: انت كده هتتعب.
أسد و يضع يده على يد فيروز: كله لأجل عيون فيروز.
نور و تضرب يد أسد اللي ماسك بها يد فيروز: ايدك لتوحشك.
آه، وكمان نسيت أقولك، مفيش مقابلات غراميات.
أسد: ممكن مرة في الأسبوع أشوفها، والمكان اللي انتي تقولي عليه.
أسد بابتسامة: موافق.
مصطفى بابتسامة مزيفة: ممكن كمان أجي أنا كمان يوم الجمعة أشوف أخويا وأطمن عليه؟
نور بسخرية: آه، أصل أنا فتحت بيتي ملهى للعشاق.
فيروز بخفوت: عشان خاطري يا نور، وافقي ونتفاهم في البيت.
نور بغيظ: تمام، تقدروا تتفضلوا عندي يوم الجمعة، يلا سلام.
أخذت فيروز.
مصطفى بغضب: إزاي توافق على كلامها؟
أسد: هي عايزة تعرف هبقى قد مسؤولية أختها ولا هزهق منها، وأنا عايز أثبتلها ده. المهم فيروز تكون معايا.
مصطفى بخوف داخلي: ربنا يسترها.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الثالث 3 - بقلم فيولا عماد
في أحد حارات الشعبية،
نور بصوت عالي: انتو عارفين أن احنا عائلة واحدة، والشاب ده عاوز شغلانة. ف أحد من المعلمين الكبار يشوفله شغلانة كويسة لأن هو عاوز يتجوز. ف أنا قولت أشغله عندي في القهوة وكمان يشوف شغلانة تانية، أي رايكم؟
معلم رجب: كلامك صح، مع أنه مش وش شغل، بس أنا ممكن أشغله معايا في الطوب، وأهي شغلانة حلوة.
معلم عيسي: لو عليا تحت أمرك يمعلمة، أشغلهولك في المخبز عندي.
نور: يشوف هو عاوز يشتغل في إيه، أنا بس هو لأجلي وقولت أقف معاه، بس انتو عارفين القهوة مش هتساعد في مصاريف جواز وشقة وعفش.
أسد: أنا ممكن أشتغل كل الشغل عادي، الصبح عند المعلمة نور، وبعد كده أشتغل في الطوب، و بالليل في المخبز.
المعلم عيسي باستغراب: مخبز إيه اللي تشتغل فيه بالليل؟ أنا المخبز عندي بيفتح من الساعة 4 الفجر لحد 9 بليل.
المعلم رجب: أنا العمال عندي بيشيلوا طوب من الساعة 7 الصبح لحد العصر.
نور بضحك مخفي: خلاص محلولة، بالليل يشتغل في القهوة عندي، والساعة 4 يوصلك بمعلم عيسي لحد الساعة 7، ومن 7 لحد العصر معاك يمعلم رجب.
المعلم عيسي والمعلم رجب: على بركة الله، مع السلامة إحنا يمعلمة.
نور: إذنكم معكم.
مصطفي بغضب: انتي واحدة غبية، إزاي يشتغل كل ده؟ انتي تعرفي ده عايش إزاي أو بيملك إيه عشان تشغليه تلات شغلانات في اليوم؟
نور برفعة حاجب: الكلام ده ليا أنا؟
مصطفي: اومال مين؟
نور: طب يبقى اسأل أمك بقى.
مصطفي:
أسد بمقاطعة: اهدي بقى، أنا موافق، هي ملهاش ذنب. أنا موافق عشان بحب فيروز، غير كده أنا مش عاوز حاجة، وأهو بالمرة تعتمدوا عليا.
مصطفي بحب: مين اللي قال إن أنا مش معتمد عليك؟ أكمل لنور: هو ممكن يشتغل معايا في شركة والدي أو أسفر بره.
نور بسخرية: هيشتغل هنا، يا إما مفيش جواز، ويبقى سفره انت بقى.
أسد: لو سمحت يمصطفي، أنا مرتاح، ممكن بلاش خناق عشان محدش يعرف حاجة، رجاءً.
مصطفي بغضب نظر لأخيه بخوف وذهب.
مصطفي في نفسه: هتشتغل إزاي بس، ده كوباية الماية الدادة كانت بتجبهالك، لا وكمان هيشيل طوب، يارب.
نور: ولاا، فتحي.
فتحي: أمرينور: خد الأفندي وصله عند المعلم رجب عشان يلحق يروح يشيل طوب.
فتحي بنظر لأسد: قصدك ده هيشيل طوب؟
نور: شوفت يلا، روح وصله.
فتحي: يلا.
أسد بابتسامة: إزيك يمعلم رجب؟
معلم رجب: بخير، اركب العربية لحد الرجالة متتجمع ونمشي.
أسد باستفسار: نمشي فين؟
المعلم رجب: العمارة اللي هندخل فيها الطوب.
أسد: والغربيو هترجعني هنا تاني؟
المعلم رجب: أيوة.
أسد باستغراب: إيه ده؟
المعلم رجب: إيه؟ دي اسمه عصفور اللي بنشيل عليه الطوب. شيلها زي شنطة المدرسة، وحد من الرجالة يحطلك الطوب، بس اوعا توقع الطوب وإلا هيتخصم من حسابك، ويبقى كده مفيش فلوس، وبكده مش هتتجوز من البنت اللي بتحبها.
أسد بسرعة: لا، أنا مش هوقع طوب، متخافش.
وذهب ليحمل العصفور على كتفيه، وأحد الرجال يضع له كمية من الطوب، ويصعد للدور الثاني لوضع الطوب وينزل مرة أخرى. وأخذ يشتغل، وعند التعب يتذكر فيروز وحبه لها، ويجب أن يتعب من أجل الحصول عليها.
"ماله ده يارب؟ أنا ناقصة."
"انتي ي بتاعة انتي، يلغي مصطفي بيه أن أنا موجودة وعاوزة أقابله."
"في موعد سابق حضرتك؟"
"موعد مين ياحثالة انتي؟ أنا ناني الغرباوي."
مصطفي بصوت عالي: في إيه وإيه الصوت العالي ده ينهلة؟
نهلة السكرتيرة: حضرتك، هيناني.
ناني بغرور ومقاطعة: أنا قولت لها تبلغك أن أنا برة، وهي قالتلي ف موعد سابق؟
مصطفي باستغراب: وإيه الغريب في كده؟ وإيه لازمة الصوت العالي؟
ناني بغضب: انت إزاي تتكلم كده؟ انت متعرفيش ولا إيه؟ أنا ناني الغرباوي.
مصطفي: نعم، اتفضلي قولي اللي انتي عاوزاه.
ناني: مش هينفع، هنامصطفي: وأنا مش مضطر أني أكلم مع حضرتك، بعد إذنك.
ناني وتنظر إليه ببعض الصور: توتو، مضطر تكلمني وباحترام كمان، ولا إيه ي سلفي؟
مصطفي بصدمة: الصور دي كدب، مستحيل. اطلعي برة.
ناني: لا مش هطلع بره، أنا هنا زي زيك، أنا أبقى مرات أسد الهلالي، وكمان أم ابنه.
وبعد دقائق، أخذ الأمن المدعوة ناني وطردها خارج شركتهم.
مصطفي بصدمة: مستحيل، مستحيل يعمل كده، هو بيحب فيروز، وكمان هو هو... لا لا مستحيل، أكيد دول فيك، مستحيل أسد يعملها.
أسد بتعب: أقدر أمشي دلوقتي؟
المعلم رجب: امشي، تحب تتحاسب دلوقتي ولا بالشهر؟
أسد بتفكير: لا، أتحاسب بالشهر.
رجب: تمام، يلا اطلع على العربية عشان نمشي.
بعد عدة دقائق:
رجب: الشارع اللي بعد ده المخبز بتاع المعلم عيسي.
أسد: شكراً.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الرابع 4 - بقلم فيولا عماد
نور بغضب وتدفق المياه على وجه أسد:
انت عايز تصغرني قدام الناس؟ انت مفكر نفسك مين؟ دول معلمين كبار وليهم كلمتهم.
وأكملت بسخرية:
أهو يا فالِح، شغلة المعلم عيسى طارت من إيدك.
أسد تحت تأثير الصدمة:
إيه اللي حصل؟
نور بغضب لأختها:
ده بيسألني إيه اللي حصل؟ أنت يا بني آدم مش المعلم عيسى؟ اتفقنا على الشغل الساعة أربعة الفجر لحد تسعة. وكمان إمبارح بعد ما خلصت مع المعلم رجب، مجتش القهوة اشتغلت معايا ليه؟
أسد:
أنا نسيت أضبط المنبه على الساعة أربعة. وكمان بليل كنت تعبان، وهدومي كلها عرق ومش نظيفة، فقولت أغيرها.
وأكمل بخزي:
وبصراحة كنت نعسان ونمت.
نور بسخرية:
ها، هو ده اللي هياكلك ويشربك يا بنت أبوي؟ ده عيل طري. ده بيقولك كنت نعسان ونمت. ده مش هيشيل مسؤولية.
فيروز وتهدئ نور:
ممكن تهدي؟ هو خلاص اتعلم من مرة ومش هتتكرر، صح يا أسد؟
أسد:
آه، أكيد والله مش هيحصل.
وقاطعه رنين الهاتف باسم مصطفى.
أسد باستئذان:
بعد إذنكم.
أسد بحب:
عامل إيه يا مصطفى؟ وحشتني.
مصطفى بغضب:
أنت عايز تجنني؟ تعال على الشركة دلوقتي، وإلا ما هيحصل طيب.
وأغلق الخط.
أسد باستغراب:
خير يا رب؟
فيروز:
الفطار يا أسد.
نور بغيظ:
فطار إيه اللي يفطره؟ هاتي الفطار ده وعلى الشقة تحت، يلااااا.
فرت فيروز هاربة.
نور بتهديد:
اظبط كده وانزل كلم معلم عيسى وقوله إنك كنت تعبان، وكمل معاه الشغل. وبعدين روح للمعلم رجب.
أسد بمقاطعة:
لا، أنا هروح لمصطفى لأنه متعصب مني وزعلان.
نور:
أنا مش عارفة إيه المصايب اللي بتتدحدف علينا دي يا رب.
وخرجت.
بعد مرور ساعتين.
في شركة الهلالي.
مصطفى وهو يضع الصور في وجه أسد:
إيه ده؟ أنت عايز تجنني خلاص؟ مبقاش فارق معاك أنا ولا جدك ولا حتى البنت اللي بتحبها. دي أختها، لو شمت خبر أقسم بالله ما هتسيبك ولا هتسبني أنا شخصياً. شوف أنا واصل لفين وأقدر أدفن أي حد، بس نور الصاوي دي مستحيل حد يقدر عليها ولا على جدها. أنت اتجننت؟ وإيه الصور دي؟ وإيه الورق ده؟
أسد بتوهان:
أنا مش عارف أنت بتتكلم على إيه؟ وإيه الصور دي؟ إيه ده أصلاً؟
مصطفى بغضب وصوت عالٍ:
الصور دي لطفل جنين في بطن أمه، اللي هي ناني الغرباوي، وأبوه اللي هو أسد الهلالي، اللي هو أنت. والورق ده هو إمضتك على ورقة جواز عرفي من ناني الغرباوي. ودي ورقة بأنك بعتلها نص الشركة بتاعت بابا. أنت عارف لو جدك خد خبر بالمصايب دي هيروح فيها!
أسد:
والله أنا معرفش مين ناني الغرباوي دي.
ومصطفى بمقاطعة وغضب:
متعرفهاش إزاي؟ وأنا لما سألت الشخص اللي أنا مكلفه بمراقبة تحركاتك، قالي إنك يومياً مع ناني الغرباوي، وشافك مرة معاهم وانتوا نازلين من مول *** وصوركم، والصور أهي. أنا اتأكدت قبل ما أكلمك. قولي، هنحلها إزاي يا أبو العريف؟
أسد بصوت عالٍ:
والله ما عملت كده. أنا على طول مع فيروز. والباقي يا إما ببقى نايم، يا ببقى في الكلية. والله معرفها، صدقني. دا أنت المفروض أكتر واحد تثق فيا وتصدقني.
صدق أخوك، لأن دي الحقيقة يا ابن الهلالي.
مصطفى بصدمة:
نور؟
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الخامس 5 - بقلم فيولا عماد
صدق أخوك لأن دي الحقيقة يا ابن الهلالي.
مصطفى بصدمة: نور.
نور بسخرية: أه نور. بص أنا مبحبش المقدمات فهدخل ف الموضوع. ناني الغربوي بنت وحيدة أبوها، ودايمًا سايبها ف السفر، وهي كل أصحابها ولاد، وهي بتحب ولد، والجنين اللي ف الصورة ابنها فعلًا وهي حامل، بس مش من أسد، لأ من ياسر الدسوقي. أكيد عارفه، هو نفسه الدكتور المشهور بتاع القلب، وهما الاتنين بيموتوا ف بعض، بس للأسف أبوها عاوزها تتجوز واحد من ولاد الهلالي اللي هما انتو. وهي مش هتعرف توصلك، فـ قالت أسد ضعيف، وانت كلمتك ماشية عليه، ومحدش بيثق فيه. وكمان الشاب اللي اسمه عبدالرحمن اللي انت مكلفه بمراقبة أسد ده، خد فلوس رشوة يعني من ناني عشان يقولك أنه شاف أسد معاها، وبكده يبقى التهمة لبست لبسهم.
مصطفى بصدمة واستغراب: وإنتي عرفتي كل ده إزاي؟
نور بقوة: أنا أه أختي خبت عليا أنها بتحب أخوك، بس دي تربية إيدي وعارفها. ومن تاني أسبوع اتعرفت على أخوك، وهي كل تحركاتكم عندي انتو الاتنين. حتى جدك اللي عايش فـ القصر اللي دايمًا يقول: "أنا مفيش دبانة تدخل القصر من غير إذني". أنا أعرف كل صغيرة وكبيرة عن جدكم، مش انتو بس. على العموم، أنا عملت اللي عليا وجيت وقولتلكم. بس حاجة قبل ما أمشي: ناني الغربوي أضعف من إنك تأذيها يا ابن الهلالي. هي بتعمل كل ده من تخطيط أبوها، لأن السر ده مع أبوها وجدك وواحد تاني، بس للأسف الطرف التالت مات. يلا سلام.
وذهبت بقوة وغرور لا يليق إلا بها.
أسد بصدمة: دي طلعت جامدة أوي دي. دي طلعت عارفة كل حاجة. ده حتى الكلمة المشهورة بتاعت جدي قالتها. أنا بدأت أخاف، أقسم بالله.
مصطفى بإعجاب وابتسامة: فعلًا جامدة وتفكيرها أجمد.
أسد بخبث: أيه عجبتك؟
مصطفى بغضب: اِطلع برة. لما أشوف المصايب اللي بتجيلي من تحت راسك دي برة.
أسد: طالع. أنتِ تطلعيني من الجنة.
وذهب ليراقب الأعمال التي كلفته بها نور من أجل زفافهم.
مصطفى بابتسامة: مفكرة نفسها إني مش هعرفها ولا بعد 100 سنة. يا نور، ملامحك موجودة في قلبي لسه، زي ما انتي قوية ومغرورة، بس عجبتني. أه بس للأسف الحلو مش بيكمل. يا بنت الصاوي، الكره اللي في قلبك، لأ أنا ولا الفلوس ولا حتى أبويا ولا حتى الحب ممكن ينسوكي موت أبوكي يا نور.
فيروز بحب وخوف: يا أسد أنت فين؟ اتأخرت.
أسد: يا حبيبتي والله فـ الطريق. كنت عند مصطفى، وروحت الفيلا جبت لبس وجاي على الحارة. هروح بعدها على الشقة أحط فيها الهدوم وأنزل عند المعلم رجب أخلص شغل، وأنزل عند أختك القهوة وأطلع أنام عشان أقوم أروح للمعلم عيسى.
فيروز بحب: ربنا معاك يحبيبي. متزعلش من نور، هي قلبها طيب وحنينة. بس أنا عندها بالدنيا. هي أمي اللي ربتني وكبرتني ووصلتني لكلية أنا مكنتش أحلم بيها. هي عاوزة تطمن عليا.
فيروز باستغراب: إزاي يعني؟
أسد: أقصد يعني، هي بتكبر فـ السن ولسه هتجوزك. هي مين هينجوزها؟ ومين يطمن عليها ويراعيها زي حد ياخد باله منها؟
فيروز بتفكير: فعلًا أنا مفكرتش في كدة.
أسد بخبث وابتسامة: بالليل نبقى نكمل كلامنا. أنا وصلت، هطلع أحط الهدوم وأمشي، سلام يا حبيبتي.
فيروز بتفكير: سلام.
قصدك إيه أن نور الصاوي عرفت بكل حاجة.
يا باشا، أنت عارف إنها محدش يقدر يقف قدامها وأنها ذكية.
بس عمرها ما تيجي فـ ذكاء ناصر الغربوي.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل السادس 6 - بقلم فيولا عماد
فيروز بابتسامة: أي رأيك تتجوزي؟
نور برفعة حاجب: أي أنا تقيلة عليكي ولا حاجة؟
فيروز: لا طبعًا، بس أنا عايزة أفرح بيكي، وكمان أنا هسيب البيت هنا، وإنتي مينفعش تقعدي لوحدك.
نور: لا يولية، على أساس هخاف؟
فيروز بحب وتجلس أمامها: طب إنتي مش عايزة تتجوزي ليه؟
نور: مش دلوقتي يافيروز، روحي كلمي الملزق بتاعك شوفيه فين.
فيروز: اهربي براحتك.
وأسد راح للمعلم عيسى المخبز.
نور برفعة إيد: يارب ونبي مش عايزة فضايح.
فيروز: قصدك إن أسد يعمل مشكلة؟
نور: هو في غيره؟ ربنا يستر.
فيروز بزعل: أسد مش بيعمل مشاكل، ولو عمل، أكيد بيبقى غصب، لأنه أول مرة ينزل ويتعامل مع ناس شعبية.
نور بابتسامة وحب: تعالي في حضني، عارفة أنا مش مصبرني على البيت الهلالي ده غيرك، بس ماشي لاجل عيون فيروز بس.
فيروز بحب: أنا بحبك.
نور وتقبل رأسها: وأنا أكتر.
في المخبز:
"هات بعشرة جنيه عيش."
أسد: حاضر.
أسد لأحد الأشخاص: هات بعشرة.
إبراهيم: اتفضل.
أسد: اتفضلي.
"منجزوا شوية، الشمس كلت دماغنا."
أسد: حاضر.
ويكمل لإبراهيم: هيما هو مفيش هنا وقت راحة؟ حاسس إن هموت من الولعة.
إبراهيم بضحك: يأتي بيضة لا يسطا، مفيش وقت راحة، كمل شغل، إحنا خلاص قربنا نخلص.
"خدي يواد يحليوة."
أسد بابتسامة: نعم.
أم عبير: هات بعشرين عيش، ومايكونش وشه مبرقع.
أسد باستغراب: أي مبرقع دي يست؟
أم عبير: أم عبير اسمي أم عبير، يعني عيش يكون حلو ومفهوش بقع، أقولك، قول كده بس، الواد سيد هو هيفهم.
أسد بصوت عالي: سيد، أم عبير بتقولك مش عايزة عيش مبرقع.
سيد بصوت عالي: قولها من عنيا.
أم عبير بابتسامة: تسلم عينيك يخويا.
فيروز بحب: وأنا كمان لو سمحت، عايزة بعشرة عيش.
أسد بحب: من عنيا، دقيقة.
المعلم عيسى بسرعة: دقيقة إيه يواد؟
ويكمل بصوت عالي: ولاا ي سيد، عشرة جنيه عيش لست فيروز.
سيد بسرعة: أحلى عيش لست فيروز.
المعلم عيسى: مش لازم تيجي، ابعتي أي حد من الصبيان.
"القهوة وأنا هبعتلهم هواء."
فيروز بتذمر: شكراً.
أسد باستغراب: طب ما في ناس غيرها أهي، إيه مشيت الأول ليه؟
المعلم عيسى: لأن لو ست فيروز وقفت، مش بعيد المعلمة نور تهدأ المخبز اللي بنتكلم منه عيش على دماغنا.
أسد: ليه يعني؟
إبراهيم: اسكت انت، دي لو عرفت إنها نزلت تجيب عيش، مش بعيد تقعد شهر متكلمهاش.
أسد: أيوة يعني إيه سببه؟
المعلم عيسى: لأنها بتخاف عليه. فيروز لما كانت تروح المدرسة وتعيط عشان نور مش معاها، كانت نور تروح تقعد معاها في الفصل عشان متعيطش. هم الاتنين طلعوا الدنيا ملهمش غير جدهم، وللأسف عايش بعيد جداً عنهم، ونور لازم تخلي بالها من فيروز. يلا ربنا معاها ويقويها.
أسد في نفسه: انتي غريبة أوووي ي نور؟
ناصر: أومال كشفتي ورقي ليه لمصطفى الهلالي؟
نور بسخرية: انت اللي كشفت ورقك قدامه.
ناصر باستغراب: وده إزاي بقى؟
نور: دلوقتي ياسر الدسوقي هيجي يطلب إيد بنتك، وافق، الاتنين بيحبوا بعض، وابنهم اللي في السكة خليه يتربى بينهم.
ناصر: مع إني مش موافق عليه، بس عارف إن دماغك من دهب، اعتبري أمر و تنفذي.
نور: انت بقا عايز إيه من عيلة الهلالي؟
ناصر بحقد وكره: عايز أجيب حق أختي اللي كامل الهلالي كسرها و ذلها. أنا مش عايز فلوس، لأن عارف نص ثروة الهلالي دي منين، ولا أي بنت الصاوي؟
رواية انتقام هزم بعشق الفصل السابع 7 - بقلم فيولا عماد
في صباح يوم جديد.
في شركة الهلالي:
"اتفضل."
مصطفى بصدمة: "ازاي ده؟"
"حضرتك احنا كنا بنراقبها وصورناها."
مصطفى بصدمة: "روحوا انتم."
مصطفى بغضب: "انتي مين وعاوزة إيه؟ منا يا بنت الصاوي؟"
نور بهدوء: "أنت اللي جيتلي يا ابن الهلالي."
مصطفى ويضع الصور أمام وجهها: "أنتي مع مين؟ أنتي مين؟"
نور: "أنا نور محمد الصاوي. ومع مين؟ مع الحق اللي أنت وعائلة الهلالي معرفتوش عنه حاجة."
مصطفى: "اخرسي. أنت نكرة وكذابة وخاينة وبتتفقي مع ناصر الغرباوي. أنتِ عارفة ده مين؟"
نور بصوت عالٍ: "أقولك أنا ده مين؟ ده ناصر الغرباوي أخو سعاد عبدالله الغرباوي أمك. تقدري تقولي جدك المحترم كامل بيه معرفكش عليهم ليه؟ عشان كانوا ناس على قد حالهم وحبها ابن كامل الهلالي. يبقى مينفعش تبقى فقيرة. الناس وكبار البلد يقولوا إيه؟ لأ، يبقى أطردهم. وبكده إسلام مش هيعرف أن أنا البت وأهلها. وفعلاً اتطردوا. فابن كامل الهلالي، أبوك المدلل، مينفعش حاجة تتاخد منه. فدور عليها واتجوزها من وراء جدك. وبعدها قعدهم في حتة كويسة. وبعدها لما فاض فلوس من مصروفه اللي كان باللفات وعمله مصنع شراكة بين ناصر الغرباوي وبين إسلام الهلالي. وللعلم ناصر الغرباوي كان بيشيل فلوس شغله اللي كان بيشتغلها والمصنع بس. لأ، كامل بيه يفهم إيه؟ قال أوافق على جواز ابني وأخد ابني في حضني. وفعلاً ده اللي حصل. وإسلام الهلالي فعلاً شال المسؤولية وبقى كويس مش شاب طائش. بس جدك كان بيعمل أمك أوحش معاملة. كان بيخليها تخدم في البيوت. لو مش مصدقني، ذاكرة أمك عند ناصر الغرباوي وأنت عارف خط والدتك. روح شوف الحقيقة. ناصر الغرباوي مش عاوز يأذيكم لأنكم آخر حاجة من رائحة أخته. بس هو عاوز يربي كامل الهلالي. وحتى أنا."
مصطفى بصدمة: "أنتي؟ أنتي يا نور؟ أنا عارف إنك نور محمد الصاوي من يوم ما شفتك في المطعم. بس قلت أكيد مش جاية تنتقمي."
نور بحرقة وقهر: "عمري ما هنسى موت أمي وأبويا على إيد كامل الهلالي. قسماً عظماً ليكون عبرة لكل. وأنا وأنت أهو يا ابن الهلالي."
وأخرجته بره الشقة وأغلقت الباب بقوة وانهارت على الأرض باكية.
أما عن أسد وفيروز، ظلوا يسمعوا كلام نور بصدمة وخوف.
لكن مصطفى لم يكذبها، هو يعرفهم منذ الصغر منذ نعومة أظافره.
بعد مرور ساعات:
"أهلاً أهلاً بالغالي. خير جاي لعدو جدك ليه يا ابن الهلالي؟"
ناصر بضحكة سخرية: "كنت عارف إنك هتكشف الحقيقة بتاعته الوسخة. بس اتفضل."
رواية انتقام هزم بعشق الفصل الثامن 8 - بقلم فيولا عماد
ناصر الغرباوي: اهلا اهلا بالغالي، خير جاي لعدو جدك ليه يابن الهلالي؟
مصطفي بثبات: جاي آخد مذاكرات أمي.
ناصر بضحكة سخرية: كنت عارف إنك هتكشف الحقيقة بتاعته الوسخة، بس اتفضل.
مصطفي بهدوء: عاوز المذكرات وهمشي.
ناصر: مذكرات سعاد مش هتطلع من هنا، ده أولاً. ثانياً، أنت وأخوك مرحب بيكم في أي وقت.
مصطفي: بابا ياسر بيقولك إن...
ناصر: تعالي ياناني، تعالي.
ناني بخوف: مساء الخير.
مصطفي بهدوء: مساء النور.
ناصر بابتسامة غضب: ماله ياسر ياروح ناني؟
ناني بخوف من أنه يرفض: كان عاوز يكلمك وقالي آخد معاك معاد، ممكن ييجي دلوقتي؟
ناصر بغضب: هو مش كفاية إني ساكت على عملته؟ إيه، عاوز يمشيني على مزاجه؟
ناني بخوف: خلاص يابابا، هقوله إنك مش موافق.
مصطفي باستغراب وخوف ناني: مش ده نفسه ياسر الدسوقي؟
ناني تهز رأسها بالإيجاب.
ناصر بسخرية: هو أصل بقا خطيب بنتي الوحيدة.
مصطفي بسخرية: آه، اللي بنتك كانت عاوزة تلبس ابنه اللي في بطنها لأخويا، مش كده؟
ناصر بقوة: أيوة، أنا اللي قولتلها تعمل كده عشان أنتقم من كامل الهلالي.
مصطفي: انتقامك من كامل الهلالي، أسد ملوش دخل فيه. أنا كمان مش عاوز حاجة غير مذاكرات أمي وسبب موت أهلي. نور، وكمان نور اختفت فين بعد الحادثة؟
ناصر: ناني، اطلعي فوق انتي.
ناني خرجت بدموع على جفاء والده.
ناصر: كل حاجة في المذاكرة دي، أمك نفسها اللي كتبتها. وكمان محمد الصاوي، أنا معرفش عنه أي حاجة غير إنه كان صاحب أبوك أوي، لكن سبب موته أنا معرفش عنه حاجة. يمكن أمك تعرف. يلا، أنا بقا أسيبك مع المذاكرة، تعال العشاء معايا.
مصطفي: شكرًا.
ناصر وهو يمشي بهدوء: لما تخلص سيب المذاكرة وامشي.
يارب ارحمني، مكنتش أعرف إن هتبهدل كده. أنا معملتش حاجة وحشة لحد عشان يتعمل فيا كده. كانت أحلامي بسيطة، أعيش مع راجل بسيط وعيال يكونوا حواليا، مكنتش عاوزة أكتر من كده.
آه لو تعرف ياسلام اللي أبوك بيعمله فيا، وإنه بيخليني أخدم في بيوت الناس الأكابر وأنا لابسة نقاب، وولادي اللي مش بعرف أقعد معاهم من شغل أبوك ليا وإهانته ليا. يارب رحمتك يارب.
هعترفلك بحاجة ياسلام، أنا حبيتك واتجوزتك وكنت عايشة معاك في حب وسعادة، بس للأسف سعادتي متمتش. أبوك خرب عليا فرحتي وراحتي وكل حاجة. كان نفسي أعيش مع ولادي وأشوف طفولتهم ونخرج سوا ونضحك، ننام يوم بليل كده وتاخدنا في حضنك أنا وولادنا ونتفرج على فيلم حلو ونعيش في سعادة وحب. بس للأسف، أنا كنت باجي من خدمة البيوت. آه ياسلام، أبوك كان بيخليك تخرج لشغل في المصنع ويتفق مع الناس اللي عندهم حفلات أو أفراح أو عزاء ويبعتني أخدم هناك. بس متخافش، السر ده ميعرفوش غيري أنا وأبوك. وأنت دلوقتي سامحني وقول لولادي إني بحبهم أوي، ويبقى افتكرني لما أموت. آسفة ياأحن راجل شافته عيني.
بحبكم أوي.
فيروز بدموع: هو فعلاً أهل أسد اللي موتوا بابا وماما؟
رواية انتقام هزم بعشق الفصل التاسع 9 - بقلم فيولا عماد
اسد بخوف لفقدانها:
دي حرب بين جدي وأبوكي وأمك ي فيروز ليه نخلي حبنا التمن؟ عشان خاطري ي فيروز بلاش عند. انتي مش دايما تقولي اللي فات مات؟ يبقا سيبي اللي فات ونشوف حياتنا.
فيروز بدموع وصوت عالي:
لا أنا مش عاوزة اتجوزك عشان أنا مش هعيش مع قاتل أمي وأبويا. مع الشخص اللي خلاني أنا وأختي أيتام. بس غروره. أنا بحبك وأنت عارف. بس كل أبويا وأمي ي أسد. حتى لو هاجي على حبي ليك بتبقا معايا ي أسد ي تبقا مع جدك.
اسد وصمت بحزن وخوف ودموع من فكرة بعدها.
فيروز بدموع:
خلاص ي اسد. أنا فهمت وشكرا جدا على كده ي ي ابن الهلالي.
وأغلقت الهاتف بحرقة فهي لم تتخيل يوم أن عائلته سبب موت أبيها وأمها. فهي تشتاق لهما كثيرا ولكن فقدتهم وذلك بسبب ذلك الحقير.
مصطفي بهدوء:
ليه كده؟
اسد بدموع:
ليه جدك يعمل كده ويقتل أهلها؟ ليه كده؟ هو مش بيزهق أو يتعب أو بيحس؟ مش كفاية أمي ماتت من غير ما نودعها؟ أنا بكره وهحط إيدي في إيد عدو كامل الهلالي ضيع مني أمي وضيع حبيبتي. بكره.
مصطفي بسخرية وحزن:
اومال لو تعرف أن كان مشغل أمنا خدامة في البيوت. بس مش انت ي اسد اللي خليك تاذي نفسك وتاذي حد. يمكن انت جدي ي كامل ي هلالي. بس أنا بقا مصطفي الهلالي.
نور:
نعم؟
اسد بهدوء:
هقف معاكي بس بلاش فيروز تبعد عني.
نور:
هتقف قصاد جدك؟
اسد:
أقف قصاد العالم كله لأجل فيروز. أنا بحبها ومش عاوز أزعلها أو أبعد عنها. أرجوك.
نور:
أنا مليش دعوة. هي عاوزة تكمل معاك ده شئ يرجع لها. بس حصل منك حاجة كده منك من أخوك. جدك. عائلة الهلالي كله مش هتسلم من شري وغضبي.
فيروز بانفعال:
أنا مش عاوزة أتجوز.
نور:
طيب. أنا هقف في البلكونة شوية وأنتو اتكلموا.
اسد:
إيه ي فيروز؟ أربع سنين حب وعشان شخص عدواني حقود عاوز يهدم حياتنا نوقف حياتنا وحبنا وأحلامنا؟ أنا بحبك وانتي عارفة. ولو بعدتي عني والله هموت نفسي. أنا مليش غيرك. انتي زي ما اتحرمتي من أبوكي وأمك أنا اتحرمت برضو من أمي. متبعديش عني. أنا وانتي هنعيش بعيد عنه خالص أوعدك. واللي انتي عاوزها أوامر. بس بالله بلاش البعد.
"وافقي وعلي جثتي كامل الهلالي يقربلك ي بت ولدينور"
فيروز بدموع:
جدو.
رواية انتقام هزم بعشق الفصل العاشر 10 - بقلم فيولا عماد
حسن الصاوي: وافقي و على جثتي كامل الهلالي يقربلك ي بت.
نور وفيروز بدموع: جدو.
أسد باستغراب وهمس: جدو؟!
نور بهستريا: خرجت إزاي؟ انت كويس؟ ها مالك؟ انت واقف قدامي؟ انت انت وحشتني.
حسن: انا كويس و واقف قدامك وبخير الحمدلله. اهدى.
فيروز بدموع: وحشتني جدا.
حسن بحب: وانتوا كمان. ها بقا مش هنقعد نشوف الراجل ده؟
أسد بإحراج: احم، أنا أسد الهلالي و يعتبر ف مقام خطيب فيروز. حمد الله على السلامة.
حسن: الله يسلمك. اتفضلوا اقعدوا.
ساد الصمت المكان.
حسن بهدوء: وجدك عارف إنك هنا وإنك بتحب بنت محمد الصاوي؟
أسد: أنا بحب فيروز وده اللي يهمني. وأخويا كمان عارف.
حسن: لازم يكون جدك عنده خلفية عن الموضوع لأنه مش هيوافق.
أسد: حاضر. أنا هقول ل جدي. بس أنا حابب أقولك حاجة: موافقة أو رفض جدي مش هو اللي يحدد حياتي ب فيروز. وأنا أوعدك أن أحميها وأحطها ف عيوني قبل قلبي.
حسن: نشوف بس جدك و نحدد موقفنا والكلام. وانتي ي نور مش هتغدي جدك من أكلك الحلو ولا هتجوعيني؟ وكمان نغدي الراجل المحترم دها.
أسد: لا، كتر ألف خيرك الحمدلله. أنا مينفعش آكل من غير أخويا.
حسن: خلاص نعزم أخوك كمان واتعرف عليه صح ي نور؟
مصطفى: انت لسه فاكر إن ليك أحفاد؟ وكمان أحب أبشرك إن كلها شهر أو اتنين و تكون مرات أسد ف بيته.
كامل بغضب: مش هتم. انت اتجننت ف دماغك؟ انت عارف دول ولاد مين.
مصطفى بعصبية: أيوة عارف. عارف إنهم ولاد محمد الصاوي اللي انت قتلته هو ومراته. واللي جدهم اتحجز ف للمستشفي والبنتين بقا أيتام. أي تاني؟
كامل: أنا مستحيل أوافق أو أخلي الجواز ده يتم. ي بن سعاد، فاهمو.
كامل بغضب: مستحيل أسيب أحفادي وأملاكهم ليك ي حسن ي صاوي. هقتلكم.
حسن: الله، الأكل طعمه جميل جدا. تسلم إيدك يحبيبتي.
نور بابتسامة: ألف هنا.
مصطفى بإحراج: الأكل فعلا جميل جدا. شكرا ي حسن بيه على العزومة الجميلة دي.
ناصر: الأكل لذيذ فعلا. من زمان ما أكلتش أكل بيتي بالحلاوة دي.
أسد بهمس لمصطفى: هو أي اللي جابه هو بنته هنا؟ أنا مش بحبهم. مش دول اللي عملوا عليا مؤامرة.
مصطفى بهمس: ده يبقا خالنا أخو أمنا. هفهمك لما نمشي.
أسد بصوت عالي وصدمة: ده خالي أنا؟