الفصل 10 | من 30 فصل

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
21
كلمة
1,811
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بسنت بخبث: مش مصدقة، تقدري تسأليه. ولا هتتكسفي؟ آه صح، نسيت أقولك إنك ما كنتيش حامل أصلًا. صدمة. ذهول. ماذا تقول هذه؟ هل بالفعل هي لم تكن حامل وعاشت في وهم كل هذا الفترة؟ شمس بغضب وصدمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي، انتي أكيد اتجننتي! بسنت بخبث: انتي أصلًا حد لمسك يا شمس؟ هتضحكي على نفسك يعني؟ بالعقل كده هتحملي إزاي أصلًا؟ شمس بصدمة: يعني أنا ما كنتش حامل واللي حصل ده كان وهم؟

بسنت بخبث: ويا ترى مين اللي له يد إنه يعيشك في الوهم ده بقا؟ شمس بذهول: سليم... بسنت: أكيد اتفق مع الدكتورة والدكتور عشان يثبتلك إنك مش كويسة ويذلك. شمس: لأ لأ، سليم مستحيل يعمل كده. بسنت بحنية مزيفة: انتي لو مش زي أختي يا شمس مكنتش هقولك كده. سليم مش بيحبك، ابعدي عنه أحسن بدل ما يهينك كده. انتي تستاهلي شخص أحسن من كده بكتير.

لم تستمع شمس إلى ما قالته تلك الحرباء، أووه عذرًا، أقصد تلك بسنت وما قالته لها. كانت في حالة ذهول وصدمة حقًا، لم تستوعب شيئًا. هل حقًا سليم هو الذي فعل كل ذلك لكي تكون شخصية غير مقبولة بالنسبة لها؟ ليصرخ القلب وهو يقول: لا لا، سليم لا يفعل ذلك. اصمت أيها القلب الأحمق، أنت الذي فعلت بي كل هذا. لم أصمت بعد اليوم، فيكفي ما حدث. بسنت: شمس، فوقي. انتي روحتي فين مني؟ شمس بصدمة وتوهان

وهي تحاول أن تجمع كلامها: أنا معاكي أهو. بسنت بخبث: احم، أنا لازم أمشي بقا. لتترك بسنت شمس وهو في حالة صدمة شديدة. ولكن تلك بسنت كانت توجد ابتسامة تزين ثغرها، كانت سعيدة بشدة لنجاح خططها وأنها أدخلت في عقل شمس أن وراء كل ما حدث لها هو سليم. ومن الواضح أنها نجحت في ذلك. سليم: شمس واقفة كده ليه؟ وفين بسنت؟ شمس بتوهان: بسنت مشيت. سليم: أحسن بردو. استني، انتي راحة فين؟ شمس: عايزة أنام. سليم: تمام.

لتدلف شمس غرفتها وهي تغلقها عليها، ثم تبدأ في بكاء هستيري يقطع نياط القلب. ليه يا سليم تعمل كده؟ انت بتنهي آخر حاجة حلوة ليك جوايا. مش عارفة أكرهك ومش عارفة أرجع أحبك زي الأول. وعلى الجهة الأخرى كانت بسنت تجلس مع المجهول. انتي إزاي تقولي لها إنك عارفة إنها حامل؟ انتي غبية يا بسنت. بسنت بهدوء: يا ابني اسمع مني كده. هي هتسيب سليم ومش هيدور ورانا. وشمس غبية، مستحيل تقوله إن أنا اللي قولتلها.

يا ابني، انتي روحتي اعترفتي على نفسك؟ إيه الغباء ده؟ وإنتي عرفتي منين إن شمس مش هتقول لسليم؟ ها؟ هتودينا في داهية؟ بسنت: يا ابني افهم بقا. هي لما تعرف إن سليم مخطط لده كله عشان تطلع قدام نفسها بالوساخة دي وسليم يهينها، هتكره. وأكيد مش هتروح تقوله. وكده يبقى كسبنا طلاقهم. أتمنى ده يحصل يا بسنت والدنيا متبوظش. متقلقش، خليك ورايا بس. آه صح، أنا نسيت أسألك. على إيه؟ إنتي إزاي جايبة كل المعلومات دي؟

بسنت بخبث: لا دي بقا مصادري الخاصة، مقدرش أقول عليها. أهم حاجة منروحش في داهية. غير كده مش عايز أعرف. إنتي معايا يعني أمان؟ أتمنى ذلك. وعلى الجهة الأخرى في غرفة سليم كان يفكر كيف يقول لشمس أنها ليست حامل وأن كل هذا كان بسبب ذلك الطبيب المتخلف. ليسمع شهقاتها ويقوم من جلسته ويتوجه إلى غرفتها. شمس، افتحي الباب. ردي عليا أنا بكلمك. عايزة أنام يا سليم. افتحي، هشوف حاجة وبعدين نامي تاني.

لتقوم شمس وتحاول أن تبدو طبيعية ولكنها لم تنجح في ذلك. لينظر لها سليم بشفقة، من الواضح أنها كانت تبكي. وجهها أحمر بشدة دلالًا على بكائها، عينيها تزينها الدموع لتعطي لها بريق خاص. سليم بحنية: بتعيطي ليه؟ لم تستحمل شمس سؤاله لتبكي مجددًا بحرقة شديدة وهي تحاول تنظيم تنفسها. ليتقدم منها سليم وهو يحتضنها بشدة ويربت على ظهرها لعلها تهدأ. سليم: خلاص، اهدي. اهدي، مفيش حاجة لكل ده.

لم ترد عليه شمس بل ظلت تبكي وهي تتشبث به وهي تشعر أنها على وشك الاختناق بسبب تنفسها الذي أصبح على وشك الانعدام. سليم: شمس، اهدي وحاولي تاخدي نفسك براحة. اهدي، اهدي. شهيق، زفير. شهيق، زفير. لتفعل شمس ما قاله لها بهدوء وهي تشعر بتحسن. بعد فترة كانت شمس قد هدأت لتبتعد عنه بهدوء. سليم وهو يحتضن وجهها بيده: بتعيطي ليه؟ شمس بعصبية: انت هتجنني يا كائن انت!

شوية تقولي انتي في جحيم سليم نصار، وشوية تبقى حنين. أنا معنديش طاقة يا سليم لكده. سليم بقلة حيلة: طب اهدي عشان متعبيش. شمس بعصبية: انت إيه يا أخي انت... كادت شمس أن تكمل كلامها ولكن قبلة سليم لها منعتها. لتحاول أن تبتعد عنه بغضب شديد من فعلته ولكنه كان كالحائط البشري لا يتحرك. ليتعمق سليم أكثر وأكثر وهي تحاول بشتى الطرق أن تبتعد عنه. ليبتعد بعد فترة ليجدها تبعده عنها بغضب وهي تمسح شفتيها بقوة دلالًا على اشمئزازها.

شمس بغضب: القرف ده متعملوش تاني، واتفضل بره. شعر سليم بالعصبية الشديدة لردة فعلها تلك. هي حقًا تشمئز منه. انت بتعملي كده ليه؟ شمس: عشان بقرف منك يا سليم. أنا ما كنتش عايزة حد يقرب مني غير اللي هحبه بجد وهتجوزه. كانت تقصد أن تغضبه بكلامها تلك. ليمسكها سليم من يديها بشدة ويقربها منه ليصبح وجه مقابل لوجهها ويقول: تتجوزي مين يا حلوة وتقرفي من مين؟

شمس بقوة: أيوه، إحنا هنطلق يا سليم، وأكيد هتجوز مش هعيش على ذكراك يعني. وإيه هي الذكريات أصلًا غير عذاب وقرف وذل؟ سليم بغضب وصوت دب الرعب أوصالها: طب طول ما انتي على ذمتي يا شمس، مسمعش سيرة دكر على لسانك، انتي فاهمة؟ وحكاية بتقرفي مني دي هنشوفها بعيدين، فااااهمة؟ شمس بخوف من صوته: حاضر. ليتركها سليم ويخرج وهو غاضب بشدة لعدم تقبلها إياه.

وعلى الجهة الأخرى في ألمانيا كانت تجلس نادين في شقتها وهي تفكر في شمس التي لا تتصل منذ فترة ولم ترد عليها. ثواني وكان يأتيها اتصال من شمس. نادين بضحك: لو كنت بجيب سيرة ربع جنيه مكنش جه. شمس: محتاجاكي. كلمة جعلت نادين تشعر بالخوف الشديد على صديقتها. نادين: مالك يا شمس؟ شمس: لو بتحبيني بجد انزلي مصر يا نادين. نادين بخوف: طب قوليلي مالك؟ انتي قلقتيني عليكي والله.

شمس: مش هعرف أقولك على اللي جوايا. أنا محتاجاكي معايا وخلاص. نادين: حاضر، والله في أقرب وقت هنزلك. بس أهم حاجة انتي تكوني بخير. شمس بتنهيدة: بخير، بس تعالي انتي. نادين: حاضر، هيجيلك والله. شمس: يالا سلام انتي بقا، عايزة أنام. نادين: تصبحي على جنة يا عيوني. وانتي من أهلها. لتغلق شمس الهاتف وهي تفكر ماذا سوف تفعل مع سليم. لا تريد أن تقول له عن ما بسنت قالته لها، تريد أن تفعل شيئًا آخر. ولكن ما هو يا ترى؟

وعلى الجهة الأخرى في مكتب يزن. بقولكوا اسكتوا، انتو وجعتوا دماغي. البنت: يا حضرة الظبوطة، أنا معملتش حاجة. هو اللي سافل ومت*حرش. كدابة والله يا بيه. أنا كدابة يا حي*وان. بص يا بيه، هي بتشتم أهي. يزن بعصبية: بس مسمعش صوت حد فيكم إلا بإذن. إحنا مش في حنة شيماء هنا. انتي يا بنتي، إيه اللي حصل؟ كنت ماشية يا حضرة الظبوطة والم*تحرش ده حاول يقرب مني. غير الكلام الوحش اللي أخلاقي متنفعش تخليني أقوله.

وانت يابني، إيه أقولك في اللي بتقوله؟ كدابة يا باشا، أنا معملتش حاجة. أنا اللي كدابة يا راجل يا مت*حرش. يزن بغضب: سامح، انت اللي اسمك سامح. نعم يا فندم. تخدلي الاتنين دول على الحبس. أنا مش ناقص وجع دماغ. البنت بذهول: وأنا مالي؟ طب ده هو المتح*رش. وبعدين الشرطة في خدمة الشعب وكده مش فير. خدلي يابني الراجل ده وسيب البت دي تمشي. ليه بس كده يا حضرة الظابط؟ يعني أنا لازم أعمل زيها عشان تسبني؟

خده يابني على الحبس، مش ناقص قرف. ليخرج سامح ومعه ذلك الرجل. البنت بابتسامة: شكرًا يا حضرة الظبوطة. اطلعي بره يا بت. البنت بضحكة: حاضر. وعلى الجهة الأخرى كانت تجلس شمس وهي تتصل على أحدًا ما. ليأتيها الرد وتنصدم بشدة وتبدأ في بكاء شديد. ليمسح سليم بكائها مجددًا. يادي النيلة، مش هنخلص انهارده. عيطي مش قايم. ليسمع بكائها يزداد بقوة تجعل القلب يرق لها، ليقوم من جلسته بغضب شديد ويتوجه إلى غرفتها مجددًا.

سليم: مالك بتزفتي تعيطي تاني ليه؟ مش هنخلص انهارده صح؟ شمس ببكاء: ...... لينصدم سليم بشدة مما سمعه منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...