أخيرًا بقينا في بيت واحد يا سليم، أنا فرحانة قوي. بقيتي في جحيم سليم نصار يا شمس. جحيم مين يا عم، بطل رخامة بقى، ده النهارده كان فرحنا، اتعامل جد شوية. أنا مبهزرش. آه وبعدين، كمل. سليم بغضب: بقولك متضحكيش، انتي من النهارده وانتي في جحيم سليم نصار. شمس بذهول: جحيم إيه يا سليم، أنا مش فاهمة منك حاجة، أنا شمس حبيبتك اللي وقفت قدام عيلتي كلها عشان أبقى معاك. سليم بقسوة: عشان انتي غبية مبتفهميش.
شمس: انت ليه بتتكلم كده يا سليم، بطل هزار، هعيط والله. سليم بقسوة: ما تولعي يالا، غوري من وشي، ويا ريت مشوفكيش. *** نظرت شمس في أثره بذهول، كيف له أن يتغير هكذا؟ منذ ساعات فقط كان من ينظر إليه يظن أنه أسعد إنسان على وجه الأرض، حاليًا يقول لها كلام غير مفهوم بالمرة. أنا من حقي أفهم إيه اللي بيحصل. انتي مش من حقك تفهمي حاجة نهائي غير اللي أنا عايز أوصله ليكي. أنا مش لعبة عشان تحركها براحتك.
شمس، صوتك ميعلاش، واتفضلي بره عشان متهورش عليكي. شمس بدموع: انت ازاي كده؟ إيه اللي غيرك طيب؟ مش انت سليم؟ لأ. كانت لعبة، لسه مفهمتيش، خسارة طلعتي غبية أوي. سليم، أكيد ده مقلب بتعمله فيا صح؟ بطل هزار واتكلم جد بقى. انتي غبية يا بت، بقولك إيه، اطلعي بره، خلي الخدامة توديكي أوضتك، أنا ميشرفنيش أنام معاكي في مكان واحد. نظرت له بكسرة وحزن، كيف له أن يعاملها هكذا؟
سليم الذي أحبته ليس هو من يقف أمامها الآن، وكان قد تم تبديله. يا ريت لو خلصتي زهول، تتفضلي. نظرت شمس له بغضب ثم خرجت من الغرفة، ثم دخلت الغرفة المقابلة له وجلست على السرير وهي تتذكر مواقفهم معًا وكيف كان يعبر لها عن عشقه، وهي تبكي بشدة، لا تعلم تغيره معها، لتنام وهي بفستان زفافها. *** صباح جديد، دخل سليم عليها وهو ينظر لها بسخرية، ثم هزها بعنف. انتي قومي عشان أهلك جايين. نظرت شمس له بنعاس: إيه؟ في إيه؟
قومي يا عروسة، أهلك على وصول. تذكرت شمس ما مر عليها وبدأت أن تبكي مرة أخرى. لا، وفري عياطك ده بعدين، وإياكي حد يعرف باللي حصل، انتي فاهمة؟ اتفضل اخرج عشان أغير. *** بعد فترة، كانت ارتدت شمس عباءة الاستقبال الخاصة بها، ولكن تركت شعرها وخرجت لهم. الأم: حبيبتي، عاملة إيه؟ نظرت شمس له بغضب، ولكنها ردت: الحمد لله يا ماما. نظر سليم لها بغضب لأنها خرجت بشعرها أمام الجميع. مالك يا شمس؟ شكلك حزين. لا يا يزن، أنا كويسة.
عن إذنكم بقى، أجيب لكم حاجة تشربوها. قامت شمس وهي تتجه إلى المطبخ، وأثناء ما كانت تجهز المشروبات، ليأتيها صوت غاضب. انتي إزاي تخرجي بشعرك قدامهم؟ وانت مالك؟ قالتها بلا مبالاة. لا، أنا ليا يا محترمة، انتي مراتي. مفيش حد غريب بره. ويزن ده مين إن شاء الله؟ أخويا في الرضاعة، في إيه انت؟ ليلتك مش فايتة لما يمشوا يا شمس. وليه لما يمشوا؟ أنا هخرج أقولهم. لتبعده شمس عن طريقها، ثم تبعها سليم وهو ينظر لها ببرود تام.
ركزوا معايا كده عشان تعرفوا إلهي ده بيعمل إيه. بيبي وحشتني. *** نظرت شمس إلى هذا الصوت لتنصدم بشدة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!