-بيبي وحشتني اوي ... شمس بغضب.. نعم انتي أي اللي جابك هنا أن شاء الله .. _مش جيالك جايه لسليم قول حاجة يا سليم .. الاب. أي المسخرة دي أنا عايز أفهم اللي بيحصل حالا .. ليحاول سليم أن يسيطر على الموقف .. _مفيش حاجة يا عمي بسنت جايه تبارك مش أكتر صح يا بسنت .. لتنظر بسنت إلى شمس بخبث... أيوه يا سليم .. الاب. طالما كده يبقى نمشي إحنا، أنتو عرسان جداد ومحتاجين راحة، يلا يا يزن أنت وأمك وأنتي يا آنسة بسنت يلا ..
بسنت. لا أنا هقعد معاهم شوية .. الام. بابتسامة. كلمنا هنمشي يا قلبي .. لتخرج بسنت معهم وهي غاضبة بشدة منهم، كان تريد أن تجلس وتغيظ شمس ولكن فشلت مخططاتها .. عند سليم وشمس .. _كنتي عايزة تقوللهم يا شمس .. _آه سليم وهقولهم وأطلق منك طالما اتغيرت 180 درجة كده .. ليصرخ بها ... انتي مش هتقولي لحد، هتفضلي ساكتة انتي فاهمة .. _هو تحكم ولا إيه .. _اعتبريها زي ما تعتبريها، لو حد عرف باللي حصل صدقيني هتندمي مني جامد يا شمس ..
_لتحاول شمس أن تهدأ من غضبها وغضبه... طب نهدي إحنا الاتنين وتفهمني أي اللي غيرك كده، انت كنت قبل الفرح بساعة فرحان جدا يا سليم والفرحة كانت باينة في عينك، أي اللي حصل .. _اللي حصل ما يلزمكيش .. _لا يلزمني طالما أنا وأنت فيه .. _انتي ما تسمعيش صوتك نهائي، كفاية اللي جه من وراكي .. _لتقول بغضب... أنا عملتلك إيه مش فاهمة ولا عارفة حاجة... لتكمل بهدوء... طب فهمني ونوصل لحل سوا، لكن كده لا مش هينفع ...
_ليصرخ بها.. اطلعي بره .. لتخرج شمس وهي تلعن في قلبها الذي أحبه، سليم الذي كانت تقف تحادثه ليست سليم الذي عشقته نهائياً، فماذا سوف تفعل الآن .. _ياريت الهانم تحضر الفطار عشان نازل .. _خلي الخدامة تحضره ليك .. _لا انتي اللي هتحضريه .. _مش خايف لحطلك سم ... _ليجيبها باستفزاز... لا انتي أجبن من كده .. _والله، تمام تحب تفطر إيه .. _على مزاجك بقا ..
لتقوم شمس وهو تتوجة إلى المطبخ وتحضر له طعام وبعد فترة تخرج وهي تحمل صينية من الطعام ... _اتفضل ياريت يعجبك.. قالتها بابتسامة مستفزة ... لم يرد عليها وبدأ في الطعام ... _أي القرف اللي انتي عملاه ده .. _أكل مش أنت عايز أكل .. _ده ملح مش أكل، جتلك نيلة مش واكل .. _خشي حضريلي الحمام .. _الصبر يارب، يابني متشلنيش وثانية بس أي حضريلي الحمام دي المفروض أعمل إيه يعني أخوش أستأذنلك من الصابون يعني ..
_ضحك سليم على طريقتها ... _لتردف بمرح... ضحك يعني قلبه مال وحن .. _ليصرخ بها... قولتلك روحي جهزيلي الزفت .. لتفزع شمس على صوته وهي تذهب نحو المرحاض وتعلن به بشدة ... وعلى الجهه الأخرى كانت تجلس بسنت ومعه شخص ما ... _عاملتي إيه .. _معملتش ياخويا معرفتش أصلاً أبوها وأمها كبسوا عليا .. _الأيام جاية كتير متستعجليش .. _طب أسأل سؤال .. _ليجيبها بهدوء... امممم .. _أنا بعمل كده عشان بحبه، أنت بتعمل كده ليه ..
_ميلزمكيش، اعملي اللي بقولك عليه وبس .. _ياخويا اعمل، معملش ليه .. وعلى الجهه الأخرى كانت شمس في المرحاض وكادت أن تخرج عندما شاهدت سليم يدلف عليها ... شمس بتوتر.. وسع عايزة أخرج .. ليجيبها بخبث... تؤتؤ هو دخول الحمام زي خروجه .. ليقترب سليم منها وهو يقفل عليهم باب المرحاض ... شمس بتوتر وخجل من فكرة أنهم داخل مكان مغلق عليهم.. سليم بطل رخامة وافتح الباب عايزة أخرج ... سليم. .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!