في يوم ....................................................................................................................................................................................................................... تحرر هذا عقد زواج شرعي على كتاب الله وسنة رسول الله بين كل من: -الزوج: سليم فهد عز الدين سليم المهدي جنسيته: مصري الديانة: مسلم تاريخ الميلاد: / / محل الميلاد: المهنة: ضابط شرطة مقيم: الاسكندريه
ويحمل إثبات شخصية رقم: 00000000 اسم أم الزوج: عنوان مسكن الزوجية: (طرف أول -زوج) -الزوجة: سلمي عبد الكريم الهلباوي البكر الرشيد / الثيب جنسيتها: مصريه الديانة: مسلمة تاريخ الميلاد: / / محل الميلاد: المهنة: مقيمة: وتحمل إثبات شخصية رقم: اسم أم الزوجة: (طرف ثان -زوجة) وبعد أن أقر الطرفان بكامل أهليتهما الشرعية والقانونية للتعاقد، فقد اتفقا على الآتي: أولاً: يقر الطرف الثاني (الزوجة)
بعد إيجاب وقبول صريحين بأنها قد رغبت وقبلت الزواج من الطرف الأول زواجاً شرعياً لها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعملاً بأحكام الشريعة الإسلامية بأن قالت للطرف الأول بمجلس العقد وأمام الشهود الحاضرين: "زوجتك نفسي على كتاب الله وسنة رسول الله وعلى الصداق المسمى بيننا". ثانياً: كما يقر الطرف الأول (الزوج) بعد إيجاب وقبول صريحين بأنه قد قبل الزواج من الطرف الثاني (الزوجة)
زواجاً شرعياً على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعملاً بأحكام الشريعة الإسلامية بأن قال للطرف الثاني بمجلس العقد وأمام الشهود الحاضرين: "وأنا قبلت زواجك على كتاب الله وسنة رسول الله وعلى الصداق المسمى بيننا". ثالثاً: يقر طرفي العقد (الزوج والزوجة)
بخلوهما من كافة الموانع الشرعية والقانونية المحرمة للزواج بينهما، واعتبر هذا العقد بمثابة عقد زواج دائم منتج لكافة آثاره الشرعية والقانونية، وأنه ليس بغرض المتعة الوقتية أو غيرها من الأسباب المبطلة للزواج، كما يقر كلا الطرفان بخلوهما من كافة الأمراض المعدية الخطرة مثل الجزام والبرص والإيدز والكبد الوبائي. رابعاً: يقر الطرف الأول (الزوج)
بأنه يعترف بما تثمر عنه الحياة الزوجية من نسل ويعترف له بكافة الحقوق الشرعية والقانونية المقررة للأبناء من نسب ونفقة وميراث وكافة الحقوق الأخرى. يلتزم الطرف الأول بالقيام بكافة الالتزامات التي يلتزم بها الأزواج شرعاً وقانوناً من نفقة ومأكل وملبس ومسكن للزوجة (الطرف الثاني) وأولادها منه بما يتفق مع مكانة ومركز الطرف الأول الاجتماعية.
ثامناً: اتفق الطرفان على أن يكون المهر المسمى بينهما هو مبلغ ............................ جنيهاً، عاجله مبلغ ........................ جنيهاً قبضته الطرف الثاني (الزوجة) بمجلس العقد وأمام الشهود الحاضرين، وآجله مبلغ .............................. جنيهاً يحق لها المطالبة به عند حلول أجله شرعاً. تاسعاً: ليصلك باقي البند علق بـ عاشراً: تحرر هذا العقد من نسختين بيد كل طرف نسخة للعمل بموجبها عند الضرورة، وقد أذنا لمن:
الزوج التوقيع: الرقم القومي أو جواز السفر: الزوجة التوقيع: الرقم القومي أو جواز السفر: شاهد أول: عبد الرحمن الهلباوي رقم البطاقة: شاهد ثان: عبد الكريم الهلباوي رقم البطاقة: عاصم وهو يضحك بشر: أخيراً لقيت اللي هيفرق بين سلمي وسليم. أعطى الموظفة الورقة وأعاد باقي الأوراق مكانها، ولم يقرأ الورقة السابقة التي يوجد عليها اسم الزواج الحقيقي لـ سلمي. ذهب لـ ملك وأخبرها بتأييد المولود.
بعد ساعة، اتصل فهد على ملك، والذي علم بأمر ولادة سلمي ووفاة الطفل، فتوجهوا جميعاً إلى المستشفى. كان عاري الصدر، يرتدي بنطال تريننج ويضع منشفة على رقبته ويقوم بعمل تمرين للضغط. اقتربت منه هي ومددت على الأرض قبالته. ابتسم عز عليها، وكان يقبلها بكل ضغطة على شفتيها. "وعد... زيزو... عيونه وقلبه وكله ملكك يا روح زيزو." "وعد... كنت عاوزة أقولك حاجة." "قولي يا روحي." وضعت تحليل الحمل على صدرها وهي ما زالت ممددة قبالته.
اتسعت عين عز وقال: "إيه ده؟ أنتِ أنتِ حامل؟ قالت وهي تبتسم: "أيوه، كمان 8 شهور هينور العيلة." "زيزو صغنتوت قاااااد كده." وانتصب واقفاً وهو يجري ويضحك ويبرز عضلاته. وهو يقول: "يس يس يس." "إيه يا روحي، تعبانه نفسك في إيه؟ أنا أنا مش عاوزة تعملي أي حاجة، أنا هفضل تحت رجلك لحد ما أولدي، مش عاوزك تشيلي الياسمينة من على الأرض." "وعد بفرحة وعيونه دامعة: حبيبي، أنت فرحان؟
"عز: فرحان دي كلمة قليلة أوي، أنا حاسس قلبي هيوقف من الفرحة." "وعد بلهفة: بعد الشر عنك." قبل يدها وقال: "أنا كلي فداكي وفدى النور القمر ده." "وعد بحب: حبيبي يا عز، أنا فرحانة أوي إن في حتة جوايا منك." "عز: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا." "أنا هنزل أفرحهم بقي." "وعد: طب يا روحي، ادخل خد شاور وأنا هحضرلك الهدوم." "لا يا قلبي، أنتِ تفضلي كدا زي الأميرة وأنا اللي هعمل كل حاجة."
"وعد: أحم، على فكرة الدكتورة قالت شوية إرشادات كدا لازم." "عز: اللي هما؟ "وعد: اللي هما يعني هتبعد شوية." "عز باهتمام: ليه؟ فيه حاجة خطر ولا حاجة؟ "وعد مطمئنة إياه: لأ، دي حاجة عادية بتقول في أول 3 شهور بس، وبعد كدا خلاص." "عز: ناااااااعم، 3 شهور." "وعد بدلال: زيزو، أنت زعلت؟ "عز وهو يحاول التحكم في أعصابه: لأ أبداً يا روحي." ثم قال بخفوت: "أنا هطق بس." نزلوا هما الاثنين وجدوا العائلة كلها تتجمع. "عز
وهو يتنحنح بفخر: أحم، أحب أبلغكم أن عائلة المهدي هتزيد فرد." "ملك بفرحة: بجد يا عز؟ ألف ألف مبروك يا حبيبي." احتضنت عز، وأيضاً وعد، وتلاها الجميع بالمباركات. في شركة عاصم. كان مع أحد الرجال الذين يعملون معه. "عاوزك تقب وتغطس وتجيبلي كل المعلومات عن الرجالة دي." "عندك أرقام بطايقهم ومحل سكنهم؟ "الرجل: تحب نجبهملك هما وعيلتهم تحت رجلك يا باشا؟ "لا، أنا عاوز معلومات وبس." "أوامرك يا باشا." وقام من مكانه وذهب.
ثم اتصل على دينا وأخبرها أن تأتي إليه في شركته. بعد ساعتين، كانت تجلس أمام مكتبه. "عاصم: مفيش جديد عندك؟ "دينا: عندي وعد حامل." "عاصم: هو دا جديدك؟ "دينا: أيوه، ليه أنت عندك حاجة أنا معرفهاش؟ "عاصم: حاجة اكتشفتها بالصدفة هتقلب الموازين." "إيه هي؟ "مش وقته، لأن لسه ليها ترتيب." "ممكن أعرفها؟ "لا، قولت مش وقته." "أوك." قالتها دينا وهي تقف تستعد للذهاب. "همشي أنا، ولما تحب تتكلم عرفني." في الجريدة عند سيلا.
كان رئيس التحرير جمعهم في اجتماع طارئ. "نادر: أنا جمعتكم النهاردة لأني جايب لكم فرصة إنكم تكتبوا بيها اسمكم من ذهب." تعالت الهمهمات، فسألته سميرة: "ممكن توضح لنا أكتر يا أستاذ نادر؟ "نادر بجدية: فيه خلية إرهابية بيتعمل لها كمين في أسوان، وعاوز حد منكم يسافر يغطي السبق الصحفي ده، وكمان مصور." صمت الجميع ولم يتكلموا. "نادر: دي فرصة العمر اللي ما بتجيش إلا مرة واحدة."
"سميرة: وقصفة العمر بردو، دول إرهابيين وهيبقى فيه ضرب نار، العمر مش بعزقة." نظر نادر لـ سيلا الذي وجد بعينيها الحماس. "وإنتي يـ سيلا رأيك إيه؟ "سيلا: والله يا أستاذ نادر أنا نفسي بس، في البيت مش هيوافقوا." "نادر: الصحفي الناجح بيتصرف. المهم قدامكم 3 أيام تقرروا فيها مين هيسافر." انصرفوا جميعاً، ومازالت في عينيها تلك النظرة الشاردة. بعد ساعتين، جاءها سليم، فنزلت له. بعد إلقاء السلام. "سليم: إيه حبيبي، عاملة إيه؟
"الحمد لله." "سليم: فيكي حاجة؟ "سيلا: ها، لا أبداً." "سليم: طب عاوزة تقولي حاجة؟ "لالا خالص." "سليم: على فكرة أنا مسافر أسوان في مهمة هناك." "سيلا: أسوان؟ "سليم: أيوه، أسوان." وهنا خطرت على بال سيلا فكرة وقالت: "حبيبي... أصل فيه رحلة الجرنال عندنا عاملها لـ أسوان." ثم صمتت وقالت: "هو أنا ينفع أجي معاك؟ "سليم: تيجي معايا فين؟ هو أنا رايح رحلة؟ بقولك مهمة."
"سيلا: ما أنا عارفة، أنا بس بفكر معاك. ممكن يعني أروحها وأكون معاك في نفس الوقت؟ "سليم: مش هينفع لأني مش هكون فاضي." اقتربت منه وقبلته على وجنته وقالت بدلال: "وحياتي عندك، أنا عمري ما سافرت لـ أسوان ونفسي أشوفها وأنت معايا." "قولتلك قبل كدا، البوسة تبقى هنا." ومال عليها وقبلها على شفتيها بقبلة طويلة. "سيلا بخجل وهي تدفن وجهها في تجويف صدره: سلييييم." "قلب سليم: خلاص، هقول لـ عمي وهشوف هيقول إيه." "سيلا
بفرحة: يارب يوافق." ثم قاد السيارة متوجهين إلى الفيلا. في الشركة. كان متوجهاً لركوب سيارته، إلا أنه وجد جميع الإطارات نائمة. "أحمد وهو يزفر بغضب: ودا وقتها." ثم نادى على أحد العاملين وأعطاه المفتاح وأمره بإصلاح الأمر. ثم اتصل على أدهم ليأخذ سيارته. وذهب لكلية مهجة، وجدها تقف في انتظاره. ترجل هو وخلع نظارته وقال لها أمراً: "يلا بينا." استأذنت مهجة من صديقاتها وركبت معه. "مهجة: هو أنت غيرت عربيتك؟
"أحمد: لا، الكاوتشات فيها مشكلة، ودي عربية أدهم." "مهجة وهي تضحك عليه في نفسها: إزاي كدا؟ معلش بقي." تكررت أكثر من مرة، وفي كل مرة كان يشدد على شعره من الغيظ، إلا أنه جاء ذات يوم. ونزلت مهجة أولاً كعادتها، وانحنت وكان بيدها مسمار تقوم بإفراغ الإطارات به. وهي تتمتم بتشفٍّ: "عشان تبقي تحرم وتجيبلي فيران يـ معفن يـ مقرف أبو شكلك." ووقع من يدها المسمار، فالتقطته مرة أخرى وهمت بإكمال ما تعمل، لكنه سقط من يدها. "أحمد
وهو يناولها المسمار: ركزي عشان ما يقعش منك تاني." التفتت على الصوت، ووجدته يسند على كفيه وركبتيه خلفها. برقت عيناها وتلعثمت وهي تضحك ببلاها، ثم تقول بجدية: "لأ، أنت فاهم غلط، أنا وقع مني أها، وقع مني الحلق بتاعي وبدور عليه." "أحمد: ومالووو، تعالي ندور عليه مع بعض." "مهجة: لأ، مش ضروري خلاص." "لا إزاي دي تيجي، تعالي." ثم نهض وهو يشدها وقال: "بس مش هندور عليه هنا." "مهجة ببلاها: أومال هندور عليه فين؟
ضحك بشر ولم يجيبها. وهم ليفتح الباب، وجد على الباب كلام مكتوب بقلم الروج: "أبو شكلك مقرف." زمجر أحمد بغضب. وأركبها السيارة بعنف وركب هو أيضاً وتولى القيادة. وأوصد الأبواب. فقالت: "إيه؟ أنت أنت رايح فين؟ لم يتكلم، ولكن قاد السيارة بغضب وسرعة جنونية. "مهجة برعب: باشمهندس أحمد، هدي السرعة، أنت بتسوق كدا ليه؟ نظر لها وضحك بشر أكثر، فارتعبت هي. "أنت بتبصلي كدا ليه؟ نزلني، أو اقف على جنب ونزلني."
لم يستمع لكلامها، ولكن زاد في سرعته. همت بفتح الباب وهي تقول: "أنت مجنون؟ الحقوني يا ناس، هيموتني." قبض على معصمها ولم يتكلم. حتى وصل إلى رصيف الميناء ونزل والتف لها، ففتحت هي الباب وهمت لتفر منه. إلا أنه حملها كالشوال على كتفه. أسرع إليه أحد العاملين على الميناء وقال: "باشمهندس أحمد، تأمر بحاجة؟ "أحمد: خد المفاتيح واركن العربية أنت." صعد اللانش بـ مهجة التي كانت تصرخ وتركل به.
فأنزلها وما زال قابضاً على يدها وصعد لعجلة القيادة وتحرك باللانش في المياه. "مهجة: أنت أنت رايح فين؟ نزلني." ظل قابضاً على ساعدها وهو يتحكم في عجلة القيادة. بعد مدة، أوقفها. فلّتت يدها منها وهربت من أمامه. أسرع خلفها وحملها مرة أخرى وهو يتوعد لها: "بقي أنا أشيف؟ أنا مقرف؟ لأ، وكمان جتلك الجرأة تفضي الكاوتشات؟ دا أنتِ ليلتك سودة، أنا بقي هرميكي للسمك." "مهجة
بصراخ ورعب: لأ، وحياة أغلى حاجة عندك، أنا بخاف من الماية، مش بعرف أعوم." "أحمد: أحسن، اهو تغرقي ونرتاح منك." ثم ألقاها في البحر وهي تصرخ. ظلت تعافر وتحاول ألا تغرق، وهو من على اللانش يقول: "القرش دلوقتي هياكلك من رجليكي." وهو يضحك بصوته كله. وألقى في البحر العوامة مربوطة بحبل. استدار ورد على هاتفه، وبعد ثوانٍ أغلق الهاتف، واستدار لها فلم يجدها. نظر هنا وهناك، التفت للعوامة وجدها فارغة.
لم يفكر كثيراً، ولكنه ألقى بنفسه في المياه وغطس كي ينقذها، ولكنه لم يجدها. التفت هنا وهناك وظل ينادي عليها بكل صوته بفزع حقيقي: "مهههههجة، مههههجة." ثم غطس مرة أخرى لأعمق من زي قبل. وجدها تغوص لأسفل وهي مغمضة العينان وجسدها مرخي ولا تتحرك. أسرع إليها وسحبها إلى فوق المياه وظل يهز بجسدها ويصرخ بها: "مههجة، مممهجة، افتحي عينك، ممهجة." ثم حملها ووضعها على أرض اللانش وظل يهز بها. كانت شفتيها زرقاء ووجهها شاحب كالأموات.
اقترب منها وقام بعمل تنفس صناعي، ثم يعود للضغط في منتصف معدتها. كرر هذه العملية حتى سعلت مهجة وأخرجت المياه من فمها وفتحت عينيها بتعب وقالت وجسدها يرتجف: "أنا بردانه." ضمها أحمد لصدره بقوة وحمد الله بعيون دامعة. حملها للداخل وأوقفها أمامه كي يزيح عنها ملابسها المبللة بالماء. "أحمد: مهجة، لازم تغيري الهدوم دي." لم تتكلم، فكان جسدها ينتفض بشدة وتهذي بكلام غير مفهوم.
أزاح أحمد ملابسها كلها عنها ودثرها في الفراش برفق وغطاها. دخل هو أيضاً وأزاح ملابسه ولف منشفة كبيرة حول خصره، لأنه لا يوجد ملابس له أو لها. رجع لها مرة أخرى، جلس بقربها وتفقد حرارتها، وجدها عالية. ذهب وأحضر طبق ووضع به قطع من الثلج، وبدأ بعمل كمادات. ظل مدة حتى هدأت حرارتها. قام من مكانه وأخذ ملابسها وملابسه وفردها كي تجف. ودخل المطبخ الموجود بداخل اللانش وقام بعمل شاي وذهب إليها وأسقاها إياه حتى تدفئ.
جلس بجوارها وأخذها بين أضلعه وهو يملس على ذراعها لعله يدفئها. هدأت انتفاضة جسدها وبدأت شفتيها تعود لونها الطبيعي تدريجياً. أما هو فغلبوه النعاس وهو يتمدد بجانبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!