شهد: بس في حاجة عرفتها قبل ما أجي. قالوا لها: إيه؟ شهد: أنا عرفت إن كريم اتفق معاهم على الميعاد، بس تحديدًا إمتى دا اللي مش عارفاه. نادية موجهة كلامها لحمزة: إنتوا ممكن تعرفوا من المكالمات. وكملت بتساؤل: مش هي مسجلة كدا كدا عندكوا؟ حمزة: آه. ثم وجه كلامه لشهد: المكالمة كانت قد إيه؟ شهد: معرفش، بس كان وقتها صغير، معتقدش إنها هتبقى اتسجلت. أحسسنا ببعض اليأس، ولكنّه قلّ، ثم عاد إلينا الأمل
مرة أخرى حين قال حمزة: عايزك تركزي كويس أوي مع كريم الفترة اللي جاية، وأوعي تبيني له حاجة، وإحنا هنحاول نشوف المكالمة. أومأت له شهد. *** في فيلا كريم. رجعت شهد ولقيت كريم في البيت. اتصدمت حين رأته يسألها: كنتي فين؟ شهد محاولة ألا تكشف شيئًا: كنت في كافيه. ثم كملت بتساؤل ممزوج مع بعض الاستغراب: إنت رجعت إمتى؟ مش المفروض إنك في الشغل؟ كريم بخبث: إيه أسئلتك دي؟ إنتي متوترة من حاجة؟ شهد
بارتباك حاولت أن تخفيه: هتوتّر من إيه يعني يا كريم؟ سؤال عادي يعني. كريم بشك: إممم، عمومًا رجعت من شوية. أومأت له شهد ثم صعدت لغرفتها على الفور، وكانت تظن أنها نجت، لكنها لا تعلم مصيرها. *** عند نادية. نور وسهى: عملتي إيه؟ نادية: معملتش حاجة. شهد حكت اللي حصل تاني لحمزة، مع زيادة إنها عرفت إنهم اتفقوا على الميعاد، بس معرفتش هيبقى إمتى. نور: ممكن تعرفوا من التسجيلات. نادية: المكالمة كانت صغيرة، مش هينفع.
سهى بشك: إنتي في حاجة قالقاكي؟ نادية: كريم مش غبي يا ماما، أكيد حس أو هيحس قريب أوي إن في حاجة غريبة. سهى ونور: ربنا يسترها. أمنت نادية وراء دعائهم. *** في مبنى المخابرات. كان حمزة يحاول جاهدًا في إيجاد أدلة، حتى أتى إليه صديقه أيهم متسائلاً: إيه يا حمزة؟ وصلت لحاجة؟ نفى حمزة برأسه ثم قال بزهق واضح: لأ. أيهم محاولاً تهدئته: خلاص متقلقش، أنا هتصرف. روح إنت عشان شكلك مجهد، إنت شغال من بدري.
أومأ له حمزة بإرهاق ثم شكره وغادر. **** في فيلا كريم. كان يتحدث مع أحد في الهاتف بعيدًا، وسمع صوت ضجيج يدل على أن شيئًا قد تحطم. فأغلق الهاتف على الفور واستدار فجأة، فوجدها. ليقول لها بتعود شديد: إنتي واقفة هنا ليه وبتعملي إيه؟ شهد بارتباك:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!