كريم بتوعد شديد: انتي واقفه هنا ليه و بتعملي ايه؟ شهد بإرتباك محاولة ان تغير تفكيره: م مفيش بس كنت جعانه و قولت اجي أسألك لو عايز تاكل. كريم مهاودا اياها: لأ يا شهوده. ثم أكمل بهدوء مرير قاتل: تسلمي. أومأت له شهد بتوتر حاولت جاهده في اخفاءه ثم غادرت علي الفور. ظل كريم ينظر لها و يحدث نفسه عما ستجني به علي نفسها. *** في مكان ما John: Tell your team that the date has been agreed. Ethan: When will that be?
John: 3 months from today. Ethan: Excellent date. John: In my opinion, it should have been closer. Ethan: Karim isn’t stupid, he is fully aware that this is much better. John: You are right. *** عند ناديه كانت تتحدث بالهاتف مع حمزه بعدما اخبرتها شهد بما حدث معها. حمزه بعصبيه: غبيه. كانت ناديه لا تقل غضبا عن حمزه و لكنها كانت تحاول بشتي الطرق السيطره علي اعصابها.
حمزه: اكيد هيراقب تحركاتها بعد الي عملته عشان هي انسانه غبيه و انا حذرتها من كدا. ظلت ناديه صامته حتي يهدأ حمزه و من ثم يتحدثون عن ماذا سيفعلون بعد ذلك. حين انتهي حمزه من نوبة غضبه قالت له ناديه بتساؤل: هنعمل ايه؟ حمزه: متكلميهاش خالص ولا هي تتصل بيكي لحد ما اشوف حل. ثم أنهوا الاتصال. سمعت ناديه صوت معلنا ان احد يقوم بطرق باب غرفتها. سمحت ناديه بالدخول لمن يطرق فدخلت سهي. سهي بإستغراب: مالك عامله كدا ليه؟
ناديه: مش قولتلك كريم مش غبي يا ماما. سهي بقلق: ليه اي الي حصل؟ ناديه: طب و انتوا هتعملوا ايه؟ ناديه: حمزه قالي اني اقطع معاها الاتصال الفتره دي عشان كريم اكيد هيبقي مراقبها و انا مش عارفه هقولها متتصلش عليا ازاي. اقترحت عليها سهي حلا إذ كان بإمكانه مساعدتهم حين قالت: طب كلميها من رقمي و هو كدا كدا مش متسجل و حاولي تقللي من المكالمه قدر الامكان. أومأت لها ناديه و قامت بالاتصال بشهد. ***
في فيله كريم تحديدا في غرفة شهد كان هاتفها يصدر صوت معلنا عن قدوم مكالمه ما. لم تجيب فظل الهاتف يصدر صوته فأجابت. كادت ان تلقي السلام و تسأل المتصل من هو و لكن قاطعها صوت ناديه حين قالت مسرعه: شهد حمزه بيقولك اوعي تتصلي بيا ولا حتي علي الرقم دا لحد ما نكلمك. و أغلقت المكالمه علي الفور. صدمت شهد و كأن عقلها لا يستوعب شئ و فاقت حين سمعت احد خلفها يناديها. فاستدارت بفزع من ما ظنته و لكنها تصنمت حين رأت من كان يناديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!