الفصل 1 | من 26 فصل

رواية انتقام ليل الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في منتصف الليل، ماشي بكل برود فوق سور فيلا ضخمة، حاطط إيده في جيبه بلا مبالاة. فجأة نط ورا حارس من الحراس، اللي لف بسرعة يشوف فيه إيه. هو لسه حاطط إيده في جيبه، ضربه بالدماغ. الحارس فقد وعيه على طول. بص عليه وابتسامة سخرية ظهرت على وشه، وبعدها كمل طريقه. شاف مجموعة حراس متوزعين حوالين باب الفيلا. خرج سلاحه الكاتم للصوت وبدأ يقرب براحة.

اتجه ناحية الباب، قابله أول حارس. يدوب بيلف، داس على الزناد. الحارس وقع منطقش. وهكذا كل اللي يقابله، لحد ما دخل الفيلا. اتجه ناحية الغرفة المطلوبة. لسه هيفتح، سمع صوت من وراه. الحارس: اثبت مكانك. رفع إيده تلاقي لفوق كعلامة للاستسلام، وبيلف ببرود. الحارس: قولتلك اثبت مكانك واوعى تتحرك. ليل: مانا ثابت اهو، عايز تعمل إيه؟ الحارس بخوف نوعاً ما: اتحرك قدامي لحد ما الباشا يوصل علشان نشوف انت عايز إيه بالظبط. ليل بكل برود

وبيمشي قدامه براحة جدا: اديني اتحركت، بس هو أنا مقولتلكش. الحارس: لا ومش عايز أعرف. ليل في ثانية كان مديله ضربة في وشه وساحب منه سلاحه، وأداله طلقة بسلاحه الكاتم للصوت. قرب على ودنه وهو بيطلع في الروح وقاله: معذور، أنت متعرفش مين هو ليل. وقام وقف زاحه برجله ورجع تاني يفتح الأوضة. مالقاش الشخص اللي بيدور عليه. اتجنن، جري فتح أوض كتير كلها فاضية. وفجأة فتح باب، لقى بنت آنسة نايمة على السرير بهدوء زي الملايكة.

بص جمب السرير، لقي صورة للبنت دي قاعدة على رجل نفس الشخص اللي بيدور عليه ومعلقة إيديها في رقبته ومبتسمة. فهم إنها تخصه. ابتسم بخبث وبسرعة خرج حقنة من جيبه وضربها في رقبتها. شالها على كتفه ونزل بيها. واحد من الحرس بتوعه استناه بعيد بعربيته. شافه وهو بيقرب، نزل بسرعة فتحله الباب. رماها على الكنبة اللي ورا وركب جنب الحارس وقاله: اتحرك. محسن: على القصر سيادتك. ليل: لا، على الفيلا المهجورة. محسن: تحت أمرك.

ساق محسن على الفيلا، وليل بيفكر إنه كده وصل لأول خيط هينتقم بيه. وبص بصة سريعة على اللي مرمية على الكنبة ورا وقال: وأخير وقعت في إيدي يا صفوت الكلب. هتيجي زاحف عشان دي. وصلوا الفيلا ونزل ليل من العربية ببروده المعتاد. فتح الباب اللي ورا وشال اللي نايمة على كتفه وطلع بيها على فوق. دخل بيها أوضة ورماها على السرير. بص عليها من أول شعرها لحد رجلها،

وقال بسخرية: والله خسارة في الموت، وخسارة أصلاً تكوني بنت الراجل ابن ال... ده. وخرج وقفل الباب. دخل على أوضته، وطلع الجاكت رماه على الأرض. واترمى على السرير، بيفتكر إزاي وصل لكل ده. إزاي اتحول من طالب جامعي لقناص محترف بيقتل بدم بارد مقابل الفلوس. افتكر والدته وهي بتصحيه الصبح بابتسامة رضا، ووالده وهو بيصلي الصبح قبل ما ينزل على شغله. افتكر أخوه وهزارهم سوا قبل ما يموت غدر. فلاش باك.

والدته فتحية: قوم ياعمار اصحى يا حظابط، يلا يا كسلان هتتأخر على محاضراتك وتدريباتك. عمار بكسل: أنت مش قولت صاحيني الساعة 8؟ فتحية: ياواد قوم صلى الصبح علشان تلحق تفطر وتنزل من غير ما تكون متأخر وتفضل تجري زي عوايدك. عمار: حاضر أنا قمت اهو. صباح الخير يا توحة. ومسك إيدها باسها. فتحية: يلا ياواد يا بكاش أنت اصحى وفوق على ماحضرلك فطار. عمار: تسلم إيدك يا ست الكل. فتحية: أنا قايمة أصحى الواد أخوك اللي مغلبني هو كمان ده.

عمار: هو علي لسه نايم؟ مش المفروض كان قام بدري شوية لمدرسته؟ فتحية: اعمل إيه بس يابني، أنا فضلت أصحى فيه وهو طول الليل قاعد على التليفون بتاعه ولا راضي ينام أبداً. ربنا يهديه ويصلح حاله وحالك ياحبيبي. وخرجت من الأوضة. عمار قام من على السرير وأخد على كتفه فوطة وخرج من الأوضة داخل الحمام، وقفه أبوه الأب محمد. محمد: صباح الخير ياعمار. عمار جرى على أبوه باس إيده وصبح عليه واتكلموا سوا شوية وأبوه دعالهم.

محمد: شوف حل مع أخوك ياعمار. عمار: ماله علي ياحاج؟ محمد: يابني مش حابب المدرسة وقال إيه عايز يشتغل. عمار: متقلقش عليه ياحاج، وأنا أول ما أرجع من الكلية هظبطه. سابه واتجه للحمام، ولبس وصلى الصبح. فاق ليل من الفلاش باك على صوت صريخ. قام بكل برود واتأفف، لأنه عارف إنها هتفوق من المخدر بعد ساعتين. اتجه للأوضة، وفتح الباب، وهي قاعدة على السرير تصرخ.

قرب منها ببرود، وهي شافته بيقرب جمدت مكانها وعينها برقت، ومش عارفة تعمل إيه. هو بيقرب وهي جسمها تلج. ليل بكل برود: هووووش. لين: أنت... أنت عايز مني إيه؟ أنا فين؟ أنت خطفتني ليه؟ لو بابي عرف إنك خطفتني مش هيرحمك. هو قرب منها أكتر ومسك وشها بإيده وقال ببروده المعتاد. ليل: مانا عايز بابي يعرف، بس ساعتها ياحلوة أنا اللي مش هرحمه. لين: أنت مين وعايز مني إيه؟ ليل ضحك ضحكة مجنونة وقال: أنا كابوسك. خافت ورجعت لورا.

ليل بضحكة سخرية: إيه خوفتي؟ لين: طول ما بابي عايش عمري ما أخاف. ليل: وطول منا ظهرت في حياتك بقلك خافي. لين عيطت وقالت: عايزة أشرب، عطشانة. ليل بص للمية اللي كانت على الترابيزة وقال بسخرية: أنا مش الفلبينية اللي أبوك مشغلها. قومي اطفحي ولا اتشلتي. لين كانت بتترعش من الخوف قالت: أنا فعلاً مشلولة.

ليل اتفاجئ ماكانش يعرف إنها مشلولة. مسك كوباية المية وحطها جمبها على الكومودينو وسابها وخرج. وهي كشت وفضلت قاعدة خايفة على السرير. مسكت كوباية المية شربتها كلها وبعدها فضلت تبص للمكان بخوف لحد ما غلبها النوم ونامت. تاني يوم الصبح قام من على السرير مسك فونة وكلم شخص في الفون طلب منه كرسي متحرك في أسرع وقت. مفيش نص ساعة كان الكرسي في أوضتها وهي قاعدة عليه.

لبس هدومه وجهز نفسه لمهمة جديدة. خرج ومشى في الممر بكل برود وبيصفر. دخل الأوضة، اتفزعت وهي قاعدة على الكرسي المتحرك، وقدامها صينية الأكل. ليل: انتي لسه ماكلتيش. مش بقولك ياحلوة مبحبش المحايلة كتير. لين: مش عايزة آكل. مش عايزة منك حاجة. أنا عايزة بابي. ليل نزل قدامها على ركبته بكل برود وقرب منها ومسك وشها بإيده وقال: متخافيش ياحلوة هجبلك بابي بس على ضهره. لين بخوف وصريخ: أنت هتعمل إيه في بابي؟ وعايز منا إيه؟

ليل: عايز حقي وهرجعه. سابها وخرج. حط سلاحه جنب قلبه ونزل ركب عربيته. ساق بأقصى سرعة ممكنة. نزل قدام مبنى كبير وركب الأسانسير وطلع الدور 13. وكان معاه بندقية قناص. صوبها تجاه الشقة اللي قدامها. صوب على الهدف ولف وشه ومسك فونه ببرود وقال: done. اتصل بيه الحارس بتاعه محسن. محسن: الحق ياليل باشا البت اللي جبتها امبارح مش مبطلة صريخ ومش عارفين نعمل إيه؟ حضرتك منبه علينا محدش يلمسها. ليل رمي السيجارة اللي كانت في

بقه وداس عليها وقال ببرود: أنا جاي. محدش يقرب لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...