تحميل رواية «انتقام ليل» PDF
بقلم فاطمة عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في منتصف الليل، ماشي بكل برود فوق سور فيلا ضخمة، حاطط إيده في جيبه بلا مبالاة. فجأة نط ورا حارس من الحراس، اللي لف بسرعة يشوف فيه إيه. هو لسه حاطط إيده في جيبه، ضربه بالدماغ. الحارس فقد وعيه على طول. بص عليه وابتسامة سخرية ظهرت على وشه، وبعدها كمل طريقه. شاف مجموعة حراس متوزعين حوالين باب الفيلا. خرج سلاحه الكاتم للصوت وبدأ يقرب براحة. اتجه ناحية الباب، قابله أول حارس. يدوب بيلف، داس على الزناد. الحارس وقع منطقش. وهكذا كل اللي يقابله، لحد ما دخل الفيلا. اتجه ناحية الغرفة المطلوبة. لسه هيفتح، سمع...
رواية انتقام ليل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة عادل
توفيق بياخد نفسه بالعافية من شدة الضرب. هز راسه وقال:
هاعترف، هاقول على كل حاجة.
صفوت شاور للرجالة يعني ابعدوا شوية وقاله:
قول يا توفيق مين هو اللي خطف بنتي وايه مصلحته.
توفيق بص لصفوت وقاله:
استعد للي أنا هاقوله لك.
صفوت بغضب:
هي فزورة؟ ما تقول على طول.
توفيق:
اللي خطف بنتك هو ليل.
صفوت وقف وبرق عينيه من الصدمة وقال:
يا ولاد الكلب! بتخدعوني؟ بتلعبوا بيا؟ الكورة! دانا هأوري ليل ده اللي عمره ما شافه. هأخليه يتمنى الموت بس أعرف هو عايز مني إيه.
توفيق:
ما تستهونش بليل، هو واحد خطير ومش سهل زي ما أنت فاكر.
صفوت وقف وقال بغضب جحيمي:
لو هو ليل فأنا الذئب اللي مش بيخاف من الليل، وهجيبه زاحف وأحط راسه تحت رجلي.
الحارس بتاع صفوت في حتة تانية وقال لصفوت:
ها يا باشا؟ هنعمل إيه في توفيق باشا؟
صفوت بص بغضب وقال:
توفيق وبس! توفيق وبس! أرموه فوق، واقفلوا عليه كويس. المية والأكل ما يدخلوش إلا عشان يعيش وبس.
وبص لواحد تاني وقاله:
جهز لي عربية وكلم مجموعة من الحراس يحصلوني.
الحارس:
تمام ياباشا.
خرج صفوت زي الإعصار ومش عارف يفكر. أقرب الناس ليه خانوه.
ليل بيصحى قبل لين ما تفوق. بيشوفها وهي نايمة على صدره وماسكة في التيشيرت بتاعه كأنه هيهرب. ولأنها طول الليل بتحلم بكوابيس، كان ليل زي طوق النجاة أو بر الأمان بالنسبة لها. أما بالنسبة لليل، فكان مستمتع جدا بقربه منها. حاسس إنه أول مرة يحس بكم الدفا والأمان ده من بعد ما ساب أهله وبيته. فضل يتأمل وشها ومن غير ما تحس، حط إيده على شعرها وقرب من وشها وباسها برقة على خدها. وملس بصوابعه على وشها وعلى عيونها وشفايفها. اتمنّى إنه يبوسها ويبدأ يومه بلمسة من إيديها أو بحضن دافي، أو بكلمة حلوة من بين شفايفها. بدأ يقرب من وشها وهي ابتدت تتململ في نومها وتتحرك. بعد ليل بسرعة وغمض عيونه علشان يشوف رد فعلها.
لين ابتدت تفوق وتفتح عيونها بشويش. أول ما فاقت، لاقت نفسها في حضن ليل. قامت بسرعة وهي مخضوضة. وبعدين افتكرت اللي حصل ليلة امبارح وأنه رفض يقوم من جنبها. ركزت أوي في ملامحه وبعدين قالت لنفسها إنه كده غلط، وإن ده مينفعش. أيوه هي مشدودة ليه وحاسة ناحيته إحساس جميل. قلبها بيرقص من قربه ليها، بس لازم تعمل حدود.
لين:
(بتزقه في صدره علشان يقوم)
ليل عمل نفسه بيتاوب ويتمتع وهو نايم وفتح عينه في وشها براحة.
ليل:
امممم، حد يصحى حد كده.
لين:
أيوه أنا. وبعدين كفاية أصلاً إنك نايم جنبي غصب عني.
ليل:
احمدي ربنا إني نمت بس.
لين بإحراج:
تقصد إيه؟
ليل بابتسامة خبيثة:
أقصد إني نمت محترم. وبعدين كفاية مستحمل كوابيسك طول الليل وعمالة تمسكي فيا كأنك أفشة حرامي.
لين:
احم، على فكرة بقى أنا أصلاً مش بتحرك وأنا نايمة.
ليل ببرود:
آه ما هو واضح.
وقام من على السرير.
لين:
انت رايح فين؟
ليل:
هو مش أنت مش عاجبك وجودي؟ خارج رايح أوضتي.
لين:
احم، طب ممكن بعد إذنك.
ليل:
اتكلمي على طول.
لين:
بصراحة عايزة أدخل أغسل وشي، وكمان جعانة أوي.
ليل بابتسامة جميلة سحرت لين. قرب منها وشالها دخلها الحمام وقرب من وشها أوي وقالها بهدوء وحنية أول مرة يسمعهم في نبرته:
هسيبك تاخدي راحتك وهنزل أجيب لك فطار.
لين بتوهان:
تمام.
سابها ليل ونزل يجيب لها فطار. حضر الفطار على الصينية وطلع بيه. حطه على الترابيزة واتجه ناحية الحمام. خبط بشويش وهي ردت وسمحتله يدخل. دخل ليل وشالها وحطها على الكرسي قدام الأكل.
أكلوا سوا وهو قام.
لين:
خلاص هتمشي؟
ليل:
عندي شغل ولازم أمشي.
لين بزعل:
تمام.
ليل كان نفسه أوي يحضنها في الوقت ده. خرج من أوضتها وراح أوضته لبس وجهز وهو بيفكر في لين. وبعدين افتكر إنه كان عنده مجموعة كتب قديمة. راح على غرفة قديمة عنده وفيها تقريباً كل ذكرياته وصوره القديمة. أخد الكتب واتجه إلى غرفة لين.
فتح الباب وهو ماسك صندوق مليان كتب وروايات.
لين بصدمة:
إيه ده؟
ليل:
كتب.
لين:
أنا شايفه إنها كتب، بس بتاعة مين؟
ليل:
ملكيش فيه بتاعة مين، أنا بس جبتها عشان تتسلي فيهم وأنا مش موجود.
لين بابتسامة وفرحانة جدا:
بجد دول علشاني؟
ليل فرح لفرحتها وقالها:
أيوه.
وراح ناحيتها وحطهم قدامها وسابها.
رن تلفونه. شاف مين، لقى واحد من حراس صفوت اللي بيتجسسوا لحساب ليل.
الحارس:
ليل باشا، توفيق اتكشف وانت لازم تتصرف لأن كده أكيد هيعترف.
ليل بيجز على سنانه وقال:
كده أنت اللي جبته لنفسك ياصفوت الكلب.
صفوت خرج ومش عارف يعمل إيه. وفي الآخر كلم ليل.
ليل:
أهلاً صفوت باشا، خير؟
صفوت:
عايزك تقابلني ضروري في النايت كلاب، في كلام مهم.
ليل ببرود:
تحت أمرك.
صفوت قفل وقال:
نهايتكم على إيدي يا كلااااب.
ليل نده على محسن بسرعة ومحسن جاي يجري.
محسن:
تحت أمرك ياباشا.
ليل وهو بيجري على السلم ويدخل أوضته ومحسن وراه:
لازم أسافر. هاخد بنت صفوت وأسافر من هنا. لازم أشيب صفوت.
محسن:
بس ياباشا صفوت إيده طايلة وممكن يجيبك، وبعدين لما تعدي من المطار والأمن يعرف إنها بنت صفوت المخ*طوفة، هتعمل إيه؟
ليل:
أولاً صفوت الكلب ده ميقدرش يقرب مني ولا يقدر يعرف مكاني السري وانت عارف كده كويس. ثانياً أنا استحالة أسيب لين مهما حصل.
محسن باستغراب:
ليه يعني ياباشا؟ مترميها لأبوها أو تقت*لها ويبقى كده حرقت د*م أبوها وقلبه وحققت انتقامك.
ليل:
أق*تل مين؟ أنت اتجننت؟ وعايز أسمعك تقول كده تاني وإلا قسمًا بالله هص*فيك.
محسن باستغراب أكبر:
ليه هو مش ده كان مخططك من الأول؟ إيه اللي حصل؟ إيه اللي اتغير؟ إحنا ممكن نبعت ج*ثتها...
وقبل ما يكمل، ليل وقفه وقاله:
إياك تكمل. أنا مش هعمل كده. أنا آه هوجع قلبه بس... بس مش كده. بص، إحنا هنسافر وهو هيدور عليا وعلى بنته وهيتجنن أكتر. وأنا هرجع لوحدي وهص*فيه، وهاخد حقي.
محسن:
طب والمطار والأمن؟ هي هتسافر معاك بصفتها إيه؟
ليل وهو بيلم في كل حاجاته وبيجهز نفسه:
معرفش، بس هألاقي حل وهتسافر معايا ومفيش ج*نس مخلوق هيعرف حاجة عني غيرك.
محسن:
يبقى تتجوزها.
لين بصدمة:
نععععم؟
محسن:
زي ما سمعت. تتجوزها. محدش هيقدر يقرب منها طول ما هي مراتك، ولا أبوها ذات نفسه يقدر ياخدها.
ليل بتفكير:
وفي المطار محدش هيقدر يوقفنا أو يحقق معانا لأنها مراتي.
محسن:
بالظبط. وحتى لو البوليس قبض عليك تقدر تطلع منها زي الشعرة من العجينة لأن ببساطة محدش بيخ*طف مراته.
ليل بعيون بتلمع للفكرة:
كده حلو أوي. ابعت هات المأذون وهات واحد من رجالتنا يكون ثقة يشهد معاك على عقد الجواز.
محسن:
علم وينفذ ياباشا.
اتجه محسن يجيب المأذون وينفذ التعليمات.
ليل راح على أوضة لين وبصلها أوي وهي كانت سرحانة في كتاب من الكتب اللي ليل جابها لها.
ليل:
احملي.
لين رفعت راسها وابتسمت لما شافته قدامها وقالت:
انت جيت.
ليل بيحاول يرسم الجد على معالم وشه وببرود:
جهزى نفسك علشان المأذون جاي في الطريق وهنتجوز.
رواية انتقام ليل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة عادل
لين: انت بتقول إيه؟ مين اللي هيتجوز؟
ليل ببرود: أنا وأنتِ. إيه صعبة أوي كده؟
لين: ومين بقى قال لك إني موافقة؟ ثم إني مش ناوية أقعد هنا طول عمري. أنت صدقت نفسك ولا إيه؟ أنا ليا بيت وأكيد أبويا قالب عليا الدنيا.
ليل بغضب: برافو عليكي. أبويا قالب الدنيا كلها عليكي، وأنا بقى مش عايز أريحه. وعلى فكرة، برضاكي أو غصب عنك هتجوزك وهنسافر. والمأذون جاي حالًا في الطريق.
قرب منها أوي ووطى لمستوى قاعدتها وسند بإيده على كرسيها وبقت محاصرة بين درعاته: على فكرة لو نطقتي بحرف واحد قصاد المأذون أو اتكلمتي وقولتي أي حاجة، محدش هيعرفلك طريق وهتشوفي وش بجد هتندمي.
لين بعياط شديد: أنا بكرهك فاهم؟ بكرهك. خطفتني وغدرت بأبويا ودلوقتي عايز تتجوزني غصب عني. كنت فاكرة إن فيك حتة طيبة وإن الظروف هي اللي عملت فيك كده، لكن من الواضح كنت غلطانة. أنت أحقر بني آدم قابلته في حياتي.
كل كلمة كانت بتخرج منها كانت بمثابة سكينة بتطعن في قلبه. آه يا لين لو عرفتي اللي بيا. آه لو عرفتي أبوكي عمل فيا إيه. دمرني ودمر عيلتي إزاي. آه لو تعرفي حبيتك قد إيه. حبيتك. أيوه أنا حبيتك. لقيت فيكي حضن الأم والحبيبة اللي مفتقده من سنين. شوفت فيكي حنية وبراءة عمري ما شوفتهم في حد. دنيتي وحشة أوي يا لين. أوي. بس انت اللي حليتيها. انتي هترجعيني بني آدم تاني. بس كل ده ميمنعش إني عايز حق أخويا وهجيبه يا لين.
لين بصراخ: أنت مالك واقف كده ليه؟ بتفكر في إيه؟ حرام عليك سيبني أروح. سيبني أعيش في بيتي بهدوء. أي كان اللي حصل بينك وبين أبويا أنا مليش ذنب.
ليل بزعيق وغضب: ولا كان ذنبي ولا كان ذنب أهلي اللي اتبهدلوا بسبب أبوكي. ولا ذنب أخويا اللي مات غدر.
لين بصدمة: أخوك؟
ليل بغل: أيوه أخويا. أنا نازل هستنى المأذون وهبعتلك واحد من الحرس هينزل الكرسي بتاعك تحت. ولو قولتي حاجة غير إني موافقة قدام المأذون هتشوفي وشي التاني. وقولي على أبوكي يا رحمن يا رحيم. فاهم؟
لين نزلت وشها في الأرض وعيطت جامد.
ليل بزعيق: فاهم؟
لين: فاهم.
مشى خطوتين ورجع تاني: أنت عندك كام سنة؟
لين: بعد خمس أيام هيبقى عندي 18.
ليل حاول يداري ابتسامته وقال: تمام.
نزل ليل وهو بيكلم محسن.
محسن: أمر يا باشا.
ليل: عملت إيه؟
محسن: زي ما حضرتك أمرت. المأذون أنا جايبه وجاي. وكل الورق في السليم. وكلمت حبايبنا وعملت الباسبور وكل حاجة.
ليل: أنا هتجوزها باسمي الحقيقي.
محسن: نعم؟ إزاي يعني؟
ليل: زي ما سمعت. أنا هتجوزها باسمي الحقيقي مش مجرد ورق ههرب بيه.
محسن اتلخبط بس ابتدى يفهم إنه وقع في حبها.
محسن: اللي تشوفه يا باشا.
ليل: عايزك تبقى وكيلها لأنها لسه متمتش السن القانوني ومحتاجة وكيل.
محسن: اللي تشوفه يا باشا.
وبعد شوية وقت وصل محسن ومعاه المأذون واتنين من رجالة ليل عشان يشهدوا على عقد الجواز. رحب ليل بالمأذون واستأذن ينده على العروسة.
طلع شاف ليل عمالة تعيط. قلبه اتقطع على عياطها واتمنى لو ياخدها في حضنه وتكون بتحبه زي ما هو بيحبها وتبقى دي ليلة العمر فعلاً زي ما بيسمع.
ليل: هانم.
لين بصت عليه ودموعها في عيونها.
ليل: جاهزة؟
لين: ولو مش جاهزة هترجع في كلامك؟
ليل: لا طبعاً.
لين: يبقى متسألنيش.
ليل قرب منها وحذرها لتاني مرة إنها متعملش حاجة قدام المأذون. وشالها ونزل بيها. حطها على الكرسي وقعدوا قدام المأذون.
سألها المأذون: موافقة يابنتي؟
لين بصت على ليل وهو حاول يغير نظره من حنية لتحذير.
لين قالتله إنها موافقة. والمأذون بدأ في كتب الكتاب.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
مشى المأذون وليل بص على لين مش مصدق إنها بقت مراته.
لين بتعيط لأنها كانت بتتمناه بس مش بالطريقة دي أبدًا. كان نفسها في فرح زي أي بنت ويكون أبوها جنبها وأهلها حواليها.
ليل قال لمحسن: كلمت الجماعة في إيطاليا؟
محسن: حصل يا باشا والبيت جاهز للاستقبال. وكمان وصيت ايزابيلا مديرة البيت هناك تنضف الغرفة الفاضية للين وتجيب لها هدوم وكل مستلزماتها.
ليل طبطب على كتفه وقاله: دايماً في ضهري يا محسن.
محسن: أنا بعتبرك أخويا الصغير يا ليل. ربنا يوفقك في اللي جاي.
طلع ليل جهز نفسه وأخد لين في العربية ومشى.
صفوت فضل مستني ليل كتير في البار لكن ليل ما راحش.
بعدها قرر إنه يرجع لتوفيق يمكن يقدر يساعده في معرفة بيت ليل.
ركب العربية وساق لحد ما وصل الفيلا المهجورة.
وقف عربيته وطلع دخل الفيلا وطلع على فوق على طول.
أول ما دخل توفيق بص برعب وقال: صفوت أديني فرصة أساعدك. أنا معترف بغلطي بس أرجوك ما تقتلنيش.
صفوت ابتسم بسخرية واتحرك ببطء لحد ما قعد جنبه توفيق على الأرض. بص للفراغ وقال: توفيق آخر شخص ممكن أتوقع إنه يغدر بيا. أنا حاسس إنك طعنتني في قلبي. ورغم ذلك لجأتلك تاني وبطلب منك بحق العيش والملح اللي بينا لو تعرف أي حاجة عن المكان اللي ليل خاطف بنتي فيه قولي وأنا أوعدك إني مش هاأذيك يا توفيق.
توفيق بص لصفوت وقاله: أنا مش خاين ولا غدار. أنا ات هددت إني لو معملتش كده هيقتلني عشان كده ساعدته.
صفوت بصوت عالي: كان ممكن تحكيلي كل حاجة ونخلص عليه ولا مين شاف ولا مين دري. لكن طول عمرك هتفضل خاين والخيانة في دمك.
توفيق بسخرية: بلاش تحسسني إنك أحسن مني. لو هنتكلم عن الخيانة يبقى انت الأستاذ وأنا التلميذ. أنت نسيت أنت عملت فيا إيه؟ أنت أخدت مني حب حياتي سهير. أنا اللي حبيت سهير قبلك. أنا اللي عرفتك عليها وخطفتها مني.
صفوت بصوت عالي: إنت مجنون وهيمت نفسك إن سهير بتحبك. هي عمرها ما اعتبرتك أكتر من أخ. عمرها ما كان عندها مشاعر تجاهك. فوق بقى. فوق وافتكر إن لين كانت بتقولك يا عمو. افتكر إن سهير كانت بتقول توفيق أخويا اللي ما جابتهوش أمي.
توفيق دفن وشه بين إيديه وفضل يعيط ويقول: ما أعرفش مكانه. ما أعرفش عنه حاجة. صدقني يا صفوت. صدقني لو أعرف حاجة كنت قلتها.
صفوت قام من جنبه بإحباط وخرج برا الأوضة وهو بيفكر يعمل إيه عشان يوصل ليل.
في الطائرة ليل قاعد هو ولين ساكتين تمامًا ومش بيتكلموا.
جات المضيفة: تحبوا تشربوا حاجة؟ وفضلت تدلع وهي بتتكلم.
لين بصت عليها أوي من فوق لتحت وقالت بقرف: شكراً مش عايزين.
المضيفة بدلع: وحضرتك يا فندم؟
لين: هو أنتِ مش بتفهمي عربي؟ قولنا مش عايزين.
ليل مستمتع جدًا بالحوار وغيره لين عليه.
مشيت المضيفة وهي بتقول بدلع وبتقرب من ليل: لو محتاجين أي حاجة
لين بتجز على أسنانها.
ليل: متشكر جدًا. لو احتجت لحاجة هنده للمضيف.
مشيت المضيفة ولين لفت وشها الناحية التانية وعمالة تتريق على المضيفة.
ليل: مكنتش أعرف إنك بتغيري.
لين: أفندم؟ أغير؟ أنت صدقت نفسك ولا إيه؟ أنا بس اتضايقت إنها بتوجه لك لوحدك الكلام وأنا قاعدة جنبك.
ليل: اممم. مهو واضح.
لين لسه هتتكلم شافت المضيفة جاية عليهم بابتسامة دلع وماشيه تتقصع وهي متجهة ناحيته.
لين بسرعة مسكت في رقبة ليل وبسته من خده.
رواية انتقام ليل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة عادل
المضيفة تقترب منهم بدلع وهي تحمل صينية عليها مشروبات.
لين تلتفت إليها وتقوم لتتشبث برقبة ليل وتقبّله من خده.
ليل يحدق بها غير مصدق، يشعر بدقات قلبه تتسارع.
يبتسم ليل ويقرب منها واضعاً يده حول خصرها.
لين في حالة ذهول، لا تستطيع التفكير.
"كيف فعلت ذلك؟ أنا غبية حقاً!"
تفكر لين في أنها قبل قليل كانت تصرخ في وجهه بأنه تزوجها رغماً عنها، والآن تقبّله.
تقترب المضيفة بالمشروبات وتقدم الصينية.
المضيفة: تفضلوا، تحبون شيئاً بارداً أم ساخناً؟
لين تضغط على أسنانها وتقول: شيئاً بارداً كوجهك.
ليل يسمعها ويبتسم قائلاً: شكراً، لا أريد شيئاً.
تقترب المضيفة من لين بالصينية بخبث، وتجعلها تهتز لتسقط الكاسات فوق لين.
لين تصرخ.
ليل ينهض بسرعة ويحاول نفض ملابسها.
ليل: هل أنتِ بخير؟ هل هناك ما يؤلمك؟
لين بدموع: نعم، الشيء ساخن.
ليل يحملها بسرعة متجهاً نحو الحمام، ويلقي نظرة وعيد للمضيفة.
المضيفة تخاف جداً وتندم على فعلتها.
ليل يدخل الحمام ويجلس لين أمامه. يقترب ليرفع ملابسها، لكنها تخجل وتنزلها بسرعة وهي تبكي.
ليل بهدوء وحنان: يجب أن أرى قدمكِ لأضع عليها ماءً بارداً.
لين بحرج: لا، أنا بخير الآن، هيا نخرج من هنا.
ليل: لا تتكسفي، لو سمحتِ. جرحك سيتلوث. يجب أن أضع عليه ماءً بارداً وأرى إذا كنتِ بحاجة لمرهم.
لين بكسوف وهي تنظر إلى الأرض، تترك ملابسها.
ليل يرفع فستانها بشويش ويبدأ بتبليل المناديل ووضعها على حرقها، حتى تهدأ.
ليل: هل يؤلمك؟
لين: لا، لقد أصبحت أفضل.
ليل يحملها ويعود بها إلى مكانهما، ويبحث بعينيه عن المضيفة بنظرة وعيد.
يصل ليل ولين إلى البيت.
يقع البيت على الجبال، منعزل عن المدينة، محاط بالزرع والمناظر الجميلة.
يدخل ليل وهو يحمل لين، ويقابل إيزابيلا، مديرة البيت، ومعها اثنان من الخدم.
ليل: أين غرفة الهانم؟
إيزابيلا تشير إلى غرفة، ويدخلها ليل ويضع لين على السرير.
ليل: اعتني بكل طلبات الهانم، واجعلي الفتيات يساعدنكِ. اجعليها ترتاح وتأخذ حماماً، فالسفر كان متعباً.
إيزابيلا: تحت أمرك.
(الحوار كله بالإيطالي)
يلتفت ليل نحو لين مبتسماً، ويخبرها أن تأخذ راحتها وأن هذه غرفتها وفيها كل ما تحتاجه.
لين تهز رأسها بالموافقة وهي تنظر إلى الأرض.
ليل: هؤلاء سيساعدونكِ في أي شيء تحتاجينه.
لين تهز رأسها مجدداً وعيناها مليئة بالدموع.
يغادر ليل، وتبقى لين مع إيزابيلا.
يأخذ ليل حماماً ويرتدي ملابس بيتيه فاتحة، وهي المرة الأولى منذ فترة. يجلس على السرير ويتصل بمحسن.
بعد قليل، يصل الرد.
محسن: باشا، حمد الله على السلامة.
ليل: الله يسلمك. ما الأخبار عندكم؟
محسن: لا تقلق، كل شيء تحت السيطرة. صفوت ما زال يحبس توفيق، ولا أحد يعرف أنك سافرت.
ليل: جيد جداً. سأقوم بترتيب الأمور، لكن أحتاج إلى تخطيط براحة.
محسن: تمام، وسأنتظر أي إشارة منك.
ليل: حسناً، أريد النوم الآن. بالمناسبة، أريدك أن تعرف عن المضيفة التي كانت في رحلتي.
محسن: خيراً يا باشا؟
ليل: أريدك أن تقرص أذنها.
محسن: لماذا؟ ماذا فعلت؟
ليل: سأخبرك لاحقاً. المهم أن تنفذ.
محسن: أوامرك يا باشا.
يغلق ليل الهاتف، وقبل أن ينام، يُطرق الباب.
ليل: تفضل.
تدخل إيزابيلا وتقول: ليل، الهانم لا ترضى أن يساعدها أحد، وترفض تماماً أن يقترب منها أحد. وتبكي منذ خروجك.
يقوم ليل من السرير بسرعة ويتجه نحو غرفة لين. يقف على الباب ويرى محاولات المساعدات معها، وهي ترفض أي أحد وتقترب منها.
يقترب ليل ويطلب منهن الخروج.
تخرج الخادمات بصمت، ويبقى هو ولين وحدهما.
ليل يضع يده على شعرها بشويش، وبصوت حنون: هل يمكن أن أعرف لماذا تبكين؟
لين ببكاء: لا أريد أحداً أن يقترب مني. لا أثق بأحد. أريد العودة إلى مصر. أرجعني يا ليل.
ليل يسمع اسمه لأول مرة من فمها، ويشعر بالضياع للحظة، لكنه يحاول التحدث.
ليل: سنعود إلى مصر، ولكن ليس الآن.
لين تبكي أكثر: أنا خائفة، لا أحب المكان، وأشعر بأنني غريبة ووحيدة.
قلب ليل يوجعه عليها، يقترب منها ويحتضنها.
ليل: ششش، أنتِ معي ولن تكوني وحيدة أبداً. لا تخافي طالما أنا بجانبك.
يمسك وجهها بيديه ويقبل جبينها. لين تشعر بالخجل وتنظر إلى الأرض.
يقوم ليل ويدخل الحمام، يفتح الحنفية في البانيو لملئه بالماء الدافئ ويضع الصابون. يخرج إليها ويبدأ بمساعدتها في خلع ملابسها.
لين بحرج: سأفعل.
ليل: وأنا سأساعدك.
لين مسلوبة الإرادة أمام حنانه، تساعده في خلع ملابسها ويدخلها الحمام ويضعها على حافة البانيو.
ليل: هل تحبين أن أساعدك في بقية الملابس؟
لين بكسوف: لا، لا، شكراً.
ليل بخبث: لماذا؟ أنا زوجك.
لين تنظر في عينيه، تعجبها الكلمة، لكنها تعود لوجهها الجاد وتقول: إذا احتجت شيئاً سأناديك.
يخرج ليل مبتسماً وسعيداً، ويجلس على سريرها ينتظرها.
لين تنتهي، لكنها لا تأخذ أي ملابس.
"والآن ماذا أفعل؟ يا رب، هل كان عليّ أن أنسى أن أقول له عن ملابسي؟"
ليل قلق عليها لأنها تأخرت، يخبط على الباب.
لين: نعم.
ليل: احم، لقد تأخرتِ، أردت الاطمئنان.
لين بحرج: في الواقع... بصراحة...
ليل: ما هو؟ قولي على الفور.
لين: بصراحة، نسيت أن آخذ ملابس.
ليل بابتسامة: حسناً، سأحضر لكِ ملابسك.
يتجه نحو الخزانة ويأخذ بيجامة من التي أحضرتها لها إيزابيلا. يتجه نحو الحمام، يخبط الباب، لين تلف حولها البرنس وتسمح له بالدخول.
يدخل ويضع الملابس، ويعرض عليها المساعدة.
لين: لا، سأرتديها بنفسي، شكراً.
تنتهي لين من لبسها وتنتظر ليل لأنها تتكسف أن تناديه.
بعد قليل، يخبط ليل على باب الحمام، يفتح ويدخل، يحملها ويضعها على السرير.
في هذا الوقت، أحضرت بيلا الطعام ووضعته على الطاولة. ليل يقرب من الصينية ويضعها أمام لين.
ليل: أنتِ لم تأكلي شيئاً اليوم. من فضلك كلي.
لين بحزن: لا أريد أن آكل شيئاً.
ليل: حسناً، أنا جائع، وإذا لم تأكلي، لن آكل. سيكون ذلك ذنبي.
لين تنظر إليه، ثم تبدأ بالأكل بصمت.
ليل يبتسم لبراءتها، ويبدأ بالأكل.
بعد قليل، يرفع الصينيه، ويقرب منها.
ليل: لا أريد أن أراكِ حزينة يا لين. رجاءً، توقفي عن التكشير. أعدكِ أنك ستحبين المكان، وغداً سأريكِ البيت ومنظر الجبال. لكن توقفي عن البكاء والحزن.
لين تنظر في عينيه، غير قادرة على تحديد مشاعرها أو موقفه.
ليل: حسناً، سأقوم وأترككِ تنامين. لقد تأخر الوقت ويجب أن ترتاحي.
لين تمسك يده عندما يقوم. ليل يقف وينظر إليها.
لين بصوت واطئ: هل يمكنك البقاء معي حتى أغفو؟ أنا خائفة.
ليل يقترب منها ويجلس بجانبها على السرير.
ليل: بالطبع، نامي وارتاحي، أنا بجانبك، لا تخافي.
لين تطمئن وتغمض عينيها، وتغفو من شدة التعب.
ليل ينظر إليها بإعجاب وهي نائمة، يمسح على شعرها ويقبل خدها برفق، حتى يغفو هو أيضاً.
صفوت يقلب الدنيا حرفياً على ابنته، وليلي لم يترك مكاناً إلا وبحث فيه، لكنه لم يستطع الوصول إليها.
يعود البيت بإحباط شديد، وينظر إلى الخدم الذين يبدو عليهم الحزن. يصعد صفوت إلى الأعلى دون أن يكلم أحداً.
يفتح غرفة لين، وهي المرة الأولى منذ اختطافها.
يمسك صورة تجمع لين وأمها، لين تجري وسهير خلفها، يضحكان.
يمسك الصورة ويجلس على السرير، يمسح دموعه بظهر يده.
يتخيل أن سهير أمامه وتقول: "لن أسامحك أبداً إذا حدث شيء للين. أنت السبب يا صفوت، نتيجة أفعالك وظلمك."
صفوت كان سيقف ويقول: "سهير، اسمعيني."
سهير تشير بيديها: "ابق مكانك. لا تقترب. رجع لينا يا صفوت، رجع ابنتي."
يستيقظ من شروده على خبط الباب. يمسح دموعه بسرعة، ويرتدي قناع الجمود.
ليل: من؟
يدخل أحد الخدم ومعه طرد.
صفوت بغضب: "ألم أقل لكم مرات عديدة عندما أكون مع لين، لا أحد يقاطعني مهما كان الموضوع."
ينظر الحارس يميناً ويساراً كأنه يسأل: "وأين لين هذه؟"
الحارس: "ياباشا، وصل طرد لسيادتك باسم ليل. قلنا ربما..."
قبل أن يكمل جملته، يقفز صفوت من السرير ويمسك الطرد.
يفتح الغلاف بسرعة ليجد دعوة فرح. يدق قلبه بسرعة ويتوتر. يفتح الدعوة ويصمت تماماً. ما كان يخافه قد حدث.
يقرأ اسم العريس ليل واسم العروسة لين.
يرمي الدعوة على الأرض ويصرخ: "لااااااااااا!"
عندما رمى الطرد، سقطت ورقة. يلتقطها بلهفة.
مكتوب فيها: "وفر مجهودك، لا تبحث عنا. أنا وزوجتي سافرنا إلى حيث لا تستطيع الوصول إلينا. ههههههه."
رواية انتقام ليل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة عادل
ولما رمي الطرد وقعت منه ورقه جري مسكها بلهفه.
كان مكتوب فيها:
"وفر مجهودك وما تدورش عليا أنا ومراتي احنا سافرنا حيث لا تستطيع الوصول إلينا ههههههههه"
صفوت كان بيتنفس بسرعة والدم غلي في عروقه ومش حاسس بأي حاجة حواليه ومافيش في دماغه الا فكرة واحدة وبس الانتقام.
كور يده وضغط عليها جامد لحد ما عروقه برزت وقال بصوت كله حيرة وغضب:
"مين ليل مييييين، وياتري أذيته في إيه؟ قتلت مراته وعياله وحتي لو عايشين هقتلهم تاني؟ طب شردت عيلته ورميتهم في الشارع وحتي لو محصلش كده هخليه يحصل؟ ولا يكونش أخدت منه كل ما يملك؟ ولو معملتش كده هعمل. من انهاردة مش هنام ولا ارتاح قبل ما بنتي تكون في حضني وأنت يا ليل هخلي حياتك أسود من الليل."
رمي الورقة اللي إيده وفتح الباب زي الإعصار جري علي تحت حس إنه الهوا بيخلص وهو مخنوق فتح زرارين من القميص وهو خارج سحب مسدس من وسط الحارس الواقف ع الباب وخرج في الجنينه نشن علي كل الشجر اللي فيها وصابهم ما عدا شجرة المانجو اللي لين بتعشقها ما نشنش عليها.
وبعدها رمي المسدس لما خلصت الطلقات وجري علي رجالته وقالهم:
"تقلبوا الدنيا لحد ما تلاقوا اي طرف خيط يوصلنا للك*لب اللي اسمه ليل دا وخلال ٤٨ ساعة بالكتير يعني يومين لو مافيش أخبار عن ليل كلكم هتتصفوا فاهمين، أنا مش هاسيب واحد زي دا يلعب بيا وبنتي."
ضيق عينيه بشر كبير وقال:
"الا ما خليتك تتمني الموت يا ليل الك*لب."
وصرخ في الكل:
"يلاااا شوفو هتعملو ايه يا حيوا*نات."
**********************
صحيت لين من نومها وفتحت عينيها بشويش شافت نفسها في حضن ليل وهو حا*ضنها بتملك وكأنها هتهرب منه أو هتسيبه.
لين بصت عليه وهو نايم وابتسمت كانت فرحانه بس برضو فرحتها مش كامله، كان نفسها تعيش زى اى بنت ويكون اللى بتحبه بيحبها.
طبعاً هي متعرفش اد ايه ليل بيحبها، هي فاكرة أنه اتجوزها لمصلحته ولمجرد بس إن ابوها ميعرفش يرجعها، لكن في الحقيقة لو فتحت قلب ليل هتلاقى نفسها قاعده ومربعه.
مدت لين أيدها على وش ليل وتل*مس كل جزء فيه.
طبعاً ليل علشان نومه خفيف جدا ومتعود يصحى من اقل حاجة صحى وحس بيها وكان مستمتع جدا بقربه منها وبلم*استها.
لكن رفض يفتح عينيه علشان ميحرجهاش وعلشان يستمتع بأكبر قدر من لم*سته.
لين قربت بشويش من وشه وبا*ست خده ودف*نت رأسها فى رق*بته وبتشم ريحته اللى مؤخرا بقت تعشقها.
كل ده وليل بيقاوم على اد ما يقدر ميح*ضنهاش او يفتح عينيه.
لين بعدت شويه عنه وبدأت تبص عليه وهى بتقول جواها:
"ياترى حكايتك ايه ونفسى اعرف ليه وصلت للشر اللى جواك ده، انا بدأت احبك واتعلق بيك، بس مش قادرة انسى خط*فك ليا و*جع قلب ابويا، نفسى اعرف ليه بتعمل كده."
بعد شويه ليل فتح عينيه براحه وعمل نفسه لسه صاحي، بدأ يتاوب ويفرد دراعه على أساس يفوق.
بص على لين وابتسم.
ليل: صباح الخير.
لين: صباح النور، انا عايزة أخرج من الاوضه دى انا زهقانه ياليل ونفسى اشم هوا.
ليل بسرحان فى اسمه وهو طالع منها:
"نغسل وشنا بس ونغير هدومنا وهفرجك على احلى مكان ممكن تشمى فيه هوا وكمان هفطرك فيه."
لين من الفرحه اتر*مت فى ح*ضنه وهى بتقول:
"بجد!!!"
ليل حض*نها جامد اكتر وهو بيشم شعرها وبيقول:
"بجد."
بعدت لين بسرعه عنه وهو موطيه بكسوف وبتقول:
"انا اسفه."
ليل: على ايه؟
لين: اني حض*نتك، انا متعودة أن بابا لما كان بيفجأني مفاجأة حلوة بح*ضنه، بدون تفكير عملت كده معاك.
ليل قرب من ودانها وقال بهمس:
"انا كلى ملكك ولو عايزة كمان تبو*سينى معنديش مانع."
قام بسرعه من جنبها وهى فضلت مصدومه من كلامه.
دخل ليل الحمام غسل وشه وظبط نفسه وخرج.
ليل: انا هروح اندهلك على بيلا علشان تساعدك فى هدومك، وانا كمان هغير هدومى وارجعلك.
لين: بلاش ياليل، انا مش حابه مساعده من حد.
وعيونها دمعت وهى بتقول:
"انا عارفه انى عجزى ده تاعب كل اللى حواليا، بس غ*صب عني. رجوك انا مش حابه حد يشوفني ضعيفه أو محتاجه مساعده."
وهنا مقدرتش تمسك نفسها من العياط.
ليل قرب منها واخدها فى حض*نه وطمنها وطبطب عليها.
وبعدين قالها:
"مين قال انك تعب لحد أو عاجزة أو الكلام ده، انا بس مكنتش عايز احرجك او افرد عليكى مساعدتى، لكن انا على قلبي زى العسل وانا بساعدك وبهتم بيكي."
قرب أيده من وشها ومسح دموعها وقالها بحنيه:
"مش عايز اشوف دموعك ابدا، دموعك بتو*جع قلبي."
لين كأنها مسحورة من كلامه وبتهز رأسها بمعنى ماشى وهى مش قادرة تتكلم.
شالها ليل ودخلها بنفسه الحمام، ساعدها تغسل وشها وبعدين خرج بيها وقعدها على السرير.
فتح الدولاب وبدأ يخرج هدوم علشان يلبسها.
ليل: ها ياستى تحبى تلبسى ايه؟
لين بتبص على الألوان واختارت دريس لونه سماوى وشكله حلو اوى.
خرجه ليل وبدأ يساعدها علشان تلبس.
قرب من رجلها ولبسها الشوز بتاعها وبعدين قال:
"كده انت جهزتي، اروح انا بقى اجهز تمام."
لين بسعاده مش قادرة تخبيها:
"تمام."
جاى يخرج ندهت عليه.
ليل رجع تانى ووقف يسمعها عايزة ايه.
لين: هو انا ممكن اختارلك هدومك بدل الاسود اللى على طول بتلبسه ده؟
ليل بضحكه:
"انا بحب اللون الاسود وكمان بقى انا حلو فى اى حاجه."
لين: براحه بس، هتف*رقع من الغرور.
ليل: ده اقل حاجة عندى.
وقرب منها شالهالين:
"انت هتعمل ايه؟"
ليل: "مش قولتى عايزة تختارى لبسي، هخدك معايا ونقى براحتك."
دخل بيها ليل على اوضته وحطها على السر*ير قدام الدولاب بالظبط وقالها:
"يلا اختارى بقى."
لين فضلت تبص على الدولاب وبعدين قالت بزهق:
"يووووه كله غامق بردو."
ليل بضحك:
"قولتلك بحب الاسود."
لين اختارت طقم كان فاتح شويه ولبسه ليل وشالها ونزل بيها.
نده على بيلا وقالها تحضر الفطار برة فى الجنينه.
"هاخد لين وخرج وكانت بيلا جهزت القاعده تحت شجرة كبيرة جدا والمنظر حلو اوى."
ولأن بيته على الجبل مكنش فى حد حواليهم غير بس الخضره والمناظر الطبيعية.
لين بانبهار:
"واااو المنظر تحفه."
ليل:
"مش انا قولتلك انك هتكونى مبسوطه."
لين ابتسمت وغمضت عيونها وهى بتشم الهوا اللى بيلاعب خصلات شعرها.
وليل بيتفرج عليها وهو سعيد لانه قدر يخليها مبسوطه.
جابت بيلا الاكل وحطته قدامهم، شكرها ليل وهى مشيت.
اكلو وخلصوا وبعدين بص ليل عليها وقال:
"انا نفسي اعمل حاجة معملتهاش بقالي كتير اوى، بس ارجوكى متزعليش ومتتخضيش."
لين استغربت ولسه هتتكلم.
قرب ليل منها وحط رأسه على رجلها وغمض عيونه بكل راحه.
لين قلبها دق جدا ومش عارفه تعمل ايه.
ليل: "انا بقالي كتير اوى منمتش على رجل امى كده ولا حسيت بكم الحنان والبراءة دى."
لين بتلقائيه حطت ايديها فى شعره وبدأت تطبطب عليه.
لين: احكيلى ياليل.
ليل: عايزة تعرفى ايه؟
لين: كل حاجة، انا متاكده انك مش كده، عارفه أن وراك حكاية كبيرة عايزة اعرفها.
ليل اتنهد تنهيدة كلها وجع وقال:
"هتستحملى كلامى ومش هتندمى."
لين: "عايزة اعرفك اكتر، عايزة اعرف ايه اللى حصل خلاك كده."
ليل حكى للين على كل حاجة وقالها إن ابوها هو السبب فى كل ده وحكى عن مو*ت اخوه على ايد أبوها وان لما حاول يرجع حقه ابوها خرجه من كلية الشرطه وأن اهله تعبوا جامد بعد اللى حصلهم وانه علشان يوصل للمرحله اللى هو فيها دى اتدرب واتمرن وبقى من افضل القناصه فى عالم المافيا، أنه بقى يق*تل بد*م بارد والسبب ابوها، بقى مش بيشوف غير الشر، وأنه كل التعب ده علشان بس ينتقم من ابوها، حكاله كل حاجة لحد ما خط*فه.
لين بتسمع منه وهى بتعيط بهست*ريه ومش قادرة توقف دموعها.
اتعدل ليل من نومته وبص فى عيونها وقرب مسح دموعها وقالها:
"قولتلك مش عايز اشوف دموعك ابدا."
لين: "كل ده حصلك؟"
ليل: "واكتر."
لين: "انا اسفه انا لو بايدي مكنتش سمحت ابدا يحصلك كده، انا معرفش ازاى بابي يعمل حاجة زى كده."
ليل قرب منها وشال شعرها من على وشها وباسها من جبينها وبعدين رجع تانى نام على رجلهاليل: "الدور عليكى."
لين: "تقصد ايه؟"
ليل: "احكيلى حصلك ايه خلاكى مش بتقدرى تمشى."
لين بدموع:
"دى كانت حادثة، كنت راجعة مع ماما من المول كانت بتشتريلى لبس وحاجات علشان المدرسة."
وبدأت تدمع اكتر.
"مامى كانت بتتكلم فى الفون بتاعها بعدين لفت وشها تشوفنى لانى كنت عمالة انده عليها ومش مبطله، كنت فرحانه جدا بشنطة المدرسة بتاعتى الجديده، انا يدوب كان عندي سبع سنوات، وفرحانه بالوان شنطتي الجديده وهدومي الحلوة."
بتعيط اكتر وهى بتشهق وبعدين قالت:
"مامى لفت وشها تبص عليا وهى بتتكلم فى الفون ويدوب لفت وشها ناحية الطريق، تيييييييييييييت عربية نقل كبيرة دخلت فى عربية مامى وقلبتها."
"ودونا بسرعة على المستشفى وبعدين (اهئ) قالوا إن ماما ما*تت وانا بقيت زي مانت شايف."
حطت ايديها على وشها وزادت فى العياط.
تعدل ليل بسرعة وقربها من ح*ضنه وبدأ يهديها ويطبطب عليها لحد ما هديت.
لين: "الدكاترة قالت إن علشان ارجع امشى تانى محتاجة عملية خط*يرة بس مينفعش وانا صغيرة، قالوا لبابى أن لما أتم 18 سنة ممكن اعمل العملية."
ليل: "اوعدك هترجعي تمشي تاني واحسن من الاول."
اخدها ليل في حضنه ونيمها على صدره ونام جنبها وفضلوا طول اليوم يحكوا لبعض والكلام مش بيخلص.
وأثناء ما كان قاعد مع لين جاله اتصال من شخص هو عارفه قام من جمب لين وبعد شوية بس كان شايفها من بعيد ورد علي المكالمة واتكلم باللغة الانجليزية.
_ الو مرحبا سيد ستيف كيف حالك؟
@ بخير مستر بلاك (دا اسم مستعار لليل لما يكون برا مصر).
_ ما الخطب لما تتصل؟
@ اريدك في مصلحة هامة، سوف نلتقي في مكاننا المعتاد.
_ اجل مفهوم.
قفل ليل المكالمة وراح عند لين وقال بابتسامة:
"معلش الوقت انتهي انهاردة يلا هترجعي اوضتك عندي شغل مهم."
هزت لين راسها يعني حاضر.
وهو وطي شالها بكل هدوء وداها اوضتها حطها ع السرير وباس راسها فهي اتفاجئت وبصت له بتوهان هو ابتسم وخرج راح اوضته غير هدومه وخرج.
ركب عربيته وساق وبعد فترة وصل مكان ع البحر.
كان فيه واحد مستنيه.
ليل مد ايده:
"اهلا سيد ستيف."
ستيف: "اهلا مستر بلاك."
ليل: "ماذا تريد؟"
ستيف طبع علبة من جيبه وفتحها.
ليل برق لما شاف اللي جوا العبلة وقال:
"ما هذه الروعة."
ستيف: "اسمع بلاك هذه المجوهرات هي الاغلي علي قلبي لذا لن افرط فيها بسهولة لكني الان بحاجة الي مبلغ ضخم من الأموال لذا أردت أن العب بصغاري هؤلاء لعبة بسيطة وانت ستكون بطل اللعبة."
ليل ابتسم علي جمب وقال:
"تريد ان تأخذها في نزهة وتعيدها مرة أخري."
ستيف ابتسم ابتسامة اوسعة وقال:
"لقد كان اختياري صائبا."
ليل: "ماذا تنوي ان تفعل؟"
ستيف: "................."
ليل: "أجل سأنفذ."
ركب ليل عربيته وستيفين عربيته وصل استيفين عند كافيه عام في حتة علي جبل في حتة بعيد عن المدينة.
بس كان كل اللي قاعد فيه شكلهم بلطجية ومسجلين خطر.
وليل كان مراقب استيفين كويس.
قعد استيف مع أفراد العص*ابة اللي المفروض هتستلم المجوهرات وهو هيستلم الفلوس.
استيفين مسك شنطة الفلوس واداهم المجوهرات.
كشف عليهم الخبير وعرف انهم حقيقي واول ما كبير العصابة استلم المجوهرات ستيف مسك الشنطة وبعد عنهم بخطوات سريعة جدا.
وقبل ما يخرجوا من الكافيه فجأة ليل اقت*حم الكافيه بموتوسيكل وقام بحركة سريعة خ*طف علبة المجوهرات من إيد زعيم المافيا وبص وراه وابتسم وفجأة كلهم سحبوا الس*لاح وفضلوا يضر*بوا عليه.
هو كمان حط العلبة في جيبه ومسك سلا*حه وفضل يض*رب عليهم لحد ما وصل عند ستيف رسالة العبلة وهما كلهم خرجوا ورا هو بالعربيات فضلوا يصوبوا عليه بأسل*حتهم وهو مرة يوطي راسه ومرة يرفع الموتوسيكل حصان عشان يتفادي الضرب.
وفجأة وصل عند حافة الجبل وهما وراه بص وراه لقاهم بيقربوا اكتر قام نط بالموتوسيكل من حافة الجبل الموتوسيكل اترمي ع الأرض وهو نط فوق عربية ستيف بالظبط لأنها كانت مستنياه تحت واول ما نط العربية ساقت علي طول.
بص لهم ورمي لهم بوسة باستفزاز.
قام واحد منشن علي قلبه تنشينة جامدة بس عشان العربية بتتحرك الرصا*صة جات في كتفه فص*رخ جامد.
ستيف وقف العربية فجأة وليل وقع قدام العربية بس ستيف لحقه، وسنده كان دايخ وراسه بتن*زف بس بسيط من أثر الوقعة.
سندوا ستيف وركبوه العربية وساق.
وقال ستيف ل ليل:
"سنذهب الي منزلي."
ليل وهو بيتأ*لم:
"لا من الأفضل لك ان تأخذ اول طائرة علي لندن وانا واصلني الي حيث اقول لك."
ستيف هز راسه يعني تمام.
****************
لين كانت قاعده على كرسيها منتظرة ليل ورفضت تطلع تنام غير لما تطمن عليه.
دخل ليل ووشه باين عليه التعب والكدمات من أثر الوقعة وبيتهز من كتر ال*لم اللي في كتفه وأل*م راسه.
لين بصت بشهقة و حركت كرسيها ناحيته وهى بتعيط وبتقوله:
"ايه اللي حصلك؟"
ليل نام على الكنبه بهدوء بتعب وهو حاطط أيده على كتفه بوج*ع وقالها:
"متقلقيش اصابة بسيطة."
نده ليل على بيلا والمساعدات بتاعها وجات تجرى.
بيلا كشفت على جرحه وعرفت هى محتاجه ايه علشان تنضف جرحه وتخرج الرصا*صة من كتفه.
راحت بسرعة جابت الادوات اللي هتحتاج ليها وكل ده تحت أنظار لين اللي مش عارفه تعمل ايه.
قربت واحدة من مساعدات بيلا وبتفتح ازرار القميص لليل وبتكشف عن كتفه.
بصت لين عليها بعصبيه وذادت عصبيتها لما قل*عته القميص رمته على الأرض وبدأت تمسح الد*م اللي حوالين الجر*ح وهى سانده على صدره.
لين بعصبيه وهى مش بتعرف تتكلم ايطالي اتكلمت بالإنجليزية وطلبت منها تبعد عن جوزها وهى هتساعده.
ليل بص على لين وكان مبسوط من غيرتها لكن عارف كويس أن قلبها الرقيق مش هيتحمل، فشاور للمساعدة بايده وقالها تبعد وهى هتساعدني.
قربت منه لين وبدأت تمسح جرحه وتنضفه وهى دموعها نازلة ومش مبطله.
مد أيده ومسح دموعها وقالها:
"علشان خاطري أهدى، ده جرح بسيط جدا وهيخف بسرعة."
لين بصت عليه بدموع وسكتت.
قربت بيلا بالادوات وطلبت من لين تبعد لكن لين رفضت.
مسك ليل السك*ينة السخ*نة وقالها:
"طب خدي طلعي الرصا*صة بما انك رافضه تبعدي."
لين بصدمه بصت عليه ومش عارفه تقول ايه.
ليل: "مش انت عايزة تساعديني، خدي."
لين حركت كرسيها وبعدت شوية علشان تقدر بيلا تشوف شغله.
بدأت بيلا تحط كحول على جرحه وهو بيتا*لم وماسك الفوطة في فمه ولين بتتا*لم زيه بالظبط.
ليل بيصر*خ ولين بتعيط على وجعه وأنها مش قادرة تعمله حاجة.
واخيرا خرجت الرصا*صة من كتفه مع صر*خه مدوية من ليل هزت البيت كله.
لين اول ما سمعت صرخ*ته اغم عليها و....
رواية انتقام ليل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة عادل
لين أول ما سمعت صراخ ليل، أغمى عليها.
بيلا جريت عليها وفضلت تفوق فيها، مفيش فايدة.
ليل بصوت تعبان: لو سمحت يا بيلا، قربيها مني.
قربت منه الكرسي، ولين مش في وعيها خالص. ليل حاول يقرب بجسمه من الكرسي وفضل يهز في لين ويضربها بخفة على وشها عشان تفوق. بعدين طلب من بيلا أنها ترفعها هي والمساعدات بتوعها ويحطوها جنبه على الكنبة.
رفعوها وحطوها جنبه، وهو رفع رأسها بشويش وحط إيده تحتها، وبقت في حضنه. طلب من بيلا برفان، وفعلاً جابتله. رش على إيده شوية وبدأ يشممها لحد ما فاقت وبدأت تهز في رأسها بشويش.
أول ما فتحت عينيها، لاقت نفسها في حضنه وهو بيبص عليها بتعب بس مبتسم أنها خافت عليه.
لين بخضة: أنت كويس؟
ليل قرب منها أكتر، وملس على شعرها بحنان وعلى وشها وقالها: طول ما أنتِ جنبي، أنا كويس. كده تخضيني عليكي.
لين: مقدرتش أستحمل وجعك يا ليل.
ليل باس جبينها وشدد على حضنها أكتر وقالها: أنا بخير يا حبيبتي.
لين مش مصدقة نفسها، هو فعلاً قال حبيبتي.
ليل غمض عيونه واتكلم بتعب وقال: أنا تعبان ولازم أنام.
لين بتبص حواليها وبتقوله: هنام هنا.
ليل: مش قادر أشيلك ومش قادر أنام بعيد عن حضنك.
لين اتكسفت ودفنت وشها في حضنه، وهما الاتنين راحوا في النوم.
تاني يوم، صحيت لين لاقت نفسها لوحدها وليل قام من جنبها. اتخضت واتعدلت وبدأت تدور عليه بعيونها، مش شيفاه.
لاقته نازل من فوق بتعب واضح ووشه مليان خدوش من الوقعة وحاطط إيده على الجرح اللي في كتفه.
لين بصت بوجع عليه وقالت: أنت لسه تعبان؟
ليل: صباح الخير الأول. قلتلك متقلقيش، كله هيروح بسرعة.
لين بدأت تدمع وتقوله: إيه اللي حصل؟
ليل قرب منها ومسح دموعها وقالها: قلتلك مش عايز أشوف دموعك. وباس جبينها وخده.
ليل: يلا عشان نفطر. ورفعها بإيده بس اتوجع جامد.
لين شهقت بسرعة وقالتله: نزلني يا ليل، بيلا هتساعدني.
ليل: متقلقيش عليا، وطول ما أنا جنبك محدش هيساعدك غيري.
ودخلها الحمام وقالها: يلا، هسيبك تاخدي راحتك.
خلصت لين وقعدوا يفطروا، وبعدين قام من مكانه.
ليل عمل اتصالاته لكذا مستشفى هو يعرفها في إيطاليا عشان عملية لين. وعرف من الدكتور أن لازم لين تروح بنفسها تعمل فحوصات طبية على رجلها ويعرفوا بالظبط إيه اللي هيتعمل. ليل محبش يقول للين دلوقتي وقال عشان مش تبقى متوترة وقلقانة.
صفوت كان قاعد عند حمام السباحة في فيلته وبيدخن سيجار بعصبية ومركز عينيه على الفراغ بتكشيرة مرعبة وشر دفين.
فجأة وصل واحد من رجاله وقال: صفوت باشا، صفوت باشا.
صفوت: اممم.
الراجل: لقينا دراع ليل اليمين، محسن، اللي مش بيفارقه أبداً.
صفوت: كلب ليل يعني. هاتوه بأي تمن، عايزه حي.
الراجل ابتسم بفخر وقال: عيب يا باشا، حالا هيكون مرمي تحت جزمتك. هو في طريقه على الفيلا المهجورة وهناك هنروقه. أول ما يكلمني رعد ويقول إنه وصل الفيلا، هنتحرك من هنا على طول.
هز صفوت راسه يعني تمام.
وبعد مرور وقت، اتصل رعد وقال إنهم وصلوا الفيلا المهجورة.
قام صفوت بكل حماس، طلع أوضته ولبس خاتم راس الشيطان وابتسم بشر ونزل.
ركبوا العربية وراحوا على الفيلا المهجورة.
وبعد وقت، وصل صفوت ومشي بخطوات سريعة. دخل لقي محسن متروق جداً ووشه كله دم.
صفوت وهو بيقرب قال باستفزاز: تؤ تؤ تؤ، ليه كده يا أولاد؟ فيه حد بيعامل الضيف كده؟ أنا هضربكم على إيديكم.
محسن رفع وشه وهو بياخد نفسه بالعافية من شدة الضرب، وكانت إيديه متربطة بحبل نازل من السقف وهو واقف، وهدومه متقطعة من شدة الضرب والعرق مغرقاه.
صفوت طبطب على خد محسن وقال بغضب: ليل زفت فين؟
محسن هز راسه وقال بضعف: ما أعرفش.
صفوت كور إيده وض*رب محسن بالخاتم في وشه وقال بغضب: بقولك ليل فين؟
محسن خده اتعور وبقي بينزف دم. قال: حاول يتمالك نفسه عشان ما يفقدش الوعي وقال بتحدي: لو قتلتني مش هقولك ليل فين.
كور صفوت إيده ولسه هيضرب محسن، قام محسن بصق على وش صفوت وقاله: فين مراتي؟ فين ابني؟
صفوت وصل لقمة غضبه، بس سكت لما محسن اتكلم وسمع كلامه باهتمام وشاور لرجالته ينزلوا سلاحهم اللي رفعوه على محسن لما بصق على صفوت.
صفوت قال بحيرة: مين؟!! أنت مين وليلى مين؟
محسن بسخرية: زعلان على بنتك صح؟ أنا لولا ليل ما بيحميها وبيخاف عليها، أنا كنت قطعتها مية حتة وجيبتهالك.
صفوت مسك محسن من شعر راسه وفضل يخبط دماغه في الحيط بهستريا ويقول: ما تقدرش، ما تقدرش. أنت مين؟ مين؟
محسن فقد وعيه من كتر الضرب وراسه بقت بتنزف دم.
صفوت زعق وقال: فوّقوه.
عند ليل.
قعد ليل جنب لين وبعدين قال: جهزي نفسك، هنخرج شوية كده.
لين: بجد! هنروح فين؟
ليل بابتسامة: هفسحك وكمان عاملالك مفاجأة حلوة، بس يارب تعجبك.
لين لسه هتقرب تحضنه بس اتكسفت ورجعت تاني.
ليل قرب منها وهو بيضحك على كسوفها وراح حضنها وهمس جنب ودانها وقال: مش قلتلك كلي ملكي ومش عايزك تتكسفي يا قلب ليل.
لين بصدمة: أنا قلب ليل؟
ليل وهو بيبص في عيونها: قلبه وروحه وحياته اللي جايه كله.
لين اتكسفت وبصت في الأرض. راح ليل رافع وشها وباسها برقة على شفايفها وسابها وطلع على فوق.
لين بقت تترعش من كم المشاعر اللي هي حاسة بيها وحست بسعادة بقالها كتير أوي محستهاش.
ليل طلع غير هدومه وهو مبسوط جداً وقرر أنه يغرق مع لين في بحر عشقه وأنه يركن انتقامه على جنب دلوقتي. لازم حبيبته ترجع تمشي على رجليها من تاني ولازم يخليها تعيش كل اللي فاتها من عمرها.
نزل ليل وقال للين: أنا جهزت، يلا أنت كمان عشان تجهزي. قرب يشيلها.
لين: ليل، بلاش أرجوك. أنت لسه تعبان وجرحك مفتوح، أرجوك أنا هقول لبيلا تساعدني.
ليل: وأنا قلت، طول ما أنا جنبك محدش هيساعدك غيري. وأنا مش تعبان طول ما أنتِ مرتاحة.
ابتسمت لين وشالها ليل وطلع بيها على فوق.
ساعدها تلبس وتجهز ونزلها لحد عربيته وركبها جنبه. لف ليل الناحية التانية وركب وساق.
ليل: تحبي تتفسحي الأول ولا المفاجأة الأول؟
لين بحماس: هو إيه المفاجأة؟
ليل: هتعرفيها في وقتها. ها، تحبي إيه؟
لين: نتمشى شوية بالعربية وبعدين المفاجأة.
ليل رفع إيد لين على شفايفه وباسها برقة. هي اتكسفت وشالت إيديه.
بعد شوية وقت.
لين: ليل.
عيونه.
لين: أنا نفسي آكل آيس كريم.
ليل: بس كده، أحلى آيس كريم لبنوتي.
لين ابتسمت بسعادة وحماس.
وصل ليل عند محل آيس كريم وقالها تحبه إيه.
لين: أنا بحب الشوكولاتة والمانجا.
ليل: عيوني.
نزل ليل وطلب اللي هي عايزاه ورجع تاني وفي إيده الآيس كريم.
لين أخدته بحماس وفضلت تاكل فيه وهي مبسوطة ومستمتعة جداً لدرجة بهدلت بوقها شوكولاتة.
ليل بص عليها وابتسم على شكلها الطفولي، وأخد مناديل وقرب من وشها. هي رجعت وشها لورا كده وعيونها فيهم نظرة طفلة.
ليل بلع ريقه وحاول يمسك نفسه، وبعدين قرب المنديل وبدأ يمسح الآيس كريم. لين اتكسفت وحطت وشها في الأرض.
ليل مقدرش يمسك نفسه، راح قرب منها وباسها.
لين اتخضت واتكسفت.
بعد ليل عنها وبص شاف وشها جاب مية لون.
ليل ضحك جامد وقال: كل ده عشان بوسة. أومال لو عملت حاجة تانية هتعملي إيه؟
لين بصدمة: ليل!!!
ليل ضحك وساق بيها العربية وفضل يفرجها على أماكن حلوة جداً بالعربية.
آخر النهار، أخدها على المستشفى اللي اتفق معاها.
وقف ليل قدام المستشفى ولين استغربت.
لين: إحنا هنا ليه يا ليل؟ أنت لسه تعبان؟
ليل بهدوء وحنية: لا، إحنا هنا عشان.
لين بتوتر: عشان أنا!
ليل: أيوه يا قلب ليل. تعالي بس نطلع وهفهمك كل حاجة.
نزل ليل من العربية وفتح الباب وشالها وطلع بيها على المستشفى.
أول ما دخل كلم الاستقبال وعرفهم إنه حاجز ميعاد مع الدكتور وإنه عايز يقابله.
خلص ليل شوية إجراءات ودخل للدكتور. قعد لين على السرير واتكلم شوية هو والدكتور. حكاله عن الحادثة وعن اللي حصل للين.
كل ده ولين قاعدة متوترة جداً ودموعها في عيونها من كتر الخوف.
خلص ليل كلامه مع الدكتور وبعدين قاله: تمام، أنا هقوم أفحص رجل المريضة عشان أعرف المطلوب.
ليل طلبه منه يتكلم معاها شوية الأول وبعدين يفحصها.
خرج الدكتور من العيادة عشان يسيب لهم مساحة يتكلموا.
ليل قرب منها وقعد جنبها وحط إيده على وشها. مسح دموعها وقالها: عارف إنك متوترة وإنك مش عندك فكرة عن الموضوع من قبل كده، لكن صدقيني أنا محبتش أوتّرك قبلها.
لين بعياط: أنا خايفة أوي.
ليل: هش هش، إياكي تخافي وأنا جنبك. الدكتور هيكشف كشف طبيعي ويشوف إيه المطلوب. مش أنتِ عايزة تمشي على رجلك تاني؟
لين بتهز رأسها بدموع.
ليل بيمسح دموعها وبيقول: أوعدك يا روح ليل إنك هتمشي وتلعبي وتروحي وتيجي وتعملي كل اللي في نفسك. بس ارجوكِ بلاش خوف.
لين ساكتة ومش بتتكلم.
ليل: ها، أنده للدكتور؟
لين هزت راسها ومش بتتكلم.
ليل باس راسها وخدودها. جاى يقوم، مسكت إيده وقالت: متسبنيش.
ليل: أنا بس هنده للدكتور ومش هسيبك أبداً.
خرج ليل ونده للدكتور.
دخل الدكتور وفحصها فحص شامل وعمل ليها كل التحاليل المطلوبة وعرف إنها ممكن تعمل العملية خلاص.
اتكلم مع ليل وعرفه إنها ممكن تدخل للعمليات الصبح لو حب. ليل اتفق مع الدكتور وبدأوا يجهزوا لين للعمليات.
حطوا في إيديها الكانولا اللي هتنقل العلاج في جسمها طول الليل لحد ميعاد العملية، وهي بتتوجع منها وبرضو خايفة جداً من العملية.
ليل قاعد جنبها يخفف عنها ويطمنها لحد ما يجي ميعاد العملية وتدخل.
لين بتعب: ليل.
ليل وهو بيبوس إيدها: عيون ليل.
لين: أنا خايفة أوي.
ليل بيبوس كل حتة في وشها وبيبوّس إيدها: متخفيش يا قلب ليل، كله هيكون زي الحلم ومش هتحسي بحاجة.
لين: هتسبني؟
ليل: عمري، أنتِ بقيتي روحي. حد يسيب روحه؟
لين ابتسمت ومالت على صدره وغمضت عيونها من تقل العلاج اللي داخل جسمها.
لين بنعاس وصوت واطي: ليل، دي بتوجعني. وبتشاور على الكانولا.
ليل مسك إيدها وبدأ يبوس فيها ويمسح بشويش عليها وهو بيقول: معلش يا قلبي، دي لازم عشان علاجك.
لين بنعاس أكتر وهي بتدفن رأسها في حضنه: بس بتوجعني.
ليل ضحك براحة وفضل يطبطب عليها لحد ما راحت شوية في النوم. ليل كمان من التعب راح في النوم جنبها.
طلع الصبح ودخلت الممرضة براحة عشان تقولهم إن خلاص لازم لين تلبس لبس العمليات وتجهز.
عند صفوت.
صفوت من جبروته وقلبه القاسي، كان كل ما محسن يفقد الوعي يفوقوه بجرادل مية ساقعة على راسه ووشه. ويفوق مخضوض.
مسكه صفوت من شعره تاني وقال: أنا بتعامل معاك بشويش لحد دلوقتي. فاشتري نفسك وقولي مكان ليل فين، وإلا مش هسمحلك تموت على إيديهم وهخليك بس تتمنى الموت. أنت فاهم؟
محسن كانت حالته صعبة جداً، جسمه كله جروح ووشه تقريبا مش باين من الدم وبيتنفس ببطء شديد. قال: أعمل اللي اللي أنت عايزه، أنا ما أعرفش حاجة.
كان واقف واحد من رجالة صفوت، دا نفس الشخص اللي بيساعد ليل وعرفه إن صفوت كشف هويته. كور إيده وكان نفسه يساعد محسن بأي طريقة بس مش عارف يعمل إيه.
محسن فقد وعيه تماماً من كتر الضرب.
صفوت قال للحراس: فكوه وريحوه لحد الصبح. هو كده جاب آخره وأنا مش عايز يحصله حاجة.
الحراس: تمام يا باشا.
مشي صفوت ووراه رجاله، لكن ماجد ما خرجش معاهم. فك محسن وسنده لحد ما وصل لسرير في نفس الأوضة، نيمه على السرير وجاب ميه وحاول يفوقه عشان يشرب، بس محسن فعلاً كان في حالة صعبة.
خرج ماجد من الأوضة ومسك راسه وقال لباقي الرجالة: محدش معاه بانادول ولا أي مسكن يا زعامة أنت وهو. عندي صداع رهيب.
واحد طلع شريط بانادول وقاله: خد اتنين ورجعلي باقي الشريط دا، مش بيفارقني.
ماجد: تمام، شكراً يا زعامة.
الراجل: العفو يا مرجلة.
دخل ماجد عند محسن وفوقه بالراحة واداله حبايتين بانادول ادفانس عشان ما يحسش بكمية الألم اللي في جسمه دي كلها.
محسن أخدهم ونام على طول.
لكن ماجد حرفياً ما كانش عارف يتصرف إزاي. فضل يفكر: "أعمل إيه بس؟ أهربُه؟ طب لو اتقفشت هيحبسوني معاه ومش بيعِيد يقتلوني. أعمل إيه بس؟ ليل باشا ومحسن باشا أفضالهم عليا وعلى عيلتي. ما قدامي إلا حل واحد بس. لما يفوق محسن باشا أحاول أعرف منه طريقة أوصل بيها لـ ليل باشا برا مصر وأعرفه إن محسن مخطوف."
وفي الصبح، محسن فاق وماجد كمان صحي على صوته وطلب منه رقم ليل الخاص.
رواية انتقام ليل الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة عادل
فى الطيارة
كان ليل قاعد ومرجع راسه لورا، غمض عينيه بعنف لما افتكر المكالمة اللي جاتله وهو في المستشفي وغيرت كل مخططاته.
فلاش باك
ليل قفل مع والدته المكالمة ورد بسرعة علي رقم شخص هو عارفه.
ليل ببرود وتسلية: امم، ايه الاخبار؟
في الطرف التاني رد ماجد: ليل باشا، صفوت خطف محسن وبيعذبه. أنا قلت أ...
قبل ما يكمل كلامه، كان سامع صوت جحيمي من ليل: إنت بتقول اييييه! محسن!
وما حسش بنفسه إلا وهو بيجري من المستشفي. للحظات نسي لين والعملية، وض*رب بمشاعره عرض الحائط وركب عربيته. قبل ما يسوق افتكر لين، نزل بسرعة ورجع تاني المستشفى. راح لبيلا ووصاها علي لين، أنه مهما حصل ما تسيبهاش.
وركب عربيته بعدها. كان بيمو*ت من القلق علي صاحب عمره وسنده الوحيد اللي مشيوا الرحلة سوا.
كان بيتواعد لصفوت أنه لو أذ*ي محسن هيق*تله بدو*ن رح*مة. لكن رغم كل القوة اللي كانت ظاهرة عليه، إلا أنه كل ما يفكر في لين وأنه سابها في أمس الحاجة إليه بيضعف ويحس بالضياع.
وصل الفيلا، اخد باسبوره وطلع ع المطار. اخد اول طيارة لمصر.
بااااك
فتح عينيه وهي بتط*ق شر*ار وسودة زي الليل وقال: حسابك تقل معايا اوي يا صفوت. طاقة تحملي نفدت خلاص. استع*د لأس*ود ايا*م حياتك. دا لو خليتك عايش علي وش الدنيا.
حس فجأة قلبه بيوجعه. حط إيده علي قلبه وقال بأنين واطي: اااه، سامحيني يا لين، سامحيني علي كل حاجة.
بيلا قاعده برة غرفة العمليات بأوامر من ليل أنها متسبش لين ابدا لوحدها، ومنتظرة خروجها بفارغ الصبر. لان ليل سافر وهو قلقان جدا عليها ومش عارف ازاى هتفوق مش هتلاقيه زي ما وعدها.
فجأه انفتح الباب وخرج الدكتور المتابع لحالة لين ومساعدينه والممرضات بيجرو الترولى ولين نايمه مش حاسه بحاجه حواليها.
(الحوار بالايطالى)
بيلا جريت ناحية الدكتور: طمنى عليها، هل هي بخير؟
الدكتور بابتسامة: نعم، إنها بخير. يبدو أنها كانت مرتاحه نفسيا والعملية سارت بنجاح كبير. ولكن يجب أن تواظب على التمرينات الرياضيه والعلاج الطبيعي حتى تشفى تماما.
بيلا بسعاده وابتسامه: اشكرك كثيرا يادكتور.
الدكتور ابتسم ومشى، وبيلا دخلت تطمن على لين. صعبت عليها جدا وخصوصا انها لوحدها، وكمان هتصحى مش هتلاقى ليل جنبها. وفضلت تم*لس على شعرها بحنان.
وبعد شوية وقت بيلا راحت فى النوم من التعب، وبدأت لين تفوق.
لين بصوت تعبان جدا ومنخفض: اممم، ليل.. ا..نا في...ن؟ تعا..لى يا..بابا. واحش..تنى. لي..ل حبي..بى أن...ت فين؟
بدأت بيلا تفوق على صوت لين وأنين وجعها وتعبها، جريت بسرعه عليها وحاولت تفوقها.
بيلا: هل استيقظت؟ اصبحتى بخير؟ بما تشعرين الان عزيزتي؟
لين مش في وعيها وكل اللى بتقوله هو اسم ليل وبس.
جريت بيلا بسرعه وندهت على الدكتور اللي جي فورا يطمن عليها.
الدكتور بعد الفحص: لا تقلقي، إنها بخير. هذا فقط تأثير المخ*در وفى اى لحظه سوف تعود لحالتها الطبيعيه. فى ماعدا هذا كل شىء بخير، لا تقلقي.
شكرته بيلا كثيرا وهي تفكر ازاى لين هتستقبل عدم وجود ليل جنبها في المستشفى زي ما وعده.
ليل نزل من الطيارة، ركب تاكسي ووصل الفيلا بتاعته. طلع علي طول علي الأوضة الخاصة اللي مش بيفتحها الا لما يكون عنده مهمة خطي*رة. بدل هدومه ولبس هدوم شبه لبس الجيش. فتح اوضة جوا الأوضة دي كانت مليانة سلا*ح وقنا*بل بكل انواعها، الم*سيلة للدم*وع والمتف*جرات، كل انواع الس*لاح. خرج صديري فولازي من الدولاب كأنه مصنوع من الحديد، لبسه فوق هدومه ولبس قناع علي وشه. هو مش بيظهر في النهار لحد.
اخد من السلا*ح والذخ*يرة كل اللي هيحتاجه من واقع خبرته بالمعارك. وركب عربية جيب وطلع بيها ع العنوان اللي بعته ماجد في رسالة.
اول ما نزل كان معاه مس*دس كا*تم للصوت. لبس أنبوبة أكسجين وحط رمي قنب*لة مس*يلة للدم*وع. فضل الحراس كلهم يعيطوا بطريقة هستيريا. فضل هو يق*تل فيهم زي المجنون بمسد*س كات*م للصوت. وبعدها دخل الفيلا بكل هدوء وحذر.
بعد حوالى ساعه او اكتر لين فاقت، ولكن كانت بتبكى بشده وعماله تتكلم وهى دموعها مغرقه وشه.
لين بشهقات وتعب: كده يا ليل، كده تخلف وعدك ليا. كده تسيبنى من غير ما تستنانى زي ما قلت.
كل كلمه بتقولها كانت خارجه بوجع وهى مش عارفه ليل بيمر بايه. كل اللى فكراه أن ليل اتخلى عنها وسابها.
بيلا بتحاول تهديها وبتتكلم معاها بس باللغه الانجليزيه لأن ليل قالها أن لين مش بتفهم ايطالي.
(الحوار بالانجليزيه)
بيلا: اهدأى عزيزتي، صدقينى ليل لم يتخلى عنك، ولكن كان عليه الذهاب لمكان ما وسوف يعود فى اقرب وقت.
لين بعياط: لا بل تخلى عنى وخلف وعده لى. انا فعلت هذا من أجله، وتحملت هذا الوجع من أجله، وهو وعدنى بأنه سيظل بجانبى ولكن......
وبكت بشده.
بيلا تحاول معاها اكتر: ارجوكى لين، لا تفعلى هذا. هو سوف يعود قريبا جدا وسوف يخبرك ما حدث معه بنفسه. اهدأى الان، انت مازلت متعبه.
هل سكتت ولكن دموعها مش راضيه تقف.
فضل يمشي بهدوء لحد ما وصل اوضة سمع صوت صفوت فيها.
مسك قنب*لة تانية ورماها في الأوضة. المشكلة ان القن*بلة دي كانت مثيرة للضحك بدل مسيلة للدموع.
وقف صفوت بملامح جامدة وصدمة وقال: ليل!
وفجأة انفجر في الضحك وهو بيقول: ها*قتلك يا ليل! ههههههه! هق*تلك يا وا*طي! ههههههههههه! انت تخط*ف بنتي! بنتي! هههههههه! مش قادر! دانا هاوريك النجوم! ههههههه! النجوم في عز الضهر! ااااااه! مش قادر! الضحك هيق*ضي عليا!
ليل واقف مصدوم من منظر صفوت، بس ضحك بسخرية علي جمب كده وسابه وقفل عليه الباب بالمفتاح وطلع فوق.
طلع ليل بكل هدوء وحذر. فجأة وهو بيتحرك بهدوء طلع واحد وراه وضر*ب عليه رص*اصة. جات في الصديري الفولازي. دا مسك ليل قلبه بحركة درامية كأنه انصاب عشان يخدع الحارس لحد ما يظبط وقفته ويطلع سلا*حه.
طلع السلا*ح وصوبه في ن*ص ر*اس الراجل.
وبعدها نفض الصديري ومسك الرصا*صة اللي كانت مخترقة جزء من الفولاذ.
وأخيرا لقي ماجد طالع من اوضة واتفاجئ لما بص حواليه لقي ليل عمل مج*زرة ومو*ت الكل.
ليل جري ناحيته وقال بلهفة: فينه؟
ماجد اومأ براسه: جوه.
دخل ليل بص بحزن علي وش محسن اللي مفهوش حتة سليمة. كور إيده وعروقه برزت من شدة الغ*ضب وقال من بين أسنانه: لو ماكنتش ابوها كنت خليتك عبرة دلوقتي. بس مع الاسف انا عاجز اني اذ*ييك.
شال محسن اللي ماكانش دريان بالدنيا وبص لماجد اللي واقف مصدوم من الشخص دا اللي بيفوت في الحديد ومش بيهمه حد. ومستغرب ازاي ق*تل كل الناس دي من غير حتي ما يتخدش.
ليل ببرود: لو كنت خلصت كورس التأمل دا يلا نمشي. انت مش هينفع تبقي هنا تاني. يلا هترجع تكمل شغلك معايا تمام.
ماجد: تمام ياباشا.
ليل وهو شايل محسن مر علي اوضة صفوت اللي قرب يمو*ت من شدة الضحك وقال ليل بسخرية: وعد مني طقم الحراسة الجديد كله هيكون من رجالتي يا هه يا صفوت الك*لب.
بعد حوالى 12ساعه
اخيرا لين هديت من نوبة العياط اللي دخلت فيها وبدأت تاكل من ايد بيلا. بيلا كانت بتعملها كأنها طفله لأنها صعبت عليها جدا.
بيلا: احسنتى عزيزتى، هيا اخر ملعقه.
لين: يكفى بيلا، لا استطيع.
فجاه دخل ليل.
ليل بابتسامه شوق وحب: اتركيها بيلا، انا من سوف يطعمها.
اول ماسمعت صوته اتعدلت بسرعه بس الجرح تعبها فصر*خت باعلى صوت.
ليل بخضه: لييين!
رواية انتقام ليل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة عادل
دخل ليل المستشفى ومحسن ساند عليه علشان يوصله للغرفة اللي حجزها ليه ويعالج جروحه والكسور اللي تسبب فيها صفوت.
سنده ليل لحد السرير واطمن عليه، والدكتور وصل لعنده علشان يفحصه.
ليل: طمني يا دكتور، هل هو بخير؟
الدكتور: بعض الكدمات والجروح وكسر في أنفه وبعض الشروخ في قدمه، سوف يتطلب شهر على الأقل حتى تشفى جميع جروحه بالكامل.
ليل بحزن على صاحب عمره: أشكرك يا دكتور، ارجوك ابدأ في العلاج سريعاً، أريده أن يصبح في أفضل حال.
الدكتور: لا تقلق، سوف أذهب لأحضر المساعدة حتى أبدأ في العلاج.
خرج الدكتور، وليل قعد جنب صاحبه وهو بيبص عليه بحزن.
محسن بتعب: شكراً يا ليل.
ليل: إيه يا محسن، شكراً على إيه؟
محسن: إنك أنقذت حياتي، لولا مساعدتك ورجوعك في أقرب وقت كان زماني...
ليل: ششش، متقولش كده، إحنا مع بعض على الحلوة والمرة.
محسن: لو حد غيرك كان سابهم يموتوني ويرفض أنه يخاطر بحياته.
ليل: مش عايز كلام كتير، أنا هروح أطمن على لين وأرجع لك تاني.
محسن: روح وسلم لي عليها، رغم إني مكنتش حابب إنك تقع في حبها وخصوصاً إنها بنت عدوك و...
ليل: لو سمحت يا محسن متكملش، لين بقت الهوا اللي بتنفسه، هي اللي رجعت لي نفسي اللي كنت نسيتها، وبقت مراتي.
محسن: ربنا يسعدك يا صاحبي، بس خد بالك.
ليل قام وقف: سيبها على الله.
خرج ليل من الأوضة وراح ناحية أوضة لين، دخل بهدوء.
بيلا: أحسنتِ عزيزتي، هيا آخر ملعقة.
لين: يكفي يا بيلا، لا أستطيع.
ليل بابتسامة شوق وحب: اتركيها يا بيلا، أنا من سوف أطعمه.
لين أول ما سمعت صوته اتعدلت بسرعة بس الجرح تعبها فصرخت بأعلى صوت.
ليل: لييييين!
جرى بسرعة ناحيتها وساعدها تتعدل وخدها في حضنه جامد أوي، وهي انهارت في العياط وهو بيمسح على شعرها وعلى ضهرها.
لين بصرخة: لييه يا ليل، ليل خلفت وعدك معايا، ليه؟ أنا كنت محتاجة لك ومحتاجة إنك تطمني، كنت عايزة أفتح عيوني أشوفك أول واحد زي ما وعدتني.
ليل بدموع وحنية: غصب عني يا روح ليل، والله غصب عني.
لين: أنا زعلانة منك ومش قادرة أسامحك، أنا عملت كل ده عشانك انت، وانت خلفت وعدك معايا.
ليل شدد أكتر على حضنها: مقدرش يا حبيبي مقدرش أبداً على زعلك، أنا معاكي اهو، عمري ما هسيبك تاني أبداً، عمري ما هبعد.
لين بتعيط وبس.
ليل مسك وشها بإيده وباسها في كل مكان في وشها: ها أنا قولت إيه، حبيبتي قوية وهتعدي كل ده صح؟
لين باصة على الأرض ومش بترد.
ليل: آسف يا حياتي، آسف على كل حاجة.
بصت لين في عيونه وهي دموعها في عيونها وخدودها حمرا من العياط.
ليل ابتسم ومسح دموعها بإيده: حبيبي قمر في كل حالاته.
لين ابتسمت بكسوف.
ليل: أفهم من الابتسامة الحلوة دي إنك سامحتيني؟
لين: مقدرش أزعل منك يا حبيبي.
ليل بصدمة: قولتي إيه؟
لين: ها...لا...لا مقولتش أنا...أنا عايزة أنام، وحاولت تعدل نفسها عشان تنام بس اتوجعت.
ليل: حاسبي يا حبيبتي، وبدأ يساعدها عشان تنام.
بص على بيلا لقاها نايمة على الكرسي.
ليل: بيلا استيقظي.
بيلا: آه أنا مستيقظة، لا تقلق.
ليل: أشكرك يا بيلا على الاعتناء بصغيرتي.
بيلا بابتسامة: لا تشكرني، إنها حقاً بريئة جداً وتستحق المساعدة.
ليل: لقد حجزت لكِ غرفة بجانب هذه الغرفة، اذهبي واستريحي.
بيلا وقفت: أشكرك.
ليل ابتسم لها وهي خرجت.
بص على لين وهي نايمة زي الملاك وفضل يلمس على وشها وشعرها ويقبلها بخفة على خدها وشعرها، وأخدها في حضنه ونام بعمق.
صحى بعد ساعتين على دخول الممرضة، اتعدل ليل وابتسم للممرضة.
ليل: هل هي بخير الآن؟
الممرضة: نعم إنها بخير، فقط سوف أعطيها بعض الأدوية، ولكن من الصباح عليها بالتمرينات الرياضية والعلاج الطبيعي.
ليل: شكراً لك.
ابتسمت الممرضة وخرجت.
وليل رجع تاني ينام، بص على لين وابتسم ولسه هينام سمعها بتتكلم في نومه.
لين وهي نايمة: ليل متسبنيش، أنا بحبك أوي.
ليل شدد أكتر على حضنها: أنا جنبك يا قلب ليل، مش هسيبك أبداً.
صحت لين الصبح لقت نفسها في حضن ليل، ابتسمت بسعادة إنه فضل جنبها ومسبهاش أبداً.
ليل: عارف إني وسيم وزي القمر، بس إنتِ أحلى.
اتكسفت لين وغمضت عيونها بسرعة.
اتعدل ليل وقالها: افتحي عيونك يا قلبي، أنا عارف إنك صاحية.
فتحت براحة خالص وهي مكسوفة.
لين: على فكرة مكنتش ببص عليك.
ليل بضحكة: عارف عارف.
لين ابتسمت عليه.
ودخلت الممرضة ومعاها الفطار والعلاج.
الممرضة: هيا حتى تتناولي طعامك والأدوية.
ليل: اتركيها لي، سوف أفعل هذا.
الممرضة ابتسمت وخرجت.
ليل: يلا يا حبيبي عشان تاكلي وتخدي الدوا.
لين: مش قادرة آكل.
ليل: لازم يا روحي عشان العلاج.
بدأ ليل يأكلها بإيده ويشربها العصير.
خلصت وأدالها العلاج وبعد شوية.
ليل: أنا خارج حبة صغيرين بس وراجع على طول.
لين: رايح فين؟ أوعى تكون هتسيبني تاني.
ليل قرب منها وباسها من خدها فهي اتكسفت أوي.
ليل: أولاً بطلي تتكسفي كل ما أقرب لكِ لأنك مراتي، وثانياً أنا قولت لك استحالة أسيبك أبداً، أنا بس رايح أشوف واحد صاحبي جنبك هنا وراجع لك.
لين: صاحبك مين؟
ليل: هحكيلك بس مش دلوقتي.
خرج ليل من عندها واتجه لغرفة محسن.
دخل ليل عليه وهو بيفطر، بس وشه كله حرفياً مشوه من كتر الكدمات.
ليل زعل عليه جداً ومحبش يبين ده عشان نفسية صاحبه.
ليل: إيه يا أبو الصحاب؟ يارب تكون بخير النهارده.
محسن ابتسم: الحمد لله، بس تقريباً هضطر أعيش طول عمري بمسكنات عشان الألم ده يروح.
ليل خبطه على كتفه جامد وقاله: متقولش كده يا أبو الصحاب، بكرة تبقى كويس وفي أحسن حال.
محسن: اااااااه! إيه يا عم انت مش واخد بالك ولا إيه؟
ليل برفعة حاجب: ما تنشف ياض في إيه؟ ماكنوش كام خدش وكام خربوش يعني.
محسن بقرف: يا شيخ حسبنا الله ونعم الوكيل في معرفتك، اللهي أشوفك نايم نومتي يا شيخ.
ليل: وأهون عليك يا أبو الصحاب؟
محسن: إيه يا عم اظبط كده، هنتفهم غلط.
ليل ضحك جامد وقاله: ربنا يديمك ليا يا محسن.
محسن ابتسم وقاله: لين عاملة إيه؟
ليل: بخير بس خايف عليها أوي.
محسن: ليه بس؟
ليل: ضعيفة أوي يا محسن وأي حاجة بتأثر فيها.
محسن: عشان عمرها ما اتعاملت مع حد.
ليل: خايف من فترة العلاج الطبيعي، خايف متقدرش.
محسن: خليك جنبها وقويها وهي هتبقى كويسة.
ليل: يارب يا محسن يارب.
وفي أثناء الكلام، جات ممرضة تجري بسرعة.
الممرضة: لو سمحت سيد ليل، المريضة بتصرخ بشدة وهي في حاجتك الآن.
ليل وقف بسرعة: إيه؟
رواية انتقام ليل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة عادل
ليل جرى بسرعة يشوف لين مالها. وصل للغرفة بسرعة ودخل. شاف الممرضات والدكتور بيحاولوا يخلّوها تعمل علاج طبيعي في رجلها علشان تقدر تحركها ويطمنوا أكتر على العملية.
دخل ليل بسرعة ومسك إيدها.
"ماذا تفعلون، هل هي بخير؟"
الدكتور: "نعم إنها بخير، ولكن يجب أن تبدأ بالعلاج الطبيعي حتى نتأكد من سلامتها."
ليل: "حسناً فهمت، ولكن برفق."
الدكتور: "هي فقط تألمت بسبب الحركة، وهي الآن يجب أن تبدأ."
ليل: "انتظر قليلاً في الخارج وأنا سوف أحاول معها."
الدكتور وافق وخرج مع الممرضات، وفضل ليل ولينا معاه.
ليل: "إيه يا روح ليل، مش أنا قلت حبيبي قوي ويقدر على أي حاجة؟"
لينا بدموع: "لا، أنا مش قادرة أعمل حاجة، أنا مش قوية أبداً."
ليل مسح دموعها وقالها: "متقوليش كده، مش عايزة أسمع منك الكلام ده أبداً، إنتِ قوية وهتقومي وهتمشي."
"وكمان لازم تخفي علشان فرحنا."
لينا: "فرحنا! إنت بتتكلم جد؟"
ليل: "طبعاً يا قلب ليل بتكلم جد، إنتِ أحلى عروسة ولازم يتعملك أحلى فرح."
لينا بفرحة: "بجد يعني هتعملي فرح؟ وهلبس فستان أبيض."
ليل مسك إيدها وباسها: "وهتكوني أحلى عروسة في الدنيا كلها، وهتنوري حياتي."
لينا بفرحة: "بس متسبنيش."
ليل: "مش هسيبك."
لينا: "ولا لحظة."
ليل: "ولا لحظة."
لينا: "طب يلا دخل الدكتور علشان أخف بسرعة."
ليل ضحك على طفولتها وقرب من وشها وبعدين قال: "طب مفيش حاجة لحبيبي؟"
لينا بكسوف: "تقصد إيه؟"
ليل خطف بوسة من شفايفها ومشي راح نادى الدكتور.
لينا اتصدمت وفضلت باصة كده 😳.
دخل ليل ومعاه الدكتور، ولينا لسه مصدومة.
ليل قرب من ودنها وقال: "فوقي يا لينو علشان الدكتور دخل وهيبدأ."
لينا بدأت تفوق وتستجيب للدكتور، وليل مسبهاش أبداً وفضل معاها طول الوقت. كل ما تتوجع يمسك إيدها أكتر ويشجعها إنها تقدر لحد ما الجلسة خلصت.
لينا بتعب ودموع: "أنا تعبت قوي."
ليل حضنها جامد أوي وفضل يلمس على شعرها وضهرها ويطبطب عليها ويصبرها لحد ما راحت في النوم.
عند صفوت.
بعد ما انتهى مفعول القنبلة المثيرة للضحك، وقع صفوت على الأرض وكان تعبان من شدة الضحك المتواصل. سقط بحركة ضعيفة جداً وبعدها نام. ولما صحي الصبح افتكر كل حاجة. اتعصب والغضب اتملك منه وفضل يكسر كل حاجة في الأوضة. بعدها مسك مسدسه وطلع على الشخص اللي هو سبب المصايب في نظره وهو توفيق، لأنه شايف إنه هو السبب في كل اللي بيحصل له ولبنته.
دخل صفوت الأوضة كان توفيق لسه نايم على الأرض بضعف شديد. فضل يضرب برجله في بطنه لحد ما فاق مفزوع، لقي صفوت واقف قدامه وغضب الدنيا كلها ظاهر عليه.
توفيق ضحك بسخرية وقال: "باين من ملامحك إن ليل لسه مدوخك السبع دوخات. الواد دا ما جابتهوش ولادة ههههه. أنا شفت كل اللي عمله امبارح عشان يرجع صاحبه."
صفوت ابتسم بسخرية وقال: "فعلاً هو صاحب وفي، لكن إنت، إنت خاين وما تستحقش فرصة تانية ولا تستحق إنك تعيش."
رفع صفوت مسدسه ووجهه على رأس توفيق.
توفيق بص له باستخفاف وسخرية وقال: "اضرب، اضرب. ما بقتش فارقة كتير، أنا أصلاً اشتقت لسهير عايز أضمها لقلبي تاني."
صفوت اتجنن وفقد كل ذرة عقل فيه وقال بصوت جهنمي: "إنت لعبتك في عداد حياتك، إنت وقتك انتهى خلاص."
وقام ضرب رصاصة جات في رأس توفيق وانتهى الأمر.
بص صفوت بغل وتوعد وقال من غير ما يطرف له جفن: "وإنت يا ليل الكلب هعرف ما أوصلك وأخليك تحصل الكلب ده."
مسك مسدسه ونفخ فيه وعينيه بتطق شرار.
في الليل دخلت الممرضة عليهم ومعاها الأكل والأدوية. وكالعادة ليل قالها إنه هو اللي هياكلها.
ليل: "قمري هياكل علشان الدوا."
لينا بتعب: "ليل، ماليش نفس ومش عايزة آكل."
ليل: "إيه الكلام ده؟ هو أنا مش فاتح نفسك يعني على الأكل ولا إيه؟ وبعدين إنتي عارفة إني مش هاكل من غيرك."
لينا: "ليل بقى."
ليل قرب منها أوي: "قلب ليل بقى، هو كل اللي بيبقى عيان بكون قمر كده."
لينا اتكسفت أوي.
ليل باسها وقال: "يلا يا حبيبي علشان تاكلي وأنا كمان هاكل معاكي، ولو أكلتي هجبلك أي حاجة نفسك فيها."
لينا بفرحة أطفال: "أي حاجة أي حاجة."
ليل: "أمرك بس."
لينا بتفكير: "امممم، عايزة آيس كريم."
ليل: "بس كده، إنت بس شاوري."
لينا ضحكت بكسوف وقالت: "ربنا يخليك ليا يا..."
ليل: "يا إيه؟"
لينا: "يا ليل."
ليل: "ماشي، مش هضغط عليكي بس بعد الفرح إنت حرة."
لينا اتكسفت كالعادة، وليل بدأ يأكلها ويأكل وهو بيتعامل معاها كأنها بنته.
صفوت كلم شوية من رجّالته وجم بسرعة. طلب من واحد فيهم يتخلص من جثة توفيق، وأخذ الباقيين ودخلوا أوضة وقفل الباب.
صفوت وقف وكلهم كانوا قاعدين. قالهم: "ليل سافر برا مصر من يومين. عايز أعرف سافر فين بالظبط. تقلبوا الدنيا وتعرفوه فين. أنا ما أعرفش اسمه إيه بس متأكد إنه أخذ محسن النجار معاه. قدها ولا ألبسكم طرح وارقصوا لي كل ليلة!"
كلهم بصوا لبعض وردوا: "قدها يا باشا."
انصرفوا كلهم وفضلوا طول النهار يدوروا على أي طرف خيط يوصلهم لليل بأي تمن. لحد ما واحد فيهم راح المطار وطلب كشف بأسماء كل المسافرين في كل الرحلات. وأخيراً لقى اللي بيدور عليه. كلم صفوت وبلغه بمكان ليل. ابتسم صفوت بخبث وقال: "إيطاليا حلوة أوي!"
رواية انتقام ليل الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة عادل
ليل ما التعب كانت نايمه وليل قاعد جنبها على الكرسي بيبوس إيدها. بعد شوية سابها مع بيلا وقام يطمن على محسن. وصل عند محسن ودخل عنده.
ليل: إيه الأخبار يا صاحبي؟
محسن: أخبارك إنت إيه يا ابني؟ ولين مالها؟ من ساعة ما مشيت من عندي معرفش عنك حاجة، وكمان مقدرتش أقوم أشوفكم.
ليل: زي ما توقعت يا محسن، لين ضعيفة جداً وأنا خايف عليها. دي مستحملتش أول جلسة في العلاج، معرفش هتعمل إيه بعد كده.
محسن: بص أنا عارف إنك خايف عليها، بس العامل النفسي للمريض مهم. اتكلم مع الدكتور وممكن لو الدكتور كشري يعني تكون هي بتخاف منه أو حاجة.
ليل: أنا مفكرتش خالص في الموضوع ده، بس أنا دايماً معاها وبساعدها.
محسن: عارف يا صاحبي بس برضو لازم كده يبقى دكتور مز عشان تقدر تكمل.
ليل كشر: مززز؟ عايزني أجيب لمراتي مز؟ إنت بتهزر.
محسن بضحكة جامدة: يا ابني بهزر، أنا أقصد يعني دكتور أو دكتورة مش هتفرق، المهم تكون بتضحك وتحفزها إنها تتقدم.
ليل: طب هروح كده أنا وأشوف الموضوع ده.
محسن: ماشي يا صاحبي وابقى طمني.
ليل خرج وراح ناحية غرفة الدكتور واتكلم معاه في الموضوع ده.
ليل: دكتور، أعلم جيداً أنك تفعل ما بوسعك لزوجتي، ولكنها دائماً خائفة وضعيفة.
الدكتور: سيد ليل، أنا أفعل ما بوسعي أنا والممرضات. زوجتك حقاً ضعيفة ولكن يجب أن تستجيب للعلاج.
ليل: أعتقد أن زوجتي تحتاج لشخص يمرح معها أثناء العلاج ويحفزها على التقدم.
الدكتور: امممم، حسناً. لدينا هنا دكتورة مصرية ممتازة جداً ومرحة جداً، أعتقد أن زوجتك سترتاح لها كثيراً.
ليل: حقاً؟
الدكتور: نعم، تفضل معي سأعرفك عليها، إنها حقاً دكتورة ممتازة.
خرج ليل مع الدكتور وراحوا ناحية غرفة الدكتورة.
الدكتور: هذه هي الدكتورة جنا، دكتورة مصرية ممتازة وسوف تهتم بزوجتك.
رفعت الدكتورة جنا نظرها عن الأوراق اللي قدامها وابتسمت: أهلاً، كيف أساعدك يا دكتور؟
الدكتور شرحلها حالة لين بالضبط وخلاها تروح مع ليل وتهتم هي بلين وتشرف على حالته.
دخل ليل والدكتورة جنا الغرفة.
ليل بابتسامة: إنتي صحيتي يا قلبي؟
لين ابتسمت وبعدين بصت على الدكتورة اللي معجبة أوي بليل واهتمامه لمراته.
لين بهمس: ليل، مين دي؟
ليل: الدكتورة جنا، دي اللي هتعالجك من هنا ورايح وتهتم بيكي، وكمان هي مصرية يعني هترتاحي معاها في الكلام.
لين فرحت أوي إنها هتكون بنت معاها وكمان مصرية وتقدر تكلمها بسهولة.
جنا: ازيك يا لين؟ يا رب تكوني بخير النهاردة؟
لين: الحمد لله.
جنا: إحنا هنبدأ مع بعض من بكرة بس حبيت أتعرف عليكي.
لين: أنا كمان يا دكتورة حبيتك جداً.
جنا ابتسمت: جنا بس من غير دكتورة.
لين ابتسمت.
جنا: طيب، إنتي طبعاً أخدتي أدويتك وكله تمام. أنا بقى هخرج دلوقتي وهنبدأ مع بعض من بكرة.
اتجاهت جنا للباب بس وهي خارجة اتصدمت في محسن اللي أول ما شافها تنح في جمالها.
جنا: أنا... أنا آسفة أوي.
محسن بابتسامة بلهاء: ها... لا ولا يهمك يا جميل.
جنا اتحرجت من بصته واستأذنت وخرجت.
عند صفوت.
قاعد بيشرب كاس والسيجار في بوقه وهو بيفكر إزاي هيوصل لليل. دخل واحد من رجّالته.
صفوت بإشارة.
صفوت وهو بينفخ الدخان: ها، كله تمام؟
الحارس: زي ما حضرتك أمرت، التذاكر جاهزة وحجزت لحضرتك على طيارة بكرة لإيطاليا.
صفوت ابتسم بخبث: نهايتك قربت يا ليل.
الكل.
ساعتها كان أمجد بيسمعهم وبسرعة اتصل بليل.
- الو ليل باشا.
- أيوه.
- صفوت عرف مكانك وطايرته هتوصل عندك بكرة.
- ليل: متأكد يا أمجد؟ عرف أنا فين بالظبط؟
- أمجد: هو عرف إنك في إيطاليا لكن معرفش العنوان، بس صفوت مش هيغلب.
- ليل: تمام يا أمجد، متشكر على وقفتك معايا.
قفل ليل وبص على لين بقلق.
لين: مالك يا ليل؟ إنت كويس؟
ليل: إحنا لازم نمشي من هنا.
لين: نمشي إزاي؟ أنا لسه زي ما إنت شايف.
ليل: أنا هتصرف، متقلقيش.
خرج من عندها وراح ناحية أوضة محسن. دخل ليل على محسن شافه لسه هينام بس أول ما ليل دخل عنده بالشكل ده اتعدل بسرعة.
محسن: إيه يا ليل؟ فيه إيه؟
ليل: إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة.
محسن: نمشي؟ نمشي إزاي ومراتك اللي تعبانة وأنا... إنت بتهزر؟
ليل: صفوت عرف مكاننا ولازم نستعد.
محسن: نعمممم؟ عرف إزاي؟ مين قالك؟
ليل: مش وقته، إحنا لازم نمشي عشان نلحق نتصرف.
- ولو نزل هنا وسأل هيعرف إننا في المستشفى وخصوصاً من اسمك واسم بنتي.
محسن: طب ولين وعلاجها والمتابعة مع الدكاترة؟
ليل: أنا هاخد دكتورة جنا معانا.
محسن: نعممممم؟
رواية انتقام ليل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة عادل
محسن: نعممم، انت اتجننت ولا إيه؟ عايزنا نخ*طف دكتورة؟
ليل: وايه يعني، أهم حاجة لين وصحتها، وأكيد هي هتعرف العلاج اللي هتحتاجه.
محسن: لا، انت شكلك من قعدة المستشفى شميت بن*ج كتير ومش عارف انت بتقول إيه.
ليل: جرا إيه يا محسن؟
محسن: الله يق*طع محسن واللي جابو محسن، يابني حرام عليك تخط*فها، هي يعني ملهاش أهل يسألوا عنها، دي شكلها في عز شبابها يا عين أمها.
ليل: انت عبي*ط يا محسن، هو أنا هخدها أعمل فيها إيه يعني، هي هتيجي عشان لين وعلاجها، وبعدين بقولك مفيش وقت، اخلص ولم حاجتك خمس دقايق ألاقيك قدام الأوضة.
محسن: أبو دي معرفة يا أخويا.
خرج ليل بسرعة وراح عند لين وبيلا بتلم الحاجات بتاعتهم بأمر من ليل.
ليل قرب على لين وهي متوترة أوي وخا*يفة من اللي جاي، فقرب منها وبا*س جبينها واتكلم بهدوء:
ليل: أوعدك هفهمك على كل حاجة بس مش دلوقتي.
لين بدموع: أنا خا*يفة أوي من اللي جاي.
ليل: مش انتي واثقة فيا يا حبيبي؟
لين هزت راسها بمعنى آه.
ليل: يبقى عمرك ما تخا*في وانت معايا.
لين ابتسمت ولي ل بص على بيلا:
ليل: هل انتهيتي؟
بيلا: نعم.
إذا هيا.
وشال ليل لين وخرج بره، كان محسن واقف في انتظاره.
محسن بهمس: فين جن؟
ليل: هحط لين في العربية وهجيبها.
نزلوا كلهم لتحت ولي ل حط لين في العربية من قدام وركب محسن وبيلا من ورا.
ليل قرب من شباك العربية وقال: خمس دقايق وراجع.
لسه لين هتتكلم، سابهم وطلع تاني على المستشفى.
عند غرفة الدكتورة جنا، وقف ليل وأخد نفس وبعدين خبط على الباب.
جنا: ادخل.
ليل فتح الباب واتكلم: دكتورة جنا، لين تعب*انة جدا، لو سمحتي تعالي شوفيها.
جنا قامت بسرعة وجريت مع ليل على أوضة لين.
ليل: لا لا، تعالي من هنا.
جنا: هنا فين؟ هو مش في غرفتها؟
ليل: تعالي بس بسرعة، أرجوكي.
جنا جريت مع ليل لحد ما خرجوا من المستشفى.
جنا فجأة وقفت: انت واخدني على فين؟
ليل: هتعرفي بعدين.
جنا: هو إيه يا بابا ده اللي هعرفه بعدين، أنا راجعة.
ليل قرب منها وحط إيده على كتفها بغباء بس محدش أخد باله وهمس في ودانها:
ليل: امشي من سكات أحسن لك وحاولي متبينيش حاجة.
جنا: انت مجنون ولا إيه؟ دا أنا أوديك في داهية.
ليل: جربي تطلعي نفس وشوفي إيه اللي هيحصل.
جنا: مبخا*فش من حد على فكرة، وبعدين انت...
مكملتش الجملة لأن ليل ظهر المس*دس اللي في جيبه وبر*ق ليها.
جنا: إيه ياباشا، متقول كده من الأول، أنا معاك في أي حاجة.
خدها ليل لحد العربية ودخلها جنب محسن وبيلا وركب مكانه وساق.
عند صفوت.
صفوت مسك النضارة الشمس بتاعته لبسها وقال لواحد من رجالتة: إيه جهزت الطيارة؟
الراجل: جاهزة ياباشا، كله تمام.
اتحرك صفوت بخطوات سريعة وركب عربية وانطلق ع المطار اللي فيه طيارته الخاصة. وطول الطريق وهو بيفكر إيه أبش*ع طريقة ممكن ينت*قم بيها من ليل. بعد مرور وقت وصل صفوت طيارته ركب وانطلق بيها على روما.
بعد ساعات طويلة في الجو ورغم الساعات دي كلها صفوت ما نامش وما فيش لحظة عدت عليه إلا وبيفكر إزاي يوصل لليل ويرجع بنته سليمة.
هبطت الطيارة الأراضي الإيطالية.
وكانت فيه عربية مستنية صفوت، ركب العربية واتكلم باللغة الإيطالية وقال: انطلق حيث يوجد ماركوس أخيل.
انطلق السواق وأخيرا وصل صفوت عند شخص شكله غريب جدا، جسمه كله عبارة عن عضلات، عينيه زرقا جدا، واصلع بس وسيم.
صفوت دخل عنده ومد إيده باحترام وقال: مرحبا سيد ماركوس، كيف الحال؟
ماركوس هز راسه ببرود شديد يعني كويس، وبعدها شاور بإيده بحركة معناها انت عايز إيه.
صفوت بهدوء واحترام وصوت هادي قال: ابنتي، لقد خط*فها شخص ما انت تعرفه جيدا، هذا الحق*ير اللي بيدعي بلاك هو اللي اخت*طفها ولكني لا أعرف أين هو، كل ما أعرفه هو أنهم هنا في روما.
هز ماركوس راسه وقال بفح*يح أفعى: بلاك، اممم سنتسلى كثيرا، أهلا بس*فك الد*ماء.
ابتسم ببرود وشاور لصفوت وقال: مليون دولار.
صفوت باحترام: موافق.
وصل ليل لمكانه السري والمكان ده محدش يعرف عنه حاجة أبدا غير محسن، هو عبارة عن بيت صغير مكون من أربع غرف وده ليل عمله للطوارئ.
وصل ليل بيهم في نص الليل تقريبًا والكل دخل وجنا بتتر*عش من الخ*وف.
ليل شايل لين وهي نايمة ودخل غرفة من الغرف وحطها بشويش على السرير وبا*س جبينها وخرج.
ليل: أنا آسف جدًا يا دكتورة على الطريقة اللي جبتك بيها هنا، ومتخا*فيش، إحنا مش هنعمل فيكي حاجة.
جنا: لا والنبي، اومال جايبني هنا ليه إن شاء الله، هتفسحني وترجعني تاني؟
ليل برفعة حاجب: أفسحك، لا مش هفسحك، أنا جايبك عشان علاج لين.
جنا: أنا مالي ومالك ومال لين بتاعتك دي، أنا عايزة أرجع المستشفى، وإلا هتشوف وشي التاني.
ليل ضحك جامد جدًا ومحسن باصص بإعجاب عليه.
ليل: انتي متقدريش تعمليلي حاجة ولا تخرجي من هنا إلا بإذني، تقبلي بقى وجودك معانا بسرعة عشان نرتاح كلنا.
جنا لسه هتتكلم، بصت على محسن اللي باصص عليها بصه بلهاء وكأنه بيتفرج على مسلسل.
جنا وهي بتشاور عليه: ماله الأهبل ده بيبص عليا كده ليه؟
ليل ضحك عليها ومحسن بص بغ*ضب.
محسن: مين ده اللي أهبل يا بت انت؟ انتي عارفة بتتكلمي مع مين؟
جنا: هيكون مين يعني، رئيس مراجيح مولد النبي وأنا معرفش.
محسن هيتكلم راح ليل شاور وقاله: مش وقته يا محسن، الكل تعب*ان ولازم نرتاح.
جنا: اللهي ما تشوفوا راحة يا بعيد.
ليل: شكلك هتطلعي عيونا.
في هنا لكل واحد أوضة، اتفضلوا بقى ونتكلم الصبح.
دخل ليل عند لين اللي لسه نايمة وقلع جزمته وراح أخدها في حض*نه ونا*م.
في الصبح صحى ليل وابتسم على اللي نايمة في حض*نه بهدوء، با*س خدها وقام من جنبها. دخل أخد شاور وخرج لبس هدومه وراح ناحيتها وبدأ يصحيه.
ليل بهمس: لين قومي يا كسلانة.
لين بتتململ وهي نايمة وهو بيضحك عليها: حبيبي الكسلان، يلا قوم بقى عيونك وحشتني.
لين فتحت بشويش وابتسمت لما شافت ليل.
لين: صباح الخير يا ح...
ليل: يا إيه؟
لين: يا ليل.
ليل: نفسي تقوليها بقى.
لين: يا حبيبي.
ليل: قلب حبيبك وعمر حبيبك، فوقي بقى وانت حلوة كده ع الصبح عشان معملش حاجة أمو*ت وأعملها.
لين بكسوف: لا خلاص أنا قمت أهو.
ليل: طب يا حبيبي، أنا هروح أجهز الفطار بقى عشان العلاج.
لين: طب خلي بيلا تجهزه.
ليل: لا أنا عايز أعملك بنفسي.
ابتسمت لين وخرج ليل شاف محسن قاعد وجنا مش موجودة.
ليل: صباح الخير، هي الدكتورة لسه ما صحيتش؟
محسن: قصدك البلوة دي، بلوة أنا مش فاهم ليه جبتها.
جنا خارجة من الأوضة: مين دي البلوة يا أستاذ يا محترم؟ هو سكتنالوا دخل بحم*اروا ولا إيه؟
محسن: ما تحترمي نفسك يابت انتي.
جنا: بت أما تبتك ياض انت أهبل ولا إيه؟
ليل: بااااااس، اللي هسمع صوته منكم هص*فيه، أنا رايح أعمل فطار للين عشان العلاج، حد عايز حاجة؟
جنا: اه والنبي يا أستاذ جعان.
محسن: طب اتكسفي ولا اعملي زي البنات.
جنا لسه هتتكلم.
ليل: أنا قولت إيه، بقولك إيه بما إنك عايزة فطار تعالي اعملي لينا كلنا.
جنا: انت جايبني هنا أعالج البت ولا أشتغل خدامة؟
ليل: بت في عينك، تعالي هنا واعملي الفطار وأنا هروح أطمن عليها.
جنا خب*طت برج*لها في الأرض ودخلت ع المطبخ.
محسن قاعد برة وهي بتحضر فطار وبتغني.
جنا: يا دنيا طفيتي شمعي، يا ناس كترتوا دمعي، والعمر راح هدر.
كتبت الآه بقلمي، كس*رته بسن قلمي، وبرضو بقول قدر.
محسن: لو مش هنضايقك يا مدام أمينة، توطي صوتك شوية.
جنا: ومين أمينة دي كمان إن شاء الله؟
محسن: أمينة رزق، مهو بالشكل ده انتي المفروض يقولوا عليكي أمينة رزق، تستحقي اللقب وبجدارة.
جنا بصوت عالي: نعععم يا أخويا.
ولسه هتبدأ وصلة الردح خرج ليل وهو شايل لين بعد ما غيرت هدومها وكله تمام.
لين: هي فين بيلا وليه جنا هي اللي بتجهز الفطار؟
ليل: خلتها تمشي عشان أهلها يطمنوا عليها وكمان عشان نبقى براحتنا.
قعدوا فطروا وبدأت من تاني رحلة العلاج الطبيعي مع تعب لين ودعم ليل الشديد ليها.
عند ماركوس.
ماركوس جمع خاصة رجالتة وقال لهم ببروده القا*تل: أريد كل تسجيلات كاميرات الشوارع والأماكن العامة.
واحد من رجالتة كان هيتكلم، رفع إيده شاوره يخرص وقال: لا أحب الأغب*ياء، كيف ستحصلون على تسجيلات الكاميرات؟ هذا أمر غاية في السهولة.
لدي أكبر لصوص الإنترنت وأكبر عص*ابة ه*كر في العالم أجمع، فلا ترتكب الحما*قات وتسألني عن أتفه الأشياء.
الشاب خرس خالص من نبرة تهديد ماركوس بس كان في حالة زهول، هو قرأ أفكاره إزاي؟
وقف ماركوس وقال عشان ينهي الاجتماع: خلال ٤٨ ساعة كحد أقصى تكون الكاميرات جميعها أمامي هنا.
انصرفوا.
حرك رقبته يمين وشمال وطلعت صوت طرقعة وابتسم بانتصار واتحرك للخارج هو كمان.