الفصل 5 | من 6 فصل

رواية انتقام مجهول الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
25
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد. في غرفة أيهم، دخل شخص من الشباك. كان أيهم نائمًا. الشخص أخرج مسدسه وفرغ كل الطلقات في أيهم النائم، ثم نط من الشباك مرة أخرى. خرج الجميع من الغرفة بسبب الصوت، ورأوا الشخص وهو يقفز. صالح: اجري وراه يا أيمن. نزل أيمن ورأى الشخص يجري، وحاول الإمساك به حتى أمسكه ورأى وجهه. أيمن: أنت إزاي؟ في ذلك الوقت، أخرج الشخص سكينه من خلف ظهره وطعن بها أيمن. عدت طعنات، ورجع أيمن عند باب الفيلا وهو يسيل دمًا.

نزل صالح ومعه البنات ليشاهدوا الكاميرات التي ركبوها من أيام. شاهدوا أيمن غارقًا في دمه. صالح: اتصل على حمزة يجي من الشغل بسرعة. بعد قليل، وصل حمزة وشاهد الجثتين ورأى البوليس. حمزة: إيه ده، إزاي؟ صالح: في حد كأنه بينتقم مننا. حمزة بعصبية: اللي بيحصل معانا ده، أنا تعبت خلاص، مش قادر. الضابط: حد شاكك في حد معين؟ صالح: هو مرة واحد اتهجم على بنت أخويا وقال إنه تبع حد من العائلة.

الضابط: قصدك إن حد من العائلة اللي بيعمل كده؟ حمزة: أنا متأكد إن تيتا اللي بتعمل كده. صالح: أنت بتقول إيه يا حمزة؟ حمزة بصرامة: تعالي يا حضرة الضابط نشوف هيا فين ومش موجودة تحت معانا ليه. صعد حمزة لغرفة جدته ومعه الضابط، لكنه تفاجأ بجدته واقعة على الأرض جثة هامدة، وفي سكين في بطنها. حمزة بصدمة: تيتا. الضابط: عايزين نشوف الكاميرات. نزل الضابط ومعه حمزة ليشاهدوا الكاميرات، لكنهم وجدوا الكاميرات الجديدة مكسورة.

نظر بجانبه ليكلم حمزة، فرأى حمزة خارجًا من غرفة الكاميرات بغضب. صعد الضابط أيضًا. الضابط موجهًا كلامه لصالح: للأسف الكاميرات مكسورة، والحاجة، البقاء لله. صالح بصدمة: إيه. شاهد الضابط حمزة خارجًا من الفيلا. الضابط: حمزة باشا، عايزين نطلع ناخد السكين اللي في بطن الحاجة. أخذ حمزة الضابط وصعد لغرفة جدته ليأخذ السكين، لكنه صدم عندما رأى السكين غير موجودة. حمزة: في حاجة غريبة بتحصل. نزل حمزة بسرعة، وبعد دقائق نزل الضابط.

الضابط: السكين اختفت. بعد كام ساعة، مشى البوليس والجثث راحت المشرحة. كان الجميع قاعد حزين، ما عدا حمزة. صعد لغرفته وفضل يبكي بشدة بحزن. بعد ساعة تحديدًا، دخل واحد وضرب شهد بالمسدس وطلع يجري. صالح كان بيجري وراه، لكن الشخص وقع صالح على الأرض. ورد كانت بتجري ورا صالح لحد ما وقع، وسندته ورجعت البيت. دخلت البيت وشافت حمزة حاطط راس شهد على رجله ودموعه نازلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...